page 271, entry [160], entry [124]Open original source
١٢٤ - ليث بن أبي سليم قال ابن أبي حاتم: نا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلى قال: سمعت مؤمل بن الفضل قال: قلنا لعيسى بن يونس: لم تسمع من ليث بن أبي سليم؟ قال: قد رأيته وكان قد اختلط، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن (¬١). قال البزار: حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا جرير، عن ليث، عن طاوس أو مجاهد، عن ابن عباس رفعه قال: "منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا". وكان ليث قد أصابه شبه الاختلاط، ولم يثبت ذلك عنه، فقد بقى في حديثه لين بذلك السبب. وهذا الحديث ما لا نعلمه يروى عن النبى ﷺ من وجه أحسن من هذا (¬٢). قال ابن حجر: قال البزار: ليث بن أبي سليم كان أحد العُبّاد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه، وإنما تكلم فيه أهل العلم بهذا، وإلا فلا نعلم أحدًا ترك حديثه (¬٣).قال ابن حبان: ليث بن أبي سليم كان من العُبّاد، ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يُحدّث به، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتى عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، كان ذلك منه في اختلاطه، تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين (¬١).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .