page 24924, entry [6845]Open original source
محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد بن الأوزاعي (٣) سمع أباه أبا عمرو روى عنه المغيرة بن تميم الكلاعي ومحمد (٤) بن عبد الرحمن السلمي البيروتي وأبو مسهر الغساني ومحمد بن هلال وعبد الغفار بن عفان البيروتيان وحدث سعد بن محمد عن وجوده في كتابه أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء (٥) أنبأنا أبو الفتح منصور بن الحسين الكاتب وأبو طاهر أحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بنمحمد الطائي الشيخ الجليل (١) وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا محمد بن عبد الله الطائي حدثنا سعد وقال الخلال سعيد بن محمد البيروتي قال رأيت في نسخة ابن الأوزاعي بخط ابن أبي العشرين عن أبيه حدثني العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس قال الصيرفي يعني لله فيه حاجة وقال أبو عبد الله فليس لي فيه حاجة [١١٣٨٠] قال ابن عساكر (٢) الصواب سعد بن محمد كما في حديث أبي الفرج أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم قالا أنبأنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيمن المؤدب أنبأنا أبو الحسن علي بن موسى بن السمسار إجازة حدثنا أبو (٣) سليمان بن زبر حدثنا إبراهيم بن مروان حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث حدثنا أبو مسهر حدثني محمد ابن الأوزاعي قال سمعت أبي يقول ما من امرئ يشاور من هو دونه في النبل والرأي تواضعا لله تعالى ﷿ واستكانة إلا عزم الله له الرشد قال فربما رأيته يشاور الخادم الذي يخدمه أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنبأنا سهل بن بشر أنبأنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنبأنا أبو الجهم أحمد بن الحسين ابن طلاب المشغرائي حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا أبو مسهر حدثني محمد ابن الأوزاعي أنه سمع أباه يقول ما من أحد يشاور من هو دونه في العلم والرأي والعقل تواضعا لله واستكانة إلا عزم الله له بأرشد أموره قال محمد ابن الأوزاعي فلقد رأيت أبي وهو يشاور الخادم أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاوس أنبأنا محمد بن علي بن أبي عثمان أنبأنا أبو الحسين بن أبي بشران أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنياحدثني أبو إسحاق بن أبي عثمان عن موسى بن أيوب عن المغيرة بن تميم (١) عن ابن الأوزاعي قال سئل عن الخشوع فقال الحزن أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا العباس بن الوليد بن صبح نا أبو مسهر حدثني محمد ابن الأوزاعي حدثني أبي قال يا بني لو كنا نقبل من الناس كلما يعرضون علينا لأوشك بنا أن نهون عليهم أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنبأنا حمد (٣) إجازة ح قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي قالا أنبأنا ابن أبي حاتم (٤) قال محمد بن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي روى عن أبيه روى عنه محمد بن هلال (٥) وعبد الغفار بن عفان شيخان للعباس بن الوليد البيروتي سألت العباس بن الوليد بن مزيد عنه فقال أدركته وأدركت أهل زمانه وهم لا يشكون أنه من الأبدال أنبأنا أبو تراب حيدرة بن أحمد المقرئ وأبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاريان قالا حدثنا عبد العزيز بن أحمد التميمي أنبأنا تمام بن محمد وعبد الوهاب الميداني قالا أنبأنا أبو عبد الله بن مروان أخبرني أبي قال سمعت العباس بن الوليد يقول أدركت محمد بن عبد الرحمن الأوزاعي وما كان الناس يشكون أنه من الأبدال أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين وأبو نصر غالب بن أحمد قالا أنبأنا محمد ابن إبراهيم بن محمد المؤدب أنبأنا أبو الحسن (٦) بن السمسار إجازة أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا أبي حدثنا سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن حدثنا محمد بن عقبة بن علقمة حدثني محمد بن عبد الرحمن السلمي قال كان للأوزاعي ابن يقال له محمد قال ابن عقبةوقد رأيته وكان من أعبد خلق الله قال السلمي وكان محمد بن عبد الرحمن بن الأوزاعي لي تربا وأخا ٦٦٢٤ -