Hadithcore

Narrator · #11359

Abu 'Abdur Rahman al-Salmi

Abu 'Abdur Rahman

Born
~10 AH
Died
after 70 AH
Lived in
al-Kufa

Appears in 67 hadiths

Narration chain

67 hadiths · 6 collections

Mentioned in

12 books · 17 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
thin_source_dossier
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
14
Assessment hints
3
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 17 entries · 17 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو إسحاق الصريفيني - المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - ط الفكر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4, entry [8]549 chars
    ٤ - أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موسى الأزدي أبا السلمي جدا لأنه ابن بنت أبي عمر وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف وصاحب التصانيف المشهورة في علوم القوم وقد ورث التصوف عن أبيه وجده وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه في غيره حتى بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر حدث أكثر من أربعين سنة أملاء وقراءة وكتب الحديث بنيسابور ومرو والعراق والحجاز وانتخب عليه الحفاظ الكبار وولد سنة ثلاثين وثلاثمائة في شهر رمضان وتوفي في رجب أو شعبان سنة ثنتي عشرة وأربع مائة
  • full passagepage 4, entry [8]549 chars
    ٤ - أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موسى الأزدي أبا السلمي جدا لأنه ابن بنت أبي عمر وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته الموفق في جمع علوم الحقائق ومعرفة طريق التصوف وصاحب التصانيف المشهورة في علوم القوم وقد ورث التصوف عن أبيه وجده وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه في غيره حتى بلغ فهرست تصانيفه المائة أو أكثر حدث أكثر من أربعين سنة أملاء وقراءة وكتب الحديث بنيسابور ومرو والعراق والحجاز وانتخب عليه الحفاظ الكبار وولد سنة ثلاثين وثلاثمائة في شهر رمضان وتوفي في رجب أو شعبان سنة ثنتي عشرة وأربع مائة

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2465, entry [3100]177 chars
    ٣٠٤٠ - أبو عبد الرحمن السلمي قال عبد اللَّه: عن أحمد أن شعبة قال: لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، ولا من عبد اللَّه، ولكن قد سمع من علي. "المنتخب من علل الخلال" لابن قدامة (٥٢)
  • full passagepage 2465, entry [3100]177 chars
    ٣٠٤٠ - أبو عبد الرحمن السلمي قال عبد اللَّه: عن أحمد أن شعبة قال: لم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، ولا من عبد اللَّه، ولكن قد سمع من علي. "المنتخب من علل الخلال" لابن قدامة (٥٢)

ابن الملقن - طبقات الأولياء

full-text

· 1 entry

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 160, entry [764]107 chars
    [٧٥٣] أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب من قراء القرآن وأهل الورع في السر والاعلان مات سنة أربع وسبعين

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3647, entry [3643]4,505 chars
    ٢٩١٦ - أبو عبد الرحمن السُّلَمي واسمه عبد الله بن حَبيب. روى عن عليّ وعبد الله وعثمان. وقال حجّاج بن محمّد، قال شُعْبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان (¬١) ولكن سمع من عليّ.قال: أخبرنا شَبابة بن سَوّار قال: حدّثنا شعبة، عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمى، عن
    ▸ expand full passage (4,505 chars)
    ٢٩١٦ - أبو عبد الرحمن السُّلَمي واسمه عبد الله بن حَبيب. روى عن عليّ وعبد الله وعثمان. وقال حجّاج بن محمّد، قال شُعْبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان (¬١) ولكن سمع من عليّ.قال: أخبرنا شَبابة بن سَوّار قال: حدّثنا شعبة، عن عَلْقَمَة بن مَرْثَد، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمى، عن عثمان قال: قال رسول الله، ﷺ، خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه. قال: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك أجلسنى هذا المجلس. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبان العطّار، عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن قال: أخذتُ القراءة عن عليّ. قال: أخبرنا عفّان، قال شُعْبة حُدّثتُ، عن منصور، عن تميم بن سلَمة أنّ أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يُحْمَل في الطين في اليوم المَطير (¬١). قال: أخبرنا حفص بن عمر الحَوْضى قال: حدّثنا حمّاد بن زيد قال: حدّثنا عطاء بن السائب أنّ أبا عبد الرحمن السّلَمي قال: إنّا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنّهم كانوا إذا تعلّموا عشرَ آيات لم يجاوزوهنّ إلى العَشر الأُخَر حتى يعلموا ما فيهنّ، فكنّا نتعلّم القرآن والعمل به، وإنّه سَيَرِثُ القرآنَ بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز ها هنا. ووضع يده على الحلق (¬٢). قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا إبراهيم بن حُميد، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو عبد الرحمن يُقْرِئُ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشى، ويُخْبرهم بموضع العشر والخمس، ويَقْرَأ خمسًا خمسًا، يعنى خمس آيات خمس آيات (¬٣). قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدّثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفرّاء، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: جاء وفي الدار جِلال وجُزُر، قالوا: بعث بهذا عَمرو بن حُريث، إنّك علّمتَ ابنَه القرآن. قال: رُدّ، إنّا لا نأخذ على كتاب الله أجرًا (¬٤). قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن عاصم بن بَهْدَلةقال: كنّا نأتى أبا عبد الرحمن السلمى ونحن أُغَيْلِمَة أيفاع فيقول: لا تجالسوا القُصّاص غير أبي الأحوص، ولا تجالسوا شَقيقًا، وليس بأبى وائل، ولا سعد بن عُبيدة. قال: أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا: حدّثنا زهير قال: حدّثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السّلمى قال: كان أبو الأحوص يقول: خذ منه فإنّه فقيه، قال: لا تأخذ قفيزًا من شعير بقفيز من حنطة فإنّ ذلك يُكْرَه. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق قال: قال عبد الله بن حبيب: والدى علّمنى القرآن، فإنّ أبي كان من أصحاب محمّد، ﷺ، شهد معه (¬١)، ما تركتُ أن أتصدّق عن كلّ -أُرى قال: صغيرٍ أو كبيرٍ- حُرٍّ أو مملوكٍ من أهلى بصاعٍ من طعامٍ من أجْود حنطتنا عن كلّ إنسان من أهلى كلّ فطر. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عُبيدة أبي حمزة، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لو يعلم المستقبل المصلّى ما فيه ما استقبله، ولو يعلم المصلّى ما فيه ما استقبله. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّانى عن مِسْعَر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمى أنّه قال لرجل فيه عُجْمة: أمؤمن أنت أو مسلم أنت؟ قال: نعم إن شاء الله. قال: لا تقل إن شاء الله. قال: قلت لمِسْعَر: يا أبا سَلمة أقول إنّى مؤمن حقًّا؟ قال: نعم، تكون مؤمنًا باطلًا؟ أيحسُن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله؟ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا مِنْدَل، عن الأعمش، عن سعد بن عُبيدة قال: صلّى أبو عبد الرحمن السلمى في قميص. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا زُهير قال: حدّثنا أبو إسحاق،عن أبي حمزة -يعنى سعد بن عُبيدة- أنّه رأى أبا عبد الرحمن يصلّى في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار. قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن أنّه كره أن يقول أسقطتُ، ولكن يقول أغفلتُ. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب أنّ أبا عبد الرحمن السلمى كان إذا قيل له كيف أنت قال: بخير أحمد الله. قال عطاء: فذكرتُ ذلك لأبي البَخْتَرى فقال: أنّى أخذها أنّى أخذها! قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد السّلام بن حَرْب، عن عطاء ابن السائب قال: دخلتُ على أبي عبد الرحمن السلمى وقد كوى غلامًا له. قال: قلتُ: تكوى غلامك؟ قال: وما يمنعنى وقد سمعتُ عبد الله يقول إنّ الله لم يُنْزِلْ داءً إلّا أنزل له شفاءً؟ قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة، عن عطاء بن السائب قال: دخلتُ على عبد الله بن حبيب وهو يقضى في مسجده فقلت: يرحمك الله لو تحوّلت إلى فراشك، فقال: حدّثنى من سمع النبيّ، ﷺ، يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلّاه ينتظر الصلاة، والملائكة تقول: اللهمّ اغْفر له اللهمّ ارْحمه. قال فأريد أن أموت وأنا في مسجدى. قال: أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحَوْضى قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن عطاء بن السائب قال: ذهبنا نرجّى أبا عبد الرحمن عند موته فقال: أنا لا أرجو وقد صمتُ ثمانين رمضان (¬١). قال: أخبرنا وهب بن جَرير بن حازم قال: أخبرنا شُعْبة، عن يزيد بن أبي زياد قال: مات أبو عبد الرحمن فمرّوا به على أبي جُحيفة فقال: مستريح ومستراح منه. قال: وقال محمّد بن عمر وغيره: وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمىبالكوفة في ولاية بِشْر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقةً كثير الحديث. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2144, entry [2687]4,204 chars
    ٢٠٨٩ - أبو عبد الرحمن السلمي. واسمه عبد الله بن حبيب. روى عن علي وعبد الله وعثمان. وقال حجاج بن محمد. قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي. قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ:،
    ▸ expand full passage (4,204 chars)
    ٢٠٨٩ - أبو عبد الرحمن السلمي. واسمه عبد الله بن حبيب. روى عن علي وعبد الله وعثمان. وقال حجاج بن محمد. قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي. قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ:، خيركم من تعلم القرآن وعلمه،. قال: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك أجلسني هذا المجلس. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبان العطار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال: أخذت القراءة عن علي. قال: أخبرنا عفان. قال شعبة حدثت عن منصور عن تميم بن سلمة أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يحمل في الطين في اليوم المطير. قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: أنا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الآخر حتى يعلموا ما فيهن. فكنا نتعلم القرآن والعمل به. وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز هاهنا. ووضع يده على الحلق. قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي. ويخبرهم بموضع العشر والخمس. ويقرئ خمسا خمسا. يعني خمس آيات خمس آيات. قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: جاء وفي الدار جلال وجزر. قالوا: بعث بهذا عمرو بن حريث. إنك علمت ابنه القرآن. قال: رده. أنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا.قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أغيلمة إيفاع فيقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص. ولا تجالسوا شقيقا. وليس بأبي وائل. ولا سعد بن عبيدة. قال: أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان أبو الأحوص يقول: خذ منه فإنه فقيه. قال: لا تأخذ قفيزا من شعير بقفيز من حنطة فإن ذلك يكره. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: قال عبد الله بن حبيب: والدي علمني القرآن. فإن أبي كان من أصحاب محمد ﷺ. شهد معه. ما تركت أن أتصدق عن كل. أرى قال: صغير أو كبير حر أو مملوك من أهلي بصاع من طعام من أجود حنطتنا عن كل إنسان من أهلي كل فطر. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لو يعلم المستقبل المصلي ما فيه ما استقبله. ولو يعلم المصلي ما فيه ما استقبله. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال لرجل فيه عجمة: أمؤمن أنت أو مسلم أنت؟ قال: نعم إن شاء الله. قال: لا تقل إن شاء الله. قال قلت لمسعر: يا أبا سلمة أقول إني مؤمن حقا؟ قال: نعم. تكون مؤمنا باطلا؟ أيحسن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله؟ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل عن الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: صلى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة. يعني سعد بن عبيدة. أنه رأى أبا عبد الرحمن يصلي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبيعبد الرحمن أنه كره أن يقول أسقطت. ولكن يقول أغفلت. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال: بخير أحمد الله. قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري فقال: إني أخذها إني أخذها!. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي وقد كوى غلاما له. قال قلت: تكوي غلامك؟ قال: وما يمنعني وقد سمعت عبد الله يقول إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء؟. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال: دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت: يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك. فقال: حدثني من سمع النبي ﷺ يقول:، لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة،. والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه. قال فأريد أن أموت وأنا في مسجدي. قال: أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحوضي قالا: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال: أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضان. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: مات أبو عبد الرحمن فمروا به على أبي جحيفة فقال: مستريح ومستراح منه. قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان. وكان ثقة كثير الحديث.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2620, entry [2223]4,185 chars
    أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد الله بن حبيب. روى عن علي وعبد الله وعثمان. وقال حجاج بن محمد، قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي. قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: قال رسول الله، ﷺ: خيركم من
    ▸ expand full passage (4,185 chars)
    أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد الله بن حبيب. روى عن علي وعبد الله وعثمان. وقال حجاج بن محمد، قال شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ولكن سمع من علي. قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال: قال رسول الله، ﷺ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال: فقال أبو عبد الرحمن: فذاك أجلسني هذا المجلس. أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبان العطار عن عاصم عن أبي عبد الرحمن قال: أخذت القراءة عن علي. قال: أخبرنا عفان، قال شعبة حدثت عن منصور عن تميم بن سلمة أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد فكان يحمل في الطين في اليوم المطير. قال: أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي قال: إنا أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وإنه سيرث القرآن بعدنا قوم ليشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم بل لا يجاوز ها هنا. ووضع يده على الحلق. قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي، ويخبرهم بموضع العشر والخمس، ويقرئ خمسا خمسا، يعني خمس آيات خمس آيات.قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: جاء وفي الدار جلال وجزر، قالوا: بعث بهذا عمرو بن حريث، إنك علمت ابنه القرآن. قال: رد، إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن أغيلمة أيفاع فيقول: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، ولا تجالسوا شقيقا، وليس بأبي وائل، ولا سعد بن عبيدة. قال: أخبرنا الحسن بن موسى ومالك بن إسماعيل قالا: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السلمي قال: كان أبو الأحوص يقول: خذ منه فإنه فقيه، قال: لا تأخذ قفيزا من شعير بقفيز من حنطة فإن ذلك يكره. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال: قال: عبد الله بن حبيب: والذي علمني القرآن، فإن أبي كان من أصحاب محمد، ﷺ، شهد معه، ما تركت أن أتصدق عن كل، أرى قال: صغير أو كبير حر أو مملوك من أهلي بصاع من طعام من أجود حنطتنا عن كل إنسان من أهلي كل فطر. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن أبي إسحاق الشيباني عن سعد بن عبيدة أبي حمزة عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: لو يعلم المستقبل المصلى ما فيه ما استقبله، ولو يعلم المصلي ما فيه ما استقبله. قال: أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن مسعر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه قال: لرجل فيه عجمة: أمؤمن أنت أو مسلم أنت؟ قال: نعم إن شاء الله. قال: لا تقل إن شاءالله. قال قلت لمسعر: يا أبا سلمة أقول إني مؤمن حقا؟ قال: نعم، تكون مؤمنا باطلا؟، أيحسن في الكلام أن يقول الرجل هذه سماء إن شاء الله؟ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل عن الأعمش عن سعد بن عبيدة قال: صلى أبو عبد الرحمن السلمي في قميص. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق عن أبي حمزة، يعني سعد بن عبيدة، أنه رأى أبا عبد الرحمن يصلي في قميص واحد ليس عليه رداء ولا إزار. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنه كره أن يقول أسقطت، ولكن يقول أغفلت. قال: أخبرنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له كيف أنت قال: بخير احمد الله. قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري فقال: أنى أخذها أنى أخذها! قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي وقد كوى غلاما له. قال قلت: تكوي غلامك؟ قال: وما يمنعني وقد سمعت الله يقول إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء؟ قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قال: دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده فقلت: يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك، فقال: حدثني من سمع النبي، ﷺ، يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه. قال فأريدأن أموت وأنا في مسجدي. قال: أخبرنا عارم بن الفضل وحفص بن عمر الحوضي قالا: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته فقال: أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضان. قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: أخبرنا شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال: مات أبو عبد الرحمن فمروا به على أبي جحيفة فقال: مستريح ومستراح منه. قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة في ولاية بشر بن مروان في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقة كثير الحديث.

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 113, entry [62]409 chars
    ٤٢ - أبو عبد الرحمن السُّلَميّ * (ع) مقرئُ الكوفة، وعالمُها، عبدُ اللَّهِ بنُ حبيب بن رُبَيِّعَة الكوفيّ. قرأ على عُثمان، وعليّ، وابنِ مسعود، وسَمِعَ منهم، ومن عُمَرَ، وتصدّر للإِقراء مِن خلافة عُثمان إلى أن مات في سنة ثلاثٍ وسبعين أو بعدَها في إِمرة بِشْرِ بنِ مروان على العراق. قرأ عليه عاصمٌ. وحدَّث عنه: النَّخَعِيُّ، والسُّدِّيُّ، وسعيدُ بنُ جُبير، وغيرُهم. وكان إمامًا، ثقة، رفيع المحلّ. رحمة الله عليه.
  • full passagepage 1305, entry [961]1,112 chars
    ٩٤٢ - أبو عبد الرَّحمن السُّلَمي * الحافظ، الزَّاهد، شيخ الصُّوفية، محمَّد بن الحُسين بن محمَّد بن موسى، النَّيسَابوري، الصُّوفي، الأَزْدِيّ الأب، السُّلَمي الأم، نُسِبَ إلى جَدِّه القُدْوة أبي عمرو إسماعيل بن نُجَيد ابن محدِّث يابور أَحْمد بن يوسف السلَمي.سمع أَبا العبَّاس الأصَمّ، وأَحمد بن [محمد
    ▸ expand full passage (1,112 chars)
    ٩٤٢ - أبو عبد الرَّحمن السُّلَمي * الحافظ، الزَّاهد، شيخ الصُّوفية، محمَّد بن الحُسين بن محمَّد بن موسى، النَّيسَابوري، الصُّوفي، الأَزْدِيّ الأب، السُّلَمي الأم، نُسِبَ إلى جَدِّه القُدْوة أبي عمرو إسماعيل بن نُجَيد ابن محدِّث يابور أَحْمد بن يوسف السلَمي.سمع أَبا العبَّاس الأصَمّ، وأَحمد بن [محمد بن] (١) عَبْدوس، ومحمَّد بن المُؤَمَّل الماسَرْجِسِي، ومحمَّد بن أَحْمد بن سعيد الرّازي، صاحب ابن وارة، وأبا علي النَّيسَابوري الحافظ، وخَلْقًا. وصنَّف وجمع وكتب العالي والنازل، وسأل الدَّارَقطْني عن أحوال كثير من الرُّواة. روى عنه: القُشَيريّ، والبَيهَقي، وأبو صالح المؤذِّن، ومحمَّد بن يحيى المزَكِّي، وأبو عبد الله الثَّقَفي، وخلْق. قال الخَطيب: كان ذا عناية بأخبار الصُّوفية، صنَّف لهم سننًا وتفسيرًا وتاريخًا، وقَدْرُه عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجوّدًا، صاحب حديث، وله بنيسابور دُويرَة للصُّوفية (٢). وقال عبد الغافر في "تاريخ نَيسَابور": بلغ فهرست تصانيفه المئة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو ونَيسَابور والعراق والحجاز. وقال الخَطيب: قال لي محمَّد بن يوسف القَطَّان النَّيسابوري: كان السُّلَمي غير ثِقَة، وكان يَضع للصُّوفية الأحاديث (٣). ولد سنةَ ثلاثين وثلاث مئة. ومات في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربع مئة.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2386, entry [635]3,506 chars
    ٤٦٥ - أبو عبد الرحمن السُّلمي (¬١): " ع" مقرئ الكوفة، الإمام، العلم، عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. من أولاد الصحابة، مولده في حياة النبي ﷺ. قرأ القرآن، وجوده، ومهر فيه، وعرض على عثمان -فيما بلغنا- وعلى علي، وابن مسعود. وحدث عن: عمر، وعثمان، وطائفة. قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضًا عن عثمان
    ▸ expand full passage (3,506 chars)
    ٤٦٥ - أبو عبد الرحمن السُّلمي (¬١): " ع" مقرئ الكوفة، الإمام، العلم، عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. من أولاد الصحابة، مولده في حياة النبي ﷺ. قرأ القرآن، وجوده، ومهر فيه، وعرض على عثمان -فيما بلغنا- وعلى علي، وابن مسعود. وحدث عن: عمر، وعثمان، وطائفة. قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضًا عن عثمان، وعلي، وزيد، وأبي، وابن مسعود. أخذ عنه القرآن: عاصم بن أبي النجود، ويحيى بن وثاب، وعطاء بن السائب، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن، بن أبي ليلى، ومحمد بن أبي أيوب، والشعبي، وإسماعيل، بن أبي خالد، وعرض عليه الحسن، والحسين ﵄. وحدث عنه: عاصم، وأبو إسحاق، وعلقمة بن مرثد، وعطاء بن السائب، وعدد كثير. روى حسين الجعفي، عن محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد: أن أبا عبد الرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان وعرض على علي. محمد ليس بحجة. قال أبو إسحاق: كان أبو عبد الرحمن السلمي يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة. وقال سعد بن عبيدة: أقرأ أبو عبد الرحمن في خلافة عثمان، وإلى أن توفي في زمن الحجاج. قال شعبة: لم يسمع من عثمان كذا قال شعبة، ولم يتابع. وروى أبان العطار، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي عبد الرحمن، قال: أخذت القراءة عن علي.وروى منصور، عن تميم بن سلمة: أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد، وكان يحمل في اليوم المطير. حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن قال: أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم. عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه جاء وفي الدار جلال وجزر فقالوا: بعث بها عمر بن حريث؛ لأنك علمت ابنه القرآن. فقال: رد إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرًا. وروى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن، قال: والدي علمني القرآن، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا معه. وروى سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان: أن النبي ﷺ قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (¬١). قال أبو عبد الرحمن: فذلك الذي أقعدني هذا المقعد. قال إسماعيل بن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن السلمي يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات. قال أبو حصين عثمان بن عاصم: كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه، وكان أعمى. أبو بكر بن عياش: عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن: أنه قرأ على علي. وعن أبي عبد الرحمن، قال: خرج علينا علي ﵁ وأنا أقرئ. وروى أبو جناب الكلبي، قال: حدثنا أبو عون الثقفي، قال: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن، وكان الحسن بن علي ﵄ يقرأ عليه.قال عبد الواحد بن أبي هاشم: حدثنا محمد بن عبيد الله المقرئ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا أبي، حدثنا حفص أبو عمر، عن عاصم بن بهدلة، وعطاء بن السائب، ومحمد بن أبي أيوب، وعبد الله بن عيسى: أنهم قرؤوا على أبي عبد الرحمن السلمي، وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان عامة القرآن، وكان يسأله عن القرآن، فيقول: إنك تشغلني عن أمر الناس، فعليك بزيد بن ثابت، فإنه يجلس للناس، ويتفرغ لهم، ولست أخالفه في شيء من القرآن. وكنت ألقى عليًا فأسأله فيخبرني ويقول: عليك بزيد. فأقبلت على زيد فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة مرة. قلت: ليس إسنادها بالقائم. وروي عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثني الذين كانوا يقرئوننا: عثمان، وابن مسعود، وأبي: أن رسول الله ﷺ كان يقرئهم العشر … ، فذكر الحديث. أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن السري، حدثنا وكيع عن عطاء ابن السائب، قال: كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن، فأهدى له قوسًا، فردها، وقالإلَّا كان هذا قبل القراءة. كذا عندي: وكيع عن عطاء ولم يلحقه. وعن عطاء بن السائب، قال: دخلنا على أبي عبد الرحمن نعوده، فذهب بعضهم يرجيه، فقال: أنا أرجو ربي، وقد صمت له ثمانين رمضانًا. قلت: ما أعتقد صام ذلك كله وقد كان ثبتًا في القراءة، وفي الحديث. حديثه مخرج في الكتب الستة. يقال: توفي سنة أربع وسبعين. وقيل: مات في إمرة بشر بن مروان على العراق. وقيل: مات سنة ثلاث وسبعين. وقيل: مات قبل سنة ثمانين. وقيل: مات في أوائل ولاية الحجاج على العراق وغلط ابن قانع حيث قال في وفاته إنها سنة خمس ومائة.
  • full passagepage 2386, entry [635]3,506 chars
    ٤٦٥ - أبو عبد الرحمن السُّلمي (¬١): " ع" مقرئ الكوفة، الإمام، العلم، عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. من أولاد الصحابة، مولده في حياة النبي ﷺ. قرأ القرآن، وجوده، ومهر فيه، وعرض على عثمان -فيما بلغنا- وعلى علي، وابن مسعود. وحدث عن: عمر، وعثمان، وطائفة. قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضًا عن عثمان
    ▸ expand full passage (3,506 chars)
    ٤٦٥ - أبو عبد الرحمن السُّلمي (¬١): " ع" مقرئ الكوفة، الإمام، العلم، عبد الله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. من أولاد الصحابة، مولده في حياة النبي ﷺ. قرأ القرآن، وجوده، ومهر فيه، وعرض على عثمان -فيما بلغنا- وعلى علي، وابن مسعود. وحدث عن: عمر، وعثمان، وطائفة. قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضًا عن عثمان، وعلي، وزيد، وأبي، وابن مسعود. أخذ عنه القرآن: عاصم بن أبي النجود، ويحيى بن وثاب، وعطاء بن السائب، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن، بن أبي ليلى، ومحمد بن أبي أيوب، والشعبي، وإسماعيل، بن أبي خالد، وعرض عليه الحسن، والحسين ﵄. وحدث عنه: عاصم، وأبو إسحاق، وعلقمة بن مرثد، وعطاء بن السائب، وعدد كثير. روى حسين الجعفي، عن محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد: أن أبا عبد الرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان وعرض على علي. محمد ليس بحجة. قال أبو إسحاق: كان أبو عبد الرحمن السلمي يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة. وقال سعد بن عبيدة: أقرأ أبو عبد الرحمن في خلافة عثمان، وإلى أن توفي في زمن الحجاج. قال شعبة: لم يسمع من عثمان كذا قال شعبة، ولم يتابع. وروى أبان العطار، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي عبد الرحمن، قال: أخذت القراءة عن علي.وروى منصور، عن تميم بن سلمة: أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد، وكان يحمل في اليوم المطير. حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب أن أبا عبد الرحمن قال: أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز تراقيهم. عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه جاء وفي الدار جلال وجزر فقالوا: بعث بها عمر بن حريث؛ لأنك علمت ابنه القرآن. فقال: رد إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرًا. وروى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي عبد الرحمن، قال: والدي علمني القرآن، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قد غزا معه. وروى سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان بن عفان: أن النبي ﷺ قال: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (¬١). قال أبو عبد الرحمن: فذلك الذي أقعدني هذا المقعد. قال إسماعيل بن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن السلمي يعلمنا القرآن خمس آيات خمس آيات. قال أبو حصين عثمان بن عاصم: كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه، وكان أعمى. أبو بكر بن عياش: عن عاصم، عن أبي عبد الرحمن: أنه قرأ على علي. وعن أبي عبد الرحمن، قال: خرج علينا علي ﵁ وأنا أقرئ. وروى أبو جناب الكلبي، قال: حدثنا أبو عون الثقفي، قال: كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن، وكان الحسن بن علي ﵄ يقرأ عليه.قال عبد الواحد بن أبي هاشم: حدثنا محمد بن عبيد الله المقرئ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا أبي، حدثنا حفص أبو عمر، عن عاصم بن بهدلة، وعطاء بن السائب، ومحمد بن أبي أيوب، وعبد الله بن عيسى: أنهم قرؤوا على أبي عبد الرحمن السلمي، وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان عامة القرآن، وكان يسأله عن القرآن، فيقول: إنك تشغلني عن أمر الناس، فعليك بزيد بن ثابت، فإنه يجلس للناس، ويتفرغ لهم، ولست أخالفه في شيء من القرآن. وكنت ألقى عليًا فأسأله فيخبرني ويقول: عليك بزيد. فأقبلت على زيد فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة مرة. قلت: ليس إسنادها بالقائم. وروي عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: حدثني الذين كانوا يقرئوننا: عثمان، وابن مسعود، وأبي: أن رسول الله ﷺ كان يقرئهم العشر … ، فذكر الحديث. أحمد بن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن السري، حدثنا وكيع عن عطاء ابن السائب، قال: كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن، فأهدى له قوسًا، فردها، وقالإلَّا كان هذا قبل القراءة. كذا عندي: وكيع عن عطاء ولم يلحقه. وعن عطاء بن السائب، قال: دخلنا على أبي عبد الرحمن نعوده، فذهب بعضهم يرجيه، فقال: أنا أرجو ربي، وقد صمت له ثمانين رمضانًا. قلت: ما أعتقد صام ذلك كله وقد كان ثبتًا في القراءة، وفي الحديث. حديثه مخرج في الكتب الستة. يقال: توفي سنة أربع وسبعين. وقيل: مات في إمرة بشر بن مروان على العراق. وقيل: مات سنة ثلاث وسبعين. وقيل: مات قبل سنة ثمانين. وقيل: مات في أوائل ولاية الحجاج على العراق وغلط ابن قانع حيث قال في وفاته إنها سنة خمس ومائة.

