Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حكيم (١) بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة أبو

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 6577, entry [1929]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: حكيم (١) بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة أبو
page 6577, entry [1929]Open original source
حكيم (١) بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة أبو خالد القرشي الأسدي (٢) له صحبة حدث عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وموسى بن طلحة وصفوان بن محرز والمطلب بن حنطب ويوسف بن ماهك وعراك بن مالك ومحمد بن سيرين وعطاء بن أبي رباح وقدم الشام غير مرة في الجاهلية للتجارة أخبرنا أبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد أنا أبو الطيب بن شمة (٣) أنا محمد بن إبراهيم بن المقرئ نا محمد بن ريان وإسماعيل بن داود قالا نا زكريا بن يحيى قال ابن زياد حدثني وقال ابن داود نا مفضل بن فضالة عن هشام عن أبيه حوأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ قالا أنا أبو أحمد الصريفيني ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا وأبو السعادات محمد بن أحمد بن مكي قالا أنا أبو نصر الزينبي قالا أنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن زنبور الوراق (١) نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث نا عيسى بن حماد زغبة أنا الليث عن هشام عن عروة عن حكيم بن حزام بن خويلد أنه سمع رسول الله ﷺ يقول اليد العليا خير من اليد السفلى وليبدأ أحدكم بمن يعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستعفف (٢) يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ﷿ (٣٦٨٤) أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أنا الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي نا ابن نمير أنا هشام عن أبيه عن حكيم بن حزام قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اليد العليا خير من اليد السفلى وليبدأ أحدكم بمن يعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف (٤) يعفه الله فقلت ومنك يا رسول الله قال ومني قال حكيم قلت لا تكون يدي تحت يدر جل من العرب أبدا (٣٦٨٥) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أنا مصعب بن عبد الله قال (٥) حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أسلم يوم الفتح وشهد مع رسول الله ﷺ حنينا مسلما وكان حكيم بن حزام نجا يوم بدر فكان حكيم إذا حلف بيمين قال لا والذي نجاني يوم بدر أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بنالحسن بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال (١) ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى يكنى أبا خالد مات سنة أربع وخمسين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو حامد بن جبلة نا أبو العباس السراج أخبرني أبو يونس نا إبراهيم بن المنذر قال حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى وأمه فاخته بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى يكنى أبا خالد مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين ولد قبل الفيل بثلاث عشرة ومات بالمدينة (٢) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وولد حزام بن خويلد حكيما وخالدا وهشاما وأمهم فاخته بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى (٣) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر أنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٤) قال في الطبقة الرابعة ممن لقي النبي ﷺ بالطريق وأسلم قبل أن يدخل مكة يعني عام الفتح حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي يكنى أبا خالد مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة وله دار بالمدينة عند بلاط الفاكهة عند زقاق الصواغين أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من بني أسد بن عبد العزى حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بنقصي وأمه أم حكيم بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي قال محمد بن عمر وشهد حكيم بن حزام مع أبيه الفجار (١) وقتل أبوه حزام بن خويلد في الفجار الآخر وكان حكيم يكنى أبا خالد وقدم حكيم بن حزام المدينة ونزلها وبنى بها دارا عند بلاط الفاكهة عند زقاق الصواغين ومات بالمدينة سنة أربع وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهو ابن عشرين ومائة سنة (٢) أنبأنا أبو محمد عبد الله بن علي بن الآبنوسي وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أحمد بن علي بن الحسن أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال ومن بني أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى وأمه زينب ويقال فاخته بنت زهير بن الحارث بن أسد وأمها سلمى بنت عبد مناف بن عبد الدار بن قصي يكنى أبا خالد وكان إسلامه يوم الفتح وكان من المؤلفة أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين مائة بعير فيما ذكر ابن إسحاق ولد حكيم بن حزام أم هشام وهشام وخالد ويحيى وعبد الله وأم سمية وأم عمرو فذلك تسعة (٣) ومات سنة أربع وخمسين بالمدينة وهو ابن عشرين ومائة ويروى عنه أنه قال ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد بن صالح حدثني أبي أحمد قال (٤) حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي منأصحاب النبي ﷺ وعمته خديجة وابنه هشام بن حكيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسن أنا عبد الله بن جعفر بن يعقوب قال وحكيم بن حزام بن خويلد بن أسد يكنى أبا خالد أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أخبرنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنبأنا أبو أحمد وزاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأنا أحمد بن عبدان أنبأنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (١) حكيم بن حزام أبو خالد الأسدي هلك سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة موسى (٢) الحجازي القرشي عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة (٣) قاله (٤) إبراهيم بن المنذر حدثني إبراهيم بن موسى أنا هشام أن (٥) بن جريج أخبرهم قال (٦) أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة قال النبي ﷺ يا حكيم إن الدنيا خضرة حلوة (٧) قال فما أخذ من أبي بكر وعمر وعثمان ولا معاوية ديوانا ولا غيره حتى مات لعشر سنوات من إمارة معاوية (٣٦٨٦) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا محمد بن أحمد بن جعفر أنبأنا محمد بن أحمد بن جعفر (٨) أنبأنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنبأنا أبو الحسين بن عبد الله العسكري قال وأما حزام الحاء مكسورة غير معجمة ففي قريش حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أبو حكيم بن حزام قتل يوم الفجار الأخير وابنه حكيم بن حزام أسلم يوم فتح مكة وكان كريما جوادا وأحد علماء قريش بالنسبوأخوه خالد بن حزام بن إبراهيم بن المنذر الحزامي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال حكيم بن حزام (١) بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أبو خالد ولد في جوف الكعبة وعاش مائة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام توفي سنة أربع وخمسين وقيل سنة ثمان وخمسين أسلم يوم أحد وشهد مع رسول الله ﷺ حنينا مسلما وكان ممن نجا من القتل يوم بدر فكان إذا حلف (٢) بيمين قال