Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٥٠] محمّد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس · page 1462, entry [677]

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: Muhammad bin Ahmed bin
page 1462, entry [677]Open original source
[٦٥٠] محمّد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن، الحَسَنِي الفاسِي ثم المكّي، تقي الدين أبو الطَيِّب. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وأجاز له قديماً أبو بكر ابن المحب، ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض، وإبراهيم بن أبي بكر بن السَّلَاّر، وآخرون. وسمع بنفسه من جماعة من شيوخنا بدمشق؛ من أبي هريرة ابن الذهبيفأكثر عنه جداً، وعن غيره. ورحل إلى الشام مراراً، وإلى القاهرة مراراً، وإلى اليمن. ١٤٢٥ - واعتنى بأخبار بلده فكتب لها: "تاريخاً" حافلاً. ١٤٢٦ - ثم اختصره في عدّة مصنفات، منها: "تحصيل المرام في تاريخ البلد الحرام".١٤٢٧ - وجمع أيضاً: "ذيلاً على التقييد لابن نقطة" أجاد فيه. ١٤٢٨ - و"ذيلاً على الوفيات للذهبي". ١٤٢٩ - وخرّج لنفسه "الأربعين المتباينة". وأجاز له بالتدريس والإفتاء في مذهب مالك قريبه الشيخ عبد الرحمن ابن أبي الخير، وبَهْرام بن عبد اللهالدميري، وخلف بن أبي بكر النحريري، وغيرهم. وأذن له في إقراء فنّ الحديث شيخنا زين الدين العراقي، ووصفه بالحفظ الشيخ وليّ الدين العراقي ومَن بعْدَه. ١٦٢/م- حدثني من لفظه [بمدينة قطية] بثلاثة أحاديث من الأول من "حديث يحيى بن معين، رواية الحربي" بإجازته من ابن عوض، عن فاطمة بنت سليمان، عن الفتح ابن عبد السلام، بسنده المشهور. وولي قضاء المالكية استقلالاً، واستمر فيه نحواً من عشرين سنة. صُرف عنه مرّة بقريبه أبي حامد ابن أبي الخير قليلاً، ثم صرِف ثانياً لما ذكر عنه من العمى، وكان هو في الأصل أعشى، ثم ضعف نظره جداً، فصرف في أواخر سنة ثمان وعشرين، فقدم القاهرة في أوائل سنة تسع وعشرين فاستفتى فضلاء المالكية فأفتوه بما يقتضيه مذهبهم أن العمى لا يقدح إذا طرأ على القاضي المتأهل للقضاء، ومنهم من أفتاه بأن لا تضرّ تولية الأعمى ابتداء، واستنابه القاضي شمس الدينالبِسَاطِي، فحكم بالصالحية، ثم أنهى أمره إلى السلطان ووصف بما يستحقّه من الثناء عليه، فأعيد إلى منصبه. وحدث بالقاهرة ببعض مروياته، قرأ عليه الشيخ شهاب الدين الكُلُوتَاتِي وغيره، ثم توجّه إلى بلده، ثم سُعِيَ عليه فعُزِلَ مرة ثانية، فأبى أن يسعى له محبوه في العَوْد. مات في العشر الأول من شوال سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة بعد أن اعتمر في السابع والعشرين من رمضان، فرجع فحُمّ، فلما أحسّ بالموت أوصى. وما ولم يخلف بالحجاز مثله. أجاز لأولادي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
480728
Book record
shamela-20861
Source record
dedupe:677:581575
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate