Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نصر بن الحجاج بن علاط السلمي البهزي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 28543, entry [8081]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: نصر بن الحجاج بن علاط السلمي البهزي
page 28543, entry [8081]Open original source
نصر بن الحجاج بن علاط السلمي البهزي شاعر كانت لأبيه صحبة ودار بدمشق وخاصم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد في عبد الله بن رباح (٤) وادعى أنه اخوه وقيل إن مخاصمته فيه عند معاوية بمكة حين حج معاوية أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن احمد الغساني أنا أبو بكر محمد بن جعفر السامري نا نصر ابن داود الصاغاني نا خالد بن خداش حدثني أبي نا حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرينان معاوية بن أبي سفيان قال ذات يوم إنه قد ذهب مني لذة كل شئ إلا الحديث فانظروا من بالباب (١) قالوا معن بن يزيد ونصر بن الحجاج السلميان فأذن لهما فلما دخلا قال تدريان لم بعثت إليكما قالا نعم لم يبق لك رحم في العرب إلا وصلتها فأردت أن تصلنا قال ليس لهذا بعثت إليكما ولكنه قد ذهب مني لذة كل شئ إلا لذة الحديث فقالا فقرئنا فيما شئت من أمر الجاهلية والإسلام فإن شئت أن نوقف لك (٢) رفيقا وإن شئت أن نصدقك صدقناك قال محمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال إنا خير قريش ولو أن أبا سفيان ولد الناس لكانوا أكياسا قال فحمد الله السلميان ثم قالا قد ولد الناس من هو خير من أبي سفيان آدم ﷺ فمنهم الأحمر والكيس وأما خير قريش لقريش محمد ﷺ فما أنت فيه فمن ذلك وأما أنت فشر قريش لقريش أطغيت برها وأكفرت فاجرها كأنا بهم قد سألوا من بعدك ما سألوك فضربت أعناقهم ثم ألقوا في السكك فكانوا كالزقاق المنتفخة فقال معاوية هل سمع هذا الكلام منكما أحد غيري قالا لا قال فاخرجا ولا يسمعنه منكم أحد قال خالد بن خداش قال أبي فكأن حماد بن زيد ربما قال صخر أبو عبد الرحمن قال ابن عساكر (٣) كذا قال وإنما هو محمد بن خالد بن خداش أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن كرتيلا أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد أنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن الخضر أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب حدثني أبو طالب حدثني أبو عمرو محمد بن مروان نا محمد بن خالد بن خداش بن عجلان المهلبي نا أبي نا حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين أن معاوية قال ذات يوم إنه قد ذهب مني لذة كل شئ إلا الحديث فمن بالباب قالوا معن بن يزيد ونصر بن حجاج السلميان فأذن لهما فلما دخلا قال تدريان لم بعثت إليكما قالا نعم لم يبق لك في العرب رحم إلا وصلتها فأردت أن تصلنا قال ليس لهذا بعثت إليكما ولكنه قد ذهب مني لذة كل شئ إلا الحديث فقالا فقرئنا فيماشئت من أمر الجاهلية والإسلام فإن شئت أن نرفق لك وإن شئت أن نصدقك صدقناك قال محمد الله معاوية وأثنى عليه ثم قال إنا خير قريش لقريش ولو أن أبا سفيان ولد الناس كانوا أكياسا فحمد الله السلميان ثم قالا قد ولد الناس من هو خير من أبي سفيان (١) آدم فكان منهم الأحمق والكيس واما خير قريش لقريش فمحمد وأنت شر قريش لقريش أنصبت برها وأكفرت فاجرها كأنهم قد سألوا من بعدك ما سألوك فضربت أعناقهم ثم ألقوافي السكك كالزقاق المنتفخة فقال هل سمع هذا الكلام منكما أحد غيري قالا لا قال (٢) فاخرجا لا يسمعه منكما أحد أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال ومر عمر بن الخطاب في جوف الليل في زقاق من أزقة المدينة فإذا إمرأة تقول (٣) هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم من سبيل إلى نصر بن حجاج فأصبح فسأل عنه فوصف له فدعا به فإذا أجمل الناس فسيره من المدينة وقال إنما أنت أينما كنت فتنة قال ابن عساكر (٤) هذه منقطعة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف ثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن سعد (٥) أنا عمرو بن عاصم الكلابي نا داود بن أبي الفرات نا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة فإذا امرأة تقول هل من سبيل إلى خمر فاشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم فأرسل إليه فأتاه فإذا هو من (٦) أحسنالناس شعرا (١) وأصحبهم وجها (٢) فأمره عمر أن يطم شعره ففعل فخرجت جبهته فازداد حسنا فأمره عمر أن يعتم (٣) ففعل (٤) فازداد حسنا فقال عمر لا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها فأمر له بما يصلحه ويسيره إلى البصرة أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ (٥) نا محمد بن عبد الله الحاسب (٦) نا الحسن بن علي بن نصر الطوسي نا محمد بن عبد الكريم نا الهيثم بن عدي أنا مجالد وابن عياش عن الشعبي قال بينما عمر يعس بالمدينة إذ مر بامرأة في بيت وهي تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج * وكان رجلا جميلا فقال عمر أما وأنا حي فلا فلما أصبح بعث إلى نصر بن الحجاج فقال اخرج من المدينة فلحق بالبصرة فنزل على مجاشع بن مسعود وكان خليفة أبي موسى وكانت لمجاشع امرأة جميلة شابة فبينما الشيخ جالس وعنده نصر بن الحجاج إذ كتب في الأرض أنا والله أحبك (٧) فقالت هي وهي في ناحية البيت وأنا والله فقال الشيخ ما قال لك فقالت قال لي ما أصفى لقحتكم هذه فقال الشيخ ما أصفى لقحتكم (٨) هذه وأنا والله ما هذه لهذه اعزم عليك لما أخبرتني قالت أما إذا عزمت فإنه قال ما أحسن شوار بيتكم فقال ما أحسن شوار بيتكم وأنا والله ما هذه لهذه ثم حانت منه إلتفاتة فإذا هو بالكتاب ثم قال علي بغلام من المكتب فقال اقرأ فقال أنا والله أحبك (٩) فقلت أنت وأنا والله هذه لهذه اعتدي تزوجها يا ابن أخي إن أردت وكانوا لا يكتمون من أمرائهم شيئا فأتى أبا موسى فأخبره فقال أقسم بالله ما أخرجك أمير المؤمنين من خير اخرج عنا فأتى فارس وعليها عثمان (١٠) بن أبي العاص الثقفي فنزلعلى دهقانة فأعجبها فأرسلت إليه فبلغ ذلك عثمان بن أبي العاص فبعث إليه فقال ما أخرجك أمير المؤمنين وأبو موسى من خير اخرج عنا فقال والله لئن فعلتم هذا لألحقن بالشرك فكتب عثمان إلى أبي موسى وكتب ابي موسى إلى عمر فكتب عمر أن جزوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المسجد أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد ابن أبي نصر أنا أبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي نا أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحلبي الطرسوسي نا محمد بن عمير بن مسعود نا قاسم هو ابن (١) جعفر بن سراج (٢) نا محمد بن سعيد القرشي نا محمد بن عثمان بن جهيم بن أبي جهيمة عن أبيه عن جده وكان على ساقه غنائم (٣) خيبر مع النبي ﷺ قال بينما عمر بن الخطاب ذات ليلة يعس بالمدينة إذ سمع صوت امرأة في بيت وهي تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج إلى فتى ما جد الأعراق معتبل (٤) * سهل المحيا كريم غير ملجاج تمسه (٥) أعراق صدق حين تنسبه * فراج غم من المكروب فراج * قال فقال عمر ألا أرى معي (٦) في مصر رجلا تهتف به الهواتف