والذي نجاني يوم بدر أخبرنا بذلك الهيثم بن كليب عن ابن أبي خيثم عن مصعب الزبيري روى عنه حزام بن حكيم وموسى بن طلحة وعبد الرحمن بن الحارث وعروة بن الزبير بن المسيب والمطلب بن حنطب وغيرهم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا محمد بن طاهر أنبأنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنبأنا أحمد بن محمد الكلاباذي قال حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو خالد القرشي الأسدي المدني سمع النبي ﷺ روى عنه عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعبد الله بن الحارث في الزكاة والرقاق والبيوع وعاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة ويقال مات سنة ستين في آخر ولاية معاوية بن أبي سفيان وهو ابن عشرين ومائة سنة وقال الواقدي بإسناد عنه أنه قال ولدت قبل الفيل بثلاث (٣) عشرة سنة وقال الذهلي قال يحيى بن بكير مات سنة أربع وخمسين سنة عشرون ومائة سنة وقال الواقدي نحوه وقال ابن نمير مات سنة أربع وخمسين قرأت على أبي محمد السلمي (٤) عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) وأما حزامبكسر الحاء المهملة وبالزاي الحكيم (١) بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي له صحبة ورواية عن النبي ﷺ عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة ومات سنة أربع وخمسين وله أحاديث رواها عنه سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وطلحة (٢) وموسى بن طلحة وغيرهم أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل بن خيرون أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار قالا أنبأنا عبد الله بن أحمد الأزهري أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب أنا العباس بن العباس أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أحمد بن حنبل وأخبرنا أبو البركات أيضا أنا أحمد بن الحسن بن خيرون أنبأنا عبد الملك بن أحمد بن محمد بن الحسن نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا حكيم بن حزام أبو خالد أخبرنا أبو بكر الشقاني (٣) أنبأنا أبو بكر المغربي أنبأنا أحمد أنبأنا أحمد (٤) أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو خالد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى له صحبة قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنبأنا عبيد الله بن سعيد أنبأنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي أخبرني أبي قال أبو خالد حكيم بن حزام أبو خالد انتهى أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن وأخوه أبو (٥) عبد الله يحيى قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي أنبأنا الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عثمان قال دخلت أم حكيم بن حزام الكعبة مع نسوة من قريش وهي حامل بحكيم بن حزام فضربها المخاض في الكعبة فأتيت بنطعحيث أعجلها الولادة فولدت حكيم بن حزام في الكعبة على النطع (١) وكان حكيم بن حزام من سادات قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام قال الزبير وكان حكيم بن حزام أدم شديد الأدمة خفيف اللحم وولد قبل الفيل باثنتي (٢) عشرة سنة (٣) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمر بن مندة أنبأ الحسن بن محمد بن يوسف أنبأ أحمد بن محمد بن عمر أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا ح وأخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف نبأنا الحسين بن الفهم قالا نبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني المنذر بن عبد الله عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال سمعت حكيم بن حزام يقول ولدت قبل قدوم أصحاب الفيل بثلاثة (٤) عشر سنة زاد ابن الفهم وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يدعو الله عبد الله حين وقع بدرة وذلك قبل مولد رسول الله ﷺ بخمس سنين ولم يقل ابن الفهم قدوم انتهى أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو علي بن مذهب أنبأنا أحمد بن جعفر أنبأنا عبد الله (٥) حدثني أبي أنبأنا عتاب بن زياد أنبأنا عبد الله يعني ابن المبارك أنبأنا ليث بن سعد حدثني عبيد الله بن المغيرة عن عراك بن مالك (٦) أن حكيم بن حزام قال كان محمد أحب رجل في الناس إلي في الجاهلية فلما نبئ (٧) وخرج إلى المدينة شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر فوجد حلة لذي يزن (٨) تباعفاشتراها بخمسين دينار ليهديها لرسول الله ﷺ فقدم بها عليه المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى قال عبيد الله حسبت أنه قال إنا لا نقبل من المشركين شيئا ولكن إن شئت أخذناها بالثمن (١) فأعطيت حين أبي علي الهدية (٢) أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (٣) أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأ المطلب بن شعيب الأزدي أنبأنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني عبيد الله (٤) بن المغيرة عن عراك بن مالك (٥) أن حكيم بن حزام قال كان محمد النبي ﷺ أحب رجل من الناس إلي في الجاهلية فلما نبئ وخرج إلى المدينة شهد حكيم الموسم وهو كافر فوجد حلة لذي يزن تباع فاشتراها ليهديها لرسول الله ﷺ فقدم بها عليه إلى المدينة فأراده على قبضها هدية فأبى وقال إنا لا نقبل من المشركين شيئا (٦) ولكن إن شئت أخذتها منك بالثمن وأعطيته إياها حين (٧) أبى علي الهدية فلبسها فرأيتها عليه على المنبر فلم أر شيئا أحسن منه فيها يومئذ ثم أعطاها أسامة بن زيد فرآها حكيم على أسامة فقال يا أسامة أنت تلبس حلة ذي يزن قال نعم والله لأنا خير من ذي يزن ولأبي خير من أبيه (٣٦٨٧) قال حكيم فانطلقت إلى مكة أعجبهم بقول أسامة (٨) انتهى الصواب عبيد الله بن المغيرة بن زياد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا محمد بن العباسأنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر وحينئذ وأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان أنبأنا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن المنذر عن الواقدي عن الضحاك بن عثمان عن أهله قالوا قال حكيم بن حزام كنت أعالج البز في الجاهلية فكنت رجلا تاجرا أخرج إلى اليمن وإلى الشام في الرحلتين فكنت أربح أرباحا كثيرا وأعود على فقراء قومي ونحن لا نعد شيئا نريد بذلك ثراء الأموال والمحبة في العشيرة وكنت أحضر الأسواق وكانت لنا ثلاثة أسواق سوق بعكاظ يقوم صبح هلال ذي العقدة فيقوم عشرين يوما ويحضره العرب وابتعت زيد بن حارثة لعمتي خديجة بنت خويلد فأخذته بستمئة درهم فلما تزوجها رسول الله ﷺ سألها زيدا فوهبته له فأعتقه رسول الله ﷺ (١) وابتعت (حلة) (٢) ذي يزن فكسوتها رسول الله ﷺ فما رأيت أحدا قط أجمل ولا أحسن من رسول الله ﷺ في تلك الحلة ويقال إن حكيم بن حزام قدم بالحلة في هدنة الحديبية وهو يريد الشام في عير فأرسل بحلة إلى رسول الله ﷺ فأبى رسول الله ﷺ أن يقبلها وقال إني لا أقبل هدية مشرك (٣٦٨٨) قال حكيم فجزعت جزعا شديدا حين زهد هديتي فبعتها بسوق النبط من أول سائم سامني ودس رسول الله ﷺ زيد بن حارثة فاشتراها فرأيت رسول الله ﷺ يلبسها بعد وكان سوق مجنة يقوم عشرة أيام حتى إذا رأينا هلال ذي الحجة انصرفنا فانتهينا إلى سوق ذي المجاز فقام (٣) ثمانية أيام وكل هذه الأسواق ألقى بها رسول الله ﷺ يستعرض القبائل عليه حتى بعث ربه ﷿ له قوما أراد بهم كرامته هذا الحي منالأنصار فبايعوه وصدقوا به وآمنوا به وبذلوا أنفسهم وأموالهم فجعل الله له دار هجرة وسبق من سبق إليه فالحمد لله الذي أكرم محمدا ﷺ بالنبوة فلما حج معاوية سامني