page 263, entry [350]Open original source
٣٥٠ - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ غالبٍ؛ تَمْتامٍ (¬١) ؟ فقال: ثقةٌ، لكنه وَهِمَ في أحاديثَ؛ منها: أنه حدَّث عن محمَّدِ بنِ جعفرٍ الوَرْكانيِّ (¬٢) ، عن حمادِ بنِ يحيى الأَبَحِّ (¬٣) ، عن ابنِ عَونٍ (¬٤) ، عن ابنِ سيرينَ (¬٥) ، عن عمرانَ بنِحُصينٍ (¬١) ؛ أن النبيَّ ﷺ قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأَخَوَاتُها» (¬٢) . فأنكر (¬٣) عليه موسى بنُ هارونَ (¬٤) وغيرُه (¬٥) ، فأخرج أصلَه، وجاء إلى إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي (¬٦) فأوقَفَهُ عليه، فقال: رُبَّما وقع على الناسِ الخطأُ في الحداثةِ، ولو تركتَه لم يضرَّكَ. فقال: أنا لا أرجعُ عمَّا في أصلِ كتابي. قال الشيخُ (¬٧) : وذاك أنَّ الوَرْكانيَّ حدَّث بهذا الإسنادِ عن عمرانَ ابنِ حُصينٍ، عن النبيِّ ﷺ: «لاطَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ» (¬٨) ،وحدَّث على إِثْرِهِ عن حمادِ بنِ يحيى الأبحِّ، عن يزيدَ الرَّقَاشيِّ (¬١) ، عن أنسٍ (¬٢) ؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ … » (¬٣) ؛ فيُشبِهُ أن يكونَ كتب إسنادَ الأولِ ومتنَ الأخيرِ، وقرأه على الوَرْكانيِّ، فلم يَتَنَبَّهْ (¬٤) . فأما لزومُ تمتامٍ كتابَه (¬٥) وتَثَبُّتُه فلا يُنكَرُ، ولا يُنكَرُ طلبُه (¬٦) وحرصُه على الكتابةِ، ولا بأسَ به (¬٧) .