page 991, entry [771], entry [3]Open original source
٣- ويغلب على الظن أن المحدّث «يونس بن عبد الأعلى» لم يكن يعتمد على حفظ الحديث وفهمه، والقيام به فحسب «٩» ، وإنما كانت له مدوّنات، بها الأحاديث التى يرويها، أو تروى له؛ بدليل أن حفيده المؤرخ ابن يونس كان عنده كتاب جده، فنظر فيه، فرأى به سماع أحد أقران يونس من ابن وهب «١٠» . وهذه إشارة مهمة إلى البيئةالحديثية، التى نشأ بها ابن يونس المؤرخ، وكان لها انعكاسها على ثقافته، وكتابته التاريخية، كما سنرى بعد.