بداري بمكة فبعتها منه بأربعين ألف (١) دينار فبلغني أن ابن الزبير يقول ما يدري هذا الشيخ ما باع ليردن عليه بيعته فقال والله ما ابتعتها إلا بزق من خمر ولقد وصلت الرحم وحملت الكل وأعطيت في السبيل وكان حكيم بن حزام يشتري الظهر والأداة والزاد ثم لا يجيئه أحد يستحمله في السبيل إلا حمله قال فبينما هو يوما في المسجد جالس جاء رجل من أهل اليمن يطلب حملانا يريد الجهاد فدل على (٢) حكيم فجلس إليه فقال إني رجل بعيد الشقة وقد أردت الجهاد فدللت عليك لتحمل رحلتي وتعينني على ضعفي قال اجلس فلما أمكنته الشمس وارتفعت ركع ركعات ثم انصرف وأومأ إلى اليماني فتبعه قال فجعل كلما مر بصوفة أو خرقة أو شملة نفضها فأخذها فقلت والله ما هذا الذي دلني على هذا على أن لعب بي أي شئ عند هذا من الخير بعدما أرى قال فدخل داره فألقى الصوفة مع الصوف والخرقة مع الخرق والشملة مع الشمال قال ثم قال لغلام له هات لي بعيرا ذلولا فأتى به ذلولا مرتعا سمينا وقال ابن سعد إلا هيأه وأعطانيه ثم دعا بجهاز فشد على البعير ثم دعا بخطام فخطمه ثم قال هل من جوالقين فأتي بجوالقين وأمر له بدقيق وقال ابن سعد فجعل منها دقيقا وسويق وعكة من زيت وقال انظر ملحا وجرابا من تمر حتى لم يبق شئ مما يحتاج إليه المسافر إلا أعطانيه وقال ابن سعد إلا هيأه وأعطانيه وكساني ثم دعا بخمسة دنانير فدفعها إلي فقال هذه للطريق قال فخرجت من عنده وكان هذا فعل حكيم وكان معاوية عام حج مر به وهو ابن عشرين ومائة سنة فأرسل إليه بلقوح يشرب من لبنها وذلك بعد أن سأله فقال أي الطعام تأكل قال أما مضغ فلا مضغ فأرسلإليه بلقوح وبصلة فأبى أن يقبلها وقال لم آخذ من أحد قط شيئا بعد النبي ﷺ شيئا قد دعاني أبو بكر وعمر إلى حقي فأبيت أن آخذه وذلك أني سمعت رسول الله ﷺ يقول الدنيا خضرة حلوة فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها (٣٦٨٩) فقلت يومئذ لا أرزأ أحدا بعدك شيئا زاد ابن سعد علي وقالا (١) محدودا في التجارة ما تحب لا نحب فيه ولو كانت قريش تبعث بالأموال ما بعث بمالي فلربما دعاني بعضهم إلى أن يخالطني بنفقته يريد بذلك الحد في مالي وذلك أني كلما ربحت تجنبت به أربعا منه وكان ابن سعد يبغضه أريد بذلك المال والمحبة في العشيرة (٢) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة نا أبو طاهر نا أحمد بن سليمان نا الزبير أخبرني إبراهيم بن حمزة أن مشركي قريش لما حصروا بني (٣) هاشم في الشعب كان حكيم بن حزام تأتيه العير يحمل عليها الحنطة من الشام فيقبلها الشعب ثم يضرب أعجازها فتدخل عليهم فيأخذون ما عليها من الحنطة (٤) وله (٥) كان زيد بن حارثة وهبه خديجة بنت خويلد عمته فوهبته للنبي ﷺ فأعتقه وتبناه حتى أنزل الله تعالى " ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم " (٦) فانتسب زيد إلى أبيه حارثة وهو رجل من كلب أصابه سباء أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنبأنا عبد الوهاب بن أبي خيمثة أنبأنا أبو محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر قال (٧) وكان حكيم بن حزاميقول انهزمنا يوم بدر فجعلت أقول قاتل الله ابن الحنظلية يزعم أن النهار قد ذهب والله إن النهار لكما هو قال حكيم وما ذاك بي إلا أحب أن يأتي الليل فيقصر عنا طلب القوم يدرك حكيم عبيد الله وعبد الرحمن ابنا العوام على جمل لهما فقال عبد الرحمن لأخيه انزل فاحمل أبا خالد وكان عبيد الله رجلا أعرج لا رجلة به فقال عبيد الله إنه لا رجلة بي كما ترى قال عبد الرحمن والله إنه منه بد ألا تحمل رجلا إن متنا كفانا (٢) ما خلفنا من عيالنا (٢) وإن عشنا حمل كلنا فنزل عبد الرحمن وأخوه وهو أعرج فحملاه (٣) فكانوا يتعاقبون الجمل فلما قربنا (٤) من مكة فكان بمر الظهران فقال والله لقد رأيت ههنا أمرا ما كان يخرج على مثله أحد له رأي ولكنه شؤم ابن الحنظلية إن جزورا نحرت (٥) ههنا فلم يبق خباء (٦) إلا أصابه من دمها فقال قد رأينا ذلك ولكن رأيناك وقدمنا مضيتم (٧) فمضينا معكم فلم يكن لنا أمر معكم قال الواقدي (٨) فحدثني أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن محمد عن (٩) سعيد بن المسيب قال نجا حكيم من الدهر مرتين لما أراد الله تعالى من الخير خرج رسول الله ﷺ على نفر من المشركين وهم جلوس يريدونه فقرأ " يس " وحث على رؤوسهم التراب فما انفلت رجل منهم إلا قتل إلا حكيم وورد الحوض يوم بدر فما ورد الحوض يومئذ أحد إلا قتل إلا حكيم قال (٨) الواقدي قالوا وأقبل نفر من قريش حتى وردوا الحوض منهم حكيم بن حزام فأراد المسلمون تجليتهم يعني طردهم فقال النبي ﷺ دعوهم فوردوا الماء فشربوا فما شرب منهم أحد إلا قتل إلا ما كان من حكيم بن حزامأبو إسحاق هو ابن أبي عبد الله أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن (١) قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار نا محمد بن فضالة عن عبد الله بن زياد بن سمعان عن ابن شهاب قال حكيم بن حزام من المطعمين حيث خرج المشركون إلى بدر قال وأنا الزبير حدثني حسين بن سعيد بن هاشم بن سعد من بني قيس بن ثعلبة قال حدثني يحيى بن سعيد بن سالم القداح عن أبيه عن ابن جريج عن عطاء قال لا أحسبه إلا رفعه إلى ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربابهم (٢) عن الشرك فارغب لهم في الإسلام قيل ومن هم يا رسول الله قال عتاب بن أسيد (٣) وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل (٤) بن عمرو (٥) (٣٦٩٠) قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية أنا أبو الطيب محمد بن القاسم الكوكبي أنا ابن أبي خيثمة أنا أبو سلمة (٦) أنا حماد بن سلمة (٧) عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء أسلموا وبايعوا فبعثهم رسول الله ﷺ إلى أهل مكة يدعونهم إلى الإسلام (٨) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد أنا محمد بنعمر نا إبراهيم بن جعفر بن محمود عن أبيه وغيره قالوا بكى حكيم بن حزام يوما فقال له ابنه ما يبكيك يا أبة قال خصالي كلها أبكاني فنطن (١) إسلامي حتى سبقت في مواطن كلها صالحة ونجوت يوم بدر وأحد فقلت لا أخرج أبدا من مكة ولا وضع مع قريش ما بقيت فأقمت بمكة ويأبى الله أن يشرح قلبي بالإسلام وذلك أني أنظر إلى بقايا من قريش لهم أسنان مستمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية فأقتدي بهم وما كنت أقتدي بهم فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا وكبرائنا فلما غزا رسول الله ﷺ مكة جعلت أفكر وأتاني أبو سفيان بن حرب فقال يا خالد إني والله لا أخشى أن يأتينا محمد في جموع يثرب فهل أنت تابعي إلى شرف يسترح (١) الخير قلت نعم قال فخرجنا نتحدث ونحن مشاة حتى إذا كنا بمر الظهران إذا رسول الله ﷺ فرجعت إلى مكة ودخلت بيتي فأغلقت علي وطويت ما رأيت وقلت لا أخبر قريشا بذلك ودخل رسول الله ﷺ فأمر الناس فجئته بعد ذلك بالبطحاء وأسلمت وصدقته وشهدت أن ما جاء به حق وخرجت معه إلى حنين فأعطى رجالا من المغانم أموالا وسألته يومئذ فألحفته المسألة قال وأنا محمد بن سعد أنا يزيد بن هارون أنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال يوم فتح مكة من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن ومن دخل دار بديل فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن (٢) (٣٦٩١) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا عبد الله بن محمد بن ياسين نا بندار نا محمد نا شعبة عن أبي بشر قال سمعت يوسف بن مؤمل (٣) يحدث عن حكيم بن حزام قال بايعت رسول الله ﷺ على أن لا أخر إلا قائما قال قلت يا رسول الله الرجل يسألني البيع وليس عندي أبايعه (٤) قال لا تبع ما ليس