Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصرآباذي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 2824, entry [693]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصرآباذي
page 2824, entry [693]Open original source
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصرآباذي (١) محلة من محال نيسابور سمع بدمشق أحمد بن عمير وببيروت مكحولا البيروتي وبمصر أحمد بن عبد الوارث وأبا جعفر الطحاوي وبنيسابور أبا بكر بن خزيمة وأبوي العباس السراج وأحمد بن محمد بن الأزهر وبالري أبا محمد بن أبي حاتم وببغداد يحيى بن محمد بن صاعد وجعفر بن محمد الخلدي (٢) وأبا محمد زكريا بن يحيى بن عبد الله بدمياط روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله الحاكم والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣) نا القاضي أبو العلاء الواسطي نا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النصرآباذي قدم علينا حاجا في سنة ست وستين وثلاثمائة نا عبد الله بن محمد الشرقي (٤) نا محمد بن يحيى نا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثني أبي وحفص بنغياث عن ليث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال (رأيت رسول الله ﷺ مسح مقدم رأسه حتى بلغ موضع القذال (١) من مقدم عنقه) أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الصمد فذكره أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي أنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال (٢) إبراهيم بن محمد بن محموية أبو القاسم النصراباذي شيخ المتصوفة (٣) بنيسابور له لسان الإشارة مقرونا بالكتاب والسنة يرجع إلى فنون من العلم كثيرة منها حفظ الحديث وفهمه وعلم التواريخ وعلوم المعاملات والإشارة لقي الشبلي وأبا علي الروذباري وغيرهما سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول منذ عرفت النصراباذي ما عرفت له جاهلية وسمعت جعفر بن أحمد يقول ما أشبه أوقاته وبكاه إلا ببكاء الشبلي قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال (٤) إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه الصوفي العارف أبو القاسم النصراباذي الواعظ لسان أهل الحقائق في عصره وصاحب الأحوال الصحيحة وكان مع تقدمه في التصوف من الجماعة للروايات ومن الرحالة في طلب الحديث سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة وأبا العباس السراج وأقرانهما بالري أبا محمد بن أبي حاتم وطبقته وأكثر عن أبي محمد وأقام عليه بسماع مصنفاته وأدرك بالعراق أبا محمد بن صاعد وأقرانه وبالجزيرة أبا عروبة وأقرانه وبالشام أحمد بن عمير وأقرانه وبمصر أحمد بن عبد الوارث وأقرانه وكان يورق قديما فلما وصل إلى علم الحقائق تركه غاب عن نيسابور نيفا وعشرين سنة ثم انصرف إلى وطنه سنة أربعين وكان يعظ ويذكر على ستر وصيانة ثم خرج إلى مكة سنة خمس وستين وجاور بها ولزم العبادة فوق ما كان منعادته وكان يعظ بها ويذكر ثم توفي بها في ذي الحجة من سنة سبع وستين وثلثمائة (١) ودفن بالبطحاء عند تربة الفضيل بن عياض قرأت على أبي الفضل عبد الواحد بن إبراهيم بن القرة عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد أنا أبو مسلم عمر بن علي بن أحمد بن الليث الليثي البخاري قال سمعت أبا الحسن علي بن أبي بكر الحافظ الجرجاني يقول سمعت مسعود بن علي السجزي يقول سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول أبو القاسم إبراهيم بن أحمد النصرآباذي واعظ الصوفية في عصره طلب الحديث على صغر السن بخراسان والعراقين والشام ومصر وكتب الكثير وجمع وضيع أكثر أصوله وتوفي بمكة وأنا ببغداد فبيعت كتبه في داره وكشفت تلك الكتب عن أحوال والله أعلم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن خيرون قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم النصراباذي النيسابوري الصوفي قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن الحسن (٣) بن الشرقي وأحمد بن محمد بن يحيى بن بلال النيسابوريين زاد ابن خيرون ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام المعروف بمكحول البيروتي وغيرهم ثم اتفقا فقالا حدثنا عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وحدثنا عنه أبو حازم العبدوي بنيسابور وكان ثقة أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال قال لنا أبي الأستاذ أبو القاسم (٤) ومنهم أبو القاسم إبراهيم بن محمد النصراباذي شيخ خرسان في وقتة صحب الشبلي وأبا علي الروذباري والمرتعش (٥) جاور بمكة سنة (٦) ست وستين ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة (٦) وكان عالما بالحديث كثير الروايةأنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد الاصبهاني أنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي أنا أبي أبو الحسن أنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني (١) قال سمعت أبا القاسم النصرآباذي يقول إذا أعطاكم حباكم وإذا لم يعطكم حماكم فشتان ما بين الحباء والحماء فإذا حباك شغلك وإذا حماك حملك (٢) قال وسمعت أبا القاسم يقول في معنى قوله تعالى " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم " (٣) قال بعلمي اشتريتهم وبحكمي فعتقتهم فلا ينقص علمي حكمي ولا ينقص حكمي علمي سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن يقول سمعت النصراباذي يقول ليس للأولياء سؤال إنما هو الذبول والخمود (٤) قال وسمعته يقول نهايات الأولياء بدايات الأنبياء أخبرنا أبو سعد الله عبد الله بن أسعد بن أحمد بن محمد بن حيان النسوي الصوفي بنيسابور أنا أبو بكر بن خلف أنا أبو بكر عبد الرحمن السلمي قال سئل النصرآباذي عن القوت فقال للنفس قوت إذا أحرزت اطمأنت وللقلب قوت وللسر قوت وللروح قوت فقوت القلب الطمأنينة وقوت السر الفكرة وقوت الروح السماع لأنه صادر عن الحق وراجع إليه والقوت في الحقيقة هو الله لأن منه الكفايات وأنشد يقول (٥) إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها * فلم تلبث النفس التي أنت قوتها ستبقى بقاء الضب في الماء أو كما * يعيش ببيداء المهامة حوتها * أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي الأستاذ أبو القاسم قال سمعت الإمام أباإسحاق الإسفرايني ﵀ يقول لما قدمت من بغداد كنت أدرس في جامع نيسابور مسألة الروح وأشرح القول في أنها مخلوقة وكان أبو القاسم النصرآباذي قاعدا متباعدا عنا فصغى إلى كلامي فاجتاز بنا بعد ذلك يوما بأيام قلائل فقال لمحمد الفراء أشهد أني أسلمت على يد هذا الرجل وأشار إلي قال وسمعت محمد بن الحسين يقول قيل للنصر آباذي (١) إن بعض الناس يجالسون النسوان ويقول أنا معصوم (٢) في رؤيتهن فقال ما دامت الأشباح باقية فإن الأمر والنهي باق والتحليل والتحريم مخاطب بهما ولن يجترئ على الشبهات إلا (٣) من هو يعرض المحرمات قال وسمعت أبا صادق بن حبيب قال سمعت النصرآباذي يقول (٤) ضعفت في البادية مرة فايست من نفسي فوقع بصري على القمر وكان ذلك بالنهار فرأيت مكتوبا عليه (فسيكفيكهم الله) (٥) فاستقللت ففتح علي من ذلك الوقت هذا الحديث قال (٦) وسمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول قيل للنصر آباذي ليس لك من المحبة شئ فقال صدقوا ولكن لي حسراتهم فهو ذا احترق فيه وسمعته يقول (٧) قال النصرآباذي المحبة مجانبة السلو على كل حال ثم أنشد يقول ومن كان في طول الهوى ذاق سلوة * فإني من ليلي لها غير ذائق وأكبر شئ نلته من وصالها * أماني لم تصدق كلمحة بارق * قال وقال أبي (٨) رأى النصرآباذي بمكة بعد وفاته في النوم فقيل له ما فعل اللهبك فقال عوتبت عتاب الأشراف ثم نوديت يا أبا القاسم بعد الاتصال انفصال فقلت لا يا ذا الجلال فما وضعت في