في خدورها علي بنصر بن الحجاج فأتي به فإذا أحسن الناس وجها وأحسن الناس شعرا أو عينا فأمر بشعره فجز فبدت له وجنتان كأنهما شقي تمر وأمره فاعتم فافتتن (٧) النساء فقال عمر لا تساكني ببلدة أنا بها فسيره إلى البصرة وذكر الحديث أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف في كتابه وأخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن أبي جعفر وأبو الحسن بن العلاف قالا أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد أنا أحمد بن إبراهيم أنا محمد بن جعفر نا الترقفي نا محمد بن كثير المصيصي مخلد بن الحسين عن هشام بن حسانعن محمد بن سيرين قال كان عمر بن الخطاب يعس فسمع امرأة وهي تقول هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج قال أما ما كان عمر حيا فلا فلما أصبح بعث إلى نصر بن حجاج فإذا رجل جميل فقال اخرج فلا تساكني فقال لم ما ذنبي قال اخرج والله لا تساكني بالمدينة فخرج حتى أتى البصرة فكان يدخل على مجاشع بن مسعود السلمي وكانت له امرأة جميلة يقال لها الخضيراء فأعجب بها نصر وكان يقعد هو وأبو مجاشع يتحدثان وخضيراء معهما فكتب لها نصر في الأرض كتابا فقالت وأنا فعلم أنه جواب كلام وكانت تكتب وكان مجاشع لا يكتب فدعا بإناء فكفأه عليه ودعا كاتبا فقرأه فإذا هو إني لأحبك حبا لو كان فوقك لأظلك ولو كان تحتك لأقلك وبلغ نصر ما صنع مجاشع فاستحيا فلزم بيته وضني حتى صار كالفرخ فقال مجاشع لأمرأته اذهبي إليه فاسنديه إلى صدرك وأطعميه الطعام بيدك فأبت فعزم عليها فأسندته إلى صدرها وأطعمته الطعام بيدها فلما تحامل خرج من البصرة قال وحدثنا الخرائطي نا إبراهيم بن الجنيد نا محمد بن سعيد القرشي البصري نا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهيم (١) عن أبيه عن جده وكان على ساقة غنائم خيبر حين افتتحها رسول الله ﷺ قال بينما عمر يطوف في سكة من سكك المدينة إذ سمع امرأة وهي تهتف في خدرها هل من سبيل إلى خمر فأشربها * أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج إلى فتى ماجد الأعراق مقتبل * سهل المحيا كريم غير ملجاج تمته أعراق صدق حين تنسبه * أخي حفاظ عن المكروه فراج * قال عمر أرى معي في المصر رجلا تهتف به الهواتف في خدورها علي بنصر بن حجاج فأتي به فإذا هو من أحسن الناس وجها وعينا وشعرة فأمر بشعره فجز فخرجت له جبهة كأنها شقة قمر فأمره أن يعتم فاعتم فافتتن النساء بعينيه فقال عمر والله لا تساكني بلادا أنا بها قال يا أمير المؤمنين ولم قال هو ما أقول لك فسيره إلى البصرة وخشيت المرأة التي سمع منها عمر أن يبدر من عمر إليها شئ فدست إليه أبياتاقل للإمام الذي تخشى بوادره * ما لي وللخمر أو نصر بن حجاج إني عنيت أبا حفص بغيرهما * شرب الحليب وطرف فاتر ساج إن الهوى زمة التقوى (١) فحبسته * حتى أقر بإلجام وإسراج لا تجعل الظن حقا أو تيقنه * إن السبيل سبيل الخائف الراجي * قال فبكى عمر وقال الحمد لله الذي حبس التقوى الهوى قال وأتى على نصر حين واشتدعلى أمه غيبة ابنها عنها فتعرضت لعمر (٢) بين الأذان والإقامة فقعدت له على الطريق فلما خرج يريد صلاة العصر قالت يا أمير المؤمنين لأجاثينك بين يدي الله ثم لأخاصمنك أيبيت ابني عبد الله وعاصم إلى جنبك وبيني وبين ابني الفيافي والمفاوز والجبال فقال لها يا أم نصر إن عبد الله وعاصما لم تهتف بهما العواتق في خدورهن قال وانصرفت ومضى عمر إلى الصلاة قال فأبرد عمر بريدا إلى البصرة قال فمكث بالبصرة أياما ثم نادى مناديه من أراد أن يكتب إلى المدينة فليكتب فإن بريد المسلمين خارج قال فكتب الناس وكتب نصر بن حجاج سلام عليك أما بعد يا أمير المؤمنين (٣) لعمري لئن سيجرتني وحرمتني * فما نلت من عرضي عليك حرام (٤) أإن (٥) غنت الذلفاء يوما بمنية * وبعض أماني (٦) النساء غرام ظننت (٧) بي الأمر الذي ليس بعده * بقاء فمالي في الندي (٨) كلام ويمنعني مما يقول تكرمي (٩) * وآباء صدق سالفون كرام ويمنعها مما تمنت صلاتها * وحال لها في قومها وصيام فهاتان (١٠) حالان فهل أنت راجعي * فقد جب منا غارب وسنام فقال عمر أما ولي إمارة فلا وأقطعه مالا بالبصرة ودارا قال أبو بكر رحمة الله علىعمر ما كان أنظره بنور الله في ذات الله وأفرسه كان والله كما قال الشاعر بصير بأعقاب الأمور (١) برأيه * كأن له في اليوم عينا على غد وكما قال الآخر تريده الإمام إن شاء عفت * شدة حوم بتصاريفها وفي مثله كأنها في حال إسعافها * تسمعه صحة تخويفها وفي مثله ترى عزمات الرأي حتى كأنما * تلاحظه في كل أمر عواقبه * وذلك أن نصر بن حجاج لما نفاه عمر إلى البصرة كان يدخل إلى مجاشع بن مسعود السلمي وكان به معجبا وكانت لمجاشع امرأة يقول لها الخضيراء وكانت من أجمل النساء وكان لا يصبر عنها وهو يومئذ أمير على البصرة وكان لشغفه بها يجمعها في مجلسه فجاءت من مشاجع التفاتة ونصر بن حجاج يخط في الأرض خطوطا فقالت الخضيراء وأنا فعلم مجاشع أنه جواب كلام وكان مجاشع لا يقرأ وكانت الخضيراء تقرأ وانصرف نصر إلى منزله ودعا مجاشع كاتبا فقرأه فإذا هو إني لأحبك حبا لو كان فوقك لأظلك ولو كان تحتك لأقلك وبلغ نصرا ما كان من فعل (٢) مجاشع بن مسعود فاستحيا لذلك واشتد وجده وظهر دنفه وعظمت بليته وجلت رزيته والتحف عليه الأطباء وامتنع من الغذاء حتى شارف الفناء كذلك حدثناه العباس بن عبد الله الترقفي نا محمد بن كثير المصيصي عن مخلد بن الحسين (٣) عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عمر بن الخطاب وما كان من قصة نصربن حجاج وأنا ذاكر الحديث بطوله وذكر ما آلت إليه حال نصر بن حجاج في موضعه إن شاء الله تعالى الا ترى إلى فراسة عمر ما أوضحها وإلى ظنه ما أصدقه وإلى قبيح ما ارتكبه نصر ما أفظعه أنبأنا أبو الفضل محمد بن ناصر وابو منصور موهوب بن احمد بن محمد قالاأخبرنا المبارك بن عبد الجبار أنا أبو محمد الجوهري أناعثمان بن عمرو بن المنتاب أنا جعفر بن محمد بن نصير نا أبو العباس بن مسروق حدثني ابن سراج يعني عليا حدثني فهد ابن سليمان النحاس نا محمد بن كثير حدثنا مخلد (١) عن هشام عن ابن سيرين قال مرض مجاشع فعاده نصر بن حجاج فكتب في الأرض وأشرفت عليه امرأة مجاشع أحبك حبا لو كان فوقك لأظلك ولو كان تحتك لأقلك فقالت برأسها وأنا فكان مجاشع لا يقرأ ولا يكتب فأكب عليه قدحا ودخل عليه بعض من يقرأ فقرأه له فبلغ ذلك نصرا ومرض مجاشع فعاده نصر بن حجاج فكتب في الأرض (٢) فقال مجاشع لامرأته عزمت عليك لتذهبين فتطعمينه بيدك وتضميه إلى صدرك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أخبرنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله السكري نا زكريا المنقري قال سمعت الأصمعي يقول لصاحبه نصر بن حجاج بن علاط السلمي امرأة مجاشع بن مسعود هي شميلة بنت جنادة بن أبي (٣) أزهر حليف بني مخزوم أنبأنا أبو الحسن بن العلاف وأخبرني أبو المعمر الأنصاري عنه ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو علي بن جعفر (٤) الخرائطي (٥) أنا صالح بن أحمد بن حنبل نا أبي نا عبد الصمد بن عبد الوارث نا داود بن أبي الفرات نا عبد الله بن بريدة قال بينما عمر يطوف بالمدينة ذات ليلة إذا بنسوة يتحدثن وإذا هن يقلن أي أهل المدينة أصبح