عندك (٥) (٣٦٩٢)أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الخزامي حدثني المنذر بن عبد الله عن عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير أن حكيم بن حزام أتي به مع أبي سفيان بن حرب وبديل بن ورقاء إلى النبي ﷺ في الفتح فأسلم حكيم وصنع (١) بني أسد ثم جمع بني أسد جميعا فأطعمهم فلما فرغوا قال كيف تعلمونني لكم قالوا برا وأملا قال فعزمت عليكم أن يبيت منكم الليلة بمكة أحد قال فلما أمسوا شدوا رحالهم ثم توجهوا إلى المدينة حتى حلوا بها قال فهاجرت بنو (٢) أسد إلا بني زهير بن الحارث بن أسد كانت له دار مصقبة بالثنية فرجعوا إليها أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمود بن محمد بن إبراهيم أنبأنا محمد بن العباس بن قتيبة نا حرملة بن يحيى نا ابن وهب حدثني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب (٣) عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب حدثناه أن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله ﷺ فأعطاني ثم سألته فأعطاني قال رسول الله ﷺ يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى (٣٦٩٣) قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحد (٤) بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا قال عروة وسعيد وكان أبو بكر الصديق يدعو حكيما فيعطيه العطاء فيأبى أن يقبلها منه ثم كان عمر بن الخطاب يعطيه فيأبى أن يقبلها منه فيقول عمر إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم بن حزام أني أعرض عليه حقه الذي قسم له من هذا الفئفيأبى أن يأخذه قال فلم (١) يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله ﷺ حتى توفي أخبرتني أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد بن القاسم بن عقيل الأصبهانية الجوزدانية (٢) إجازة ثم حدثني أبو الرضا فضل الله بن علي بن عبيد الله الحسيني الروائذي الأديب لفظا بقاسان عنها قالت أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة (٣) التاجر أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني نا إسحاق بن إبراهيم الديري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب (٤) عن عروة بن الزبير وعن هشام بن عروة عن أبيه قالوا أعطى النبي ﷺ حكيم بن حزام يوم حنين عطاء واستقله فزاده فقال يا رسول الله أي عطيتك خير قال الأولى فقال له النبي ﷺ يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس وسوء أكلة لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع اليد العليا خير من اليد السفلى (٣٦٩٤) قال ومنك يا رسول الله قال ومني ح قال فوالذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك أبدا قال فلم يقبل ديوانا ولا عطاء حتى مات فكان عمر بن الخطاب يقول اللهم إني أنشدك (٥) على حكيم بن حزام إنني أدعوه لحقه من هذا المال فيأبى قال إني والله لا أرزؤك ولا غيرك شيئا فمات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا (٦) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسين بن علي بن محمد بن العباس أنبأنا عبد الوهاب بن أبي حية أنبأنا محمد بن شجاع البلخي نا محمد بنعمر الواقدي (١) حدثني معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير قالا (٢) نا حكيم بن حزام قال سألت رسول الله ﷺ بحنين مائة من الإبل فأعطانيها (٣) ثم سألته مائة فأعطانيها ثم قال له رسول الله ﷺ يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذه باشراف نفس (٤) ثم لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن (٥) تعول (٣٦٩٥) قال فكان حكيم يقول والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا فكان عمر بن الخطاب يدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه فيقول عمر أيها الناس إني أشهدكم على حكيم أني أدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه قال ونا محمد بن عمر نا ابن أبي الزناد قال أخذ حكيم المائة الأولى ثم نزل أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وأبو المعالي ثعلب بن جعفر السراج قالا نا عبد الوهاب نا عبد الدائم بن الحسن القطان أنبأنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو العباس عبد الوهاب بن عتاب الزفتي نا أحمد بن الخوارزمي نا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قال رسول الله ﷺ لأن يأخذ أحدكم أحبله ثم يأتي هذا الجبل فيحتطب حزمة من حطب فيحملها على ظهره ثم يأتي السوق فيبعها ويأكل ثمنها خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أم منعه ومن سألنا أعطيناه واليد العليا خير من اليد السفلى فقلت يا رسول الله ومنك قال ومني ح قال حكيم فقلت لأحزم والله لا تكون يدي تحت يد رجل من العرب بعدك أبدا (٣٦٩٦) أخبرنا أبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد أنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمرأنبأنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن الحسن بن قتيبة نا عيسى بن حماد أنا الليث عن بكير بن الأشج عن الضحاك بن عبد الرحمن بن خالد أن (١) حكيم بن حزام أغار بفرسين يوم حنين فأصيبتا فأتى رسول الله ﷺ فقال أصيبت فرساي فأعطني (٢) يا رسول الله ثم استزاده فزاده ثم استزاده فزاده فقال رسول الله ﷺ يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة ومن سأل الناس أعطوه واالسائل كالآكل لا يشبع (٣٦٩٧) أخبرنا أبو بكر الشاهد أنا الحسن بن علي الجوهري حدثنى مالك قال بلغني أن حكيم بن حزام أخرج ما كان أعطاه رسول الله ﷺ في المؤلفة فتصدق بذلك بعدهم أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا محمود بن عمر بن جعفر أنا علي بن الفرج بن علي أنبأنا ابن أبي الدنيا حدثني القاسم بن هاشم نا عتبة بن سعيد بن الرخص (٣) الحمصي نا الوليد بن محمد يعني الموقري (٤) عن الزهري عن حكيم بن حزام أنه سأل رسول الله ﷺ ما يدخل الجنة قال لا تسأل أحدا شيئا ح فكان حكيم لا يسألجارته (١) أن تسقيه ماء ولا تناوله ماء يتوضأ به أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو بكر محمد بن عبد الله عن أبيه عن حكيم بن حزام قال أعتق أربعين تحررا (٢) في الجاهلية فسألت رسول الله ﷺ هل لي فيهم من أجر قال أسلمت على ما سبق منك (٣٦٩٨) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر أنا عبد الله بن أحمد (٣) حدثني أبي قال قرئ على سفيان سمعت هشاما عن أبيه عن حكيم بن حزام قال أعتقت في الجاهلية أربعين محررا فقال رسول الله ﷺ أسلمت على ما سبق لك من خير ما سبق لك من خير (٤) (٣٦٩٩) أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن البغدادي قالت أنبأنا سعيد بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو محمد (٥) المخلدي (٦) أنا أبو العباس (٧) السراج نا هناد بن السري نا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله رأيت شيئا كنت أنجبت (٨) به في الجاهلية قال هشام يعني البررية (٩) فقال رسول الله ﷺ أسلمت على ما سلف لك (٣٧٠٠) فقلت (١٠) يا رسول الله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا صنعت لله تعالى في الإسلام مثله وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة وأعتق في الإسلام مثلها مائة رقبة وساق في الجاهلية مائة بدنة وفي الإسلام مثلها (١٠)قال وأنبأنا محمد بن الصباغ أنبأنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام قال أعتقت أربعين محررا في الجاهلية فسألت النبي ﷺ هل فيهن من أجر قال أسلمت على ما سبق لك (٣٧٠١) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن محمد وأبو المعالي ثعلب بن جعفر قالا نا عبد الدائم بن الحسن القطان نا عبد الوهاب بن الوليد نا عبد الله بن عتاب نا أحمد بن أبي الحواري نا أبو معاوية حدثنا هشام عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله رأيت شيئا كنت ألحقت به قال هشام يعني تبرز به فقال رسول الله ﷺ أسلمت على صالح ما سلف لك (٣٧٠٢) فقال يا رسول الله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا صنعته في الإسلام لله مثله وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة فأعتق في الإسلام مثلها مائة رقبة وساق في الجاهلية مائة بدنة فساق في الإسلام مائة بدنة (١) أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا (٢) البنا قالا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عبد الله بن معاذ الصغاني عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله أرأيت شيئا كنت ألحقت بها في الجاهلية من صدقة وعتاقة وصلة رحم هل فيها من أجر قال فقال رسول الله ﷺ أسلمت على ما سلف من خير (٣٧٠٣) أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي بن عمر بن عثمان الشروطي وأبو منصور مغرف بن الحسين بن الحسن المقرئ ببغداد قالا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو حامد محمد بن هارون بن إبراهيم الدورقي (٣) نا أبو معاوية الضرير نا هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله كنت أنجبت (٤) بها في الجاهلية قال هشام أتقرب بها إلى اللهتبارك وتعالى فقال رسول الله ﷺ أسلمت على صالح ما سلف (٣٧٠٤) قال (١) قلت يا رسول الله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا جعلت لله تعالى مثله في الإسلام قال الدورقي قال أبو معاوية في هذا الحديث فلم أفهمه كما أريد وساقه ابن بهلول إلى آخره فلم يشك في شئ وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة وأعتق في الإسلام مثلها مائة رقبة وساق في الجاهلية مائة بدنة وفي الإسلام مائة بدنة أخبرنا أبو غالب محمد و (٢) أبو عبد الله يحيى ابنا (٣) البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان أنبأنا (٢) الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله حدثني الضحاك بن عثمان الحزامي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد (٤) عن هشام بن عروة عن أبيه أن حكيم بن حزام قال قلت لرسول الله ﷺ يا رسول الله إني أعتقت في الجاهلية مائة رقبة وحملت على مائة بعير تحنثت بها وأعتقت في الإسلام مائة رقبة وحملت على مائة بعير فهل ترى لي في ذلك أجرا (٥) يا رسول الله يعني ما فعل ذلك في الجاهلية فقال رسول الله ﷺ أسلمت على ما مضى لك ح قال الواقدي تحنثت اجتنبت الأحناث (٣٧٠٥) أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو محمد الصريفيني قال أخبرتنا أم الفتح أمة السلام (٦) بنت أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي قالت حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي بن النعمان بن راشد البندار لفظا أنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف نا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي حصين عن شيخ من أهل المدينة قال بعث حكيم بن حزام مرسلا قال ودعا له أن يبارك له في تجارته أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله (ابنا البنا) (٧) قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهرأنا أحمد بن سالم بن سليمان نا الزبير بن أبي بكر حدثني أحمد بن عبد الرحمن المرواني قال جاء الإسلام والرفادة (١) بيد حكيم بن حزام قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة وكان يفعل المعروف ويصل الرحم ويحض على البر عاش ستين سنة في الإسلام قال وأخبرني عمي أن الإسلام جاء والرفادة والندوة في يد حكيم بن حزام وكان حكيم بن حزام إذا حلف حيث أسلم يقول لا والذي نجاني يوم بدر قال وأخبرني محمد بن الضحاك عن أبيه قال لم يدخل الندوة أحد من قريش للمشورة (٢) حتى يبلغ أربعين سنة إلا حكيم بن حزام فإنه دخلها وهو ابن (خمس) (٣) عشرة سنة وهو أحد النفر الذين حملوا عثمان بن عفان ودفنوه ليلا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٤) أبي علي أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر الذهبي أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن أبي بكر حدثني عمامة بن عمر السهمي عن مشهور بن عبد الملك اليربوعي عن سعيد بن المسيب قال إن ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان (٥) بن الحكم ومحدثيه وكان يسمر معه فذكروا عند مروان الفئ فقال مال لله قسمه (٦) فوضعه عمر بن الخطاب مواضعه فقال مروان المال مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء ويمنعه ممن شاء وما أمضى فيه من شئ فهو مصيب فيه فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره بقول مروان قال سعيد بن المسيب فلقي سعد بن أبي وقاص وأنا أريد المسجد فضرب عضدي ثم قال الحقني (٧) تربت يداك فخرجت معه لا أدري أين يريد حتى دخلنا على مروان بن الحكم داره فلم أهب شيئا هيبتي له وجلست لئلا يعلم مروانأني كنت مع سعيد فقال له (١) فقال له سعد لما دخل عليه قبل أن يسلم ما ترى أنت الذي تزعم أن المال مال معاوية فقال مروان ما قلت ومن أخبرك قال أنت الذي تزعم أن المال مال معاوية قال وقلت ذاك فردد ذلك عليه فقال فقلت ذلك قال فردها عليه الثالثة قال فقلت ذلك فرفع يديه إلى الله ﵎ يدعو وزال رداؤه عنه وكان أشعر بعيد ما بين المنكبين فوثب إليه مروان فأمسك فقال أكفف عني يدك أيها الشيخ إنك حملتنا على أمر فركباه فليس الأمر كذلك قال سعد أما والله ما لم تنزع ما زلت أدعو عليك حتى يستجاب لي أوتنفرد هذه السالفة فلما خرج سعد ثبت في مجلسي عند مروان فقال مروان من ترونه قال هذا الذي لهذا الشيخ قالوا ابن البرصاء الفتى فأرسل إليه فأتي به فقال ما حملك على أن قلت لهذا الشيخ ما قلت قال الفتى ذاك حق قلته ما كنت أظنك تجترئ على الله تعالى وتوق من سعد قال مروان أو كلما سمعت تكلمت به أما والله لتعلمن بزمزجرد (٢) فتجرد من ثيابه ومر بين يديه فبينما نحن كذلك إذ دخل حاجبه فقال هذا أبو خالد حكيم بن حزام فقال ائذن له ثم ردوا عليه ثيابه أخرجوه عنا لا يهيج علينا هذا الشيخ كما فعل الآخر قبله فلما دخل حكيم قال مروان مرحبا بك يا أبا خالد ادن مني فجال في صدر المجلس حتى كان بينه وبين الوسادة ثم استقبله مروان فقال حدثنا حديث بدر فقال نعم خرجنا حتى إذا نزلنا الجحفة (٣) رجعت قبيلة من قبائل (٤) قريش بأسرها وهي زهرة (٥) فلم يشهد أحد من مشركيهم بدرا ثم خرجنا حتى دخلنا العدوة التي قال الله تعالى (٦) فجئت عتبة بن ربيعة فقلت يا أبا الوليد هل لك أن تذهب بشرف هذا اليوم ما بقيت فقال افعل ماذا قلت إنكم ما تطلبون من محمد إلا دم الحضرمي وهو حليفك فتحمل بديته وترجع بالناس فقال وأنت ذاك فأنا أتحمل بديةحليفي فاذهب إلى ابن الحنظلية (١) يعني أبا جهل فقل له هل لك أن ترجع اليوم بمن معك عن ابن عمك فجئته فإذا هو في جماعة من بين يديه من ورائه وإذا ابن الحضرمي وافاه واقف على رأسه وهو يقول قد فسخت عقدي من ابن عبد شمس وعقدي إلى بني مخزوم فقلت له يقول لك عتبة بن ربيعة هل لك أن ترجع بالناس عن ابن عمك بمن معك قال أما وجد رسولا غيرك قال قلت لا ولم أكن لأكن رسولا لغيره قال حكيم فخرجت أبادر إلى عتبة لئلا يفوتني من الخير شئ وعتبة مثلي على ابن رحضة (٢) الغفاري وقد أهدى إلى المشركين عشرة خزائن (٣) فطلع أبو جهل الشر في وجهه قال لعتبة انتفخ سحرك (٤) قال له عتبة ستعلم فسأل أبو جهل سبعة فضرب به متن فرسه فقال إنما