اللحد حتى لحقت بالأحد أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الرحمن قال سمعت أبا القاسم النصرآباذي يقول مراعاة الأوقات من علامات التيقظ أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبي (١) أنا محمد بن الحسين قال سمعت النصرآباذي يقول أنت متردد بين صفات الفعل وصفات الذات وكلاهما صفته تعالى (٢) على الحقيقة فإذا هيمك في مقام التفرقة قربك (٣) بصفات فعله وإذا بلغك مقام الجمع قربك (٣) بصفات ذاته قال أبي أبو القاسم القشيري وأبو القاسم النصرآباذي شيخ وقته أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل كتابه أنا أبو بكر محمد بن يحيى المزكي أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا القاسم النصرآباذي يقول التقوى مثال الحق قال الله تعالى " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم " (٤) قال وسمعته يقول لمراعاة الأوقات من علامات التيقظ قال وسمعته يقول مواجيد الأرواح تظهر بركتها على الأسرار ومواجيد القلوب تظهر بركتها على الأبدان (٥) وسمعته يقول الراحة ظرف مملوء من العتاب وسمعته يقول سر سلم من رعونة البشرية سر رباني وقال جزية من الحق تربي على أعمال الثقلينوقال تؤدب النفوس بالرياضات والقلوب بالمعارف وقال مات بمكة سنة سبع وستين وثلاثمائة وذكر أبو عبد الرحمن السلمي قال (١) لما هم الأستاذ أبو القاسم النصرآباذي بالحج وتهيا له خرجت معه إلى الحج سنة ست وستين وثلاثمائة وكنت مع الأستاذ أي منزل نزلناه أو بلدة دخلناها يقول لي قم حتى تسمع الحديث وكان مع جلالته وكثرة ما عنده من العلم يحمل المحبرة والبياض ويحضر سماع الحديث ويطلب أهله وكان ﵀ شديد الحرص على كتابته والحب له ولما دخلنا بغداد قال لي قم بنا نذهب إلى أبي بكر بن مالك القطيعي ﵀ وكان عنده إسناد حسن وكان له وراق قد أخذ من الحاج شيئا ليقرأ لهم وفي مجلسه خلق من الحاج وغيرهم فلما دخلنا عليه قعد الأستاذ ناحية من القوم والوراق يقرأ فأخطأ فرد عليه الأستاذ فنظر إليه الوراق شزرا فأخطأ أيضا في شئ فرد عليه أيضا فنظر الوراق إليه شزرا والبغداديون لا يحتملون من أهل خراسان أن يردوا عليهم شيئا فلما كان في المرة الثالثة رد عليه قال الوراق يا رجل إن كنت تحسن تقرأ فتعال فأقرأ كالمستهزئ به فقام الأستاذ وقال تأخر قليلا وأخذ الجزء من يده وأخذ يقرأ قراءة تحير ابن مالك ومن حوله تعجبا منه فلما فرغ من ذلك الجزء أخذ في جزء اخر وهكذا في الجزء الثالث والشيخ ساكت لا يصرف طرفه عنه تعجبا منه حتى حان وقت الظهر قال فسألني الوراق من هذا الرجل قلت الأستاذ أبو القاسم النصرآباذي فقام الوراق وقال أيها الناس هذا شيخ خراسان أبو القاسم النصرآباذي وقد كتب الحديث ها هنا وأقام ببغداد خمس عشرة سنه فقرأ في مجلس واحد ما كان يريد الوراق أن يقرأه في خمسة أيام ولما دخلنا البادية كان كلما نزل عن راحلته في سيره لا تفارقه المحبرة والمقلمة والبياض فرأيته ونحن في رحل المفسر وفي كمه المحبرة والمقلمة والبياض والأجزاء فقلت أيها الأستاذ في هذا الموضع والناس يخففون عن أنفسهم فقال ياأبا عبد الرحمن ربما أسمع شيئا من جمال أو غيره حكمة أثبته كي لا أنسى قال وكان سنة من السنين قحط فخرج الناس إلى الاستسقاء (١) إلى المصلى فلما ارتفع النهار جاء غبار وريح وظلمة لا يستطيع أن يرى أحد أحدا (٢) من شدة الغبار ونحن مع الأستاذ أبي القاسم فقال لنا الأستاذ جئنا بأبدان مظلمة وقلوب غافلة ودعاء بلسان مثل الريح فنحن نكيل ريحا فيكال علينا ريح فلما كان الغد خرج وكان فقيرا ليس وراءه دنيا ولكن له جاه عند الناس فدخل عليه أبناء الدنيا وأخذ منهم شيئا وأمر بشراء بقرة وكثير من لحم الغنم والأرز والات الحلواء وأمر مناديا في البلد ألا من كان له حاجة في الخبز واللحم والحلوى فليمض غدا إلى (٣) المصلى وأمر بالمراحل حتى حملت إلى المصلى فلما كان الغد (٤) خرجنا معه وأمر بطبخ المرقة والأرز والحلواء وجاؤوا بخبز كثير وجاء الفقراء من الرجال والنساء والصبيان وأكلوا وحملوا إلى وقت العصر فلما صلينا العصر إذا في قطعة سحاب فقال لنا شمروا حتى نرجع فجاء الحمالون فأخذوا الالات ورجعوا وأصحابه معهم وبقي هو وأنا معه وهو صائم وأنا أيضا لأجل موافقته فرجعنا فلما بلغنا إلى محلة جودي (٥) كان قريبا من صلاة المغرب فمطرنا مطرا لا نستطيع المضي بحال فطلبنا مسجدا فدخلناه وجاء المطر كأفواه القرب والمسجد يكف بالمطر وفي جداره محراب فدخل الأستاذ المحراب وصلينا وأنا في زاوية في المسجد وقال لعلك جائع تريد أن أطلب من الأبواب كسرة حتى تأكل فقلت معاذ الله أنا ساكن قال غدا لناظريه قريب وكان يترنم مع نفسه (٦) خرجوا ليستسقوا (٧) فقلت لهم قفوا * دمعي ينوب لكم عن الأنواءقالوا صدقت ففي دموعك مقنع * لو لم تكن ممزوجة بدماء (١) وقلت في نفسي ليتك لم تخرج إلى الاستسقاء حتى لم أبتل بما ابتليت به من الجوع والظمأ والبرد ونمت في ناحية المسجد فلما كان الصبح قال لي قم يا أبا عبد الرحمن واطلب الماء وتطهر حتى نصلي ونخرج فقمت وتوهمت أنه قد تطهر فقلت أين تطهر الأستاذ قال ما تطهرت فخرجت وتطهرت وصلينا وخرجنا وما نام ليلته وصلى على طهارة الأمس قال ولما دخلنا مكة حرسها الله نظر إلى تلك المقبرة فقال يا أبا عبد الرحمن طوبى لمن كان قبره في هذه المقبرة وليت قبري كان ها هنا ثم إنه ﵀ أقام بها مجاورا وقال لي عليك بالانصراف فقد حججت حجة الإسلام فاشكر الله على ذلك وارجع إلى والدتك فإني قبلتك منها فيجب أن أردك عليها وكنت نويت أن أجاور معه ولا أفارقه ولكن لم يرض لي ليرضى الرجوع إلى الوالده فقال ترجع وتعود سريعا إن شاء الله فمرض هناك مدة يسيرة فقال لي بعض أصحابنا دخلت عليه في مرضه فقلت له ما تشتهي قال كوز من ماء الجمد كما يكون بخرا سان قال فخرجت من عنده وخرجت إلى العمرة ومعي ركوة فطلعت سحابة وأمطرت بردا كثيرا وما أمطرت بمكة شيئا فسررت بذلك وجمعت منه ملء ركوتي (٢) وغدوت به حتى دخلت عليه وقلت سهل الله ما تريد فنظر إليه وتبسم وما شرب منه قطرة وتوفي رحمه الله تعالى سنة سبع وستين وثلاثمائة ٤٨٠ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    6

    صحب الشبلي وأبا علي الروذباري والمرتعش (٥) جاور بمكة سنة (٦) ست وستين ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة (٦) وكان عالما بالحديث كثير الروايةأنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد الاصبهاني

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو القاسم الصوفي

    إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصرآباذي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الواسطي

    بدمياط روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله الحاكم والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الواسطي

    بدمياط روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله الحاكم والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Abu 'Abdur Rahman al-Salmi · Reports From · إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصرآباذي

    أزهر وبالري أبا محمد بن أبي حاتم وببغداد يحيى بن محمد بن صاعد وجعفر بن محمد الخلدي (٢) وأبا محمد زكريا بن يحيى بن عبد الله بدمياط روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد الله الحاكم والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وأبو حازم عمر بن إبراهيم العبدوي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب (٣

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
55116
Book record
shamela-71
Source record
1591
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه أبو القاسم الصوفي الواعظ النصرآباذي — shamela-71 · Hadith Research Library