page 3505, entry [10648]Open original source
١٢١٩٣ - خ م د ت س: أم سليم بنت ملحان أخت أم حرام الأنصارية لها صحبة واسمها اسهلة ويقال: رميلة ويقال: رميثة ويقال: أنيثة ويقال: مليكة وهي والدة أنس بن مالك وزوج أبي طلحة الأنصاري يقال: إنها هي الغميصاء أو الرميصاء ثبت ذلك في البخاري في حديث ابن المنكدر عن جابر عن النبي ﷺ قال "دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة" وفي صحيح مسلم من حديث ثابت عن النبي ﷺ "دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت: من هذا فقالوا: هذه الرميصاء" وفي رواية "الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك". روت عن: النبي ﷺ. وعنها: ابنها أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعمرو بن عاصم الأنصاري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال ابن عبد البر: كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية فولدت له أنسًا فلما جاء الله تعالى بالإسلام أسلمت وعرضت على زوجها الإسلام فغضب عليها وخرج إلى الشام فهلك فتزوجت بعده أبا طلحة. خطبها وهو مشرك فأبت عليه إلا أن يسلم فأسلم فولدت له غلامًا كان قد أعجب به فمات صغيرًا وأسف عليه وقيل: إنه أبو عمير صاحب النغير ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه وهو والد إسحاق بن أبي طلحة الفقيه وإخوته وكانوا عشرة كلهم حمل عنه العلم وروى عن أم سليم قالت لقد دعا لي رسول الله ﷺ حتى ما أريد زيادة ومناقبها كثيرة شهرة.