page 168, entry [204]Open original source
١٩٧ - حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف (¬١): قال أبو زرعة: حديثه عن أبي بكر وعلي مرسل. قال العلائي: قد سمع من أبيه وعثمان، فكيف يكون حديثه عن علي مرسلاً، وهو معه بالمدينة؟ نعم، روى عن عمر، وكأنَّه مرسل (¬٢). انتهى. قلت: وذكر الواقدي رواية عن حميد بن عبد الرحمن، فيها: رأيت عمر وعثمان كان يصليان المغرب. والأثبت عنده أنّ حميدًا لم يَرَ عمر، ولم يسمع منه شيئًا، وسنّه وموته يدل على ذلك، ولعله سمع من عثمان؛ لأنَّه كان خاله، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيرًا وكبيرًا (¬٣)، وروايته عن بشير بن سعد والد نعمان في سنن النسائي (¬٤)، وذكره ابن أبي عاصم فيمن مات في سنة ثلاث عشرة، فتكون روايته عنه مرسلة، ذكره في التهذيب (¬٥). انتهى.قال المُراجع: حميد بن عبد الرحمن ثقة ولم يعرف بالتدليس (تقريب التهذيب رقم ١٥٥٢) وتوفي في ٩٥ هـ وله ٧٥ عام (تذهيب الكمال رقم ١٤٥٩) فيكون ولادته في ٢٠ هـ بينما عمر ﵁ توفي في ٢٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٨٨٨)، قال الذهبي "قيل: إنه أدرك عمر، والصحيح أنه لم يدركه" (تاريخ الإسلام ٦/ ٣٣٧). بينما إدراكه محتمل لعلي بن أبي طالب ﵁ المتوفي في ٤٠ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٧٥٣) ولخاله عثمان ﵁ المتوفي في ٣٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٥٠٣). ويعضد ذلك أنه روى عن أبيه عبد الرحمن المتوفي في ٣٢ هـ (تهذيب الكمال رقم ١٥٣٢ والكاشف رقم ٣٢٨٣ والعبر في خبر من غبر ١/ ٢٤).