فقالت امرأة منهن أبو ذئب فلما أصبح سأل عنه فإذا هو من بني سليم فأرسلإليه فإذا هو من أجمل الناس فلما نظر إليه قال أنت والله ذقتهن مرتين أو ثلاثا والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها فقال له إن كنت لا بد مسيرني فسيرني حيث سيرت ابن عمي فامر له بما يصلحه ثم سيره إلى البصرة أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد أنا أبو سليمان حمد ابن محمد الخطابي قال قال نصر بن حجاج وقد حلقه عمر بن الخطاب وصلع رأسا لم يصلعه ربه يرف رفيقا بعد أسود حائل أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا احمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال قال عمي مصعب بن عبد الله عن أبيه وعن الضحاك بن عثمان قال محمد بن الضحاك عن أبيه قال قال نصر بن حجاج إليك أمير المؤمنين رحلتها * لأمر أشاب الرأس مني وأنصبا تقطع بيد الأرض نرجو قضية * الامام ويجدوها الشريح المثقبا فأقسم لولا أن تكون قضية * لإرواء أمر وحرسنانا وثعلبا فمات امرؤ وقد اذهب السيف حزنه * وما خير عيش المرء خزيان مغضبا معاوي إلا تعطنا الحق تنتصر * بأسيافنا والشر لم يك مريبا معاوي مهلا أعطنا الحق منهم * وهل يجدن مهد عن الحق مذهبا فما عادلتنا من بعد قبيلة إذا * نحن أوقدنا من البيض كوكبا * قالا وقال الضحاك بن عثمان وزعم بعض الناس أن معاوية خير عبد الله (١) بن رباح (٢) فاختار ولاء عبد الرحمن قال وحدثنا الزبير قال قال عبد الله بن مصعب والضحاك فقال نصر يعاتبه أبا خالد ما لي ثرى ومنصب * سني وأعراق تهزك صاعدا أبا خالد لا تجعلن بناتنا * إماء لمخزوم وكن مواجدا أبا خالد أوصتك (٣) أمك حية * وأوصى أبي عواده والعوائدا أبا خالد خذ مثل مالي وراثة * وخذني أخا عند الهزاهز شاهداأبا خالد لا نحن نار ولا هم جنان * ترى فيها العيون رواكدا أبا خالد لا ترهبن ابن خالد فما * كان حجاج ليرهب خالدا أبا خالد لا تجعلنا وراثة * تورثها بعد المغيرة عائدا فما من بني الحجاج مستبدل به * من الناس ممن يأكل اللحم والدا أبا خالد لا ألفينك كالذي * هراق لريعان السراب المزاودا * قال وحدثنا الزبير حدثني محمد بن يحيى عن أخيه عبد الله بن يحيى قال قال نصر بن حجاج لعبد الله بن رباح (١) أقول أخي فيما أقول وإنه * ليعلم قلبي أنه لرباح قفا حبشي وجهه والتفاتة * وساقا ظليم روحت لا اح * (٢) أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو منصور محمد بن علي بن إسحاق الكاتب أنا أبو بكر أحمد بن بشر بن سعيد الحرقي (٣) نا أبو روق أحمد بن محمد ابن بكر الهزاني (٤) نا أبو حاتم السجستاني قال قال هشام نا ابن بكار بن نافع اللؤلؤي قال قال نصر بن حجاج بن علاط لمعاوية بن أبي سفيان إذا مت مات الجود وانقطع الندى * من الناس إلا من قليل مصرد وجفت أكف السائلين وأمسكوا * من الدين والدنيا (٥) مخدد * فلما سمع معاوية هذا الشعر جعل يبكي ويقول يا بنت قرظة اسمعي إلى مرثيتي وأنا حي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما معرض (٣) فمعرض بن الحجاج بن علاط أمه ام شيبة بنت أبي طلحة هو الذي قتل يوم الجمل قال فيه أخوه نصر بن حجاج بن علاطلقد فزعت نفسي لذكر معرض * وعيني جاءت بالدموع شؤونها * وذكر غير الدارقطني أن معرضا أخو الحجاج بن علاط وأن الشعر للحجاج وقد تقدم (١) ٧٨٥٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
62158
Book record
shamela-71
Source record
8634
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
نصر بن الحجاج بن علاط السلمي البهزي — shamela-71 · Hadith Research Library