page 1142, entry [900], entry [3]Open original source
٣- وأخيرا، فإننى لا أجد ما أختم به هذه الدراسة إلا أبياتا، رثاه بها «أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان الخولانى الخشّاب المصرى النحوى العروضى» «٥» ، لخّص فيها أخلاقه، وعلمه، ومكانته، فقال: «من بحر البسيط» : بثثت علمك تشريقا وتغريبا ... وعدت بعد لذيذ العيش مندوبا أبا سعيد، وما نألوك «٦» أن نشرت ... عنك الدواوين تصديقا وتصويباما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه ... حتى رأيناك فى التاريخ مكتوبا «١» أرّخت موتك فى ذكرى وفى صحفى ... لمن يؤرخنى إذ كنت محسوبا نشرت عن مصر عن سكانها علما ... مبجّلا بجمال القوم منصوبا كشفت عن فخرهم للناس ما سجعت ... ورق الحمام على الأغصان تطريبا أعربت عن عرب، نقّبت عن نجب ... سارت مناقبهم فى الناس تنقيبا أنشرت ميتهم حيا بنسبته ... حتى كأن لم يمت إذ كان منسوبا إن المكارم للإحسان موجبة ... وفيك قد ركّبت- يا عبد- تركيبا حجبت عنا، وما الدنيا بمظهرة ... شخصا- وإن جلّ- إلا عاد محجوبا كذلك الموت لا يبقى على أحد ... - مدى الليالى- من الأحباب محبوبا «٢» ***