Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو ابن حجر آكل المرار بن عمرو بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 3850, entry [1021]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو ابن حجر آكل المرار بن عمرو بن
page 3850, entry [1021]Open original source
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو ابن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث ابن يعرب بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة أبو يزيد ويقال أبو وهب ويقال أبو الحارث (١) كان بأعمال دمشق وقد ذكر مواضع من أعمالها في شعره فمن ذلك قوله (٢) * قفا نبك من ذكرك حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل فتوضح فا لمقراة لم يعف رسمها * لما نسجتها من جنوب وشمأل * وكل هذه مواضع معروفة بحوران ونواحيها ومن ذلك قوله في قصيدته التي أولها (٣) * سمالك شوق بعدما كان أقصرا * وحلت سليمى بطن قوفعر عرا * يقول فيها* ولما (١) بدا حوران والآل دونه * نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا * ثم قال بعد أبيات منها * لقد أنكرتني بعل بك وأهلها * ولابن جريج كان (٢) في حمص أنكرا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب بن السكري البزاز إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري قراءة عليه أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم بن راشد الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي حدثنا عبد الله بن سلام بن عبيد الله بن زياد الجمحي في كتاب طبقات الشعراء الجاهليين في الطبقة الأولى امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن يعرب بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن (٣) المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال قال ابن الكلبي إنما سمي حجر بن عمرو بن معاوية الأكبر بن آكل المرار لأن امرأته هند بنت ظالم بن وهب بن الحارث بن معاوية الأكرمين لما أغار عليه ابن الهيولة السليحي (٤) فأخذها فقال لها كيف ترين الآن حجرا فقالت أراه والله حثيث الطلب شديد الكلب كأنه بعير آكل مرارا والمرار نبت حار يأكله البعير فيتقلص منه مشفره وكان حجر أفوه خارج الأسنان فشبهته به فسمي آكل المرار بذلك (٥) أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أنا أبو محمد عبد الله بن زبر حدثنا الحسن بن عليل العنزي حدثنا مسعود بن بشر قال سمعت الأصمعي يقول امرؤ القيس بن حجر يكنى أبا يزيد وأبا وهب (٦) أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان وأبو القاسم غانم (٧) بن محمد بن عبيد اللهالبرجي عن ابي علي بن شاذان أنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني بردويه حدثني محمد بن (١) الحسن الأعرج عن البرقي عن ابن الكلبي أن قوما أتوا رسول الله ﷺ فسألوه عن أشعر الناس فقال ائتوا ابن الفريعة حيعني حسان فأتوه فقال ذو القروح يعني امرأ القيس فرجعوا فأخبروا رسول الله ﷺ فقال صدق رفيع في الدنيا خامل في الآخرة شريف في الدنيا وضيع في الآخرة هو قائد الشعراء إلى النار أو كما قال وأنا أبو جعفر حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي حدثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الحسن المخزومي قال قيل لحسان بن ثابت من أشعر الناس قال أبو أمامة يعني النابغة الذبياني قيل ثم من قال حسبك بن مناضلا أو منافحا قيل فأين أنت عن امرئ القيس قال إنما كنت في ذكر الإنس أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا أبو العباس أحمد بن منصور المالكي وأبو عبد الله محمد بن أبي نعيم النسوي الصوفي قالا أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر أنا أبو علي محمد بن القاسم بن معروف قال فحدثني علي بن بكر حدثنا أحمد بن الخليل أنا أبو زيد بن عبيدة حدثني علي بن الصباح حدثنا هاشم بن محمد عن (٢) فروة بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال قدم قوم من اليمن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس بن حجر قال وكيف ذلك قال قالوا أقبلنا نريدك فضللنا فبقينا ثلاثا بغير ماء فاستظللنا بالطلح والسمر فأقبل راكب متلثم بعمامة وتممثل رجل منا ببيتين (٣) * ولما رأيت أن الشريعة ههنا (٤) * وأن البياض من فرائصها داميتيممت العين التي عند ضارج * يفئ عليها الطلح عرمضها طامي (١) فقال الراكب من يقول هذا الشعر قال امرؤ القيس بن حجر قال فلا والله ما كذب هذا ضارج عندكم فحبونا على الركب إلى ماء كما ذكر عليه العرمض يفي عليه الطلح فشربنا رينا وحملنا ما بلغنا الطريق فقال النبي ﷺ ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسي في الآخره خامل فيها يجئ يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النار ويقال إن لبيدا قدم المدينة قبيل إسلامه فقال نفر من قريش لرجل منهم انهض إلى لبيد فاسأله أن يسأل رسول الله ﷺ من أشعر الناس فنهض إليه فسأله قال إن شئت أخبرتك من أعلمهم قال بل أشعرهم قال يا حسان أعلمه فقال حسان الذي يقول * كأن قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي (٢) * قال هذا امرؤ القيس فمن الثاني قال يا حسان أعلمه قال الذي يقول * كأن تشوفه بالضحى * تشرق أزرق ذي مخلب (٣) إذا سل عنه جلال له * يقال سليب ولم يسلب * قال لبيد وهذا له أيضا فقال رسول الله ﷺ لو أدركته لنفعته ثم قال معه لواء الشعراء يوم القيامة حتى يتدهدى (٤) بهم في النار فقال لبيد ليت هذه المقالة قيلت لي وإنني أدهدى في النار ثم أسلم بعد فحسن إسلامه أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو الحسين عبد الغفار بن محمد الفارسي قال قال أبو سليمان الخطابي في حديث عمر أنه ذكر امرأ القيس (٥) فقال خسف لهم عين الشعر وافتقر عن معان عور أصح بصرا (٦) فسره ابن قتيبة في كتابه فقال خسف منالخسيف وهو البير يحفر في حجارة فيستخرج منها ماء كثير وافتقر فتح وهو من الفقير والفقير فم القناة وقوله عن معان عور يريد أن امرأ القيس من اليمن