ابن رحضة بئس ألقاك هذا فعند ذلك قامت الحرب يتلوه أبو بكر الأنصاري (٥) أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد وأبو علي بن الحسن بن أحمد في كتابيهما قالا أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا أحمد بن يحيى بن زهير نا أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير نا جدي يحيى نا عبد الحميد بن سليمان قال سمعت مصعب بن ثابت يقول لقد بلغني والله أن حكيم بن حزام حضر يوم عرفة معه مائة رقبة ومائة بدنة ومائة بقرة ومائة شاة قال هذا كله لله فأعتق الرقاب وأمر بذلك أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرايني حدثني محمد بن إدريس نا الزبير بن بكار قال أخبرني يعقوب بن محمد نا عثمان بن عمر عن أبيه عن أبيبكر بن سليمان قال حج حكيم بن حزام ومعه مائة بدنة قد أهداها وجللها (١) الحبرة (٢) وكفها عن أعجازها ووقف مائة وصيف يوم عرفة في أعناقهم طوقة الفضة قد نقش في رؤوسهم عتقاء لله عن حكيم بن حزام فأعتقهم وأهدى ألف شاة أخبرنا أبو غالب و (٣) أبو عبد الله ابنا (٤) البنا قالا (٥) نا محمد بن (٦) أحمد نا محمد بن عبد الرحمن أنبأنا أحمد بن سليمان نا الزبير نا حدثني يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري حدثني عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان عن ابن أبي خيثمة عن أبيه عن أبي بكر بن سليمان قال حج حكيم بن حزام ومعه مائة بدنه قد أهداها وجللها الحبرة (٢) وكفها عن أعجازها ووقف مائة وصيف يوم عرفة في أعناقهم طوقة الفضة قد نقش في رؤوسها عبيد الله عنحكيم بن حزام وأعتقهم وأهدى ألف شاة قال وحدثنا الزبير نا أحمد بن سليمان نا أبو سعيد عامر العجيفي ابن أخت جويرية بن أسماء قال سمعت محمد بن الليث يحدث عن بعض المدنيين قال كان حكيم بن حزام يغنم عشية عرفة مائة بدنة ومائة رقبة فيعتق الرقاب عشية عرفة وينحر البدن يوم مر النحر قال وكان يطوف بالبيت فيقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له نعم الرب والإله أحبه وأخشاه وكان حكيم بن حزام بعد أن أسلم إذا حلف يمينا (٧) قال لا والذي نجاني يوم بدر أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (١) أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأنا مسعدة العطار المكي أنبأنا إبراهيم بن المنذر الحزامي أنبأنا سفيان بن حمزة عن كثير بن زيد عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب عنحكيم بن حزام أنه باع داره من معاوية بستين ألفا فقالوا عتيك والله معاوية فقال ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق الخمرة أشهدكم أنها في سبيل الله والمساكين والرقاب وأنا المغبون انتهى أنبأنا أبو سعد المطرز (١) وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن أحمد المفرع (٢) أنبأنا أبو زيد بن أبي عمر قال أنبأنا يعقوب بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة قال باع حكيم بن حزام دارا له بمكة من معاوية بن أبي سفيان لا أعلمه قال بمائتي ألف فقال له أبعت دارك منه بمائة ألف فقال والله إن أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر وأشهد أن ثمنها في سبيل الله ﷿ انتهى أخبرنا أبو (٣) القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبأنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله الشافعي أنبأنا جعفر بن محمد بن الأزهر أنبأنا المفضل (٤) بن غسان الغلابي حدثنا الزبيري قال باع حكيم بن حزام دار ندوة من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف فقال عبد الله بن الزبير يا أبا خالد بعت مأثرة قريش وكريمتها فقال هيهات يا ابن أخي ذهبت المكارم فلا مكرمة اليوم إلا الإسلام قال قل اشهدوا إنها في سبيل الله ﵎ يعني الدراهم أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا الحسن (٥) بن البنا قالا أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان أنبأنا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال جاء الإسلام ودار (٦) الندوة بيد حكيم بن حزام فباعها بعدمن معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم فقال له عبد الله بن الزبير بعت مكرمة قريش فقال حكيم ذهبت المكارم إلا التقوى يا ابن أخي إني اشتريت بها دارا في الجنة أشهدك أني قد جعلتها في سبيل الله (١) وأنبأنا الزبير أخبرني محمد بن حسين أن حكيم بن حزام وعبد الله بن مطيع اشتريا دار حكيم بن حزام وكان دار عبد الله بن مطيع بالبلاط فبناها بهما فصارت لحكيم داره بزيادة مائة ألف وصارت لعبد الله بن مطيع داره قبيل لحكيم عتيك بسروع داره على المسجد فقال دار كذا وزيادة مائة ألف درهم وتصدق بالمائة ألف درهم على المساكين أخبرنا أبو القاسم طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا محمد بن هبة الله قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) حدثني أبو بشر نا سعيد بن عامر عن جويرية قال أحسبه عن نافع قال قطع برجل من المدينة وفي حديث إسماعيل بالمدينة فقيل له عليك بحكيم بن حزام قال فأتاه وهو في المسجد فذكر له حاجته فقام معه فانطلق به إلى أهله فمر بكناسة فيها كساء (٣) أو خرقة فأخذها فنفضها ثم تعلقها بيده فقال الرجل في نفسه ما أرى عند هذا خيرا فلما دخل داره إذا غلمان (٤) له يعالجون أدوات (٥) والإبل فرمى بها إليهم (٦) فقال انتفعوا بهذه فيما تعالجون ثم أمر له براحلة مقتبة (٧) محضنة (٨) أحسبه قال (٩) وزادأنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنبأنا أبو بكر بن ريذة (١) أنبأنا سليمان عن (٢) أحمد بن زهير التستري نا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر نا يحيى بن أبي بكر نا عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم قال ما كان بالمدينة أحد سمعنا به كان أكثر حملا في سبيل الله من حكيم بن حزام قال لقد قدم أعرابيان المدينة فسألا عن من يحمل في سبيل الله فدلا على حكيم بن حزام فأتياه في أهله فسلما فسألهما ما تريدان فأخبراه فقال لا تعجلا حتى أخرج إليكما قال وكان حكيم بن حزام يلبس ثيابا يؤتى بها من مصر كأنها السمال ثمن أربعة دراهم ويأخذ عصا في يده ويخرج معه غلامان له يكلما من تكلنا أو قمامة مراقة (٣) حرمة تصلح في جهاز الإبل التي يحمل عليها في سبيل الله تعالى أخذها بطرف عصاه فنفضها ثم قال لغلامه امسكها سيعينان به في جهازكما فقال الأعرابيان وهو يصنع ذلك أحدهما لصاحبه ويحك انج بنا فوالله ما عند هذا إلا لقط القشع فقال له صاحبه لا تعجل حتى تنظر فخرج بهما حتى جاء بهما السوق فنظر إلى ناقتين جليلتين سمينتين خليفتين فابتاعهما وابتاع جهازهما ثم قال لغلامه وما بهذه الخرق وما ينبغي له المرمة من جهازهما ثم أودهما طعاما وبرا دوركا وأعطاهما نفقة ثم أعطاهما الناقتين قال يقول أحدهما لصاحبه والله ما رأيت من لاقط قشع خيرا إلا اليوم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت أنا (٤) ابن مندة نا أبو العلاء محمد بن علي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد البابسيري (٥) أنا الأحوص بن المفضل (٦) بن غسان أنبأنا أبي قال وقال مصعب قال خرج شيبان فدعا الناس إلى حكيم بن حزام وأتوه حملوا إزاه فقال ما جاء بكم قالوا أتانا رسولك قال وكان عنده رأسالنوى حمل إليه من البحرين فأخرجه في جلال فشقها بين أيديهم فجعلوا يأكلون فقالوا يا أبا خالد أخرق التمر بطوننا فهل من إدام فقال إدامها فيها أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (١) أبي (٢) علي الفقيه أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان أنا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله حدثني أبي قال كان حكيم بن حزام لا يأكل طعاما وحده إذا أتي بطعامه قدره فإن كان يكفي اثنين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك قال ادعوا من أيتام قريش واحدا أو اثنين على قدر طعامه فكان له إنسان يخدمه فضجر عليه يوما فدخل المسجد الحرام فجعل يقول في للناس ارتفعوا إلى أبي خالد فتقوض الناس عليه فقيل (٣) ما للناس فقيل دعاهم عليك فلان فصاح بغلمانه هاتوا ذلك التمر فألقيت بينهم جلال البرني (٤) فلما أكلوا قال بعضهم إدام يا أبا خالد إدامها فيها أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر أنا يعقوب بن سفيان (٥) حدثني أبو سعيد (٦) يعني دحيما أنا الوليد نا سعيد قال لما توفي الزبير لقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير فقال كم ترك أخي من الدين (٧) قال ألف ألف درهم قال علي خمسمائة ألف أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا محمد بن عبد الله بن عمر أنا عبد الله بن أحمد بن أبي شريح أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الروابي أنا أبو أحمد بن زنجوية السجزي النسوي أنا (٨) أبو مسهر نا سعيد (٩) بن عبد العزيزقال قال حكيم بن حزام لعبد الله بن الزبير كم ترك أخي عليه من الدين قال ألف ألف قال علي خمسمائة ألف أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا (١) قالا نا جعفر نا أبو طاهر نا أحمد عن (٢) الزبير قال قال عمي مصعب وسمعت أبي يقول قال قال عبد الله بن الزبير قتل أبي وترك دينا كثيرا فأتيت حكيم بن حزام استعين برأيه واستشيره فوجدته (٣) في سوق الظهر معه بعيرا أخذ بخطامه يدور به في نواحي السوق (٤) فسلمت عليه وأخبرته بما جئته له فقال اكتب علي حتى أبيع بعيري هذا فطاف وطفت معه حتى أتى لأضع ردائي على رأسي من الشمس ثم أتاه رجل فارتجه فيه درهما فقال هو لك وأخذ منه الدرهم فلم أملك أن قلت له حبسني ونفسك (٥) يدور في الشمس منذ اليوم من أجل درهم فوددت أني غرمت دراهم كثيرة ولم تبلغ هذا من نفسك فلم يكلمني وخرجت معه نحو منزله حتى انتهينا إلى هدم الدور فيه عجوزة من العرب فدنا إليها فأعطاها ذلك الدرهم ثم أقبل علي فقال يا ابن أخي إني غدوت اليوم إلى السوق فرأيت مكان هذه العجوز فجعلت لا أربح اليوم شيئا إلا عطيتها إياه ولو ربحت كذا وكذا لدفعته إليها وكرهت أن انصرف حتى أجيب لها شيئا فكان هذا الدرهم الذي رزقت قال فلما صرت إلى المنزل دعا بطعامه فأكل وأكلت معه حتى إذ فرغ أقبل علي فقال يا ابن أخي ذكرت دين أبيك فإن كان ترك مائة ألف فعلي نصفها قلت ترك أكثر من ذلك قال فإن كان ترك مائتي ألف فعلي نصفها قلت ترك أكثر من ذلك قال فإن كان ترك ثلاثمائة ألف درهم فعلي نصفها قلت ترك أكثر من ذلك قال الله أنت كم ترك أبوك فأخبرته أحسب أنه قال ألفي ألف درهم قال ما أرادك أبوك الآن يدعنا عالة قال قلت إنه ترك وفادة أموالا كثيرة وإنما جئت استشيرك فيها منها سبعمائة ألف درهم لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب والزبير معه شرك فيأرض بالغابة قال فاعمد عبد الله بن جعفر فقاسمه فإن (١) سامك قبل المقاسمة فلا تبعه ثم اعرض عليه فإن اشترى منك فبعه فخرجت حتى جئت عبد الله بن جعفر فقلت له قاسمني الحق الذي معك قال وأشتريه منك قال قلت حتى تقاسمني الف درهم أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا شيبان بن طريف (٢) نا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان المالكي (٣) نا أحمد بن عباد التميمي نا الفراوي عن محمد بن عبيد الله القرشي عن أبيه عن جده قال قال حكيم بن حزام ما صبحت صباحا قط فلم أر أحدا ببابي طالب حاجة إلا أعددتها مصيبة أرجو ثوابها من الله ﵎ أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل أنبأنا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنبأنا والدي أبو عبد الله نا محمد بن الحسين المدائني بمصر نا زكريا بن يحيى الساجي (٤) حدثني الأصمعي نا هشام بن سعد الخشاب صاحب المحامل عن أبيه قال قال حكيم بن حزام ما أصبحت يوما وببابي طالب حاجةإلا علمت أنها من منن الله ﵎ علي وما أصبحت يوما وليس (١) ببابي طالب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها كذا قال الساجي وإنما هو المنقري أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر بن المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى المنقري أنا الأصمعي نا هشام بن سعد الخشاب صاحب المحامل وكان مولى لآل أبي لهب عن أبيه قال قال حكيم بن حزام ما أصبحت يوما وببابي طالب (٢) حاجة إلا علمت أنها من منن الله تعالى علي وما أصبحت يوما وليس ببابي طالب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٣) البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة نا أبو طاهر بن المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب قال سمعت مصعب بن عثمان وغيره من أصحابنا يذكر عن عروة بن (٤) الزبير قال لما قتل الزبير يوم الجمل جعل الناس يلقوننا بمناكرة ونسمع منهم الأذى فقلت لأخي المنذر انطلق بنا إلى حكيم بن حزام حتى نسأله عن مناكب قريش فنلقى من يشتمنا بما نعرف فانطلقنا حتى ندخل عليه داره فذكرنا ذلك فقال لغلامه اغلق باب الدار ثم قام إلى سوط راحلته فجعل يضربنا وجعلنا نلوذ منه حتى قضى بعض ما يريد ثم قال أعندي تلتمسا معايب قريش ابتدعا في قومكما يكف عنكما ما تكرهان فانتفعنا بإذنه وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن الخطاب نا أبو الفضل السعدي نا أبو عبد الله بن بطة أنا أبو القاسم البغوي قال كان حكيم عالما بالنسب ويقال أخذ النسب عن أبي بكر وكان أبو بكر أنسب قريش أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنبأ أبو جعفر أنبأنا أبو طاهر أنبأناسليمان نا الزبير بن أبي بكر حدثني مصعب بن عثمان ومحمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه ومن سبب من مشيخة قريش أن عمر بن الخطاب لما هم بفرض العطاء شاور المهاجرين فيه فما رأى ما رأوه من ذلك صوابا ثم شاور الأنصار فرأى ما رأوا وإخوانهم من المهاجرين في ذلك ثم ما ورد مسلمة الفتح فلم يخالفوا رأي المهاجرين والأنصار إلا حكيم بن حزام فإنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عن هـ إن قريشا أهل تجارة ومتى (١) فرضت لهم العطاء حيث أن ما (٢) عليه فيدعوا التجارة فيأتي بعدك من يحبس عنهم العطاء وقد خرجت منهم التجارة فكان ذلك كما قال أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أنبأنا أبو محمد بن زبر نا عبد الله بن عمرو نا أحمد بن معاوية نا الأصمعي نا جويرية بن أسماء قال مر حكيم بن حزام وقد كبر (٣) بشباب قريش وهو يهدج على عصاة فقال بعضهم قوموا بنا إلى هذا الشيخ الذي قد خرق فقاموا إليه فقال له شباب منهم يا عم بقي بعد عقلك قال فنظر إليه حكيم بن حزام وعلم ما أراد فقال له ابن فلان قال نعم قال أبعد عقل إني اعرف أباك فتيا وكان حكيم غير إنهم ليعمرون (٤) بكلمة حكيم إلى يومهم هذا كذا قال وقد أسقط منه نافعا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٥) البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني أحمد بن سلمان حدثني سعيد بن عامر وسعيد بن عامر هو ابن أخت جويرية بن أسماء عن نافع مولى عبد الله بن عمر قال مر (٦) حكيم بن حزام بعدما تبين (٧) بشابين فقال أحدهما لصاحبه اذهب ما تنحرف (٨) بهذا الشيخ قال فقال له صاحبه وما تريد إلىشيخ قريش وسيدها فقصداه فقال له ما بقي أبعد عقلك قال أبعد عقلي إني رأيت أباك فتيا يضرب الحديد بمكة قال فرجع إلى صاحبه وقد تغير وجهه فقال له قد نهشك قال قال