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1037, entry [1348]60 chars
    ١٣١٧ - أبو عبد الرحمن السلمي (¬٢): عبد الله بن حبيب. تقدموا.
  • full passagepage 1037, entry [1348]60 chars
    ١٣١٧ - أبو عبد الرحمن السلمي (¬٢): عبد الله بن حبيب. تقدموا.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5765, entry [2152]165 chars
    أبو عَبْدِ الرَّحمن السُّلَمِيُّ واسْمُهُ عَبْد اللَّه بن حَبِيْب، شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليّ رِضْوَان اللَّهِ عليهِ (a)، وقد قَدَّمْنا ذِكْرَهُ في العَبَادِلَةِ (¬١).

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1692, entry [1102]1,759 chars
    أبو عبد الرحمن السُّلَمي تابعي، كان "مقرئ الكوفة" واسمه: عبد الله بن حبيب بن ربيعة، ولأبيه صحبة وقد مر في فصل (صحابة من سُلَيْم).وُلِدَ أبو عبد الرحمن هذا في حياة النبي ﷺ، وقرأ القرآن وجَوَّدَهُ وبرع في حفظه، وَعَرَضَ على عثمان وعلي وابن مسعود ﵃، وعلى غيرهم، وحدَّث عن عمر وعثمان ﵄. قال أبو عمر الدان
    ▸ expand full passage (1,759 chars)
    أبو عبد الرحمن السُّلَمي تابعي، كان "مقرئ الكوفة" واسمه: عبد الله بن حبيب بن ربيعة، ولأبيه صحبة وقد مر في فصل (صحابة من سُلَيْم).وُلِدَ أبو عبد الرحمن هذا في حياة النبي ﷺ، وقرأ القرآن وجَوَّدَهُ وبرع في حفظه، وَعَرَضَ على عثمان وعلي وابن مسعود ﵃، وعلى غيرهم، وحدَّث عن عمر وعثمان ﵄. قال أبو عمر الداني: أخذ القرآن عرضًا عن عثمان وعلي وابن مسعود وزيد بن ثابت وأبيّ بن كعب ﵃، وأخذ عنه القراءة - عرضًا - عاصمُ بنُ أبي النجود ويحيى بن وثاب وعطاء بن السائب وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أيوب أبو عون والثقفي والشعبي وإسماعيل بن أبي خالد وعَرَض عليه الحسن والحسين ﵄، وكان إمامَ المسجد، وكان يُحْمَلُ في الطين، وكان ينهي الناس عن مجالسة القُصَّاص، وكان أعمى. توفي أبو عبد الرحمن سنة ٧٤ هـ، وقيل: سنة ٧٣ في إمرة بشر بن مروان على العراق، أو في ولاية الحجَّاج (¬١) وقد عمَّر حتى تجاور الثمانين عامًا، وكانت وفاته بالكوفة، وكان ثقة كثير الحديث، لهُ ترجمة في "تاريخ بغداد أو على مدينة السلام" للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (راجع المجلد التاسع والصفحة ٤٣٠ و ٤٣١ طبعة بيروت). هذا، وقد تُرْجِمَ أبو عبد الرحمن السُّلَمي في كتاب "مفتاح السعادة" لطاش كبرى زاده، وقال عنه: إليه انتهت القراءة تجويدًا وضبطًا، وأورد أسماء من أخذ عنهم القراءة حسب ما رواه الذهبي في كتابه: "معرفة القراء الكبار"، وكذلك من أخذوا عنه القراءة، وأضاف "طاش كبرى زاده" في ترجمته أن كان ثقة كبير القدر وحديثه مخرج في الكتب الستة، وقال عن تاريخ وفاته مثل ما قال الذهبي تمامًا على ما سبق ذكره آنفًا (¬٢)، وقال عنه تقي الدين الفاسي: "تابعي من أصحاب عبد الله بن مسعود، وكان يقرئ في زمان عثمان إلى زمان الحجاج، وقرأ على عثمان بن عفان، وعَرَضَ على عليّ بن أبي طالب (¬٣)، ويفهم من ذكره له في كتابهأنه أقام بمكة المكرمة، لأن كتابه: (العِقْد الثمين) هو في تاريخ سكان البلد الأمين: مكة المشرفة، وقد ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد أنه أقام بنيسابور مدة مديدة من الدهر يقرئ القرآن في المسجد.