وليست لهم فصاحة قال أبو سليمان هذا لا وجه له ولا موضع لاستعماله فيمن لا فصاحة له وإنما أريد بالعور ها هنا غموض المعاني فيها من قولك عورت الركية إذا دفنتها (١) وركية عوراء قال الشاعر * ومنهل أعور إحدى العينين * بصيرة الأخرى أصم الأذنين (٢) * جعل العين التي تنبع بالماء بصيرة وجعل المندفنة عوراء فالمعاني العور على هذا هي الباطنة الخفية كقولك هذا كلام معمي أي غامض غير واضح أراد عمر أنه قد غاص على معان خفية على الناس فكشفها لهم وضرب العور مثلا لغموضها وجفائها وصحة البصر مثلا في ظهورها وبيانها وذلك كما أجمعت عليه الرواة من سبقه إلى معان كثيرة لم يحتذ فيها إلى مثال متقدم كابتدائه في القصيدة بالتشبيب والبكاء في الأطلال والتشبيهات المصيبة والمعاني المقتضبة التي تفرد بها فتبعه الشعراء وامتثلوا رسمه فيها قرأت على أبي القاسم بن السمرقندي عن أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب السكري أنا علي بن عبد العزيز الطاهري قراءة عليه أنا أبو بكر أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن سلام الجمحي أخبرني يونس بن حبيب أن علماء البصرة كانوا يقدمون امرأ القيس بن حجر وأن أهل الكوفة كانوا يقدمون الأعشى وأن أهل الحجاز والبادية يقدمون زهيرا والنابغة (٣) قال ابن سلام (٤) وأخبرني أبان بن عثمان البجلي قال مر لبيد بالكوفة في بني نهد فأتبعوه رسولاسؤولا فسأله من أشعر الناس قال الملك الضليل فأعادوه إليه قال ثم من قال الغلام القتيل وقال غير أبان ابن العشرين يعني طرفة قال ثم من قال الشيخ أبو عقيل يعني نفسه في نسخة الكتاب الذي أخبرنا به أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن علي السكري إجازة أنا علي بن عبد العزيز قراءة أنا أحمد بن جعفر أنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن سلام (١) أخبرني شعيب بن صخر عن هارون بن إبراهيم قال سمعت قائلا يقول للفرزدق من أشعر الناس يا أبا فراس قال ذو القروح يعني امرأ القيس قال حين يقول قال ماذا قال حين يقول * وقاهم جدهم ببني أبيهم * وبالأشقين ما كان العقاب (٢) * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي عن عبد الوهاب بن علي أنا علي بن عبد العزيز أنا أحمد بن جعفر حدثنا خليفة قال قال ابن سلام (٣) واحتج لامرئ القيس من يقدمه وليس أنه قال ما لم يقولوا ولكنه سبق العرب إلى أشياء ابتدعها استحسنتها العرب وابتعته فيها الشعراء منه استيقاف صحبه والبكاء في الديار ورقة النسيب وقرب المأخذ وتشبيه النساء بالظباء والبيض وتشبيه الخيل بالعقبان والعصي وقيد الأوابد وأجاد في التشبيه وفصل بين التشبب وبين المعنى وكان أحسن طبقتة تشبيها وأحسن الإسلاميين تشبيها ذو الرمة اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى نا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري حدثنا الأصمعي قال سألت بشار الأعمى من أشعر الناس فقال اختلف الناس (٤) في ذلك فأجمع أهل البصرة على امرئ القيس وطرفة بن العبد أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو يعلى بن الفراء أنا القاسم إسماعيل بنسعيد بن إسماعيل بن محمد بن سويد حدثنا أبو علي الحسين (١) بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثنا الغنوي أنا دماد قال قال أبو عبيدة ذهبت إلى اليمن بجد الشعر وهزله فجده امرؤ القيس وهزله أبو نواس قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي حدثنا أبو طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم المقرئ (٢) حدثنا إسماعيل بن يونس حدثنا محمد بن الجهم قال (٣) سئل الفراء يحيى بن زياد القيسي النحوي عن أشعر العرب فأبى أن يقول فقيل له إنك لهذا موضع فقل فقال كان زهير بن أبي سلمى واضح الكلام مكتفية بيوته البيت منها بنفسه كاف وكان جيد المقاطع وكان النابغة جزل الكلام حسن الابتداء والمقطع تعرف في شعره قدرته على الشعر لم يخالطه ضعف الحداثة وكان امرؤ القيس شاعرهم الذي علم الناس الشعر والمديح والهجاء بسبقه إياهم وإنه كان خارجا من حد الشعر يعرفهم وكان لطرفة شئ ليس بالكثير وليس (٤) وليس كما يذهب إليه بعض الناس لحداثته وكان لو متع بسن حتى يكثر معه شعره كان خليقا أن يبلغ المبالغ وكان الأعشى يضع لسانه من الشعر حيث شاء وكان الحطيئة نقي الشعر قليل السقط حسن الكلام مستويه وكان لبيد وابن مقبل يجريان مجرى واحدا في خشونة الكلام وصعوبته وليس ذلك محمود عند أهل الشعر وأهل العربية يشتهونه لكثرة غريبه وليس يجود الشعر عند أهله حتى يكون صاحبه يقدر على تسهيله وإيضاحه فإذا نزلت عن هؤلاء فجرير والفرزدق فهما اللذان فتقا الشعر وعلما الناس وكادا يكونان خاتمي (٥) الشعر وكان ذو الرمة مليح الشعر يشبه فيجيد ويحسن ولم يكن هجاء ولا مداحا وليس الشعر إلا من هجا فوضع أو مدح فرفع كالحطيئة والأعشى فإنهما كانا يرفعان ويضعان ثم قال الفراء والله الرافع الواضع أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد بن الفضل المغازلي وأبو القاسم إسماعيل بنعلي بن الحسين الحمامي قالا أخبرتنا أم الفتح عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية قالت حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حسن المعدل إملاء حدثنا عمر بن عثمان البري حدثنا جنيد بن حكيم حدثنا محمد بن عباد حدثني هشام بن محمد الكلبي حدثنا فروة بن سعيد بن عفيف بن (١) عدي كرب عن أبيه عن جد قال قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس بن حجر قائد الشعراء إلي النار يوم القيامة وهو رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا محمد بن موسى بن حماد حدثنا محمد بن سهل الأزدي عن هشام بن محمد عن أبيه قال أقبل قوم من اليمن يريدون النبي ﷺ فأضلوا الطريق وفقدوا الماء فمكثوا ثلاثا لا يقدرون على الماء فجعل الرجل منهم يستذري بفئ السمرة أو الطلح آيسا من الحياة حتى خفت كلامهم من العطش فبينما هم كذلك أقبل راكب وهو ينشد بيتين لامرئ القيس * ولما رأت أن الشريعة ههنا * وأن البياض من فرائضها دامي تيممت العين