نافع وكان حكيم لا يتهم على ما قال أخبرنا أبو بكر محمد (١) بن عبد الباقي الحاسب أنبأنا الحسن (٢) بن علي الشيرازي أنا أبو عمر الخزاز أنبأنا أبو الحسين الخشاب أنبأنا الحسين بن محمد أنبأنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال قيل لحكيم بن حزام ما المال يا أبا خالد قال قلة العيال قال وأنبأنا ابن سعيد وأنبأنا أبو الفضل أنبأنا حفص بن غياث عن هشام بن (٣) عروة عن أبيه قال حكيم بن حزام اسقوني ماء قالوا قد شربت اليوم مرة قال فلا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنبأنا أبو طاهر نا أحمد حدثنا الزبير قال قال مصعب بن عثمان وكان يشرب يعني حكيم بن حزام في كل يوم شربة ماء لا يزيد عليها فلما بلغ مائة سنة دعا غلامه بالماء وقد كان شرب فقال له يا مولاي قد شربت شربتك قال فلا إذا فأقام على شربة واحدة كل يوم حتى بلغ مائة سنة وعشر سنين ثم استسقى الغلام فقال له قد شربت شربتك فقال وإن قام على شربتي في كل يوم حتى مات قال وأنبأنا الزبير حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي عن أبيه قال عاش حكيم بن حزام في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة قال وأنا الزبير قال وحدثني مصعب بن عثمان مثل ذلك أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنا محمد بن إسحاق بن مندة نا أحمد بن إبراهيم بن جامع نا أبو الزنباع روح بن الفرج نايحيى بن بكر نا أيعقوب بن عبد الرحمن الزهري حدثني أبي قال عاش حكيم بن حزام عشرين ومائة سنة ستين سنة في الإسلام قال يحيى وكان يكنى أبا خالد وتوفي انة أربع وخمسين وقيل سنة ثمان وخمسين أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم الأصبهاني قالا حدثنا سليمان بن أحمد نا أبو الزنباع نا يحيى بن بكر نا يعقوب بن عبد الرحمن حدثني أبي قال عاش حكيم بن حزام عشرين ومائة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام وكان إذا استغلظ في اليمين قال والذي أنعم على حكيم ألا يكون قتيلا يوم بدر لا أفعل كذا وكذا فلا يفعل وكان حكيم يكنى أبا خالد أخبرنا أبو سعد أحمد بن عمر العلاف أنا أبو يحيى نا الحسين بن إسماعيل المحاملي أنا عبد الله بن شبيب حدثني إبراهيم بن كثرة (١) ويعقوب بن أحمد قالا نا سعيد بن حمزة أنبأنا إسحاق عن كثير بن أبي بكر عن إبراهيم بن أصبغ قال دخلت على حكيم بن حزام وهو يموت فأصغى إليه فإذا هو يهمهم ولكن هو يقول لا إله إلا الله قد كنت أحبها فلا اليوم إلا خيرا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي (٢) علي قالا (٣) أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن أبي بكر حدثني إبراهيم بن المنذر عن سفيان بن حمزة الأيلي حدثني كثير بن زيد مولى الأسلميين عن عثمان بن سليمان بن أبي خيثمة قال كبر (٤) حكيم بن حزام حتى ذهب بصره ثم اشتفى فاشتد وجعه فقلت والله لأحضرنه اليوم فلأنظرن ما يتكلم به عند الموت فإذا هو يهمهم فأصغيت إليه فإذا هو يقول لا إله إلا الله لا إله إلا أنت أحبكوأخشاك فلم تزل كلمته (١) حتى مات أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا ابن بكير نا يعقوب (٢) أخبرني أبي أن حكيم بن حزام عمره عشرين ومائة ستين سنة في الإسلام وستين في الجاهلية أخبرنا أبو محمد السلمي أنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وابن أبي بكر قالا أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثني أبو بكر بن خلف أنا محمد بن بكر البرساني (٢) أنا ابن جريج أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة قال توفي حكيم بن حزام لعشر سنوات من إمارة معاوية قال وسمعت ابن أبي بكر يقول قال عاش حكيم بن حزام مائة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام قال واتهم يوم بدر فلحقه ابنا فلان فقال أحدهما لصاحبه انزل عن أبي خالد فإنك إن أسرت افتداك وإن قتلت عال عيالك قال يعقوب وحكيم وخالد ابنا حزام وكان حكيم أكبرهما وخرج خالد إلى أرض الحبشة فمات في الطريق (٤) أخبرنا أبو عبد الله الخلال وأبو المطهر عبد المنعم بن أحمد بن يعقوب بن أحمد الشامكاني قالا أنا أبو طاهر بن محمد أنا ابن بكير المقرئ قال سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا مكي بن محمد أنبأنا أبو سليمان بن زبر (٥) قال قال ابن نمير (٦) والهيثم بن عدي والمدائني وفي سنة أربع وخمسين مات حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى (٧) بن قصيقال أبو سليمان مات حكيم بن حزام في مائة وعشرين سنة أنبأنا عبد الله بن عبد السلام بن مكحول البيروتي قال سمعت عثمان بن خرزاد يقول سمعت مصعب الزبير يقول مات حكيم بن حزام في زمن معاوية أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا أنبأنا أبو نعيم حدثنا سليمان بن أحمد نا أبو الزنباع حدثنا يحيى بن بكير قال توفي حكيم بن حزام ويكنى أبا خالد سنة (١) عشرين ومائة عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنبأنا محمد بن علي السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى بن زكريا أنبأنا خليفة بن خياط قال (٢) وفيها يعني سنة أربع وخمسين مات حكيم بن حزام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا علي بن أحمد التستري أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة وأخبرني أبي حدثني أبو عبيد الله القاسم بن سلام قال سنة أربع وخمسين توفي فيها حكيم بن حزام أبو زيد كذا قال والصواب أبو خالد ١٧١٣ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    2

    اهلية والإسلام قال الزبير وكان حكيم بن حزام أدم شديد الأدمة خفيف اللحم وولد قبل الفيل باثنتي (٢) عشرة سنة (٣) أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنبأنا أبو عمر بن مندة أنبأ الحس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Birth Year Ah

    3

    ية بن أبي سفيان وهو ابن عشرين ومائة سنة وقال الواقدي بإسناد عنه أنه قال ولدت قبل الفيل بثلاث (٣) عشرة سنة وقال الذهلي قال يحيى بن بكير مات سنة أربع وخمسين سنة عشرون وم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    2

    خالد مات سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين ولد قبل الفيل بثلاث عشرة ومات بالمدينة (٢) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    4

    يعقوب وحكيم وخالد ابنا حزام وكان حكيم أكبرهما وخرج خالد إلى أرض الحبشة فمات في الطريق (٤) أخبرنا أبو عبد الله الخلال وأبو المطهر عبد المنعم بن أحمد بن يعقوب بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    6

    ه لحقه من هذا المال فيأبى قال إني والله لا أرزؤك ولا غيرك شيئا فمات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا (٦) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسين بن علي بن محمد بن العب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    السمرقندي

    قال ابن زياد حدثني وقال ابن داود نا مفضل بن فضالة عن هشام عن أبيه حوأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ قالا أنا أبو أحمد الصريفيني ح وأخبرنا أبو القا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    السمرقندي

    قال ابن زياد حدثني وقال ابن داود نا مفضل بن فضالة عن هشام عن أبيه حوأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ قالا أنا أبو أحمد الصريفيني ح وأخبرنا أبو القا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
56296
Book record
shamela-71
Source record
2771
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate