Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حفص الأموي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 6484, entry [1899]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: حفص الأموي
page 6484, entry [1899]Open original source
حفص الأموي (٩) شاعر من شعراء الدولة الأموية بقي حتى أدرك دولة بني العباس ولحق بعبد الله بن علي فاستأمنه فأمنه ذكر أبو بكر محمد بن يحيى الصولي فيما وجدته بخطه أنا أبو العباس محمد بنيزيد المبرد (١) نا إبراهيم بن سفيان الزيادي قال كان حفص الأموي هجاء لبني هاشم وطلبه عبد الله بن علي فلم يقدر عليه ثم جاءه فقال عائذ بالأمير منه قال ومن أنت قال حفص الأموي فقال ألست الهجاء لبني هاشم قال أنا الذي أقول أعز الله الأمير وكانت أمية في ملكها * تجور وتكثر عدوانها فلما رأى الله أن قد طغت * ولم يظن (٢) الناس طغيانها رماها بسفاح آل الرسول * فجد بكفيه أعيانها ولو آمنت قبل وقع العذاب * لقد قبل الله إيمانها فقال اجلس فجلس فتغدى بين يديه ثم دعا خادما له فساره بشئ ففزع حفص وقال أيها الأمير قد تحرمت بك وبطعامك وفي أقل من هذا كانت العرب تهب الدماء فقال ليس ما ظننت فجاء الخادم بخمسمائة دينار فقال خذها ولا تقطعنا وأصلح ما شعثت منا وحكى عيسى بن لهيعة بن عيسى بن لهيعه بن عقبة الحضرمي المصري عن خالد بن كلثوم عن عوانة بن الحكم ومحمد بن السائب الكلبيين قالا قال هشام يوما لجلسائه وقوامه على خيله كم أكثر ما ضمت عليه حلبة من الخيل في إسلام أو جاهلية فقيل له ألف فرس وقيل ألفان فأمر أن يؤذن الناس بحلبة أربعة آلاف فرس فقيل له يا أمير المؤمنين يحطم بعضها بعضا فلا يتسع لها طريق فقال نطلقها ونتوكل على الله والله الصانع فجعل الغاية خمسين ومائتي (٣) غلوة والقضب مائة والمقوس ستة أسهم وقاد إليه الناس من كل أوب ثم برز هشام إلى دهناء الرصافة قبيل الحلبة بأيام فأصلح طريقا واسعا لا يضيق بها فلما أرسلت يوما الحلبة بين يديه وكان ينظر إليها تدور حتى ترجع فجفل الناس يترأونها حتى أقبل الذائذ (٤) كأنه ريح لا يتعلق به شئ حتى دخل سابقا واخذ القصبة ثم جاءت الخيل بعد لأي أفذاذاوأفواجا ووثب الرجاز يرتجزون منهم المادح للذائذ ومنهم المادح لفرسه ومنهم المادح لخيل قومه فوثب مولاهم حفص الأموي فقام مرتجزا يقول (١) إن الجواد السابق الإمام * خليفة الله الرضي الهمام أنجبه السوابق الكرام * في منجبات ما بهن ذام كرائم يجلى بها الظلام * أم هشام جدها القمقام وعائش يسمو بها الأقوام * خلائف من نجلها أعلام إن هشاما جده هشام * مقابل مدابر هضام جرى به الأخوال والأعمام * نجل لنجل كلهم قدام سنوا له السبق وما استناموا * حتى استقامت حيث ما استقاموا وأحرز المجد الذي أقاموا * أطلق وهو يفع غلام في حلبة تم لها التمام * من آل فهر وهم السنام فبذهم سبقا وما ألاموا * كذلك الذائذ يوم قاموا أتى ببدوا الخيل ما يرام * مجليا كأنه حسام سباق غايات لها ضرام * لا يقبل العفو ولا يضام ويل الجياد منه ماذا راموا * سهم تعز دونه السهام فأعطاه هشام يومئذ ثلاثة آلاف درهم وخلع عليه ثلاث حلل من جيد وشي اليمن وحمله على فرس له من خيله السوابق وانصرف معه ينشده هذا الرجز حتى قعد في مجلسه وأخذه بملازمته فكان أثيرا عنده وأعطى أصحاب الخيل المفضية (٢) يومئذ عطايا كثيرة فقال الكلبي لا نعلم لتلك الحلبة نظيرا في الحلائب" ذكر من اسمه الحكم " ١٦٨٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
56266
Book record
shamela-71
Source record
2741
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
حفص الأموي — shamela-71 · Hadith Research Library