page 21478, entry [5616]Open original source
عمرو بن مسعدة بن صول بن صول أبو الفضل الصولي (٣) وزير المأمون قدم معه دمشق وحدث عن المأمون روى عنه علي بن محمد بن شبيب ومحمد بن حبيب وأبو معاوية المفضل بن غسان الغلابي وكان أبوه مسعدة مولى خالد بن عبد الله القسري (٤) أمير العراق وكان كاتبه أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو بكر محمد بنعبيد الله بن الشخير نا أحمد بن إسحاق الملحمي (١) حدثني عمارة بن وثيمة أبو رفاعة (٢) نا علي بن محمد بن شبيب عن عمرو بن مسعدة قال سمعت المأمون أمير المؤمنين يقول حدثني أبي عن أبيه عن عمه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه آدب لهم (٣) [١٠٠٨٩] أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٤) عمرو (٥) بن مسعدة بن سعيد بن صول بن صول أبو الفضل هو ابن عمر إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول بن صول وكان أحد كتاب المأمون أسند الحديث عن أمير المؤمنين المأمون أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس وأبو البركات بن المبارك وأبو بكر أحمد بن مقرب (٦) بن الحسين وغيرهم قالوا أنا ثابت بن بندار بن إبراهيم أنا أبو تغلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن اللخمي نا أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى الجرير أنشدنا محمد بن يزيد النحوي للحرمازي بقوله لعمرو بن مسعدة وكان يجري عليه * أقام بأرض الشام فاحتل جانبي * ومطلبه بالشام غير قريب ولا سيما في مغلس حلف تعرس * أما تعرس في مغلس بعجيب * أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل أنا محمد بن جعفر التميمي أنا أبو بكر الصولي أنا الحسين بن يحيى وعون قالا نا أحمد بن النجم قال مرض عمرو بن مسعدة مرضة ثم أفاق فدخل دار المأمون فقال له أبو الجنوب يحيى بن مكرم صح بالجيم يا عمرو لك التمحيص والأجر لله علينا الحمد والشكر فقد كان شكى شوقا إليك للنهي والأمرذكر أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح في رسالة كتبها إلى أبي أحمد يحيى بن علي في من يسمى من الشعراء عمرا ذكر دعبل أن عمرو بن مسعدة كان يقوم بأمر عمرو بن أبي بكر يعني المؤملي قاضي دمشق وكان محمد بن داود يحمل عليه فقال يمدح عمرا ويغمز على ابن داود * لشتان بين المدعين وزاره * وبين الوزير الحق عمرو بن مسعدة فهمهم في الناس أن يحبوهم * وهم أبي الفضل اصطناع ومحمدة فأسكن رب الناس عمرا جنانه * وأسكنهم نارا من النار موصدة * وبلغني أن عمرو بن مسعدة كان عنده فرس أدهم أغر لم يملك أحد مثله فبلغ المأمون خبره وبلغ ذلك عمرا فقاده إليه وكتب معه (١) * يا إماما لا يدانيه * إذا عد إمام فضل الناس كما * يفضل نقصانا تمام قد بعثنا بجواد * مثله ليس يرام فرس (٢) يزهى به للحسن * سرج ولجام (٣) دونه الخيل كما دونك * في الفضل الأنام ووجهه صبح ولكن * سائر الخلق (٤) ظلام والذي يصلح للمولى * على العبد حرام * وروى مالك وما يصلح وذكر ابنه أبو محمد بن عمرو بن مسعدة عنه أنه لم يقل من الشعر شيئا إلا بيتا واحدا فإنه وقع في ظهر رقعة لرجل * أعزز علي بأمر أنت طالبه * لم يكن النجح فيه وانقضى أمده * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ وغيرهما عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغساني أنا محمد بن جعفر الخرائطي حدثني أبو موسى قالكان إسماعيل بن حبان صديقا لعمرو بن مسعدة فلما كتب للمأمون صار إليه فلم يصل إليه فكتب إليه (١) * مالك قد حلت عن وفائك * واستبدلت باليسر شيمة كدرة ما لي من حاجة اليك سوى * تسهيل أذني فما لها عسره لستم ترجون للحساب (٢) ولا * يوم تكون السماء منفطرة لكن لدنيا كالظل بهجتها * سريعة الإنقضاء منشمرة * أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي قال سمعت أبا العباس المبرد يقول مر عمرو بن مسعدة الكاتب بأبي العتاهية وهو جالس على الطريق فوقف عليه يسأله عن حاله فما قام إليه وفع إليه رأسه وهو يقول (٣) * أقعدني (٤) اليأس منك عنك فما * أرفع رأسي إليك من كسلي * أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٥) أخبرني الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم نا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال ومات عمرو بن مسعدة في هذه السنة بأذنة (٦) يعني سبع عشرة ومائتين قال وكان لعمرو بن مسعدة منزلان بمدينة السلام أحدهما بحضرة طاق الحراني والحراني هو إبراهيم بن ذكوان ومنزل آخر فوق الجسر وهو المعروف بساباط عمرو بن مسعدة ٥٤٠٣ -