page 321, entry [196], entry [157]Open original source
١٥٧ - هشام بن عمار قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هشام بن عمار لما كبر تغير، وكلما دفع إليه قرأه، وكلما لُقن تلقن، وكان قديمًا أصح، كان يقرأ من كتابه. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عنه، فقال: صدوق (¬١). وقال ابن أبي حاتم أيضًا: سألت أبي عن حديث رواه هشام بن عمار عن مروان الفزاري عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير ابن عبد الله قال: قال النبي ﷺ: "من يتزود في الدنيا ينفعه في الآخره"؟ فقال أبي: هذا حديث باطل، إنما يروى عن قيس قوله. قلت: ممن هو؟ قال: من هشام بن عمار، كان هشام بآخره كانوا يُلقنونه أشياء فيُلقن، فأرى هذا منه (¬٢). قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: هشام بن عمار كيّس. قال أبو داود: وأبو أيوب -يعني سليمان بن بنت شرحبيل- خير منه. يعني من هشام، حدّث هشام بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل مسندة، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار. قال هشام بن عمار: حديثي قد روى فلا أباليمن حمل الخطأ (¬١). قال ابن حجر: قال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار: كان هشام بن عمار يلقن، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه، وكان يقول: أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحًا، وقال الله تعالى: ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ وكان يأخذ على كل ورقتين درهمين ويشارط، ولما لمته على التلقين قال: أنا أعرف حديثي، ثم قال لي بعد ساعة: إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسناد في شيء، فتفقدت الأسانيد التى فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها. وقال القزاز: آفته أنه ربما لُقن أحاديث فتلقنها (¬٢).