التي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامي * فقال الراكب من يقول هذا قالوا امرؤ القيس فقالوا فابن ضارج (٢) قال هوذا خلفكم فانحرفوا إليه فإذا ماء غدق وإذا عليه العرمض والظل يفئ عليه فشربوا منه وحملوا حتى بلغوا الماء فأتوا النبي ﷺ فأخبروه وقالوا أحيانا بيتين (٣) من شعر امرئ القيس وقال النبي ﷺ ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسي في الآخرة خامل فيها يجئ يوم القيامة معه لواء الشعر إلى النار رواه غيره عن هشام ابن الكلبي (٤) وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٥) أنا محمد بن أحمد بن رزق حدثنا أحمد بن كامل القاضي نا إبراهيم الحربي نا محمد بنعباد بن موسى عن هشام بن الكلبي عن فروة (١) بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده (٢) قال كنا عند النبي ﷺ فجاءه وفد من أهل اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس قال وما ذاك قالوا أقبلنا نريدك حتى إذا كنا بموضع كذا وكذا أخطأنا الماء فمكثنا لا نقدر عليه فانتهينا إلى موضع طلح وشجر فانطلق كل رجل منا إلى أصل شجرة ليموت في ظلها فبينا نحن في آخر رمق إذا راكب قد أقبل فلما معتم رآه بعضنا تمثل * لما رأت أن الشريعة ههنا * وأن البياض من فرائضها دامي تيممت العين للتي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامي * فقال الراكب من يقول هذا الشعر فقال يعني بعضنا (٢) امرؤ القيس قال هذه والله ضارج أمامكم وقد رأى ما بنا من الجهد فرجعنا إليها فإذا بيننا وبينها نحو من خمسين ذراعا فإذا هي كما وصفها امرؤ القيس عليها العرمض يفئ عليها الظل فقال رسول الله ﷺ هذا رجل (٣) مشهور في الدنيا خال في الآخرة مذكور في الدنيا منسي في الآخرة يجيئ يوم القيامة ومعه (٢) لواء الشعراء يقودهم إلى النار أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور نا عيسى (٤) بن علي أنا عبد الله نا إبراهيم بن هاني نا عوف بن المنذر أبو غسان الداودي البصري نا هشام بن محمد حدثني سعيد بن فروة بن (٥) عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ أقبل إليه وفد من اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس بن حجر قال وما ذاك قالوا أقبلنا نريده حتى أنا ضللنا الماء (٦) ببعض الطريق فمكثنا ثلاثا لا نقدر عليه يعني الماء فتفرقنا إلى أطول طلح وشجر ليموت كل رجل منا تحت شجرة فبينما نحن في آخر رمق إذ أقبل راكب معتم فسمع رجلا منا وهو ينشد بيتين من شعر امرئ القيس فيهما ذكر ضارج فقال من يقولهذا الشعر قلنا امرؤ القيس قال صدق والله إن ذاك لضارج أمامكم فنظرنا فإذا بيننا وبين الماء نحو من خمسين ذراعا فحبونا إليه على الركب فشربنا واستقينا فقال رسول الله ﷺ هذا رجل مذكور في الدنيا خامل منسي في الآخرة يجئ يوم القيامة ومعه لواء الشعراء يقودهم إلى النار وفد (١) من اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس قال حتى إذا كنا ببعض الطريق أخطأنا الطريق فمكثنا ثلاثا لا نقدر عليه ليموت كل رجمنا في ظل شجرة فبينما نحن بعضنا (٢) قال والراكب يسمع * لما رأت أن الشريعة همها * وأن البياض من فرائضها دامي تيممت العين التي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامي * (٣) فقال الراكب من يقول هذا الشعر وقد رأى ما بنا من الجهد قال قلنا امرئ القيس بن حجر قال ما كذب (٤) وإن هذا لضارج أو ضارج عندكم فنظرنا فإذا بيننا وبين الماء نحو من خمسين ذراعا فحبونا إليه على الركب فإذا هو كما قال امرؤ القيس العرمض يفئ عليه الظل فقال رسول الله ﷺ ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة شريف في الدنيا خامل في الآخرة بيده لو الشعراء يقودهم إلى النار قال (٥) وأنا المعافى (٦) قال وحدثنا أحمد بن عيسى (٧) بن السكين البلدي حدثني أبو داود سليمان بن سيف الحراني حدثنا حيان بن (٨) هلا أبو عبد الله البصري جار أبي عاصم حدثنا محمد بن عبد الله بن السائب حدثنا فروة بن عفيف أوقال عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال كنت عند النبي ﷺ فأتاه قوم من الأعراب حفاة عراة فقالوا يا رسول الله أنجانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس بن حجر قال وكيف ذاك قال يا رسول الله أقبلنا نريدك حتى إذا كنا ببعض الطريق أضللنا ثلاثا لا نقدر عليه فبينما نحن كذلك عمد كل رجل منا إلى ظل شجرة أو سمرة يموت تحتها فإذا راكب على بعير له يوضع فلما رآه بعضنا قال والراكب يسمع * لما رأت أن الشريعة همها * وأن البياض من فرائضها دامي تيممت العين التي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامي * قال فقال الراكب يا عبد الله من يقول هذا الشعر قال امرؤ القيس بن حجر قال والله ما كذب وان عنده الآن لضارجا عليه العرمض (١) يفئ عليه الظل قال فنظرنا فإذا ليس (٢) بيننا وبينه إلا قدر عشرين ذراعا فقال النبي ﷺ ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار (٣) وقال القاضي أبو الفرج قوله في هذا الشعر وإن البياض من فرائضها جمع مريضة وهو الموضع الذي يترعد (٤) بن الدابة قال النابغة الذبياني * شك الفريصة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر إذ يشفى من العضد * ومن هاهنا أخذ قولهم فلان ترعد فرائصه إذا وصف بشدة الخوف ومن ذاك الخبر المروي أن النبي ﷺ صلى بأصحابه ورأى رجلين ترعد فرائصهما وأما قوله تيممت العين فمعناه قصدت وتعمدت يقال يممت كذا وكذا إذ قصدته ومن ذلك قول الله ﷿ " فتيمموا صعيدا طيبا " النساء ٤٣ يعني اقصدوا وذكر أنها في قراءة عبد الله بن مسعود فأقول والمعنى واحد (٥) أممت وتيممت مثل عمدت وتعمدت ويقال أممت قال الله تعالى " ولا آمين "البيت الحرام " (١) يعني قاصدين وعامدين قال عز ذكره " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " (٢) وقرأ مسلم بن جندب ولا تيموا أي توجهوا ومن هذا الباب قول الشاعر * إني كذاك إذا ما ساءني بلد * يممت صدر بعيري غيره بلدا ويروى أممت قال الأعشى (تيممت قيسا وكم دونه * من الارض من مهمة ذي شزن * وقال آخر * تيممت همدان الذين هم هم * إذا ناب خطب جنتني وسهامي * وقال خفاف بن ندبة * فإن تك خيلي قد أصيب صميمها * فعمدا على عيني تيممت مالكا * (٣) ومن هذا قولهم أمر أمم أي قصد قال الأعشى * أتانا عن بني الأحر * قول لم يكن أمما * (٤) وقال ابن قيس الرقيات * كوفية نازح محلتها * لا أمم دارها ولا صقب * الأمم القصد والصقب القرب ومنه الجار حتى بصقبه وقال الشاعر * ولو نار ليلى بالعذيب بدت لنا * لحنت إليها (٦) دار من لم نصاقب * وقال الأعشى * فما أنس لأشياء لا أنس قولها * لعل النوى بعد التفرق تصقب * (٧) وهذا باب يكثر ويتسع جدا وفيما ذكرنا منه ها هنا بل في بعض كفايةومعنى قوله يفئ على الظل معنى يفئ يرجع فقال يقال فاء الظل أي رجع قبل الزوال قالا ولا يقال له حينئذ فئ (١) وإنما يقال له فئ بعد الزوال لرجوعه وكلا الوجهين ظل قال حميد بن ثور الهلالي * (٢) فما الظل من برد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من برد العشي تذوق * ومن هذا سمي ما رد الله على المؤمنين من مال المشركين فيئا وقال الله تعالى " وما أفاء الله على رسوله منهم " وقال " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى (٤) " وقال ت قدس اسمه " فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله " (٥) وقال " فإن فاؤوا " (٦) أي رجعوا إلى غيشان من آلو من نسائهم وهذا الباب أيضا واسع بين وقول امرئ القيس عرمضها طامي العرمض الطحلب الذي يكون في الماء يقال لع عرمض وعلفق وثور وقوله طام عين أنه عال يقال طمى الوادي إذا امتلأ وعلا ماؤه وقال الأعشى * (٧) فاجعل الجد الظنون الذي * جنب صوب العجب الماطر * * (٨) مثل الفرات إذا ما طمى * يقذف بالبوصي والماهر (٩) * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة أنا أبو عمر وعبد الرحمن بن محمد الفارسي أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي حدثنا أحمد بن علي المدائني حدثنا محمد بن عمرو بن نافع حدثنا عبد الغفار بن داود الخريبي حدثنا عبد الرزاق بن عمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي قال قال رسول الله ﷺامرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار هذا حديث غريب والمحفوظ حديث أبي الجهم أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل (١) أنا علي بن الحسن بن طاوس العاقولي أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع (٢) نا يحيى بن اكثم نا عبد الله بن هارون (٣) قال قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس سائق الشعراء إلى النار كذا روي عن المأمون وروي هشيم بلفظ أخبرناه أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكرماني أنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد الحسين بن مهرابزد النحوي قال أخبرنا أبو بكر (٤) بن المقرئ حدثنا أبو عروبة (٥) الحسين بن محمد بن مودود (٦) الحراني حدثني محمد بن يحيى (٧) بن كثير حدثنا الخضر بن محمد بن شجاع حدثنا هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال النبي ﷺ امرؤ القيس قاد (٨) الشعراء إلى النار لأنه أول من أحكم قوافيها أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسن بن الحسين الموازيني أنا أبو الهيثم بن أبي نصر أنا أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي أنا أبو يعلى أحمد بن علي الشعبي الموصلي حدثنا يحيى بن معين حدثنا هشيم قال وأنا الميانجي قال ونا أبو بكار الفابلائي في قطيعة عيسى حدثنا محمد بن حميد حدثنا هشيم عن أبي الجهم الواسطي عن الزهري (٩) عن أبي سلمةعن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار قال القاضي يوسف بن القاسم الحديث حديث يحيى بن معين ولا معنى لرواية محمد بن حميد فإنه وهم منه والله أعلم أخبرنا أبو محمد السيدي أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان نا محمد بن عبد الله بن يوسف الدويري (١) نا بشر بن الحكم أنا هشيم وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا هشيم وأخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو (٢) بن حمدان أنا أبو يعلى نا يحيى يعني ابن معين حدثنا هشيم وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن البغدادي أنا أبو منصور ومحمد بن زكريا بن الحسن الأديب وأبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان وأخبرنا ابوا غالب محمد بن إبراهيم بن محمد الجرجاني بمنى انا أبو بكر السمسار وابو اسحاق الطيان قالوا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قوله أنا أبو محمد الحسن بن الربيع الأنماطي وأخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو محمد بن طاوس وأبو نصر يحيى بن علي بن محمد بن الأخضر الأنباري البزاز وأبو الفضل محمد بن ناصر وأبو علي بن الحسين بن محمد وأبو البركات أحمد بن علي بن الأبرادي وأبو الفضل نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الدسكري ببغداد قالوا أنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن نصر بن أحمد وأبو القاسم محمود بن الفضل بنأبي نصر وأبو محمد محمود بن أحمد الصيرفي وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن عثمان وأبو سعيد بندار (١) بن محمد بن علي وأبو همام عبد الله بن احمد الدلال قراءة وحدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل إملاء وقراءة قالوا أنا أبو محمد التميمي قالا حدثنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار وأخبرنا أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكبريتي أنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني أنا (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن عمران الشيباني واخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسن بن النفور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن الجراح بن جندي واخبرنا أبو المعالي تغلب بن جعفر السراج أنا الحسين بن محمد الحنائي أنا أبو يوسف بن يعقوب بن احمد الجصاص الدعاء قالوا أنا حميد بن الربيع أنا (٣) محمد بن عبد الله بن محمد الصرام أنا أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي أنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي أنا الحسين بن عرفة أنا هشيم أنا أبو الجهم وفي حديث تميم عن أبي الجهم الواسطي وفي حديث الشيباني والجصاص عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار وفي حديث بشر بن الحكم وحديث ابن الجندي عن ابي روق ((قائد الشعراء الي النار)) وأبو الجهم الإيادي لا يعرف له اسم وقد روي من وجه آخر عن أبي هريرة أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٤) حدثنا أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي (٥)حدثنا أبو داود لمروزي نا الأصمعي عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار قال ابن عد هذا الحديث بهذا الإسناد (١) باطل أخبرنا أبو عبد الله محمد بن نصر بن احمد بن سلم وأبو القاسم محمود بن الفضل بن أبي نصر وأبو محمد محمود بن أحمد بن أبي الحسن الصيرفي وأبو عمر عثمان بن أحمد بن عثمان وأبو سعيد بندار بن محمد بن علي وأبو همام عبد الله بن أحمد الدلال قراءة ح وحدثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد إملاء قالوا أنا أبو محمد رزق اله بن عبد الوهاب التميمي وأخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو نصر يحيى بن علي بن محمد بن محمد وأبو الفضل محمد بن محمد وأبو الفضل محمد بن علي بن ناصر وأبو محمد بن طاوس المقرئ وأبو عبد الله البلخي وأبو البركات أحمد بن علي بن الإبرادي وأبو الفضل نصر الله بن عبد الواحد بن أحمد بن الحصين الدسكري قالوا انا أبو الحسن علي بن محمد بن الانباري قالا أنا أبو عمر (٢) عبد الواحد بن محمد قال (٣) حدثنا أبو عبد الله الخصيب الدوري (٤) حدثنا أبو بكر جنيد بن حكيم الأودي (٥) أنا أو هفان (٦) الشاعر حدثنا الأصمعي عن ابن عون عن محمد (٧) عن (٨) أبي هريرة عن النبي ﷺ قال امرؤ القيس بن حجر قائد لواء الشعراء إلى النار يوم القيامة * -اخبرنا أبو النجم (١) بدر بن عبد الله حدثنا أبو بكر الخطيب أنا محمد بن أحمد بن رزق أنا مكرم بن أحمد القاضي حدثنا جنيد بن حكيم بن جنيد الدقاق نا أبو هفان الشاعر نا الأصمعي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار أبو هفان اسمه عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمي الشاعر أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا الحسن بن عيسى بن المقتدر (٢) حدثنا أحمد بن منصور أبو العباس اليشكري حدثنا ابن دريد حدثنا أبو عمر السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي قال لما أقبل امرؤ القيس بن حجر يريد بني أسد ثائرا بأبيه وكان مرثد بن علس بن ذي جدن ملك جهينة قد أمده بخمسمائة رجل من حمير رماة فسار حتى مر بتبالة (٣) وبهاذو الخلصة وكانت العرب كلها تعظمه فدخل امرؤ القيس عليه وعنده قداح ثلاثة الآمر والناهي والمتربص يستقسم في قتال بني أسد فخرج الناهي فأعاد فخرج الناهي فكسر الأقداح وضرب به وجه ذى الخلصة وقال عضضت بأير أبيك لو كان أبوك المقتول لما عرفتني (٤) ثم أغار على بني أسد قتلهم قتلا ذريعا فلم يستقم عند ذي الخلصة حتى جاء الله بالإسلام أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو الحسين بن بشران أنا الحسن بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو عدنان البصري حدثني الصامت بن المحبل اليشكري سنة إحدى وتسعين ومائة وأخبرنيه أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء (٥) قال أقبل امرؤ القيس حتى لقي الحارث التوأم اليشكري وكان الحارث يكنى أبا شريح فقال امرؤ القيس * أحار تري بريقا لم يغمض (٦)فقال الحارث * كنا مجوس تستعر استعارا فقال امرؤ القيس (١) * أرقت له وأنام أبو شريح فقال الحارث * إذا ما قلت قد هدأ استطارا فقال امرؤ القيس * كأن (٢) حنينه والذعر فيه فقال الحارث * عشار وله لاقت عشارا (٣) فقال امرؤ القيس * فلم يترك ببطن (٤) الجو ظبيا فقال الحارث * فلم يترك بعرصتها (٥) حمارا فقال امرؤ القيس * فلما إذ (٦) علا بقفا أضاح فقال الحارث * وعت أعجاز ريقه فحارافقال امرؤ القيس لا بغيت أحدا بعدك بالشعر أخبرنا أبو الحسن بن الفراء وأبو غالب (١) وأبو عبد الله ابنا الحسن (٢) قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال وقال امرؤ القيس بن حجر (٣) * ولقد رحلت العيس ثم زجرتها * وهنا وقلت عليك خير معد (٤) فعليك سعد بن الضباب فأسرعي * سيرا إلى سعد عليك بسعد قوم تفرد من إياد بيته * بين النبيت الأكرمين وسرد * قال وأخبرني عمي عن جدي عبد الله بن مصعب وعن الضحاك بن عثمان ومحمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه وعمر بن أبي بكر المؤملي (٥) عن أبي عبيدة بن عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر أن امرأ القيس بن حجر قال (٦) * ألم تريا وريب الدهر هن * بتفريق المعاشر والسوام صبرنا على عشيرتنا فباتوا * كما صبرت خزيمة كن جذام * إلا أن المؤملي قال بتفريق العشائر يعني أن جذاما بن عمرو بن أسدة بن خزيمة بن مدركة فانتسب جذام بعد في اليمن فقالوا جذام بن عدي بن الحارث بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن مالك بن زيد بن كهلان واسم جذام عامر قال وأنشدني عمي مصعب بن عبد الله عن جدي عبد الله بن مصعب بن الضحاك بن عثمان الحزامي وأنشدنيه محمد بن الضحاك عن عثمان الحزامي عن أبيه لامرئ القيس بن حجر (٧) أبعد الحارث الخير (٨) ابن عمرو * له ملك العراق إلى عمانمجاورة بني سمجا (١) بن حزم * هوانا ما أتيح من الهوان وينجيها بنو شعجا (١) بن حزم * معيزهم حنانك ذا الحنان * قالا قال امرؤ القيس وهو مجاور في وطي في نسخة ما أخبرنا به أبو القاسم بن السمرقندي أنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب إجازة أنا علي بن عبد العزيز قراءة أنا أحمد بن جعفر بن محمد بن محمد أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب حدثنا أبو عبد الله محمد بن سلام قال واستحسن الناس بن تشيبه امرئ القيس (٣) * كأن قلوب الطير ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي * وقوله (٤) * نظرت إليها والنجوم كأنها * قناديل (٥) رهبان تشب لقفالي * وقوله يصف فرسا * عظيم طويل مطمئن كأنه * بأسفل ذي ماوان سرحه مرقب له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وصهوة عير قائم فوق مرحب له جؤجؤ رحب كأن لجامه * يعالي به في رأس جذع مشذب (٦) وعينان كالماويتين ومحجرا * في سند مثل الزناح المصنب إذا ما جرى شأوين وابتل عطفه * يقول هزيز الريح مرت بأثأب كأن دماء الهاديات بنحره * عصارة حناء بشيب مخضب (٦) * وذكر ابن سلام أبياتا غير هذه أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو القاسم عبد الرحمن وأبو عمرو عبد الوهاب أنا محمد بن إسحاق بن مندة وأبو منصور بن شكروية قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بنمحمد بن خرشيد قوله أنا أبو بكر النيسابوري الربيع قال قال الشافعي قال امرؤ القيس (١) * ألا زعمت بسباسة اليوم أنني * كبرت وأن لا يحسن الشر (٢) أمثالي كذبت لقد أصبي على المرء عرسه * وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان قال وأنشد لا مرئ القيس * فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة * كفاني ولم أطلب قليل من المال ولكنما أسعى لمجد مؤثل * وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي (٣) * أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الغساني حدثنا أبو النجم بدر بن عبد الله الشيحي أنا أبو بكر أحمد بن علي سمعت أبا القاسم عبد الرحمن المطرف (٥) الأنباري يقول سمعت أبا القاسم بن ابي حية يقول سمعت خالد بن يزيد الكاتب (٦) يقول بينا أنا مار بباب الطاق وإذا براكب خلفي على بغلة فلما لحقني نخسي بسوطه فقال أنت القائل يا خويلد * وليل المحب بلا آخر قلت نعم قال الله أبرك (٨) وصف امرؤ القيس الليل الطويل في ثلاثة أبيات ووصفه النابغة في ثلاثة أبيات ووصفه بشار بن برد في ثلاثة أبيات وبرزت عليهم بشطر كلمة فلله أبوك قلت وبم وصفه امرؤ القيس فقال بقوله (٩) * وليل كموج البحر أرخى سدوله * علي بأنواع الهموم ليبتليفقلت له لما تمطى بجوزه (١) * وأردف أعجازا وناء بكلكل ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي * بصبح وما الإصباح فيك (٢) بأمثل * قلت وبم وصفه النابغة فقال بقوله (٣) * كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطئ الكواكب وصدر أراح الليل عازب همه * تضاعف فيه الهم من كل جانب * * تقاعس حتى قلت ليس بمنقض * وليس الذي يهدي النجوم بآيب * قلت له بم وصفه بشار فقال بقوله (٤) * خليلي ما بال الدجى لا تزحزح * وما بال ضوء الصبح لا يتوضح أظن الدجى طالت وما طالت الدجى ولكن أطال الليل سقم مبرح * أضل النهار المستنير طريقه * أم الدهر ليل ليس فيه مبرح * قلت يا مولاي هل لك في شعر قلته لم اسبق إليه قال نعم فقلت * (٥) كلما اشتد خضوعي * لجوى بين ضلوعي * * ركضت في حلبتي خد * ي خيل من دموعي * قال فثنى رجله عن نعليه (٦) وقال هاكها فاركبها فأنت أحق بها مني فلما مضى سألت عنه فقيل هو أبو تمام (٧) حبيب بن أوس الطائي أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيدي المحتاجي الخطيب وأبو محمد مسعود ويسمى أيضا هبة الله بن سعد بن أسعد الميهنيان بها قالا أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن محمد الفارسي أنا أبو الغنائم محمد بن محمد بن محمد بنالفرا بالمسجد الأقصى أنا أبو الحسن بن جهضم قال وقال امرؤ القيس بن حجر الكندي * (١) إذا قلت هذا صاحب قد رضيته * وقرت به العينان بدلت آخرا وذلك أني لم أثق بصاحب * (٢) من الناس إلا خانني وتغيرا * أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل حدثنا أحمد بن مروان حدثنا أحمد بن صالح حدثنا الزيادي قال لما أحتضر امرؤ القيس بأنقرة نظر إلى قبر فسأل عنه فقالوا قبر امرأة غريبة فقال * (٣) أجارتنا إن المزار قريب * وإني مقيم ما أقام عسيب أجارتنا إنا غريبان ها هنا * وكل غريب للغريب نسيب * قال وعسيب جبل كان القبر في سنده أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد حدثنا أبو علي الأهوازي حدثنا أبو الحسن مكي بن (٤) محمد بن الغمري أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن هارون البردعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن وديع القاضي بطبرية حدثنا إبراهيم بن محمد الأهوازي حدثنا الفضل بن جعفر حدثني محمد بن بكر بن زكريا عن شيخ من بني هاشم يكنى أبا جعفر (٥) قال وجد على قبر امرئ القيس مكتوبا * أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإني مقيم ما أقام عسيب أجارتنا إنا غريبا هاهنا * وكل غريب للغريب نسيب *٨٠٨ - امرؤ القيس بن عابس بن المندر بن امرئ القيس ابن عمر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع ابن معاويه بن كندة وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة ابن أدد بن يزيد بن يشجب بن غريب بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الكندي (١) وفد على النبي ﷺ فأسلم ورجع إلى بلاد قومه وثبت على إسلامه فلم يرتد مع من ارتد من كندة ثم خرج إلى الشام مجاهدا وشهد اليرموك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي حدثنا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر وأبو القاسم تمام بن محمد وأبو نصر بن الجندي وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن القطان وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن بن أبي العقب قالوا أنا أبو القاسم بن أبي العقب حدثنا أبو زرعة حدثني سعيد يعني أبن كثير بن عفير حدثني محمد بن مسروق الكندي حدثني جرير بن حازم عن عدي بن عدي عن أبيه قال جرير وحدثني رجاء بن حيوة عن عدي بن عدي عن العرس بن عميرة الكندي قال اختصم امرؤ القيس بن عابس الكندي ورجل من حضرموت فسأل الحضرمي البينة فلم يكن عنده بينة فقضى على امرئ القيس باليمين فقال له الحضرمي يا رسول الله قضيت عليه ذهبت أرضي فقال رسول الله ﷺ من حلف على يمين ليقتطع بها حق امرئ مسلم لقي الله ﷿ وهو عليه غضبان فقال امرئ القيس ما لمن ترك ذلك يا رسول الله قال الحنة قال فأشهد أن الأرض أرضه (٢) فلما ارتدت كندة ثبت على الإسلام فلم يرتد قال محمد وكان امرؤ القيس بن عابس نازلا بيسان (٣) من الشام فلما وقع طاعون عمواس أسرع في كندة فقال امرؤ القيس * حرق مثل الهلال (٤) وبيضا * لعوب بالجزع من عمواس قد لقوا الله غير باغ عليهم * فأحلوا بغير دار أساسوصبرنا حقا كما وعد الله * وكنا في الصبر قوما تأسي * كذا رواه محمد بن مسروق وقد قلب إسناده ووهم فيه إنما رواه عدي عن رجاء والعرس بن عميرة وهو عدي بن عميرة ومنهم من نقص عديا من إسناده فأما حديث من ذكر عديا فيه فأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد (١) حدثني أبي حدثنا يحيى بن سعيد عن جرير بن حازم حدثنا عدي بن عدي اخبرني رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة عن أبيه عدي قال خاصم رجل من كندة يقال له امرؤ القيس بن عابس رجلا من حضرموت إلى رسول الله ﷺ في أرض فقضى على الحضرمي بالبينة فلم تكن له بينة فقضى على امرئ القيس باليمين فقال الحضرمي أمكنته من اليمين يا رسول الله ذهبت والله أو رب الكعبة أرضي فقال رسول الله ﷺ من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان قال رجاء وتلا رسول الله ﷺ " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " فقال امرؤ القيس ماذا لمن تركها يا رسول الله قال الجنة قال فأشهد أني قد تركتها له كلها وأخبرناه أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد بن محمد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا محمد بن محمد الخياش نا مالك بن يحيى قال وأنا ابن مندة أنا إسماعيل بن محمد البغدادي وأحمد بن محمد بن زياد قالا حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير بن حازم قال سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة أنهما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة قال كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة فارتفعا إلى النبي ﷺ فقال للحضرمي بينتك وإلا فيمينه فقال يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله ﷺ من حلف على يمين كاذبة يقتطع (٣) بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤالقيس يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنه محق قال الجنة قال فإني اشهدك أني قد تركتها قال جرير وكنت مع أيوب السختياني حين سمعنا هذا الحديث (١) من عدي بن عدي قال فقال أيوب في حديث العرس فنزلت في هذه الآية " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " الآية قال جرير ولم أحفظه منه وأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي الوزير أنا عبد الله بن محمد البغوي حدثني هارون بن عبد الله حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة عن جدي قال عديا قال اختصم امرؤ القيس ورجل من حضرموت إلى النبي ﷺ في أرض فذكر الحديث قوله عن جدي وهم وإنما عن عدي يعني ابن عميرة والد عدي بن عدي وأما حديث من نقص عديا من إسناده فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثنا شيبان حدثنا جرير بن (٢) حازم قال سمعت عدي بن عدي يقول حدثنا رجاء بن حيوة وعرس بن عميرة ان رجلا من حضرموت يسمى (٣) امرؤ القيس بن عابس كان بينه وبين آخر خصومه في أرض له فأتوا رسول الله ﷺ فسأل رسول الله ﷺ الحضرمي البينة فلم يكن له بينة فقضى على امرئ القيس باليمين فقال الحضرمي يا رسول الله أمكنته من اليمين ذهبت والله أرضي فقال رسول الله ﷺ من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها يعني مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان قال فدعا رسول الله ﷺ امرأ القيس فتلا عليه هذه الآية " إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا " إلى آخر الآية قال امرؤ القيس ماذا لمن تركها قال الجنة قال فإني أشهدك أني قد تركتها اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهرالمخلص أنا أبو بكر بن يوسف بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر قال وكان امرؤ القيس على كردوس يعني يوم اليرموك (١) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد قال (٢) في الطبقة الرابعة امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمر بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي ﷺ وأسلم وكان فيمن ثبت على الإسلام ولم يرتد وكان امرؤ القيس بن عابس شاعرا وقال للأشعث بن قيس أنشدك الله يا أشعث (٣) ووفادتك على رسول الله ﷺ وإسلامك أن تنقضه اليوم والله ليقومن بهذا الأمر من بعده ثم نقل من خالفه فإياك إياك ابق على نفسك فإنك إن تقدمت تقدم الناس معك وإن تأخرت افترقوا واختلفوا فأبى الأشعث وقال قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد فقال امرؤ القيس سترى وأخرى لا يدعك عامل رسول الله ﷺ ترجع إلى الكفر يعني زياد بن لبيد فيما قدم بالأشعث على أبي بكر قال له ألست الذي تقول قد رجعت العرب إلى ما كانت تعبد وتكلمت بما تكلمت فرد عليك من هو خير منك يعني امرأ القيس بن عابس فقال لك لا يدعك (٤) عامله ترجع إلى الكفر أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه حدثنا نصر بن إبراهيم المقدسي أنا أبو بكر الحافظ حدثني العلاء بن أبي المغيرة بن حزم الأندلسي قال قرأت في كتاب عبد السلام بن الحسين البصري عن أبي علي (٥) الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي قال (٦) امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو (٧) بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي جاهلي وأدرك الإسلام ووفد إلى النبي ﷺ ولم يرتد في أيام أبي بكر وأقام على الإسلام وكان له غناء (٨) في الردة وهو القائل *ألا أبلغ أبا بكر رسولا * وخص بها جميع المسلمينا فلست مجاورا أبدا (١) قبيلا * بما قال الرسول مكذبينا * * دعوت عشيرتي للسلم حتى * رأيتهم أغاروا مفسدينا فلست مبدلا بالله ربا * ولا متبدلا بالسلم دينا * أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن أنا أبو الحسين بن الأبنوسي أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد قال امرؤ القيس بن عابس قال أبو القاسم في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري في تسمية من (٢) روى عن رسول الله ﷺ امرؤ القيس بن عابس سكن الكوفة وروى عن النبي ﷺ حديثا ولم يذكر الحديث أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمر بن معاوية بن الحارث الأكبر وفد إلى النبي ﷺ وكان فيمن ثبت على الإسلام ولم يرتد وكان شاعرا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما عباس بباء معجمة بواحدة وسين مهملة امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن (٤) السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي اسلم وخاصم إلى النبي ﷺ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص حدثنا أبو بكر بن سيف حدثنا السري بن يحيى حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر قال ولما نزلت كندة بالرياض ومرض امرؤ القيس بن عابس وخاف أن يموت قبل أن يتخذ الحمى بكندة فقال امرؤ القيس في ذلك * ألا ليت شعري هل أرى الورد مرة * مطالب سربا موكلا بعرار أمام رعيل أم روضة منضح * يغادر سريا رعيل صبار وهل أشربن كأسا بلذة شارب * مشعشة أو من صرع عقارإذا ما جرت في العظم خلت دبيبها * دبيب بنات النحل وهي سواري * وروضة منضح لبني وليعة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال وقال امرؤ القيس الكندي * دعوت عشيرتي للسلم لما * رأيتهم تولوا مدبرينا فقلت لهم أنيبوا يا لقومي * إلى ما قد أناب المسلمونا فقد ولوا أبا بكر جميعا * أمورهم هزيلا أو سمينا * * وما عدلوا به أحدا ولولا * أبو بكر لقد أضحوا عزينا وكونوا منهم أنى أهتديتم * وإلا فاقتفوا بالذل فينا فإني آخذ عنكم شمالا * برجلي إن ضللتم أو يمينا فلما أن عصوني لم أطعهم * ولم أطمعتهم متحزبينا أخذت الفضل إذا جاروا وحسبي * بأخذ الفضل دينا مستبينا فلست بعادل بالله ربا * ولا مستبدلا بالدين دينا شأمتم قومكم وشأمتمونا * وغابركم سيشأم غابرينا وكان الأشعث الكندي رأسا * فقد أضحى بها علقا مدينا أيجمع غدرتين معا جميعا * أفي شهرين منكوبين فينا فلا للمسلمين وفيت صبرا * وقد صبروا ولا للمشركينا وصحت بني معاوية ولما * تنال بذاك حجرا والسكونا وكنت بها أخا إفك وكرب * ولم تك في فعالك مستبينا * أخبرنا أبو بكر بن المزرفي أنا أبو علي بن المسلمة أنا جدي أبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن السلمة العدل أنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان (١) السيرافي أنشدنا المازني أنشدنا الأصمعي على أبي عمرو (٢) يعني ابنالعلاء لرجل من اليمن وقد سماه غيره فقال امرؤ القيس بن عابس * (١) يا تملك يا تملي * ذريتي وذري عذلي ذريني وسلاحي ثم * شدي الكف بالعزل ونبلي ووفقا هاك * عرا قب قطا طحل وثوبا جديدان * وأرخي شرك النعل ومني نظرة خلفي * (٢) ومني نظرة قبلي فأما مت يا تمل * فموتي حرة مثلي * قال أبو عمرو وزادني فيها الجمحي * وقد اسبى للقد * ما بالناقة والرحل وقد اختلس الطعن * ة لا يدمي لها نصلي كجيب الدفنس الورها * ريعت وهي تستفلي * قوله أسبى اشترى الخمر وقوله وقد اختلس الطعنة لا يدمى لها نصلي يقول تخرج منها الدم ما يمنع الرجل من الطريق وأراد باختلاسها يعني السرعة والحذق وقوله كجيب الدفنس الورهاء ريعت وهي تستفلى والدفنس المرأة الحمقاء وأراد بجيبها يعني سعة الطعنة (٣) ذكر أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي حدثني احمد بن الفضل بن مطر حدثني الحارث بن منيب العبدي أنا أبو دجانة عامر بن الصلت السكوني عن أبيه الصلت بن مطرف قال كان امرؤ القيس بن عابس الكندي مغرما بأيام عثمان بامرأة من پجند وكانت لا تباكيه فيما يظهر له فلما حضرته الوفاة جاءته مسلمة في نسائها فقال * أريتك إن مرت عليك جنازتي * تلح بها أيدي طوال وترجع أما تتبعين الناس حتى تسلمي * على رمس قبري كل ميت مودعفبكت ودنت منه فقال * دنت وظلال الموت بيني وبينها * وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل ألا لا يضر المرء طالت ديونه * إذا وجبت حوباؤه الخلف والمطل * فلما حشرج بكت عليه وأظهرت جزعا مجاوزا فقال * ألمت فحيتنا وعاجت فسلمت * على غصة بين الحيازم والنحر خليلي إن حانت وفاتي فاحفرا * برابية بين المحاضر والقفر لا لما يقول العبد إيه كلما * جد لي اسعيت بأقبر من قبر * ومات فاكبت عليه باكية شاهقة ثم ماتت مكانها "ذكر من اسمه أمية " ٨٠٩ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    809

    بد إيه كلما * جد لي اسعيت بأقبر من قبر * ومات فاكبت عليه باكية شاهقة ثم ماتت مكانها "ذكر من اسمه أمية " ٨٠٩ -

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    السمرقندي

    منها * لقد أنكرتني بعل بك وأهلها * ولابن جريج كان (٢) في حمص أنكرا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    السمرقندي

    منها * لقد أنكرتني بعل بك وأهلها * ولابن جريج كان (٢) في حمص أنكرا * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو محمد عبد الوهاب بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو ابن حجر آكل المرار بن عمرو بن · Narrated From · Rja'a bin Hywh

    وأنا ابن مندة أنا إسماعيل بن محمد البغدادي وأحمد بن محمد بن زياد قالا حدثنا يزيد بن هارون حدثنا جرير بن حازم قال سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة أنهما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة قال كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة فارتفعا إلى النبي ﷺ فقال للحضرمي بينتك وإلا فيمينه فقال يا رسول الله إن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
55424
Book record
shamela-71
Source record
1899
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو ابن حجر آكل المرار بن عمرو بن — shamela-71 · Hadith Research Library