(no source attribution)
— · 1 entry
- snippet47 chars
البصري * العبدي * مات بعد الأربعين * أبو بكر
Narrator · #30445
Abu Bakr
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين
—
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
—
القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
—
المقريزي - المقفى الكبير
—
بكر أبو زيد - طبقات النسابين
—
تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
shamela-131
—
ابن نقطة - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
البصري * العبدي * مات بعد الأربعين * أبو بكر— · 5 entries
٦٠٠ - محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله، أبو على المعروف بابن الصواف. سمع إسحاق بن إبراهيم الحربى، وبشر بن موسى بن عبد الله الأسدى وأبا إسماعيل الترمذى، وعبد الله بن إمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه الدار قطنى، وأبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسن بن بشران، ومحمد ابن أبى الفوارس وغيرهم. …▸ expand full passage (749 chars)٦٠٠ - محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله، أبو على المعروف بابن الصواف. سمع إسحاق بن إبراهيم الحربى، وبشر بن موسى بن عبد الله الأسدى وأبا إسماعيل الترمذى، وعبد الله بن إمامنا أحمد فى آخرين. روى عنه الدار قطنى، وأبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسن بن بشران، ومحمد ابن أبى الفوارس وغيرهم. أخبرنا أحمد الخطيب - قراءة - قال: سمعت محمد بن أحمد بن أبى الفوارس يقول: سمعت الدارقطنى يقول: ما رأت عيناى مثل أبى على بن الصواف ورجل آخر بمصر، لم يسمه أبو الفتح وبه قال: سمعت أبا بكر الزمانى يقول: توفى ابن الصواف فى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وبه قال ابن أبى الفوارس: توفى ابن الصواف لثلاث خلون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وله يوم مات تسع وثمانون سنة. لأن مولده فى شعبان سنة سبعين ومائتين. وكان ثقة مأمونا من أهل التحرز. ما رأيت مثله فى التحرز٦٠١ - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، يكنى أبا جعفر. حدث عن عم أبيه عبد الله بن أحمد، وعن أبيه أحمد بن صالح، وعن عمه زهير بن صالح، وعن إبراهيم بن خالد الهجستانى، وعمر بن مرداس الرونقى، وإبراهيم بن سعدان الأصبهانى فى آخرين روى عنه جماعة. منهم: أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأسندونى، ومحمد بن …▸ expand full passage (2,603 chars)٦٠١ - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، يكنى أبا جعفر. حدث عن عم أبيه عبد الله بن أحمد، وعن أبيه أحمد بن صالح، وعن عمه زهير بن صالح، وعن إبراهيم بن خالد الهجستانى، وعمر بن مرداس الرونقى، وإبراهيم بن سعدان الأصبهانى فى آخرين روى عنه جماعة. منهم: أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأسندونى، ومحمد بن إسماعيل الوراق، والدار قطنى: سمع إملاءه فى مجلس أبى محمد البربهارى أخبرنا أبو بكر المؤرخ حدثنا أبو القاسم الأزهرى - إملاء فى مجلس البربهارى -حدثنا أبى أحمد بن صالح حدثنا جدى أحمد بن حنبل حدثنا روح بن عبادة عن مالك بن أنس عن سفيان الثورى عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة قالت «كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد» قرأت فى كتاب أبى جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنى عمى زهير بن صالح قال: قرأ علىّ أبى صالح بن أحمد هذا الكتاب وقال: هذا كتاب عمله أبى ﵁ فى مجلسه، ردّا على من احتج بظاهر القرآن، وترك ما فسره رسول الله ﷺ ودل على معناه، وما يلزم من اتباعه ﷺ وأصحابه رحمة الله عليهم. قال أبو عبد الله: إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه بعث محمدا نبيه ﷺ بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وأنزل عليه كتابه الهدى والنور لمن اتبعه. وجعل رسوله ﷺ الدال على معنى ما أراد من ظاهره وبالسنة، وخاصه وعامه، وناسخه ومنسوخه، وما قصد له الكتاب فكان رسول الله ﷺ هو المعبر عن كتاب الله، الدال على معانيه. شاهده فى ذلك أصحابه، من ارتضاه الله لنبيه واصطفاه له. ونقلوا ذلك عنه. فكانوا هم أعلم الناس برسول الله ﷺ. وبما أخبر عن معنى ما أراه الله من ذلك بمشاهدتهم ما قصد له الكتاب. فكانوا هم المعبرين عن ذلك بعد رسول الله ﷺ. وقال جابر بن عبد الله «ورسول الله ﷺ بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شئ عملنا» فقال قوم: بل نستعمل الظاهر، وتركوا الاستدلال برسول الله ﷺ، ولم يقبلوا أخبار أصحابه. وقال ابن عباس للخوارج «أتيتكم من عند أصحاب رسول الله ﷺ المهاجرين والأنصار. ومن عند ابن عم رسول الله ﷺ وصهره، وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله منكم. وليس فيكم منهم أحد» وذكر تمام الكتاب بطولهوقال أبو جعفر: حدثنا عمى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال أبى: رأيت البارحة فى النوم على بن عاصم فأولت ذلك. عليا علوا، وعاصم عصمه الله وقال أبو جعفر: حدثنا أبو حفص عمر بن معبد الأصبهانى وأبو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم الأصبهانى قالا: حدثنا محمد بن إدريس قال: سمعت أبا حفص عمرو ابن على الفلاس قال: شكوت إلى أبى عاصم النبيل رجلا، فقلت: إذا أنا كلمته أثمت، وإذا تركته استرحت، فأنشدنى أبو عاصم: وفى الأرض منجاة وفى الصوم راحة … وفى الناس أبدال سواك كثيرة ثم قال: حدثتنى زينب بنت أبى طليق أم الحصين العباسية قالت: حدثتنى الصحيحة قالت: قلت لعائشة رحمها الله: إنه فى جيرانى قوم يكرمونى، ولى قرابات يهينونى، فقالت: أكرمى من أكرمك، وأهينى من أهانك. أخبرنا أحمد المصنف، قال: حدثنى عبيد الله بن أبى الفتح عن طلحة ابن محمد بن جعفر، أن محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل مات سنة ثلاثين وثلاثمائة. ﵏.٦٢٤ - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل، أبو الحسين المعروف بابن سمعون. كان واحد دهره، وفريد عصره، فى الكلام على علم الخواطر والإشارات دوّن الناس حكمه، وجمعوا كلامه. قرأ مختصر أبى القاسم الخرقى عليه، وسمعه منه جماعة، أحدهم: الشيخ الزاهدأبو الحسين القزوينى: وحدث به القزوينى جماعة. أحدهم: الم…▸ expand full passage (9,442 chars)٦٢٤ - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عيسى بن إسماعيل، أبو الحسين المعروف بابن سمعون. كان واحد دهره، وفريد عصره، فى الكلام على علم الخواطر والإشارات دوّن الناس حكمه، وجمعوا كلامه. قرأ مختصر أبى القاسم الخرقى عليه، وسمعه منه جماعة، أحدهم: الشيخ الزاهدأبو الحسين القزوينى: وحدث به القزوينى جماعة. أحدهم: المبارك بن عبد الجبار؛ وحدث به. وسمع ابن سمعون من عبد الله بن أبى داود السجستانى، ومحمد بن مخلد الدورى، وأبى محمد بن صاعد، ومحمد بن جعفر المطيرى، وابن زياد الدمشقى، فى آخرين. حدث عنه القاضى أبو على بن أبى موسى، وأبو محمد الخلال، وعبد العزيز الأرجى وحدثنا عنه أحمد بن محمد المقرئ - يعرف بابن حمدويه - قال: حدثنا أبو الحسين بن سمعون - إملاء، يوم الثلاثاء، لخمس خلون من رجب سنة سبع وثمانين وثلاثمائة - قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبى حمد بن أبى سليمان قال: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا يعقوب بن محمد قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: حدثنى الزهرى عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك - وكان قد شهد بدرا - قال: قال رسول الله ﷺ «حرم الله على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغى بها وجه الله ﷿». أخبرنا ابن ثابت حدثنى الحسن بن أبى طالب، قال سمعت أبا الحسين ابن سمعون يقول: ولدت فى سنة ثلاثمائة. قال: وأخبرنا البرقانى قال: قلت لأبى الحسين بن سمعون: أيها الشيخ: تدعو الناس إلى الزهد فى الدنيا والترك لها، وتلبس أحسن الثياب، وتأكل أطيب الطعام. فكيف هذا؟ فقال: كل ما يصلحك لله فافعله، إذا صلح حالك مع الله، بلبس لين الثياب، وأكل طيب الطعام: فلا يضرك. قال: وحدثنا أبو محمد الخلال، قال: قال لى أبو الحسين بن سمعون: ما اسمك؟ فقلت: حسن. فقال: قد أعطاك الله الاسم، فسله أن يعطيك المعنى. قال: وحدثنا عبد الواحد بن عمر قال: وسمعت ابن سمعون يقول: رأيت المعاصى نذالة؛ فتركتها مروءة؛ فاستحالت ديانة.قال: وحدثنا محمد الطاهرى، قال سمعت أبا الحسين بن سمعون يذكر أنه خرج من مدينة الرسول ﷺ، قاصدا بيت المقدس، وحمل فى صحبته تمرا صيحانيا، فلما وصل إلى بيت المقدس ترك التمر مع غيره من الطعام فى الموضع الذى كان يأوى إليه. ثم طالبته نفسه بأكل الرطب، فأقبل عليها بالملامة وقال: من أين لنا فى هذا الموضع رطب؟ فلما كان وقت الإفطار عمد إلى التمر ليأكل منه، فوجده رطبا صيحانيا، فلم يأكل منه شيئا، ثم عاد إليه من غد عشية، فوجده تمرا على حالته الأولى، فأكل منه، أو كما قال. قال: وسمعت أبا الحسن بن البادا يقول: سمعت أبا الفتح القواس يقول: لحقنى إضاقة وقتا من الزمان، فنظرت فلم أجد فى البيت غير قوس وخفين كنت ألبسهما، فأصبحت وقد عزمت على بيعهما، وكان يوم مجلس ابن سمعون. فقلت فى نفسى: أحضر المجلس، ثم أنصرف فأبيع الخفين والقوس، فحضرت المجلس. فلما أردت الانصراف، نادانى أبو الحسن: يا أبا الفتح، لا تبع الخفين ولا تبع القوس، فإن الله سيأتيك برزق من عنده؛ أو كما قال. وبه قال: حدثني على بن الحسن حدثنى أبو طاهر بن العلاف قال: حضرت أبا الحسين بن سمعون يوما فى مجلس الوعظ. وهو جالس على كرسيه يتكلم، وكان أبو الفتح القواس جالسا إلى جنب الكرسى، فغشيه النعاس فنام، فأمسك أبو الحسين عن الكلام ساعة، حتى استيقظ أبو الفتح ورفع رأسه. فقال له أبو الحسين: رأيت رسول الله ﷺ فى نومك؟ فقال: نعم، فقال أبو الحسين: لذلك أمسكت عن الكلام، خوفا أن تنزعج وتنقطع عما كنت فيه. أو كما قال. وبه أخبرنا على بن الحسن الوزير قال: حكى أبو على بن أبى موسى الهاشمى قال: حكى لى وحى، مولى الطائع لله قال: أمرنى الطائع أن أوجه إلى ابن سمعون فأحضره إلى دار الخلافة. ورأيت الطائع على صفة من الغضب. وكان يتقى فىتلك الحال، لأنه كان ذا حدّة. فبعثت إلى ابن سمعون، وأنا مشغول القلب لأجله. فلما حضر أعلمت الطائع حضوره. فجلس مجلسه، وأذن له فى الدخول. فدخل، وسلم عليه بالخلافة. ثم أخذ فى وعظه. فأول ما بدأ به أن قال: روى عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم الله وجهه - وذكر عنه خبرا - ولم يزل يجرى فى ميدان الوعظ حتى بكى الطائع لله، وسمع شهيقه، وابتل منديل بين يديه بدموعه. فأمسك ابن سمعون حينئذ. ودفع إلىّ الطائع درجا فيه طيب وغيره. فدفعته إليه، وانصرف وعدت إلى حضرة الطائع. فقلت: يا مولاى، رأيتك على صفة من شدة الغضب على ابن سمعون، ثم انتقلت إلى تلك الصفة عند حضوره. فما السبب؟ فقال: رفع إلى عنه: أنه ينتقص على بن أبى طالب، فأحببت أن أتيقن ذلك، لأقابله عليه إن صح ذلك عنه. فلما حضر بين يدى: افتتح كلامه بذكر على بن أبى طالب والصلاة عليه، وأعاد وأبدى فى ذلك. وقد كان له مندوحة فى الرواية عن غيره، وترك الابتداء به. فعلمت أنه وفّق لما تزول به عنه الظنة وتبرأ ساحته. ولعله كوشف بذلك أو كما قال. وقرأت بخط أخى أبى القاسم قال: قال شكر العضدى: لما دخل عضد الدولة إلى بغداد، وقد هلك أهلها قتلا، ونهبا وحرقا، وخوفا للفتن التى اتصلت بين السنة والشيعة: فقال: الآفة القصاص هم. فنادى فى البلد: أن لا يقص أحد فى جامع ولا طريق. فرفع إليه أن أبا الحسين بن سمعون جلس على كرسيه فى يوم الجمعة بجامع المنصور، وتكلم على الناس. فأمرنى بأن أنفذ إليه من يحصله عندى ففعلت. فدخل علي رجل له هيبة، وعلى وجهه نور. فلم أملك أن قمت إليه، وأجلسته إلى جانبى. فلم ينكر ذلك. وجلس غير مكترث. وأشفقت والله أن يجرى عليه مكروه على يدى. فقلت: أيها الشيخ، إن هذا الملك جبار عظيم وما كنت أوتر لك مخالفة أمره. والآن فأنا موصلك إليه، وكما تقع عينك عليه فقبل التراب، وتلطف فى الجواب إذا سألك، واستعن بالله. فعساه أن يخلصكمنه. فقال: الخلق والأمر لله ﷿. فمضيت به إلى حجرة فى آخر الدار، قد جلس الملك فيها منفردا، خيفة أن يجرى من أبى الحسين بادرة بكلام فيه غلظ، فتسير به الركبان. فلما دنوت من باب الحجرة وقفته: وقلت له: إياك أن تبرح من مكانك حتى أعود فأدخلك، وإذا سلمت فليكن بخشوع وخضوع. فدخلت لأستأذن له. فالتفت فإذا هو واقف إلى جانبى، قد حول وجهه نحو دار بختيار. وقرأ (١٠٢:١١ ﴿وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ. إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)﴾ ثم حول وجهه نحو الملك، وقرأ (١٤:١٠ ﴿ثُمَّ جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ)﴾ وأخذ فى وعظه. فأتى بالعجب. فدمعت عين الملك. وما رأيت ذلك منه قط. وترك كمه على وجهه، فتراجع أبو الحسين فخرج، ومضى إلى حجرتى، فقال الملك: امض إلى بيت المال، وخذ ثلاثة آلاف درهم، وإلى خزانة الكسوة وخذ منها عشرة أثواب، وادفع الجميع إليه. فإن امتنع فقل: فرقها فى فقراء أصحابك. فإن قبلها فجئنى برأسه. فاشتد جزعى، وخشيت أن يكون هلاكه على يدى. ففعلت، وجئته بما أمر، وقلت له: قال لك: استعن بهذه الدراهم فى نفقتك، والبس هذه الثياب. فأبى. فقلت: فرقها فى أصحابك. فقال: أصحابه إلى هذا أفقر من أصحابى، فعدت فأخبرته. فقال: الحمد لله الذى سلمنا منه، وسلمه منا، أو كما قال فلنذكر الآن شذرة من كلامه: ألا مصف لإخلاصه من شخصيته؟ ألا مصف لعقده من قصده؟ ألا غيور على صيانته من شهوته؟ ألا مستشعر لمراقبته فى خلوته؟ ألا لابس حلة ذلته؟ ألا فهم عنه ما أراد فى مخاطبته؟ ألا تائب من حوبته؟ ألا غيور على وده من بذلته؟ ألا باك على سآمته وفترته؟ ألا معتذر إلى ربه من تقصيره عن موافقته؟ ألا هارب إلى أمنه من مخافته؟ ألا باك من قلبه العليل؟ ألا نادب قبل الرحيل؟ ألا كاتم ضره والغليل؟ ألا ساع على أثر الدليل؟ألا باك من مرض الخلل؟ ألا فرغ من الزلل؟ ألا حذر من الملل؟ ألا تائب من الخلل؟ ألا مجتهد فى العمل؟ ألا منتظر لقدوم الأجل؟ ألا باك فى الخلوات؟ ألا هاجر للشهوات؟ ألا تارك للعادات؟ ألا ناظر لما هو آت؟ ألا حاذر من الريب؟ ألا فار من العيب؟ ألا مسلم للغيب بلا عيب؟ ألا مستذكر لما ستر عن الملا؟ ألا ذاكر لما سبق له من سيده من الهدى؟ ألا حذر من تحكم المنايا فى الأعضاء؟ ألا راث لجسده من البلا؟ ألا آسف على ما فات من أوقات المنى؟ ألا زاهد فى الأولى؟ ألا ساع فى طلب الأخرى؟ ألا غيور على الصفا من الهوى؟ ألا مناج لربه فى حفظ عقد الولا؟ ألا معتنق للتقوى؟ ألا تارك أذكار الورى؟ ألا مستهتر بذكر ربه؟ ألا طالب لقربه؟ ألا فهم عن ربه حكم ربه؟ ألا ناظر فى صحيفته؟ ألا طالب دواء لعلته؟ ألا معد زادا لسفرته؟ ألا طالب فضلا لمعرفته؟ ألا متعلق بأذيال أيمته؟ ألا باك على غربته؟ ألا منفرد بمعاملته؟ ألا طالب سراجا لظلمته؟ ألا طالب أنسا لوحشته؟ ألا طالب ضياء لحفرته؟ ألا طالب أنسا لوحشته؟ ألا طالب خليلا لوحدته؟ ألا عبد يلبس لربه لبسة الذليل؟ ألا ذاكر لنزعه حين الرحيل؟ ألا كاتم لضره والغليل؟ ألا متذكر خشونة المقيل؟ ألا باك على مضى أيامه، وانقضاء مدته؟ ألا محدث إلى ربه توبة من غفلته؟ ألا مقتد بالنبى ﷺ وصحابته؟ ألا خائف من الدخول بين صحابة النبى ﷺ وقرابته؟ ألا مجمع على طهارة زوجته؟ ألا هارب من المعاصى راج لشفاعته؟ ألا متزود من حياته لمنيته؟ وكلام كثير. وفيما ذكرناه فائدة ومات يوم النصف من ذى القعدة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. ودفن بدارهبشارع العنانيين. فلم يزل هناك حتى نقل فى يوم الخميس الحادى عشر من رجب سنة ست وعشرين وأربعمائة. فدفن بمقبرة إمامنا أحمد وقيل إن أكفانه لم تكن بليت بعد وقال أبو الحسن البردانى: لما حضرت ابن سمعون الوفاة، قال لهم: إنّي أدفن ثم أنبش. فلما فرغ من غسله ظن الناس أنهم يحملونه إلى الجامع يصلون عليه. فاجتمع الخلق فى الجامع، فصلوا عليه فى باب الشام، ودفنوه. فمضى الخبر إلى أهل الجامع: أنه قد دفن. وكان متقدمهم: أبو الفضل التميمى. فقال: من دفنه؟ قوموا معى. فقام والخلق معه، حتى أتى الدار التى قد دفن فيها فنبشه، وحمله إلى الجامع، فصلى عليه. ثم رده ودفنوه وكان يحضر مجلسه أبو حامد الأسفرائيني، وأبو إسحاق بن شاقلا، وأبو حفص البرمكى. وعلق من كلامه. وكان يملى كل يوم ثلاثاء. فإذا فرغ من الإملاء: صعد الكرسى وتكلم قال العشارى: سأله أبو حامد الأسفرائيني يوما: أن يجيز له شيئا قد فاته. فقال له: يا أبا حامد، لو قنعنا بالإجازة ما سافرنا الأسفار البعيدة. وقال أبو على الغضائرى: سئل ابن سمعون عن قوله تعالى (٩٩:٦ ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ)﴾ فقال: مشتبه الأوراق مختلف المذاق، هذا جلاء للظلام، وهذا شفاء للسقام. وكان يوما جالسا على الكرسى يتكلم. فعرق فرمى إليه بمروحة، فأخذها. وأنشأ يقول: ما فيك من دفع كرب … لهائم القلب صب فهبك روحت جسمى … فمن يروح قلبى؟ وقال أبو طالب بن حمامة: مات ابن سمعون يوم الخميس لأربع عشرة خلت من ذى القعدة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، ودفن يوم الجمعة، وغسله أبو نصرصاحب ابن مرحب، وأبو عبد الله بن حامد الفقيه الحنبلى. وصلّى عليه بباب داره، صلّى عليه الصلاة الأولة أخوه الحسن، ثم صلّى عليه أبو الفضل التميمى. ودفن فى بيت منها. ثم هاج الناس. وقيل: لم يصلى عليه فى باب داره، كما يفعل بأهل البدع، وهو رجل إمام؟ فأخرج من القبر بعد ما استقر فيه، وحمل إلى الجامع. وتبع الجنازة خلق عظيم. وصلّى عليه فى الجامع. صلّى عليه: أبو إسحاق الطبرى المقرى المعدل، ثم رد إلى داره. فدفن فى ذلك الموضع. وقال القاضى الشريف أبو على بن أبى موسى: رأيت أبا الحسين بن سمعون - حين دفن - ورأيته حين أخرج، وأكفانه كما هى، جدد بحالتها ما تغيرت. وكان إخراجه من داره الدفعة الثانية: فى سنة سبع وعشرين وأربعمائة. ودفن بمقبرة أحمد. وسمعه جماعة يقول: إنّي أموت وأدفن، ثم أخرج بعد دفنى.٦٥٢ - محمد بن أحمد بن أبى موسى، أبو على الهاشمى القاضى. عالى القدر، سامى الذكر، له القدم العالى، والحظ الوافى عند الإمامين: القادر بالله، والقائم بأمر الله. سمع الحديث من جماعة. منهم: أبو محمد بن مظفر، فى آخرين. صنف الإرشاد فى المذهب. وشاهدت أجزاء بخطه من شرحه لكتاب. الخرقى. وكانت حلقته بجامع المنصو…▸ expand full passage (5,468 chars)٦٥٢ - محمد بن أحمد بن أبى موسى، أبو على الهاشمى القاضى. عالى القدر، سامى الذكر، له القدم العالى، والحظ الوافى عند الإمامين: القادر بالله، والقائم بأمر الله. سمع الحديث من جماعة. منهم: أبو محمد بن مظفر، فى آخرين. صنف الإرشاد فى المذهب. وشاهدت أجزاء بخطه من شرحه لكتاب. الخرقى. وكانت حلقته بجامع المنصور. يفتى ويشهد. وصحب لأبى الحسن التميمى، وغيره من شيوخ المذهب. قرأت على المبارك بن عبد الجبار - من أصله فى حلقتنا بجامع المنصور - قلت له: حدثك القاضى الشريف أبو على قال:باب ما تنطق به الألسنة، وتعتقده الأفئدة، من واجب الديانات. حقيقة الإيمان عند أهل الأديان: الاعتقاد بالقلب، والنطق باللسان: أن الله تعالى واحد أحد، فرد صمد، لا يغيره الأبد، ليس له والد ولا ولد، وأنه سميع بصير، بديع قدير، حكيم خبير، علىّ كبير، ولى نصير، قوى مجير. ليس له شبيه ولا نظير، ولا عون ولا ظهير، ولا شريك ولا وزير، ولا ندّ ولا مشير سبق الأشياء فهو قديم لا كقدمها. وعلم كون وجودها فى نهاية عدمها. لم تملكه الخواطر فتكيفه، ولم تدركه الأبصار فتصفه، ولم يخل من علمه مكان فيقع به التأيين، ولم يقدمه زمان فينطلق عليه التأوين. ولم يتقدمه دهر ولا حين، ولا كان قبله كون ولا تكوين. ولا تجرى ماهيته فى مقال، ولا تخطر كيفيته ببال. ولا يدخل فى الأمثال والأشكال. صفاته كذاته ليس بجسم فى صفاته. جل أن يشبّه بمبتدعاته أو يضاف إلى مصنوعاته (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) أراد ما الخلق فاعلوه، ولو عصمهم لما خالفوه، ولو أراد أن يطيعوه جميعا لأطاعوه. خلق الخلائق وأفعالهم. وقدّر أرزاقهم وآجالهم، لا سمىّ له فى أرضه وسماواته، على العرش استوى، وعلى الملك احتوى، وعلمه محيط بالأشياء. كذلك سئل الإمام أحمد بن محمد بن حنبل ﵁ عن قوله ﷿ (٧:٥٨ ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا)﴾ فقال: علمه. والقرآن كلام الله تعالى، وصفة من صفات ذاته، غير مخلوق ولا محدث. كلام رب العالمين، فى صدور الحافظين، وعلى ألسن الناطقين. وفى أسماع السامعين، وأكف الكاتبين، وملاحظة الناظرين. برهانه ظاهر. وحكمه قاهر. ومعجزه باهر. وأن الله ﷿ ﴿كَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً﴾، وتجلى للجبل فجعله دكا هشيما. وأنه خلق النفوس وسواها، ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها﴾والإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه مره، وأن مع كل عبد رقيبا وعتيدا، وحفيظا وشهيدا، يكتبان حسناته، ويحصيان سيئاته، وأن كل مؤمن وكافر، وبر وفاجر: يعاين عمله عند حضور منيته، ويعلم مصيره قبل ميتته. وأن منكرا ونكيرا إلى كل أحد ينزلان، سوى النبيين فيسألان ويمتحنان عما يعتقده من الأديان. وأن المؤمن يخبر فى قبره بالنعيم، والكافر يعذب بالعذاب الأليم، وأنه لا محيص لمخلوق من القدر المقدور، ولن يتجاوز ما خط فى اللوح المسطور. وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور. وأن الله جل اسمه يعيد خلقهم كما بدأهم، ويحشرهم كما ابتدأهم من صفائح القبور، وبطون الحيتان فى تخوم البحور، وأجواف السباع وحواصل النسور. وأن الله تعالى يتجلى فى القيامة لعباده الأبرار، فيرونه بالعيون والأبصار. وأنه يخرج أقواما من النار، فيسكنهم الجنة دار القرار، وأنه يقبل شفاعة محمد المختار فى أهل الكبائر والأوزار. وأن الميزان حق، توضع فيه أعمال العباد. فمن ثقلت موازينه نجا من النار. ومن خفت موازينه؟؟؟ أدخل جهنم وبئس القرار. وأن الصراط حق يجوزه الأبرار، وأن حوض رسول الله ﷺ حق يرده المؤمنون، ويذاد عنه الكفار. وأن الإيمان غير مخلوق. وهو قول باللسان، وإخلاص بالجنان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة، وينقص بالعصيان. وأن محمدا ﷺ خاتم النبيين، وأفضل المرسلين. وأمته خير الأمم أجمعين. وأفضلهم: القرن الذين شاهدوه، وآمنوا به وصدقوه. وأفضل القرن الذى صحبوه: أربع عشرة مائة، بايعوه بيعة الرضوان. وأفضلهم: أهل بدر، إذ نصروه. وأفضلهم: أربعون فى الدار كنفوه. وأفضلهم: عشرة عزّروه ووقروهشهد لهم بالجنة، وقبض وهو عنهم راض. وأفضل هؤلاء العشرة الأبرار: الخلفاء الراشدون المهديون، الأربعة الأخيار. وأفضل الأربعة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم على ﵈. وأفضل القرون: القرن الذين يلونهم. ثم الذين يلونهم. ثم الذين يتبعونهم. وأن نتولى أصحاب محمد ﷺ بأسرهم، ولا نبحث عن اختلافهم فى أمرهم، ونمسك عن الخوض فى ذكرهم، إلا بأحسن الذكر لهم. وأن نتولى أهل القبلة ممن ولى حرب المسلمين على ما كان فيهم: من على، وطلحة، والزبير، وعائشة، ومعاوية. رضوان الله عليهم. ولا ندخل فيما شجر بينهم؛ اتباعا لقول رب العالمين (١٠:٥٩ ﴿وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ)﴾ وذكر أبو على بن شوكة قال: اجتمعنا جماعة من الفقهاء. فدخلنا على القاضى أبى على بن أبى موسى الهاشمى. فذكرنا له فقرنا وشدة ضرنا، فقال لنا: اصبروا. فإن الله سيرزقكم ويوسع عليكم. وأحدثكم فى مثل هذا بما تطيب به قلوبكم: أذكر سنة من السنين وقد ضاق بى الأمر شئ عظيم، حتى بعت رجل دارى، ونفد جميعه، ونقضت الطبقة الوسطى من دارى، وبعت أخشابها وتقوت بثمنها، وقعدت فى البيت فلم أخرج، وبقيت سنة، فلما كان بعد سنة قالت لى المرأة: الباب يدق، فقلت لها: افتحى الباب، ففعلت، فدخل رجل فسلم على، فلما رأى حالى لم يجلس حتى أنشدنى، وهو قائم: ليس من شدة تصيبك إلا سوف تمضى … وسوف تكشف كشفا لا يضق ذرعك الرحيب فإن … النار يعلو لهيبها، ثم تطفا قد رأينا من كان أشفى على الهلا … ك، فوافت نجاته حين أشفى ثم خرج عنى، ولم يقعد، فتفاءلت بقوله، فلم يخرج اليوم عنى حتى جاءنىرسول القادر بالله، ومعه: ثياب ودنانير، وبغلة بمركب. ثم قال لى: أجب أمير المؤمنين، وسلم إلىّ الدنانير، والثياب، والبغلة. فغيرت عن حالى، ودخلت الحمام، وصرت إلى القادر بالله. فردّ إلىّ قضاء الكوفة وأعمالها، وأثرى حالى، أو كما قال. سمعت رزق الله يقول: زرت قبر الإمام أحمد صحبة القاضى الشريف أبى على، فرأيته يقبل رجل القبر، فقلت له: فى هذا أثر؟ فقال لى: أحمد فى نفسى شئ عظيم. وما أظن أن الله تعالى يؤاخذنى بهذا، أو كما قال (¬١). وقال لى أيضا: حضرته - وهو فى مرض موته - فقال: لى اسمع منى الاعتقاد، ولا تشك فى عقلى. فما رأيت الملكين بعد. مولده: فى ذى القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ووفاته فى شهر ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. ودفن بقرب قبر إمامنا أحمد.٦٥٤ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو طاهر الغبارى. له النبل والفضل. صحب جماعة من شيوخنا، وتخصص بصحة أبى الحسن الجزرى. وكانت له حلقتان: إحداهما بجامع المنصور. والأخرى: بجامع الخليفة. وتوفى فى ذى القعدة سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة. وله ثمانون سنة.— · 6 entries
٢٧٧٥- محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو زيد المروزي الفقيه [٥] . سمع محمد بن عبد الله السعدي وغيره، وكان أحد أئمة المسلمين، حافظا لمذهب الشافعي، حسن النظر مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد، وحدث بها، فسمع منه الدارقطني. أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد [٦] بْن علي قَالَ: أخبرني محمد بن أحمد قال: أخبرني [٧] محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري قال: سمعت أبا بكر البزاز [٨] يقول: عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة، قال أبو نعيم: توفي أبو زيد [بمرو] [٩] يوم الجمعة [١٠] الثالث من رجب هذه السنة.٢٧٧٥- محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو زيد المروزي الفقيه [٥] . سمع محمد بن عبد الله السعدي وغيره، وكان أحد أئمة المسلمين، حافظا لمذهب الشافعي، حسن النظر مشهورا بالزهد والورع، ورد بغداد، وحدث بها، فسمع منه الدارقطني. أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد [٦] بْن علي قَالَ: أخبرني محمد بن أحمد قال: أخبرني [٧] محمد بن أحمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري قال: سمعت أبا بكر البزاز [٨] يقول: عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة، قال أبو نعيم: توفي أبو زيد [بمرو] [٩] يوم الجمعة [١٠] الثالث من رجب هذه السنة.٣٥١٠- محمد بن أحمد بن الحسين/ الدواني [٥] ، أبو طاهر الدباس [٦] : ١٠٤/ ب من ساكني الخلالين محلة كانت عند نهر القلائين، سمع أبا القاسم بن بشران، روى عنه شيخنا إسماعيل السمرقندي، وعبد الوهاب. توفي يوم الثلاثاء غرة شعبان، ودفن بمقبرة باب حرب.٣٥١٠- محمد بن أحمد بن الحسين/ الدواني [٥] ، أبو طاهر الدباس [٦] : ١٠٤/ ب من ساكني الخلالين محلة كانت عند نهر القلائين، سمع أبا القاسم بن بشران، روى عنه شيخنا إسماعيل السمرقندي، وعبد الوهاب. توفي يوم الثلاثاء غرة شعبان، ودفن بمقبرة باب حرب.٣٥٣٧- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل، أبو الفضل المحاملي [٣] . ولد سنة ست وأربعمائة، وسمع أبا الحسين بن بشران، وأبا علي بن شاذان، وأبا الفرج بن المسلمة وغيرهم، وتفقه على أبيه، وأبوه صاحب التعليقة، وحدث عنه مشايخنا وكان فهما فطنا، ثم إنه دخل في أشغال الدنيا. وتوفي يوم الخميس خامس رجب، ودفن بمقبرة باب حرب في هذه السنة.٣٥٣٧- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل، أبو الفضل المحاملي [٣] . ولد سنة ست وأربعمائة، وسمع أبا الحسين بن بشران، وأبا علي بن شاذان، وأبا الفرج بن المسلمة وغيرهم، وتفقه على أبيه، وأبوه صاحب التعليقة، وحدث عنه مشايخنا وكان فهما فطنا، ثم إنه دخل في أشغال الدنيا. وتوفي يوم الخميس خامس رجب، ودفن بمقبرة باب حرب في هذه السنة.— · 38 entries
[٦٣١] محمد بن أحمد ابن خواجا الحموي، ثم المصري الخياط، ربيب الخِلاطي. ٦٥٥/م- قرأت عليه "خماسيات الدارقطني، تخريجي" بسماعه على الخِلاطي [أخبر] نا الدمياطي، قال [أخبر] نا ابن خليل، قال [أخبر] ناناصر الوِيرِي، قال [أخبر] نا إسماعيل بن الفصل، قال [أخبر] نا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، قال [أخبر] نا الدارقطن…▸ expand full passage (723 chars)[٦٣١] محمد بن أحمد ابن خواجا الحموي، ثم المصري الخياط، ربيب الخِلاطي. ٦٥٥/م- قرأت عليه "خماسيات الدارقطني، تخريجي" بسماعه على الخِلاطي [أخبر] نا الدمياطي، قال [أخبر] نا ابن خليل، قال [أخبر] ناناصر الوِيرِي، قال [أخبر] نا إسماعيل بن الفصل، قال [أخبر] نا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، قال [أخبر] نا الدارقطني. ٨٢٢/م- ومن مسموعه على الخلاطي: الجزء الأول من "حديث ابن المبارك، رواية الحسن بن سفيان، عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك" قال [أخبر] نا الخلاطي، [أخبر] نا الأَبَرْقُوهِي، قال [أخبر] نا الحسن بن علي بن الحسين بن البُن، قال [أخبر] نا جَدّي، قال [أخبر] نا سهل بن بشر، قال [أخبر] نا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان، قال [أخبر] نا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، قال [أخبر] نا جدي به. مات في سنة سبع وثماني مائة فيما أحسب.[٦٣١] محمد بن أحمد ابن خواجا الحموي، ثم المصري الخياط، ربيب الخِلاطي. ٦٥٥/م- قرأت عليه "خماسيات الدارقطني، تخريجي" بسماعه على الخِلاطي [أخبر] نا الدمياطي، قال [أخبر] نا ابن خليل، قال [أخبر] ناناصر الوِيرِي، قال [أخبر] نا إسماعيل بن الفصل، قال [أخبر] نا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، قال [أخبر] نا الدارقطن…▸ expand full passage (723 chars)[٦٣١] محمد بن أحمد ابن خواجا الحموي، ثم المصري الخياط، ربيب الخِلاطي. ٦٥٥/م- قرأت عليه "خماسيات الدارقطني، تخريجي" بسماعه على الخِلاطي [أخبر] نا الدمياطي، قال [أخبر] نا ابن خليل، قال [أخبر] ناناصر الوِيرِي، قال [أخبر] نا إسماعيل بن الفصل، قال [أخبر] نا أبو طاهر ابن عبد الرحيم، قال [أخبر] نا الدارقطني. ٨٢٢/م- ومن مسموعه على الخلاطي: الجزء الأول من "حديث ابن المبارك، رواية الحسن بن سفيان، عن حبان بن موسى، عن ابن المبارك" قال [أخبر] نا الخلاطي، [أخبر] نا الأَبَرْقُوهِي، قال [أخبر] نا الحسن بن علي بن الحسين بن البُن، قال [أخبر] نا جَدّي، قال [أخبر] نا سهل بن بشر، قال [أخبر] نا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان، قال [أخبر] نا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، قال [أخبر] نا جدي به. مات في سنة سبع وثماني مائة فيما أحسب.[٦٣٢] محمد بن أحمد ابن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، المخزومي المكي، أبو الفضل. ٥١٥/م- سمع من عز الدين ابن جماعة "المناسك الكبرى" له. وأجاز له أحمد بن محمد بن الحسن الجزائري، وجماعة من أصحابالفخر وغيرهم، وأجاز له أيضا القلانسي وجماعة ممن تقدم في ترجمة أحمد بن علي الفاسي. وكان ينوب في الخطابة عن أبيه لما ولي القضاء. ومن مسموعه: ١١/م- "صحيح ابن حبّان" على ابن عبد المعطي. وأجاز في استدعاء أولادي سنة إحدى وعشرين وثماني مائة. ومات في صفر سنة تسع وعشرين وثماني مائة.[٦٣٢] محمد بن أحمد ابن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، المخزومي المكي، أبو الفضل. ٥١٥/م- سمع من عز الدين ابن جماعة "المناسك الكبرى" له. وأجاز له أحمد بن محمد بن الحسن الجزائري، وجماعة من أصحابالفخر وغيرهم، وأجاز له أيضا القلانسي وجماعة ممن تقدم في ترجمة أحمد بن علي الفاسي. وكان ينوب في الخطابة عن أبيه لما ولي القضاء. ومن مسموعه: ١١/م- "صحيح ابن حبّان" على ابن عبد المعطي. وأجاز في استدعاء أولادي سنة إحدى وعشرين وثماني مائة. ومات في صفر سنة تسع وعشرين وثماني مائة.[٦٣٣] محمد بن أحمد ابن موسى بن نجاد. أجاز له ابن الخباز من دمشق، والقلانسي من مصر وآخرون. وأجاز في الاستدعاء الذي فيه بنتي رابعة.[٦٣٣] محمد بن أحمد ابن موسى بن نجاد. أجاز له ابن الخباز من دمشق، والقلانسي من مصر وآخرون. وأجاز في الاستدعاء الذي فيه بنتي رابعة.[٦٣٤] محمد بن أحمد ابن موسى الكفيري، الفقيه الشافعي، الدمشقي.ولد سنة سبع وخمسين وسبعمائة. ٨٨/م- وذكر أنه سمع من "صحيح مسلم" على ابن قواليح. ٢٨٠/م- ومن "سنن أبي داود" على ابن أميلة. واشتغل ومهر وصار من أعيان الدمشقيين، وناب في الحكم، ودرّس. أجاز لنا ناظما في أبيات أولها: أَجَزْتُ لِهذَا الجَمْعِ لا خاب قصدم جميع الذي راموه من كل مقصد وقال فيها: وشرحي أحاديث البخاري الذي غدا بتوضيحه كالنجم لاح لمهتد وتوفي ﵀ في المحرم سنة إحدى وثلاثين وثماني مائة، ودفن بالصوفية، ولم يخلف في الشافعية مثله.[٦٣٤] محمد بن أحمد ابن موسى الكفيري، الفقيه الشافعي، الدمشقي.ولد سنة سبع وخمسين وسبعمائة. ٨٨/م- وذكر أنه سمع من "صحيح مسلم" على ابن قواليح. ٢٨٠/م- ومن "سنن أبي داود" على ابن أميلة. واشتغل ومهر وصار من أعيان الدمشقيين، وناب في الحكم، ودرّس. أجاز لنا ناظما في أبيات أولها: أَجَزْتُ لِهذَا الجَمْعِ لا خاب قصدم جميع الذي راموه من كل مقصد وقال فيها: وشرحي أحاديث البخاري الذي غدا بتوضيحه كالنجم لاح لمهتد وتوفي ﵀ في المحرم سنة إحدى وثلاثين وثماني مائة، ودفن بالصوفية، ولم يخلف في الشافعية مثله.[٦٣٥] محمد بن أحمد ابن محمد بن عماد المقدسي، محب الدين، نادرة الدهر في الذكاء،ابن الشيخ شهاب الدين ابن الهائم. ولد سنة ثمانين. وحفظ القرآن وهو صغير جدا، قرات بخط البرهان المحدّث بحلب أنه رآه سنة خمس وثمانين أو في التي بعدها مع أبيه بمدرسة البلقيني وهو يريد أن يعرض "العمدة"، وقد حفظ القرآن. قال: وأخب…▸ expand full passage (744 chars)[٦٣٥] محمد بن أحمد ابن محمد بن عماد المقدسي، محب الدين، نادرة الدهر في الذكاء،ابن الشيخ شهاب الدين ابن الهائم. ولد سنة ثمانين. وحفظ القرآن وهو صغير جدا، قرات بخط البرهان المحدّث بحلب أنه رآه سنة خمس وثمانين أو في التي بعدها مع أبيه بمدرسة البلقيني وهو يريد أن يعرض "العمدة"، وقد حفظ القرآن. قال: وأخبرني بعض الفضلاء أنه عرض "العمدة" إذ ذاك على البلقيني. وكان منذ عمره سبع سنين يُسْأل عن الآية فيجيب بما قبلها وما قبل قبلها ولم جرا لشدة حفظه. وحفظ الكثير من المختصرات، وحبب إليه طلب الحديث فسمع الكثير وتخرج في أسرع مدة، مع التدين والتصوّن والتواضع والبشاشة. ورجل إلي دمشق فسمع من ابن الذهبي وغيره. وسمع معي، وسمعت بقراءته، وكتب لي تقريظا علي بعض تخاريجي. مات شابا في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين، ففجع به أبوه، فصبر واحتسب والله تعالى يعوضه الجنة.[٦٣٥] محمد بن أحمد ابن محمد بن عماد المقدسي، محب الدين، نادرة الدهر في الذكاء،ابن الشيخ شهاب الدين ابن الهائم. ولد سنة ثمانين. وحفظ القرآن وهو صغير جدا، قرات بخط البرهان المحدّث بحلب أنه رآه سنة خمس وثمانين أو في التي بعدها مع أبيه بمدرسة البلقيني وهو يريد أن يعرض "العمدة"، وقد حفظ القرآن. قال: وأخب…▸ expand full passage (744 chars)[٦٣٥] محمد بن أحمد ابن محمد بن عماد المقدسي، محب الدين، نادرة الدهر في الذكاء،ابن الشيخ شهاب الدين ابن الهائم. ولد سنة ثمانين. وحفظ القرآن وهو صغير جدا، قرات بخط البرهان المحدّث بحلب أنه رآه سنة خمس وثمانين أو في التي بعدها مع أبيه بمدرسة البلقيني وهو يريد أن يعرض "العمدة"، وقد حفظ القرآن. قال: وأخبرني بعض الفضلاء أنه عرض "العمدة" إذ ذاك على البلقيني. وكان منذ عمره سبع سنين يُسْأل عن الآية فيجيب بما قبلها وما قبل قبلها ولم جرا لشدة حفظه. وحفظ الكثير من المختصرات، وحبب إليه طلب الحديث فسمع الكثير وتخرج في أسرع مدة، مع التدين والتصوّن والتواضع والبشاشة. ورجل إلي دمشق فسمع من ابن الذهبي وغيره. وسمع معي، وسمعت بقراءته، وكتب لي تقريظا علي بعض تخاريجي. مات شابا في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين، ففجع به أبوه، فصبر واحتسب والله تعالى يعوضه الجنة.[٦٣٦] محمد بن أحمد ابن عبد الله الدمشقي، الشيخ شمس الدين المعروف بابن قديدار.ولد سنة اثنتين وخمسين [وسبعمائة]. وقرأ القرآن، وحفظ "المنهاج" و "العمدة" و "الألفية"، وتلا بالسبع على ابن اللبان، وصحب الشيخ أبا بكر الموصلي، وأقبل علي العبادة، واشتهر من بعد سنة تسعين. وكان له عند المؤيد منزلة كبيرة، وبنى له زاوية بدمشق، وكانت كلمته غالبا لا تُردّ. وهو سهل الجانب حسن الخلق، كثير العبادة، جيد الزينة. وقد قدم مصر من "شيخ" إلي "الناصر" فسمعنا من فوائده وآدابه. وكانت بيننا مودة. ومات بدمشق في ليلة شوال سنة ست وثلاثين وثماني مائة.[٦٣٦] محمد بن أحمد ابن عبد الله الدمشقي، الشيخ شمس الدين المعروف بابن قديدار.ولد سنة اثنتين وخمسين [وسبعمائة]. وقرأ القرآن، وحفظ "المنهاج" و "العمدة" و "الألفية"، وتلا بالسبع على ابن اللبان، وصحب الشيخ أبا بكر الموصلي، وأقبل علي العبادة، واشتهر من بعد سنة تسعين. وكان له عند المؤيد منزلة كبيرة، وبنى له زاوية بدمشق، وكانت كلمته غالبا لا تُردّ. وهو سهل الجانب حسن الخلق، كثير العبادة، جيد الزينة. وقد قدم مصر من "شيخ" إلي "الناصر" فسمعنا من فوائده وآدابه. وكانت بيننا مودة. ومات بدمشق في ليلة شوال سنة ست وثلاثين وثماني مائة.[٦٣٧] محمد بن أحمد ابن سليمان بن يعقوب بن علي بن سلامة بن عساكر بن حسين بن قاسم ابن محمد بن جعفر، جلال الدين الأنصاري، المعروف بابن خطيب دَارَيّا،الشاعر المشهور. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة في ليلة ثالث عشري ربيع الأول، رأيتُ ذلك بخطّه وكان الشيخ مجد الدين الشِيرازي قد تزوج أخته، فلازمه وسمع معه من…▸ expand full passage (1,246 chars)[٦٣٧] محمد بن أحمد ابن سليمان بن يعقوب بن علي بن سلامة بن عساكر بن حسين بن قاسم ابن محمد بن جعفر، جلال الدين الأنصاري، المعروف بابن خطيب دَارَيّا،الشاعر المشهور. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة في ليلة ثالث عشري ربيع الأول، رأيتُ ذلك بخطّه وكان الشيخ مجد الدين الشِيرازي قد تزوج أخته، فلازمه وسمع معه من الشيوخ، واشتغل بالغلم، ففاق الأقران، ثم تعانى النظم فمهر فيه وصار شَاعر الشام في زمانه غير مدافَع. ولم تكن طبقته في النثر عالية، وكان مستحضراً للّغة، قادراً على اختراع المعاني. وسلك بآخرة الطريق المثلى، والتصوّن والتعفّف، وكان كثير المروءة. ١٤٢٠ - ومِن مصنفاته: "الإمتاع بالإتباع" في اللغة مثل حس بس، رتّبه على الحروف. ١٤٢١ - و"محبوب القلوب" مثل بطخ وطبخ. ١٤٢٢ - و"ملاذ الشواذ" في القراءات الشاذة. ١٤٢٣ - و"طرح الخصاصة بشرح الخلاصة" يشبك فيه النظم بالنثر بحيث صار النظم لا يعرف لمن يعرفه قبل ذلك، وكتبه بالأجر على طريقته الخاصة. ٦١/م- سمعتُ عليه الثالث من الأول من "فوائد أبي طاهر المخَلّص" بسماعه له على أبي الحَرَم القَلَانِسِي، قال [أخبر] نا محفوظ بن عمر بن الحامض، قال [أخبر] نا عبد السلام الداهري، قال [أخبر] نا نصر ابن نصر العُكْبَرِي، بسنده.وسمع الجلال أيضاً على عبد الوهاب بن أبي العلا وغيره. وسمعتُ من شعره شيئاً كثيراً من قصائده ومقاطيعه. وطارَحْتُه بلغز فأجابني. ومات في المحرم أو صفر سنة عشر وثماني مائة، بِبَيْسَان، رحمه الله تعالى.[٦٣٧] محمد بن أحمد ابن سليمان بن يعقوب بن علي بن سلامة بن عساكر بن حسين بن قاسم ابن محمد بن جعفر، جلال الدين الأنصاري، المعروف بابن خطيب دَارَيّا،الشاعر المشهور. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة في ليلة ثالث عشري ربيع الأول، رأيتُ ذلك بخطّه وكان الشيخ مجد الدين الشِيرازي قد تزوج أخته، فلازمه وسمع معه من…▸ expand full passage (1,246 chars)[٦٣٧] محمد بن أحمد ابن سليمان بن يعقوب بن علي بن سلامة بن عساكر بن حسين بن قاسم ابن محمد بن جعفر، جلال الدين الأنصاري، المعروف بابن خطيب دَارَيّا،الشاعر المشهور. ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة في ليلة ثالث عشري ربيع الأول، رأيتُ ذلك بخطّه وكان الشيخ مجد الدين الشِيرازي قد تزوج أخته، فلازمه وسمع معه من الشيوخ، واشتغل بالغلم، ففاق الأقران، ثم تعانى النظم فمهر فيه وصار شَاعر الشام في زمانه غير مدافَع. ولم تكن طبقته في النثر عالية، وكان مستحضراً للّغة، قادراً على اختراع المعاني. وسلك بآخرة الطريق المثلى، والتصوّن والتعفّف، وكان كثير المروءة. ١٤٢٠ - ومِن مصنفاته: "الإمتاع بالإتباع" في اللغة مثل حس بس، رتّبه على الحروف. ١٤٢١ - و"محبوب القلوب" مثل بطخ وطبخ. ١٤٢٢ - و"ملاذ الشواذ" في القراءات الشاذة. ١٤٢٣ - و"طرح الخصاصة بشرح الخلاصة" يشبك فيه النظم بالنثر بحيث صار النظم لا يعرف لمن يعرفه قبل ذلك، وكتبه بالأجر على طريقته الخاصة. ٦١/م- سمعتُ عليه الثالث من الأول من "فوائد أبي طاهر المخَلّص" بسماعه له على أبي الحَرَم القَلَانِسِي، قال [أخبر] نا محفوظ بن عمر بن الحامض، قال [أخبر] نا عبد السلام الداهري، قال [أخبر] نا نصر ابن نصر العُكْبَرِي، بسنده.وسمع الجلال أيضاً على عبد الوهاب بن أبي العلا وغيره. وسمعتُ من شعره شيئاً كثيراً من قصائده ومقاطيعه. وطارَحْتُه بلغز فأجابني. ومات في المحرم أو صفر سنة عشر وثماني مائة، بِبَيْسَان، رحمه الله تعالى.[٦٢٨] محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْسَانِيّ المالكي، حفيد العالم المشهور شمس الدين. اشتغل ببلده، ورحل إلى الحج، فسمع بالإسكندرية من بهاء الدين الدَّمَامِيني، وبمكة من نور الدين النُّوَيْرِي. ولازم شيخنا محب الدين ابن هشام في العربية، وسمع من جماعة من شيوخ…▸ expand full passage (847 chars)[٦٢٨] محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْسَانِيّ المالكي، حفيد العالم المشهور شمس الدين. اشتغل ببلده، ورحل إلى الحج، فسمع بالإسكندرية من بهاء الدين الدَّمَامِيني، وبمكة من نور الدين النُّوَيْرِي. ولازم شيخنا محب الدين ابن هشام في العربية، وسمع من جماعة من شيوخنا. وأجاز له جدّه، ومن غرناطة محمد بن علي بن محمد الأنصاري، ومحمد بنعلي بن أبي القاسم ابن علاق، ومحمد بن علي القيجاطي. ومن شيوخه أبو سرحان مسعود بن نذير المالقي، قدم عليهم تلمسان، وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القَصَّار، وأبو عبد الله ابن عَرَفَة وآخرون. وقدم حاجاً سنة تسع عشرة، ورجع فلم تطل الإقامة بالقاهرة. وكان نزهاً عفيفاً متواضعاً، سمع منّي وسمعت منه. وأخذ عنّي قطعة من "شرح البخاري" ومِنْ نَظْمي. وأجاز في استدعاء ابني محمد، وذكر بخطّه أن مولده في ربيع الأول سنة ست وستين [وسبعمائة]. وتوفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة.[٦٢٨] محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْسَانِيّ المالكي، حفيد العالم المشهور شمس الدين. اشتغل ببلده، ورحل إلى الحج، فسمع بالإسكندرية من بهاء الدين الدَّمَامِيني، وبمكة من نور الدين النُّوَيْرِي. ولازم شيخنا محب الدين ابن هشام في العربية، وسمع من جماعة من شيوخ…▸ expand full passage (847 chars)[٦٢٨] محمد بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْسَانِيّ المالكي، حفيد العالم المشهور شمس الدين. اشتغل ببلده، ورحل إلى الحج، فسمع بالإسكندرية من بهاء الدين الدَّمَامِيني، وبمكة من نور الدين النُّوَيْرِي. ولازم شيخنا محب الدين ابن هشام في العربية، وسمع من جماعة من شيوخنا. وأجاز له جدّه، ومن غرناطة محمد بن علي بن محمد الأنصاري، ومحمد بنعلي بن أبي القاسم ابن علاق، ومحمد بن علي القيجاطي. ومن شيوخه أبو سرحان مسعود بن نذير المالقي، قدم عليهم تلمسان، وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القَصَّار، وأبو عبد الله ابن عَرَفَة وآخرون. وقدم حاجاً سنة تسع عشرة، ورجع فلم تطل الإقامة بالقاهرة. وكان نزهاً عفيفاً متواضعاً، سمع منّي وسمعت منه. وأخذ عنّي قطعة من "شرح البخاري" ومِنْ نَظْمي. وأجاز في استدعاء ابني محمد، وذكر بخطّه أن مولده في ربيع الأول سنة ست وستين [وسبعمائة]. وتوفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة.[٦٣٩] محمّد بن أحمد ابن عثمان البِسَاطِيّ، الفقيه المالكي.اشتغل كثيراً ومهر في الفنون، ودرّس للمالكيّة بـ"الشَّيخونية" وغيرها، ثم ولي مشيخة "التربة النَّاصرية" بالصحراء، ثم قضاء المالكية بعد موت جمال الدين الأَقْفَهْسِي. وكان سمع من التقيّ عبد الرحمن البغدادي وحدّث بـ"صحيح البخاري" عنه. وأجاز في استدعاء أولادي سنة بضع عشرة.وأخبرني أنه ولد سنة ستين وسبعمائة. وله نظم من قسم المقبول، أنشدني منه مدحاً فيّ، وغير ذلك. وسمعت من فوائده في السفرة التي سافرناها مع الأشرف إلى حلب، فإنّا ترافقنا، فعلَّقتُ عنه في المذاكرة فوائد. مات بعد العصر يوم الخميس ثاني عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة.[٦٣٩] محمّد بن أحمد ابن عثمان البِسَاطِيّ، الفقيه المالكي.اشتغل كثيراً ومهر في الفنون، ودرّس للمالكيّة بـ"الشَّيخونية" وغيرها، ثم ولي مشيخة "التربة النَّاصرية" بالصحراء، ثم قضاء المالكية بعد موت جمال الدين الأَقْفَهْسِي. وكان سمع من التقيّ عبد الرحمن البغدادي وحدّث بـ"صحيح البخاري" عنه. وأجاز في استدعاء أولادي سنة بضع عشرة.وأخبرني أنه ولد سنة ستين وسبعمائة. وله نظم من قسم المقبول، أنشدني منه مدحاً فيّ، وغير ذلك. وسمعت من فوائده في السفرة التي سافرناها مع الأشرف إلى حلب، فإنّا ترافقنا، فعلَّقتُ عنه في المذاكرة فوائد. مات بعد العصر يوم الخميس ثاني عشر شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة.[٦٤٠] محمَّد بن أحمد ابن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله، النويري، ثم المكي، كمال الدين أبو الفضل. ولد سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. وسمع بمكة من: جدّه لأمه القاضي نجم الدين الطَّبَرِي، وعيسى بن عبد الله الحَجِّي، والوادي آشي،وعيسى بن الملوك. وبالمدينة من: الزُّبَيْر بن علي ال…▸ expand full passage (767 chars)[٦٤٠] محمَّد بن أحمد ابن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله، النويري، ثم المكي، كمال الدين أبو الفضل. ولد سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. وسمع بمكة من: جدّه لأمه القاضي نجم الدين الطَّبَرِي، وعيسى بن عبد الله الحَجِّي، والوادي آشي،وعيسى بن الملوك. وبالمدينة من: الزُّبَيْر بن علي الأُسْوَانِي، والجمال المَطَرِي. وبدمشق من الجزري والحافظ المِزِّي. وتفقّه علي السُّبْكِي، وابن النَّقِيب، والمراكشي. ومهر في العلم ثم ولي قضاء مكة، وانتهت إليه رئاسة الحجاز في الحكم، وبقي في القضاء نحواً من ثلاث وعشرين سنة، وحدّث بكثير من مسموعاته. ومات في ثالث عشر شهر رجب سنة ست وثمانين وسبعمائة. رأيته في سنة خمس وثمانين، وسمعت خطبته مراراً، وكان يسرد فيها عدة أحاديث، وما أدري هل أجاز لي أم لا، فإنني أظن أنه حضر. ختم "الصحيح" في رمضان، وأجاز للسامعين، وكنتُ منهم.[٦٤٠] محمَّد بن أحمد ابن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله، النويري، ثم المكي، كمال الدين أبو الفضل. ولد سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. وسمع بمكة من: جدّه لأمه القاضي نجم الدين الطَّبَرِي، وعيسى بن عبد الله الحَجِّي، والوادي آشي،وعيسى بن الملوك. وبالمدينة من: الزُّبَيْر بن علي ال…▸ expand full passage (767 chars)[٦٤٠] محمَّد بن أحمد ابن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله، النويري، ثم المكي، كمال الدين أبو الفضل. ولد سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة. وسمع بمكة من: جدّه لأمه القاضي نجم الدين الطَّبَرِي، وعيسى بن عبد الله الحَجِّي، والوادي آشي،وعيسى بن الملوك. وبالمدينة من: الزُّبَيْر بن علي الأُسْوَانِي، والجمال المَطَرِي. وبدمشق من الجزري والحافظ المِزِّي. وتفقّه علي السُّبْكِي، وابن النَّقِيب، والمراكشي. ومهر في العلم ثم ولي قضاء مكة، وانتهت إليه رئاسة الحجاز في الحكم، وبقي في القضاء نحواً من ثلاث وعشرين سنة، وحدّث بكثير من مسموعاته. ومات في ثالث عشر شهر رجب سنة ست وثمانين وسبعمائة. رأيته في سنة خمس وثمانين، وسمعت خطبته مراراً، وكان يسرد فيها عدة أحاديث، وما أدري هل أجاز لي أم لا، فإنني أظن أنه حضر. ختم "الصحيح" في رمضان، وأجاز للسامعين، وكنتُ منهم.[٦٤٢] محمَّد بن أحمد ابن محمد بن النصير المصري، تاج الدين ابن الحراق. كان نقيب الدرس بـ"الخشابية". وسمع من الشيخ بهاء الدين ابن عَقِيل فَمَن بعده. وله نظم وسط، وخطّ سريع، ونوادر، وحذْق. سمعتُ من فوائده كثيراً. ومن النوادر أنه كان يلقب فأر الخلاء، فقال لنا الشيخ نجم الدين البَالِسٍي: هذا الملقب إذا صُحّف وعكس يعني " فار خلا" كان "الحراق" فكان ذلك من لطائف الاتفاق. مات بمصر في ربيع الآخر سنة ثلاث وثماني مائة، ولم يكمل الستين.[٦٤٢] محمَّد بن أحمد ابن محمد بن النصير المصري، تاج الدين ابن الحراق. كان نقيب الدرس بـ"الخشابية". وسمع من الشيخ بهاء الدين ابن عَقِيل فَمَن بعده. وله نظم وسط، وخطّ سريع، ونوادر، وحذْق. سمعتُ من فوائده كثيراً. ومن النوادر أنه كان يلقب فأر الخلاء، فقال لنا الشيخ نجم الدين البَالِسٍي: هذا الملقب إذا صُحّف وعكس يعني " فار خلا" كان "الحراق" فكان ذلك من لطائف الاتفاق. مات بمصر في ربيع الآخر سنة ثلاث وثماني مائة، ولم يكمل الستين.[٦٤٣] محمَّد بن أحمد ابن علي المصري، بدر الدين ابن القَاصِح الموقّع. كتب الخطّ الحسن، وقال الشعر اللطيف. وكان كامل الأدوات، لطيف الشكل، سمعت من فوائده. ومات وهو دون سن الكهولة في جمادى الأولى سنة تسعين وسبعمائة.[٦٤٣] محمَّد بن أحمد ابن علي المصري، بدر الدين ابن القَاصِح الموقّع. كتب الخطّ الحسن، وقال الشعر اللطيف. وكان كامل الأدوات، لطيف الشكل، سمعت من فوائده. ومات وهو دون سن الكهولة في جمادى الأولى سنة تسعين وسبعمائة.[٦٤٤] محمد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن الحجازي الرَّفَّاء، شمس الدين. سمع الكثير، وطلب بنفسه، ولم يكن بالماهر، رأيته بمكة سنة خمس وثمانين، وسممعتُ من فوائده كثيراً، ولا أتحقّق ما سمعت عليه. وكان لازَمَ القاضي عز الدين ابن جَماعَة، وسمع العالي والنازل، وحدّث ببعض مروياته، وكان يلقب: "حمامة الحرم" ل…▸ expand full passage (1,111 chars)[٦٤٤] محمد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن الحجازي الرَّفَّاء، شمس الدين. سمع الكثير، وطلب بنفسه، ولم يكن بالماهر، رأيته بمكة سنة خمس وثمانين، وسممعتُ من فوائده كثيراً، ولا أتحقّق ما سمعت عليه. وكان لازَمَ القاضي عز الدين ابن جَماعَة، وسمع العالي والنازل، وحدّث ببعض مروياته، وكان يلقب: "حمامة الحرم" لكثرة مجاورته. ١/م- وقرأ عليه بعض الطلبة: "المسلسل بالأولية" بسماعه من المَيْدومِي. ٩٩/م- وحدّث "بالشفا" عن الدِّلَاصِي. وقرأت بخطه: "مولدي تقريباً سنة ٧٢١ [إحدي وعشرين وسبعمائة] ". ولم يكن عنده من المرويات على قدر سنّه، فقد حدّث قديماً سنةثلاث وثمانين ببعض مروياته. ١٥١/م- ولبس خرقة التصوّف من عزّ الدين ابن جماعة، والقلانسي، واليافعي، والصَّدر الميدومي، وناصر الدين الفارقي، والشيخ خليل المالكي، والشيخ حيدر الفارسي، وحدث بها عنهم. ١٤٢٤ - وحدث "بأربعي الزِيَارة، لابن مسدِي" عن الشيخ خليل، بسماعه على الفخر التَّوْزَرِي، والرَّضِي الطَّبَري، قالا: [أخبر] نا المصنِّف. ١/م- وحدث محدث حلب الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي عنه بـ"المسلسل بالأولية" بسماعه من الميدومي، بشرطه. ٤٧٦/م- وحدث أيضا بـ"مسلسلات التَّيْمِي" بسند نازل من طريق خطيب مَرْدا، [أخبر] نا يحيى بن محمود، عنه.مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين.[٦٤٤] محمد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن الحجازي الرَّفَّاء، شمس الدين. سمع الكثير، وطلب بنفسه، ولم يكن بالماهر، رأيته بمكة سنة خمس وثمانين، وسممعتُ من فوائده كثيراً، ولا أتحقّق ما سمعت عليه. وكان لازَمَ القاضي عز الدين ابن جَماعَة، وسمع العالي والنازل، وحدّث ببعض مروياته، وكان يلقب: "حمامة الحرم" ل…▸ expand full passage (1,111 chars)[٦٤٤] محمد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن الحجازي الرَّفَّاء، شمس الدين. سمع الكثير، وطلب بنفسه، ولم يكن بالماهر، رأيته بمكة سنة خمس وثمانين، وسممعتُ من فوائده كثيراً، ولا أتحقّق ما سمعت عليه. وكان لازَمَ القاضي عز الدين ابن جَماعَة، وسمع العالي والنازل، وحدّث ببعض مروياته، وكان يلقب: "حمامة الحرم" لكثرة مجاورته. ١/م- وقرأ عليه بعض الطلبة: "المسلسل بالأولية" بسماعه من المَيْدومِي. ٩٩/م- وحدّث "بالشفا" عن الدِّلَاصِي. وقرأت بخطه: "مولدي تقريباً سنة ٧٢١ [إحدي وعشرين وسبعمائة] ". ولم يكن عنده من المرويات على قدر سنّه، فقد حدّث قديماً سنةثلاث وثمانين ببعض مروياته. ١٥١/م- ولبس خرقة التصوّف من عزّ الدين ابن جماعة، والقلانسي، واليافعي، والصَّدر الميدومي، وناصر الدين الفارقي، والشيخ خليل المالكي، والشيخ حيدر الفارسي، وحدث بها عنهم. ١٤٢٤ - وحدث "بأربعي الزِيَارة، لابن مسدِي" عن الشيخ خليل، بسماعه على الفخر التَّوْزَرِي، والرَّضِي الطَّبَري، قالا: [أخبر] نا المصنِّف. ١/م- وحدث محدث حلب الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي عنه بـ"المسلسل بالأولية" بسماعه من الميدومي، بشرطه. ٤٧٦/م- وحدث أيضا بـ"مسلسلات التَّيْمِي" بسند نازل من طريق خطيب مَرْدا، [أخبر] نا يحيى بن محمود، عنه.مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين.[٦٤٥] محمّد بن أحمد ابن عمر بن كُمَيْل المنصوري. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة] بالمنصورة. واشتغل بالعلم، وتعانى النظم ففاق فيه. وولي قضاء بلده. لقيتُه بطريق مكة، وطارحني بنظم منسجم، ثم كثر اجتماعنا، وسمعتُ من نظمه كثيراً. وكان يستحضر "الحاوي الصغير". وناب عنّي في الحكم في عدّة بلاد. ومات فجأة في شعبان سنة ثمان وأربعين وثماني مائة، سقط عليه سقف بيت كان فيه في ليلة شديدة الريح، فمات تحت الردم، وَوُجِدَ جالساً وهو ميت.[٦٤٥] محمّد بن أحمد ابن عمر بن كُمَيْل المنصوري. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة] بالمنصورة. واشتغل بالعلم، وتعانى النظم ففاق فيه. وولي قضاء بلده. لقيتُه بطريق مكة، وطارحني بنظم منسجم، ثم كثر اجتماعنا، وسمعتُ من نظمه كثيراً. وكان يستحضر "الحاوي الصغير". وناب عنّي في الحكم في عدّة بلاد. ومات فجأة في شعبان سنة ثمان وأربعين وثماني مائة، سقط عليه سقف بيت كان فيه في ليلة شديدة الريح، فمات تحت الردم، وَوُجِدَ جالساً وهو ميت.[٦٤٦] محمّد بن أحمد ابن عمر بن محمد بن عثمان بن عبد الله بن عمر ابن العجمي، الحلبي، شهاب الدين، أبو جعفر ابن الضياء.ولد في ربيع الأول سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وولي قضاء حلب، وأجاز له صلاح الدين ابن أبي عمر في آخرين من دمشق. وسمع من جماعة بحلب. أجاز في الاستدعاء الذي فيه رابعة ثم سمعتُ عليه بحلب أشياء ذكرتها في "فوائد الرحلة". وكان كثير الملازمة للشيخ برهان الدين المحدّث، ونسخ بخطه "شرحه على البخاري". [مات في منتصف رمضان سنة سبع وخمسين وثمانمائة].[٦٤٦] محمّد بن أحمد ابن عمر بن محمد بن عثمان بن عبد الله بن عمر ابن العجمي، الحلبي، شهاب الدين، أبو جعفر ابن الضياء.ولد في ربيع الأول سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وولي قضاء حلب، وأجاز له صلاح الدين ابن أبي عمر في آخرين من دمشق. وسمع من جماعة بحلب. أجاز في الاستدعاء الذي فيه رابعة ثم سمعتُ عليه بحلب أشياء ذكرتها في "فوائد الرحلة". وكان كثير الملازمة للشيخ برهان الدين المحدّث، ونسخ بخطه "شرحه على البخاري". [مات في منتصف رمضان سنة سبع وخمسين وثمانمائة].[٦٤٧] محمَّد بن أحمد ابن محمد بن علي بن سعيد، بهاء الدين، أبو حامد ابن أبي الطيّب ابن شهاب الدين ابن إمام المشهد الأنصاري الدمشقي. ولد سنة سبع وستين [وسبعمائة]، وأُسمع على بعض أصحاب الفَخْر، وابن القَوَّاس، وتفقه وتأدب ونشأ نَشْأً حسنا، وأفتى ودرّس، وامتنع من نيابةالحكم عن شهاب الدين الحُسْباني. ومات في ذي القعدة سنة خمس عشرة وثماني مائة. - / محمَّد بن أحمد ابن عمر العَجْلُونِي. مضى فيمن اسمه أبو بكر.[٦٤٧] محمَّد بن أحمد ابن محمد بن علي بن سعيد، بهاء الدين، أبو حامد ابن أبي الطيّب ابن شهاب الدين ابن إمام المشهد الأنصاري الدمشقي. ولد سنة سبع وستين [وسبعمائة]، وأُسمع على بعض أصحاب الفَخْر، وابن القَوَّاس، وتفقه وتأدب ونشأ نَشْأً حسنا، وأفتى ودرّس، وامتنع من نيابةالحكم عن شهاب الدين الحُسْباني. ومات في ذي القعدة سنة خمس عشرة وثماني مائة. - / محمَّد بن أحمد ابن عمر العَجْلُونِي. مضى فيمن اسمه أبو بكر.[٦٤٨] محمّد بن أحمد ابن محمد [ابن عَلْوَان] المِصْرِي [شهرة، التونسي مولداً] ثم الإسكندراني، أبو الطيب [المالكي الوفائي]. ولد [في ظهر يوم التروية سنة ست وستين وسبعمائة]. ١٢/م- وسمع بتونس من أبي القاسم الغِبْرِيني: "الموطأ" وفاته منه شيء فرواه بالإجازة. لقيته بالقاهرة وسمعت من فوائده، وأجاز لأولادي. مات سنة سبع وعشرين وسبعمائة بالإسكندرية.[٦٤٨] محمّد بن أحمد ابن محمد [ابن عَلْوَان] المِصْرِي [شهرة، التونسي مولداً] ثم الإسكندراني، أبو الطيب [المالكي الوفائي]. ولد [في ظهر يوم التروية سنة ست وستين وسبعمائة]. ١٢/م- وسمع بتونس من أبي القاسم الغِبْرِيني: "الموطأ" وفاته منه شيء فرواه بالإجازة. لقيته بالقاهرة وسمعت من فوائده، وأجاز لأولادي. مات سنة سبع وعشرين وسبعمائة بالإسكندرية.[٦٤٩] محمّد بن أحمد ابن محمد القزويني الصوفي.كان من أصحاب الشيخ يوسف الكوراني، وأقام بزاويته بالقرافة مدّة، كان يحب الحديث ويطلبه، وسمع الكثير، ولم يكن له عناية بجمعه، وليس له ثبت. ورأيت له سماعاً علي محمد بن علي بن أبي زبا الرئيس. ٩/م- وذكر لي أنه سمع "جامع الترمذي" من مظفر الدين العَسْقَلَاني، فقر…▸ expand full passage (732 chars)[٦٤٩] محمّد بن أحمد ابن محمد القزويني الصوفي.كان من أصحاب الشيخ يوسف الكوراني، وأقام بزاويته بالقرافة مدّة، كان يحب الحديث ويطلبه، وسمع الكثير، ولم يكن له عناية بجمعه، وليس له ثبت. ورأيت له سماعاً علي محمد بن علي بن أبي زبا الرئيس. ٩/م- وذكر لي أنه سمع "جامع الترمذي" من مظفر الدين العَسْقَلَاني، فقرأت عليه منه بـ"خُلَيْص" من أرض الحجاز. ١٠١٩/م- وقرأتُ عليه عن مظفَّر إجازةً عن عبد العزيز الحَرَّاني، عن أبي روح، [أخبر] نا تميم ابن أبي سعيد، [أخبر] نا الكنجروذي، [أخبر] نا محمد بن بشر، [أخبر] نا أبو لبيد، [حد] ثنا حميد بن مسعدة، [حد] ثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لاتَبِعْ ما ليس عندك".مات بمكة في شعبان سنة إحدى عشرة وثماني مائة. وكان خيّراً صالحاً حسن العقيدة.[٦٤٩] محمّد بن أحمد ابن محمد القزويني الصوفي.كان من أصحاب الشيخ يوسف الكوراني، وأقام بزاويته بالقرافة مدّة، كان يحب الحديث ويطلبه، وسمع الكثير، ولم يكن له عناية بجمعه، وليس له ثبت. ورأيت له سماعاً علي محمد بن علي بن أبي زبا الرئيس. ٩/م- وذكر لي أنه سمع "جامع الترمذي" من مظفر الدين العَسْقَلَاني، فقر…▸ expand full passage (732 chars)[٦٤٩] محمّد بن أحمد ابن محمد القزويني الصوفي.كان من أصحاب الشيخ يوسف الكوراني، وأقام بزاويته بالقرافة مدّة، كان يحب الحديث ويطلبه، وسمع الكثير، ولم يكن له عناية بجمعه، وليس له ثبت. ورأيت له سماعاً علي محمد بن علي بن أبي زبا الرئيس. ٩/م- وذكر لي أنه سمع "جامع الترمذي" من مظفر الدين العَسْقَلَاني، فقرأت عليه منه بـ"خُلَيْص" من أرض الحجاز. ١٠١٩/م- وقرأتُ عليه عن مظفَّر إجازةً عن عبد العزيز الحَرَّاني، عن أبي روح، [أخبر] نا تميم ابن أبي سعيد، [أخبر] نا الكنجروذي، [أخبر] نا محمد بن بشر، [أخبر] نا أبو لبيد، [حد] ثنا حميد بن مسعدة، [حد] ثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لاتَبِعْ ما ليس عندك".مات بمكة في شعبان سنة إحدى عشرة وثماني مائة. وكان خيّراً صالحاً حسن العقيدة.[٦٥٠] محمّد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن، الحَسَنِي الفاسِي ثم المكّي، تقي الدين أبو الطَيِّب. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وأجاز له قديماً أبو بكر ابن المحب، ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض، وإبراهيم بن أبي بكر بن السَّلَاّر، وآخرون. وسمع بنفسه من جماعة من شيوخنا بدمشق؛ من أبي هريرة ابن الذهبيفأكثر …▸ expand full passage (1,935 chars)[٦٥٠] محمّد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن، الحَسَنِي الفاسِي ثم المكّي، تقي الدين أبو الطَيِّب. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وأجاز له قديماً أبو بكر ابن المحب، ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض، وإبراهيم بن أبي بكر بن السَّلَاّر، وآخرون. وسمع بنفسه من جماعة من شيوخنا بدمشق؛ من أبي هريرة ابن الذهبيفأكثر عنه جداً، وعن غيره. ورحل إلى الشام مراراً، وإلى القاهرة مراراً، وإلى اليمن. ١٤٢٥ - واعتنى بأخبار بلده فكتب لها: "تاريخاً" حافلاً. ١٤٢٦ - ثم اختصره في عدّة مصنفات، منها: "تحصيل المرام في تاريخ البلد الحرام".١٤٢٧ - وجمع أيضاً: "ذيلاً على التقييد لابن نقطة" أجاد فيه. ١٤٢٨ - و"ذيلاً على الوفيات للذهبي". ١٤٢٩ - وخرّج لنفسه "الأربعين المتباينة". وأجاز له بالتدريس والإفتاء في مذهب مالك قريبه الشيخ عبد الرحمن ابن أبي الخير، وبَهْرام بن عبد اللهالدميري، وخلف بن أبي بكر النحريري، وغيرهم. وأذن له في إقراء فنّ الحديث شيخنا زين الدين العراقي، ووصفه بالحفظ الشيخ وليّ الدين العراقي ومَن بعْدَه. ١٦٢/م- حدثني من لفظه [بمدينة قطية] بثلاثة أحاديث من الأول من "حديث يحيى بن معين، رواية الحربي" بإجازته من ابن عوض، عن فاطمة بنت سليمان، عن الفتح ابن عبد السلام، بسنده المشهور. وولي قضاء المالكية استقلالاً، واستمر فيه نحواً من عشرين سنة. صُرف عنه مرّة بقريبه أبي حامد ابن أبي الخير قليلاً، ثم صرِف ثانياً لما ذكر عنه من العمى، وكان هو في الأصل أعشى، ثم ضعف نظره جداً، فصرف في أواخر سنة ثمان وعشرين، فقدم القاهرة في أوائل سنة تسع وعشرين فاستفتى فضلاء المالكية فأفتوه بما يقتضيه مذهبهم أن العمى لا يقدح إذا طرأ على القاضي المتأهل للقضاء، ومنهم من أفتاه بأن لا تضرّ تولية الأعمى ابتداء، واستنابه القاضي شمس الدينالبِسَاطِي، فحكم بالصالحية، ثم أنهى أمره إلى السلطان ووصف بما يستحقّه من الثناء عليه، فأعيد إلى منصبه. وحدث بالقاهرة ببعض مروياته، قرأ عليه الشيخ شهاب الدين الكُلُوتَاتِي وغيره، ثم توجّه إلى بلده، ثم سُعِيَ عليه فعُزِلَ مرة ثانية، فأبى أن يسعى له محبوه في العَوْد. مات في العشر الأول من شوال سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة بعد أن اعتمر في السابع والعشرين من رمضان، فرجع فحُمّ، فلما أحسّ بالموت أوصى. وما ولم يخلف بالحجاز مثله. أجاز لأولادي.[٦٥٠] محمّد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن، الحَسَنِي الفاسِي ثم المكّي، تقي الدين أبو الطَيِّب. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وأجاز له قديماً أبو بكر ابن المحب، ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض، وإبراهيم بن أبي بكر بن السَّلَاّر، وآخرون. وسمع بنفسه من جماعة من شيوخنا بدمشق؛ من أبي هريرة ابن الذهبيفأكثر …▸ expand full passage (1,935 chars)[٦٥٠] محمّد بن أحمد ابن علي بن عبد الرحمن، الحَسَنِي الفاسِي ثم المكّي، تقي الدين أبو الطَيِّب. ولد سنة خمس وسبعين [وسبعمائة]. وأجاز له قديماً أبو بكر ابن المحب، ومحمد بن محمد بن عمر بن عوض، وإبراهيم بن أبي بكر بن السَّلَاّر، وآخرون. وسمع بنفسه من جماعة من شيوخنا بدمشق؛ من أبي هريرة ابن الذهبيفأكثر عنه جداً، وعن غيره. ورحل إلى الشام مراراً، وإلى القاهرة مراراً، وإلى اليمن. ١٤٢٥ - واعتنى بأخبار بلده فكتب لها: "تاريخاً" حافلاً. ١٤٢٦ - ثم اختصره في عدّة مصنفات، منها: "تحصيل المرام في تاريخ البلد الحرام".١٤٢٧ - وجمع أيضاً: "ذيلاً على التقييد لابن نقطة" أجاد فيه. ١٤٢٨ - و"ذيلاً على الوفيات للذهبي". ١٤٢٩ - وخرّج لنفسه "الأربعين المتباينة". وأجاز له بالتدريس والإفتاء في مذهب مالك قريبه الشيخ عبد الرحمن ابن أبي الخير، وبَهْرام بن عبد اللهالدميري، وخلف بن أبي بكر النحريري، وغيرهم. وأذن له في إقراء فنّ الحديث شيخنا زين الدين العراقي، ووصفه بالحفظ الشيخ وليّ الدين العراقي ومَن بعْدَه. ١٦٢/م- حدثني من لفظه [بمدينة قطية] بثلاثة أحاديث من الأول من "حديث يحيى بن معين، رواية الحربي" بإجازته من ابن عوض، عن فاطمة بنت سليمان، عن الفتح ابن عبد السلام، بسنده المشهور. وولي قضاء المالكية استقلالاً، واستمر فيه نحواً من عشرين سنة. صُرف عنه مرّة بقريبه أبي حامد ابن أبي الخير قليلاً، ثم صرِف ثانياً لما ذكر عنه من العمى، وكان هو في الأصل أعشى، ثم ضعف نظره جداً، فصرف في أواخر سنة ثمان وعشرين، فقدم القاهرة في أوائل سنة تسع وعشرين فاستفتى فضلاء المالكية فأفتوه بما يقتضيه مذهبهم أن العمى لا يقدح إذا طرأ على القاضي المتأهل للقضاء، ومنهم من أفتاه بأن لا تضرّ تولية الأعمى ابتداء، واستنابه القاضي شمس الدينالبِسَاطِي، فحكم بالصالحية، ثم أنهى أمره إلى السلطان ووصف بما يستحقّه من الثناء عليه، فأعيد إلى منصبه. وحدث بالقاهرة ببعض مروياته، قرأ عليه الشيخ شهاب الدين الكُلُوتَاتِي وغيره، ثم توجّه إلى بلده، ثم سُعِيَ عليه فعُزِلَ مرة ثانية، فأبى أن يسعى له محبوه في العَوْد. مات في العشر الأول من شوال سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة بعد أن اعتمر في السابع والعشرين من رمضان، فرجع فحُمّ، فلما أحسّ بالموت أوصى. وما ولم يخلف بالحجاز مثله. أجاز لأولادي.— · 16 entries
٤٦ - محمد بن أحمد بن على بن عبد الرزاق، الشيرازى الأصل، البغدادى، الصّفّار، المقرئ، الزاهد، المعروف بأبى منصور الخياط. ولد سنة إحدى وأربعمائة، فى شوال - أو ذى القعدة - وقرأ القرآن على أبى نصر أحمد بن عبد الوهاب بن مسرور، وغيره. وسمع الحديث فى كبره من أبى القاسم ابن بشران، وأبى منصور بن السواق، وأبى …▸ expand full passage (5,937 chars)٤٦ - محمد بن أحمد بن على بن عبد الرزاق، الشيرازى الأصل، البغدادى، الصّفّار، المقرئ، الزاهد، المعروف بأبى منصور الخياط. ولد سنة إحدى وأربعمائة، فى شوال - أو ذى القعدة - وقرأ القرآن على أبى نصر أحمد بن عبد الوهاب بن مسرور، وغيره. وسمع الحديث فى كبره من أبى القاسم ابن بشران، وأبى منصور بن السواق، وأبى طاهر عبد الغفار بن محمد المؤدب، والحسين بن محمد الخلال، وأبى الحسن القزوينى وغيرهم.وتفقه على القاضى أبى يعلى. وصنف كتاب «المهذب فى القراءات» وروى الحديث الكثير. وروى عنه سبطه أبو محمد عبد الله بن على المقرئ وأخوه أبو عبد الله الحسين، وعبد الوهاب بن الأنماطى، وابن ناصر، والسلفى، وسعد الله بن الدجاجى، وأبو الفضل خطيب الموصل وغيرهم. وكان إماما بمسجد ابن جرده ببغداد، بحريم دار الخلافة. اعتكف فيه مدة طويلة، يعلّم العميان القرآن، لوجه الله تعالى، ويسأل لهم، وينفق عليهم. فختم عليه القرآن خلق كثير، حتى بلغ عدد من أقرأهم القرآن من العميان سبعين ألفا. قال ابن النجار: هكذا رأيته بخط أبى نصر اليونارتى الحافظ. وقد زعم بعض الناس أن هذا مستحيل، وأنه من سبق القلم. وإنما أراد: سبعين نفسا. وهذا كلام ساقط؛ فإن أبا منصور قد تواتر عنه إقراء الخلق الكثير فى السنين الطويلة. قال ابن الجوزى: أقرأ السنين الطويلة. وختم عليه القرآن ألوف من الناس وقال القاضى أبو الحسين: أقرأ بضعا وستين سنة، ولقن أمما. وهذا موافق لما قاله أبو نصر. وهذا أمر مشهور عن أبى منصور، فيكون جميع من ختم عليه القرآن سبعين نفسا. وهذا باطل قطعا. ونحن نرى آحاد المقرئين يختم عليه أكثر من سبعين نفسا. وإنما كان الشيخ أبو منصور يقرئ هو بنفسه وبأصحابه هذه المدد الطويلة، فاجتمع فيها إقراء هذا العدد الكثير. قال ابن الجوزى: كان أبو منصور من كبار الصالحين الزاهدين المتعبدين. كان له ورد بين العشاءين، يقرأ فيه سبعا من القرآن قائما وقاعدا، حتى طعن فى السن. وقال ابن ناصر عنه: كان شيخا صالحا، زاهدا، صائما أكثر وقته، ذا كرامات ظهرت له بعد موته.قال أبو الحسين: كان الوالد السعيد إذا جلس للحكم بنهر المعلى يقصد الجلوس للحكم بمسجده ويصلى خلفه. قال عبد الوهاب الأنماطى: توفى الشيخ الزاهد أبو منصور، فى يوم الأربعاء، وقت الظهر، السادس عشر من المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة. وصلّى عليه يوم الخميس فى جامع القصر ابن ابنته أبو محمد عبد الله. وكان الجمع كثيرا جدا. وعبر به إلى جامع المنصور، فصلى عليه أيضا، وحضرت ذلك. وكان الجمع وافرا عظيما. وكانت الصلاة عليه فى داخل المقصورة عند القبلة. ومضيت معه إلى باب حرب. ودفن فى الدكة بجنب الشيخ أبى الوفاء بن قواس. وقال ابن الجوزى: مات وسنة سبع وتسعون سنة، ممتعا بسمعه وبصره وعقله. وحضر جنازته ما لا يحد من الناس، حتى إن الأشياخ ببغداد كانوا يقولون: ما رأينا جمعا قط هكذا، لا جمع ابن القزوينى، ولا جمع ابن الفراء، ولا جمع الشريف أبى جعفر. وهذه الجموع التى تناهت إليها الكثرة، وشغل الناس ذلك اليوم وفيما بعده عن المعاش، فلم يقدر أحد من نقاد الباعة فى ذلك الأسبوع على تحصيل نقده. وقال أبو منصور بن خيرون: ما رأيت مثل يوم صلّى على أبى منصور الخياط، من كثرة الخلق والتبرك بالجنازة. وقال السلفى: ذكر لى المؤتمن فى ثانى جمعة من وفاة الشيخ أبى منصور: أن اليوم ختموا على رأس قبره مائتى وإحدى وعشرين ختمة. قال السلفى: وقال لى على بن محمد بن الأيسر العكبرى - وكان رجلا صالحا -: حضرت جنازة الشيخ الاجل أبى منصور بن يوسف، وأبى تمام بن أبى موسى القاضى، فلم أرقط خلقا أكثر ممن حضر جنازة الشيخ أبى منصور. قال: واستقبلنا يهوديّ فرأى كثرة الزحام والخلق، فقال: أشهد أن هذا الدين هو الحق، وأسلم.وذكر ابن السمعانى: سمعت أبا حفص عمر بن المبارك بن سهلان، سمعت الحسين بن خسرو البلخى، قال: رئى الشيخ أبو منصور الخياط فى النوم، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لى بتعليمى الصبيان فاتحة الكتاب. قرأت على أبى حفص عمر بن حسن المزى: أخبركم إسماعيل بن عبد الرحمن الفراء أنبأنا الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد المقدسى قال: قرأت على أبى عبد الله مظفر بن أبى نصر البواب، وابنه أبى محمد عبد الله بن مظفر ببغداد، قلت لهما: حدثكما الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر قال: كنت أسمع الفقهاء فى النظامية يقولون: فى القرآن معنى قائم بالذات، والحروف والأصوات عبارات ودلالات على الكلام القديم القائم بالذات، فحصل فى قلبى شئ من ذلك حتى صرت أقول بقولهم موافقة. وكنت إذا صليت أدعو الله تعالى أن يوفقنى لأحبّ المذاهب والاعتقادات إليه، وبقيت على ذلك مدة طويلة أقول: اللهم وفقنى لأحب المذاهب إليك وأقر بها عندك. فلما كان فى أول ليلة من رجب سنة أربع وتسعين وأربعمائة رأيت فى المنام كأنى قد جئت إلى مسجد الشيخ أبى منصور الخياط، والناس على الباب مجتمعون، وهم يقولون: إن النبى ﷺ عند الشيخ أبى منصور، فدخلت المسجد، وقصدت إلى الزاوية التى كان يجلس فيها الشيخ أبو منصور، فرأيته قد خرج من زاويته، وجلس بين يدى شخص، فما رأيت شخصا أحسن منه على نعت النبيّ ﷺ الذى وصف لنا. وعليه ثياب ما رأيت أشد بياضا منها، وعلى رأسه عمامة بيضاء. والشيخ أبو منصور مقبل عليه بوجهه، فدخلت فسلمت، فردّ علىّ السلام، ولم أتحقق من الرادّ علىّ؛ لدهشتى برؤية النبىّ ﷺ. وجلست بين أيديهما، فالتفت إلى النبى ﷺ من غير أن أسأله عن شئ، أو أستفتحه بكلام أصلا، وقال لى: عليك بمذهب هذا الشيخ. عليك بمذهب هذا الشيخ. عليك بمذهب هذا الشيخ.قال الحافظ أبو الفضل: وأنا أقسم بالله ثلاثا، وأشهد بالله لقد قال لى ذلك رسول الله ﷺ ثلاثا. ويشير فى كل مرة بيده اليمنى إلى الشيخ أبى منصور. قال: فانتبهت وأعضائى ترعد، فناديت والدتى رابعة بنت الشيخ أبى حكيم الحبرى، وحكيت لها ما رأيت، فقالت: يا بنى، هذا منام وحى، فاعتمد عليه. فلما أصبحت بكرت إلى الصلاة خلف الشيخ أبى منصور. فلما صلينا الصبح قصصت عليه المنام، فدمعت عيناه، وخشع قلبه، وقال لى: يا بنى، مذهب الشافعى حسن، فتكون على مذهب الشافعى فى الفروع، وعلى مذهب أحمد وأصحاب الحديث فى الأصول، فقلت له: أى سيدى، ما أريد أكون لونين. وأنا أشهد الله وملائكته وأنبيائه، وأشهدك على أبى منذ اليوم لا أعتقد ولا أدين الله ولا أعتمد إلا على مذهب أحمد فى الأصول والفروع. فقبّل الشيخ أبو منصور رأسى، وقال: وفقك الله، فقبّلت يده. وقال لى الشيخ أبو منصور: أنا كنت فى ابتدائى شافعيا. وكنت أتفقه على القاضى الإمام أبى الطيب الطبرى، وأسمع الخلاف عليه. فحضرت يوما عند الشيخ أبى الحسن علىّ بن عمر القزوينى الزاهد الصالح لأقرأ عليه القرآن، فابتدأت أقرأ عليه القرآن، فقطع على القراءة مرة أو مرتين، ثم قال: قالوا وقلنا، وقلنا وقالوا. فلا نحن نرجع إليهم، ولا هم يرجعون إلى قولنا، ورجعنا إلى عادتنا. فأىّ فائدة فى هذا؟ ثم كرر علىّ هذا الكلام، فقلت فى نفسى: والله ما عنى الشيخ بهذا أحدا غيرى، فتركت الاشتغال بالخلاف. وقرأت مختصر أبى القاسم الخرقى على رجل كان يقرئ القرآن. قال الحافظ: ورأيت بعد ذلك ما زادنى يقينا، وعلمت أنّ ذلك تثبيت من الله، وتعليم لأعرف حق نعمة الله علىّ وأشكره، والله المسئول الخاتمة بالموت على الإسلام والسنة. آمين.٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الغازى البدليسى أبو الحسن. أحد الفقهاء الأعيان. اشتغل قديما على أبى الحسن الآمدى بآمد، ولازمه وتفقه عليه، وسمع منه الحديث، وبرع فى الفقه. وقد ذكره القاضى أبو الحسين فى ترجمة شيخه أبى الحسن. وشغل الناس، وتفقه عليه طائفة. وأظنه قديم الوفاة. قرأت بخط شيخ الإسلام أبى…▸ expand full passage (916 chars)٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الغازى البدليسى أبو الحسن. أحد الفقهاء الأعيان. اشتغل قديما على أبى الحسن الآمدى بآمد، ولازمه وتفقه عليه، وسمع منه الحديث، وبرع فى الفقه. وقد ذكره القاضى أبو الحسين فى ترجمة شيخه أبى الحسن. وشغل الناس، وتفقه عليه طائفة. وأظنه قديم الوفاة. قرأت بخط شيخ الإسلام أبى العباس بن تيمية قال: نقلت من خط شيخنا يحيى بن الصيرفى الحرانى قال: ذكر الشيخ أبو على الحسن بن على بن سلامة الحرانى فيما علقه عن الشيخ أبى الحسن بن الغازى، فقال: وإذا وقع الإناء الذى أصابه الولوغ فى ماء كثير، فهو غسلة واحدة على ظاهر كلام أصحابنا، سواء أكان واقفا أو جاريا. ولا يعتبر لكل غسلة جرية. قال: ويحتمل وجها آخر. وهو أن يكون وقوعه فى الماء الواقف يحتسب به غسلة واحدة، وفى الماء الجارى يحتسب بكل جرية غسلة. وكلا الوجهين محتملان. قال: وذكر: إذا مات فى الماء ما ليست له نفس سائلة، فإنه لا ينجس ما مات فيه من الماء اليسير والكثير والمائع على الظاهر من المذهب. قال: وفيه رواية أخرى أنه ينجس ما مات فيه. والأول أصح.٧٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن داود الأصبهانى، أبو سعد بن أبى العباس، ويعرف بالخيّاط. من أهل أصبهان، قدم بغداد، واستوطنها مدة طويلة. وسمع من مشايخها، وانتخب، وعلّق وكتب بخطه كثيرا. وحصل الأصول والنسخ، وجمع شيئا كثيرا جدا من الحديث والفقه، ونفذه إلى أصبهان. وأدركه أجله ببغداد.…▸ expand full passage (657 chars)٧٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن داود الأصبهانى، أبو سعد بن أبى العباس، ويعرف بالخيّاط. من أهل أصبهان، قدم بغداد، واستوطنها مدة طويلة. وسمع من مشايخها، وانتخب، وعلّق وكتب بخطه كثيرا. وحصل الأصول والنسخ، وجمع شيئا كثيرا جدا من الحديث والفقه، ونفذه إلى أصبهان. وأدركه أجله ببغداد. حدّث ببغداد عن أبى القاسم بن منده إجازة، وعن غيره سماعا. كتب عنه ابن عامر العبدرى وابن ناصر، وخطه حسن. قال ابن النجار: وكان من أهل السنة المحققين المبالغين المتشددين، ظاهر الصلاح، قليل المخالطة للناس. كان حنبليا متعصبا لمذهبه، متشددا فى ذلك. توفى يوم الخميس سادس عشرين ذى الحجة (¬١) سنة سبع عشرة وخمسمائة. ودفن بباب حرب، ولم يخلف وارثا؛ لأنه لم يتزوج قط ﵀.١١٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سعدان الأزجى، الفقيه أبو المظفر سمع الحديث من القاضى أبى الحسين وابن العز بن كادش. وتفقه على القاضى أبى الحسين، وأبى بكر الدينورى، ولازمه. وروى عن أبى محمد بن القحف الواعظ شيئا. روى عنه أحمد بن طارق. وكتب عنه المبارك بن كامل حكاية بغير إسناد فى معجمه. قال صدقة ابن الحسين فى تاريخه. كان فقيها كيسا من أصحاب أبى بكر الدينورى. توفى فى ذى القعدة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. ودفن بباب حرب وسماه مظفرا.١٢١ - محمد بن أحمد بن علىّ بن عبد الله الابرادى، البغدادى، الفقيه أبو الحسن بن أبى البركات. وقد سبق ذكر أبيه. تفقه على ابن عقيل. وسمع منه، ومن أبيه أبى البركات، وأبى الحسن بن الفاعوس. وحدث باليسير. سمع منه أبو الفضل بن شافع. وتوفى يوم الجمعة خامس شعبان سنة أربع وخمسين وخمسمائة. ودفن عند باب المختارة. أرخ وفاته: صدقة بن الحسين، وابن نقطة، وابن النجار. وقد اشتبه على بعض الناس وفاته بوفاة أبيه، كما سبق فى ترجمة أبيه.١٢٥ - محمد بن أحمد بن على بن الحسين البرمكى (¬١) العباسى، الهاشمى المعدل الشريف الخطيب أبو المظفر. توفى فى نصف ذى القعدة سنة خمس وخمسين وخمسمائة. ودفن بالقرب من قبر معروف ﵀. وكان مولده سنة سبعين وأربعمائة. روى عن طراد، وأبى نصر الزينبى، والعاصمى، وغيرهم. وحدث، وسمع منه جماعة. وكان جليل القدر. وكان من رجالات الهاشميين، ذا أدب وعلم. وله نظم، وخطب بجامع له.٢٢٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله الجماعيلى المقدسى، ثم الدمشقى الصالحى، الزاهد العابد الشيخ أبو عمر. قال ابن أخته الحافظ ضياء الدين: مولده سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بجماعيل. شاهدته بخط والده. وهاجر به والده وبأخيه الشيخ الموفق وأهلهم إلى دمشق سنة إحدى وخمسين؛ لاستيلاء ا…▸ expand full passage (13,684 chars)٢٢٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر بن عبد الله الجماعيلى المقدسى، ثم الدمشقى الصالحى، الزاهد العابد الشيخ أبو عمر. قال ابن أخته الحافظ ضياء الدين: مولده سنة ثمان وعشرين وخمسمائة بجماعيل. شاهدته بخط والده. وهاجر به والده وبأخيه الشيخ الموفق وأهلهم إلى دمشق سنة إحدى وخمسين؛ لاستيلاء الفرنج على الأرض المقدسة، فنزلوا بمسجد أبى صالح ظاهر باب شرقى، فأقاموا به مدة نحو سنتين، ثم انتقلوا إلى الجبل قال أبو عمر: فقال الناس: الصالحية، الصالحية، ينسبونا إلى مسجد أبى صالح، لا أنا صالحون. قال أبو الفرج بن الحنبلى - ونقلته من خطه -: أنزلهم والدى فى مسجد أبى صالح، فاستوخم المسجد عليهم، فمات منهم فى شهر واحد قريب أربعين نفسا فأشار عليهم والدى بالانتقال إلى الجبل حيث هم الآن، فانتقلوا إليه. وكان رأيا مباركا. حفظ الشيخ أبو عمر القرآن. وقرأه بحرف أبى عمرو. وسمع الحديث من والده، وأبى المكارم بن هلال، وأبى تميم سلمان ابن الرحبى، وأبى نصر عبد الرّحيم بن عبد الخالق بن يوسف، وأبى الفتح عمر ابن على بن حمويه، وأبى المعالى بن صابر، وأبى محمد عبد الله بن عبد الواحد الكنانى، وأبى عبد الله محمد بن على الحرانى، وأبى الفهم عبد الرحمن بن عبد العزيز الأزدى، ويحيى بن محمود الثقفى، ومحمد بن حمزة بن أبى الصقر. وقدم مصر، فسمع بها من الشريف أبى المفاخر سعيد بن الحسن المأمونىوأبى محمد بن برى النحوى، وخرج له الحافظ عبد الغنى المقدسى أربعين حديثا من رواياته، وحدث بها. وسمع منه جماعة، منهم: الضياء، والمنذرى، وروى عنه ابن خليل، وولده أبو الفرج عبد الرحمن، قاضى القضاة، وحفظ منه مختصر الخرقى فى الفقه. وتفقه فى المذهب. وقرأ النحو على ابن برى بمصر، وأظنه حفظ «اللمع» بن جنى. وكتب بخطه كثيرا، من ذلك: «الحلية» لأبى نعيم، و «تفسير البغوى»، و «المغنى» فى الفقه لأخيه الشيخ موفق الدين، و «الإبانة» لابن بطة، وكتب مصاحف كثيرة لأهله، وكتب «الخرقى» للناس، والكل بغير أجرة. وكان سريع الكتابة، وربما كتب فى اليوم كراسين بالقطع الكبير. قال الحافظ الضياء: وكان الله قد جمع له معرفة الفقه، والفرائض، والنحو، مع الزهد والعمل، وقضاء حوائج الناس. قال: وكان لا يكاد يسمع دعاء إلا حفظه ودعا به، ولا يسمع ذكر صلاة إلا صلاها، ولا يسمع حديثا إلا عمل به. وكان يصلى بالناس فى نصف شعبان مائة ركعة، وهو شيخ كبير، وكأنه أنشط الجماعة، وكان لا يترك قيام الليل من وقت شبوبيته، وسافر هو وجماعة، فقام فى الليل يصلى ويحرس الجماعة، وقلل الأكل فى مرضه قبل موته، حتى عاد كالعود. ومات وهو عاقد على أصابعه يسبح قال: وحدثت عن زوجته، قالت: كان يقوم الليل، فإذا جاءه النوم، عنده قضيب يضرب به على رجليه، فيذهب عنه النوم. قال: وكان كثير الصيام سفرا وحضرا. قال ولده عبد الله: إنه فى آخر عمره سرد الصوم، فلامه أهله، فقال: إنما أصوم أغتنم أيامى؛ لأنى إن ضعفت عجزت عن الصوم، وإن مت انقطع عملى. وكان لا يكاد يسمع بجنازة إلا حضرها، ولا بمريض إلا عاده،ولا جهاد إلا خرج فيه. وكان يقرأ فى الصلاة كل ليلة سبعا مرتّلا، ويقرأ فى النهار سبعا بين الظهر والعصر، فإذا صلّى الفجر قرأ آيات الحرس بعد أن يفرغ من التسبيح. وكان قد كتب فى ذلك كراسة، وهى معلقة فى المحراب، وربما قرأ فيها خوفا من النعاس، ثم يقرأ ويلقن إلى ارتفاع النهار، ثم يصلى الضحى صلاة طويلة. وكان يسجد سجدتين طويلتين، إحداهما فى الليل، والأخرى فى النهار، يطيل فيهما السجود، ويصلى بعد أذان الظهر قبل سنتها فى كل يوم ركعتين، يقرأ فى الأولى أول المؤمنون، وفى الثانية آخر الفرقان. وكان يصلى بين المغرب والعشاء أربع ركعات، يقرأ فيهن السّجدة، ويس، وتبارك، والدخان. ويصلى كل ليلة جمعة بين العشاءين صلاة التسبيح ويطيلها، ويصلى يوم الجمعة ركعتين بمائة ﴿(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)﴾ وكان يصلى فى كل يوم وليلة اثنتين وسبعين ركعة نافلة، وله أوراد كثيرة. وكان يزور القبور كل جمعة بعد العصر، ولا ينام إلا على وضوء، ويحافظ على سن وأذكار عند نومه: من التسبيح، والتكبير، والتحميد، وقراءة تبارك، وغيرها من القرآن، ويقول بين سنة الفجر والفرض أربعين مرة يا حى يا قيوم، لا إله إلا أنت. وكان لا يترك غسل الجمعة، ولا يخرج إلى الجمعة إلا ومعه شئ يتصدق به، وكان يحمل همّ أصحابه، ومن سافر منهم تفقد أهله. وكان يتفقد الأشياء النافعة، مثل النهر، والسقاية، وغير ذلك مما فيه نفع للمسلمين. وكان يؤثر بما عنده لأقاربه وغيرهم، ويتصدق كثيرا ببعض ثيابه، حتى يبقى فى الشتاء بجبة بغير قميص، وكثيرا من وقته بغير سراويل. وكانت عمامته قطعة بطانة، فإذا احتاج أحد إلى خرقة أو مات صغير قطع منها له. وكان يلبس الخشن وينام على الحصير. وكان ثوبه إلى نصف ساقه، وكمّه إلى رسغه، وربما تصدق بالشئ وأهله محتاجون إليه. ومكث مدة لا يأكل أهل الدير إلا من بيته. يجمع الرجال ناحية والنساء ناحية، وكان إذا جاء شئ إلى بيته فرقه على الخاص والعام.وكان يقول: لا علم إلا ما دخل مع صاحبه القبر. ويقول: إذا لم تتصدقوا لا يتصدق أحد عنكم، وإذا لم تعطوا السائل أنتم أعطاه غيركم. وكان يحب اللبن المصفى بخرقة، فعمل له منه مرة فلم يأكل منه، فقيل له. فقال تركته لحبى إياه، ثم لم يأكله بعد ذلك. وكان إذا خطب ترقّ القلوب، ويبكى بعض الناس بكاء كثيرا. وكان له هيبة عظيمة فى القلوب، حتى كان أحد الطلبة يريد أن يسأله عن شئ، فما يجسر أن يسأله، وإذا دخل المسجد سكتوا، وخفضوا أصواتهم، وإذا عبر فى طريق والصبيان يلعبون هربوا، وإذا أمر بشئ لا يجسر أحد أن يخالفه. وكان كثيرا ما يكتب إلى أرباب الولايات شفاعات لمن يقصده. فقال له المتولى يوما: إنك تكتب إلينا فى قوم لا نريد أن نقبل فيهم شفاعة، ونشتهى أن لا نرد رقعتك، فقال: أما أنا فقد قضيت حاجة من قصدنى، وأنتم إن أردتم أن تقبلوا ورقتى وإلا فلا، فقال له: لا نردها أبدا. واحتاج الناس فى سنة إلى المطر، فطلع معهم إلى مغارة الدم، ومعه نساء من محارمه، واستسقى ودعا، فجاء المطر حينئذ، وجرت الأودية شيئا لم يره الناس من مدة. وله كرامات كثيرة. وذكر بعضهم، قال: جئنا مرة إلى عنده، ونحن ثلاثة أنفس جياع، فقدّم إلينا سكرجة فيها لبن، وكسيرات، فأكلنا وشبعنا، وأنا انظر إليها، كأنها لم تنقص قال الضياء: وسمعت الإمام محمد بن أبى بكر بن عمر يقول: دعانى الشيخ مرة، وكنت أخاف من ضرر الأكل، فابتدأنى وقال: إذا قرأ الإنسان قبل الأكل ﴿(شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ)﴾ و ﴿(لِإِيلافِ قُرَيْشٍ)﴾ ثم أكل، فإنه لا يضره. وسمعت الإمام أبا بكر عبد الله بن الحسن بن النحاس، يقول: كان والدى يحب الشيخ أبا عمر، فقال لى يوم جمعة: أنا أصلى الجمعة خلف الشيخ،ومذهبى أن (بسم الله الرحمن الرحيم) من الفاتحة، ومذهبه أنها ليست من الفاتحة، وأخاف أن يكون فى صلاتى شئ، فمضينا إلى المسجد، فوجدنا الشيخ، فسلم على والدى وعانقه، ثم قال: يا أخى، صل وأنت طيب القلب؛ فإننى ما تركت (بسم الله الرحمن الرحيم) فى نافلة، ولا فريضة، منذ أممت بالناس، فالتفت إلىّ والدى، وقال: احفظ. وكان بعض الناس يرسل إلى الشيخ فى كل سنة شيئا فيقبله، فأرسل إليه مرة دينارين فردهما فتألم، ثم فكر فيهما، فوجدهما من جهة غير طيبة. قال: فبعث إليه غيرهما، فقبلهما. قال الضياء: وسمعت أحمد بن عبد الملك بن عثمان، قال: جاء رجلان إلى الشيخ أبى عمر، فقالا له: إن قراحا قد أخذ فلانا وحبسه، فادع عليه، فباتا عند الشيخ، فلما كان من الغد قال: قضيت الحاجة، وإذا جنازة قراح عابرة، وأطال الضياء ترجمة الشيخ أبى عمر. وكذلك أبو المظفر سبط ابن الجوزى فى المرآة. وقال: كان معتدل القامة، حسن الوجه، عليه أنوار العبادة، لا يزال مبتسما، نحيل الجسم من كثرة الصيام والقيام. قال: وكان إذا نزل من الجبل لزيارة القبور - أو غير ذلك - جمع الشيخ من الجبل وربطه بحبل، وحمله إلى بيوت الأرامل واليتامى، ويحمل فى الليل إليهم الدراهم والدقيق، ولا يعرفونه. قال: وما نهر أحدا. ولا أوجع قلب أحد. وكان يقول: أنا زاهد. ولكن فى الحرام. ولما نزل صلاح الدين على القدس كان هو وأخوه الموفق والجماعة فى خيمة، فجاء العادل إلى زيارته وهو فى الصلاة، فما قطعها ولا التفت إليه ولا ترك ورده. وكان يصعد المنبر فى الجبل، وعليه ثوب خام مهدول الجيب، وفى يده عصا والمنبر يومئذ ثلاث مراق. وكان يجاهد فى سبيل الله.، ويحضر الغزوات مع صلاح الدين.وكان أخوه الموفق يقول عنه: هو شيخنا، ربّانا وأحسن إلينا، وعلمنا وحرص علينا، وكان للجماعة كالوالد يقوم بمصالحهم، ومن غاب منهم خلفه فى أهله. قال: وكان أبى أحمد قد تخلى عن أمور الدنيا وهمومها، فكان المرجع فى مصالح الأهل إليه، وهو الذى هاجر بنا، وسفّرنا إلى بغداد، وبنى الدير. فلما رجعنا من بغداد زوجنا وبنى لنا دورا خارجة عن الدير وكفانا هموم الدنيا. وكان يؤثرنا ويدع أهله محتاجين، وبنى المدرسة والمصنع بعلو همته. وكان مجاب الدعوة، وما كتب لأحد ورقة للحمى إلا شفاء الله تعالى. قال أبو المظر: وكراماته كثيرة، وفضائله غزيرة، فمنها: أنى صليت يوم جمعة بجامع الجبل فى أول سنة ست وستمائة، والشيخ عبد الله اليونانى إلى جانبى، فلما كان فى آخر الخطبة وأبو عمر يخطب نهض الشيخ عبد الله مسرعا، وصعد إلى مغارة قريبة وكان نازلا بها، فظننت أنه احتاج إلى الوضوء، أو آلمه شئ. فلما صليت الجمعة صعدت وراءه، وقلت له: خير، ما الذى أصابك؟ فقال: هذا أبو عمر، ما تحل خلفه صلاة، قلت: ولم؟ قال: لأنه يقول على المنبر ما لا يصلح. قلت: وما الذى يقول؟ قال: قال الملك العادل، وهو ظالم، فما يصدق. وكان أبو عمر يقول فى آخر الخطبة: اللهم، أصلح عبدك الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيوب، فقلت له: إذا كانت الصلاة خلف أبى عمر لا تصح، فيا ليت شعرى خلف من تصح؟ وبينا نحن فى الحديث، وإذا بالشيخ أبى عمر قد دخل ومعه مئزر، فسلم وحل المئزر، وفيه رغيف وخيارتان، فكسر الجميع، وقال: بسم الله، الصلاة. ثم قال ابتداء: قد جاء فى الحديث: أنّ النبى ﷺ قال «ولدت فى زمن الملك العادل كسرى» فنظر إلى الشيخ عبد الله: وتبسم، ومدّ يده فأكل. وقام أبو عمر فنزل. فقال الشيخ عبد الله: ماذا إلا رجل صالح. قال أبو المظفر: وقلت له يوما: أول ما قدمت الشام ما كان يرد أحدا فى شفاعته إلى من كان، وقد كتب ورقة إلى الملك المعظم عيسى بن العادل. وقالفيها: إلى الولد الملك المعظم، فقلت له: كيف تكتب هذا والملك المعظم على الحقيقة هو الله تعالى؟ فتبسم ورمى بالورقة، وقال: تأملها. وإذا به لما كتب «الملك المعظم» كسر الظاء، فصار المعظم، وقال، لا بد أن يكون يوما قد عظم الله تعالى، فعجبت من ورعه وتحفظه فى منطقه عن مثل هذا. قال أبو المظفر: وأصابنى قولنج عانيت منه شدة، فدخل علىّ أبو عمر وبيده خروب شامى مدقوق، فقال: استفّ هذا. وكان عندى جماعة، فقالوا: هذا يزيد القولنج ويضره، فما التفت إلى قولهم. فأخذته من يده فأكلته، فبرأت فى الحال. قال: وحكى الجمال البصراوى الواعظ قال. أصابنى قولنج فى رمضان، فاجتهدوا فى أن أفطر، فلم أفعل، وصعدت إلى قاسيون، فقعدت موضع الجامع اليوم، وإذا بالشيخ أبى عمر قد أقبل من الجبل، وبيده حشيشة، فقال: شم هذه تنفعك، فأخذتها وشممتها، فبرأت. وقرأت بخط الناصح ابن الحنبلى: كان أبو عمر فقيها زاهدا عابدا. كتب بخطه كثيرا من كتب الحديث والفقه على مذهب الإمام أحمد، وكتاب «المغنى» لأخيه. وكان مع ذلك له أوراد من الصلاة والتلاوة، يقوم بها، وحج وغزا وكان شيخ جماعته، مطاعا فيهم، محترما عند نور الدين محمود بن زنكى. وزاره وبنى لهم فى الجبل مسجدا وسقاية. وقال غيره: له آثار جميلة، منها: مدرسته بالجبل، وهى وقف على القرآن والفقه. وقد حفظ القرآن فيها أمم لا يحصون. وذكر جماعة: أن الشيخ أبا عمر قطب، وأقام قطب الوقت قبل موته ست سنين. وقال أبو المظفر: كان على مذهب السلف الصّالح، حسن العقيدة، متمسكا بالكتاب والسنة، والآثار المروية وغيرها كما جاءت، من غير طعن على أئمة الدينوعلماء المسلمين. وينهى عن صحبة المبتدعين، ويأمر بصحبة الصّالحين. قال: وأنشدنى لنفسه: أوصيكم فى القول بالقرآن … بقول أهل الحق والإتقان ليس بمخلوق ولا بفانى … لكن كلام الملك الدّيان آياته مشرقة المعانى … متلوة فى اللفظ باللسان محفوظة فى الصدر والجنان … مكتوبة فى الصحف بالبنان والقول فى الصفات يا إخوانى … كالذات والعلم مع البيان إمرارها من غير ما كفران … من غير تشبيه ولا عدوان قال: وأنشدنى لنفسه: ألم يك ملهاة عن اللهو أننى … بدا لى شيب الرأس والضعف والألم ألمّ بي الخطب الذى لو بكيته … حياتى حتى ينفد الدمع لم ألم قال أبو المظفر: وكان سبب موته: أنه حضر مجلسى بقاسيون فى الجامع، مع أخيه الموفق والعماد والجماعة. وكان قاعدا فى الباب الكبير، وجرى الكلام فى رؤية الله تعالى ومشاهدته، واستغرقت فى ذلك. وكان وقتا عجيبا، وأبو عمر جالس إلى جانب أخيه الموفق. فقام وطلب باب الجامع، ولم أره. فالتفت، فإذا بين يديه شخص يريد الخروج من الجامع، فصحت على الرجل: اقعد، فظن أبو عمر أننى أخاطبه، فجلس على عتبة باب الجامع الجوانية إلى أن فرغ المجلس. ثم حمل إلى الدير. فكان آخر العهد به. وأقام مريضا أياما، ولم يترك شيئا من أوراده. فلما كان عشية الاثنين ثامن عشر ربيع الأول - يعنى سنة سبع وستمائة - جمع أهله واستقبل القبلة، ووصاهم بتقوى الله ومراقبته، وأمرهم بقراءة يس وكان آخر كلامه: (١٣٢:٢ ﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)﴾. وتوفى رحمه الله تعالى، وغسل فى السحر. ومن وصل إلى الماء الذى غسل بهنشف به النساء مقانعهن، والرجال عمائمهم، ولم يتخلف عن جنازته أحد من القضاة والعلماء والأمراء والأعيان وعامة الخلق. وكان يوما مشهودا. ولما خرجوا بجنازته من الدير كان يوما شديد الحر، فأقبلت غمامة فأظلت الناس إلى قبره. وكان يسمع منها دوىّ كدوىّ النحل. ولولا المبارز المعتمد، والشجاع بن محارب، وشبل الدولة الحسامى ما وصل إلى قبره من كفنه شئ. وإنما أحاطوا به بالسيوف والدبابيس. وكان قبل وفاته بليلة رأى إنسان كأن قاسيون قد وقع أو زال من مكانه فأوّلوه بموته. ولما دفن رأى بعض الصالحين فى منامه تلك الليلة النبى ﷺ وهو يقول: من رأى أبا عمر ليلة الجمعة فكأنما رأى الكعبة، فاخلعوا نعالكم قبل أن تصلوا إليه. ومات عن ثمانين سنة، ولم يخلف دينارا ولا درهما، ولا قليلا ولا كثيرا. وقال غيره: حزر من حضر جنازته، فكانوا عشرين ألفا. وذكر الضياء عن عبد المولى بن محمد: أنه كان يقرأ عند قبر الشيخ سورة البقرة، وكان وحده، فبلغ إلى قوله تعالى (٦٨:٢ ﴿لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ)﴾ قال: فغلطت، فرد علىّ الشيخ من القبر، قال: فخفت وفزعت وارتعدت وقمت، ثم مات القارئ بعد ذلك بأيام. وهذه الحكاية مشهورة. قال: وقرأ بعضهم عند قبره سورة الكهف، فسمعه من القبر يقول: لا إله إلا الله. وذكر له عدة منامات. وقال أبو شامة فى مذيله: أول ما وقفت على قبره وزرته وجدت - بتوفيق الله تعالى ﷿ رقة عظيمة، وبكاء صالحا. وكان معى رفيق لى، وهو الذى عرفنى قبره، وجد أيضا مثل ذلك. قال: وأخبرنى بعض أصحابنا الثقات: أنه رأى الإمام الشافعى ﵀ فىالمنام، فسأله: إلى أين تمضى؟ فقال: أزور أحمد بن حنبل، فأتبعته انظر ما يصنع. فدخل دارا، فسألت: لمن هى؟ فقيل: للشيخ أبى عمر ﵀. وقد رثاه الأديب أبو عبد الله محمد بن سعيد المقدسى بقصيدة، منها: أبعد أن فقدت عينى أبا عمر … تضمنى فى بقايا العمر عمران؟ ما للمساجد منه اليوم مقفرة … كأنها بعد ذاك الجمع قيعان؟ ما للمحاريب بعد الأنس موحشة … كأنّ لم يتل فيها الدهر قرآن؟ تبكى عليه عيون الناس قاطبة … إذ كان فى كل عين منه إنسان وكان فى كل قلب منه نور هدى … فصار فى كل قلب منه نيران وكل حى رأينا فهو ذو أسف … وكل ميت رآه فهو فرحان لا زال يسقى ضريحا أنت ساكنه … سحائب غيثها عفو وغفران كم ميت ذكره حيّ، ومتصف … بالحيّ ميت، له الأثواب أكفان وكان والده الشيخ أبو العباس أحمد خطيب جماعيل رجلا صالحا، زاهدا عابدا، صاحب كرامات، وأحوال وعبادات ومجاهدات. قرأ فى رمضان خمسا وستين ختمة. وكان عليه مهابة عظيمة، لا يراه أحد إلا قبّل يده. قال أبو الفرج بن الحنبلى: كان له قدم فى العبادة والصلاح. سمعت والدى يقول: لو كان نبى يبعث فى زمان الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة كان هو. وقد حدث وروى عنه ولداه: أبو عمر، والموفق. وكان مولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة. ودفن بسفح جبل قاسيون. وإلى جانبه دفن ولده أبو عمر. رحمهما الله. قرئ على أبى محمد عبد الله بن إسماعيل الأنصارى - وأنا أسمع - أخبركم محمد بن أحمد القاضى أبو الفرج عبد الرحمن بن أبى عمر محمد بن أحمد بن قدامة أخبرنا والدى الزاهد أبو عمر.٢٩٤ - محمد بن أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم الجيلى، ثم البغدادى، المحدث المعدل، أبو المعالى بن أبى الفضل بن أبى المعالى. ويلقب فخر الدين. وقد سبق ذكر آبائه. ولد ببغداد ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى سنة أربع وستين وخمسمائة. وتوفى والده، وله سنة وشهور. فتولاه خاله أبو بكر بن مشق، وأسمعه ا…▸ expand full passage (2,350 chars)٢٩٤ - محمد بن أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم الجيلى، ثم البغدادى، المحدث المعدل، أبو المعالى بن أبى الفضل بن أبى المعالى. ويلقب فخر الدين. وقد سبق ذكر آبائه. ولد ببغداد ليلة الجمعة سادس عشرين جمادى الأولى سنة أربع وستين وخمسمائة. وتوفى والده، وله سنة وشهور. فتولاه خاله أبو بكر بن مشق، وأسمعه الكثير من خلق، منهم: يحيى بن يوسف السقلاطونى، وعبد الحق اليوسفى، وصالح بن الرخلة، وأبو العباس بن بكروس الفقيه، وأبو الفتح بن الشريك وشهدة، وغيرهم. وقرأ القرآن بالروايات. وتفقه فى المذهب، وقرأ الحديث الكثير بنفسه على أصحاب ابن بنان، وابن نبهان، وأبى طالب اليوسفى وطبقتهم.قال ابن النجار: كان طيب النغمة فى قراءة القرآن والحديث، مواظبا على قراءة الحديث بمسجده بدرب المطبخ، وبحلقته بجامع القصر، ويفيد الناس إلى آخر عمره. وكان متدينا صالحا، حسن الطريقة، جميل السيرة، ساكنا وقورا، صدوقا أمينا. كتبت عنه، ونعم الرجل كان. ولقد اصطحبنا مدة فى طلب الحديث فما رأيت منه إلا خيرا. وقال ابن نقطة: هو ثقة مأمون، مكثر حسن السمت. وقال المنذرى: كان فاضلا، مرضى السيرة. قال ابن الساعى: كان ثقة صالحا خيرا، كثير السكون، حسن السمت، جميل الطريقة من بيت العدالة والرواية، ولي كتابة باب طراد، والخزن بالديوان وعين للدخول على ولى العهد أبى نصر محمد، وهو الخليفة الظاهر. وكتب عنه ابن الساعى، وأجاز للمنذرى. روى عنه عبد الصمد بن أبى الجيش. قال ابن النجار: وتوفى يوم الأحد رابع رجب سنة سبع وعشرين وستمائة وصلّى عليه من الغد بالنظامية. وكان الجمع متوافرا جدا، وحمل إلى باب حرب فدفن عند آبائه بدكة الإمام أحمد. رضى الله عنه. قرئ على أبى الربيع محمد بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبى الجيش - وأنا أسمع، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ببغداد - أخبرك والدك أبو أحمد عبد الصمد ابن أحمد قال: حدثنا أبو المعالى محمد بن أحمد بن شافع أخبرنا أبو الفرج (¬١) بن كليب أخبرنا صاعد بن سيار الهروى أخبرنا أبو عامر الأزدى وأبو المظفر البغاوردانى قالا: أخبرنا الجراحى أخبرنا المحبوبى حدثنا الترمذى حدثنا أحمد بن منيع حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا سعيد الجريرى عن قيس بن عباية عن عبد الله ابن مغفل قال: سمعنى أبى وأنا أقول فى الصلاة «بسم الله الرحمن الرحيم» قال«أى بنى، محدث، إياك والحدث. قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ كان أبغض إليه الحدث فى الإسلام - يعنى منه - قال: وصليت مع النبى ﷺ، ومع أبى بكر، ومع عمر، ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها. فلا تقلها إذا صليت. وقل: الحمد لله رب العالمين» أخبرنا - عاليا - محمد بن إسماعيل الأنصارى - بدمشق - أخبرنا يحيى بن أبى منصور بن الصيرفى الحرانى الفقيه - حضورا - أخبرنا عبد القادر الرهاوى الحافظ أخبرنا نصر بن سيار الهروى أخبرنا الأزدى - فذكره.٣١٥ - محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف البغدادى القطيعى الأزجى، المؤرخ، أبو الحسن بن أبى العباس. وقد سبق ذكر أبيه. ولد فى رجب سنة ست وأربعين وخمسمائة. وبكّر به والده، وأسمعه من أبى الحسن بن الخل الفقيه، وأبى العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكى، وأبى بكر بن الزاغونى، ونصر بن نصر العكبرى وسلما…▸ expand full passage (3,446 chars)٣١٥ - محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف البغدادى القطيعى الأزجى، المؤرخ، أبو الحسن بن أبى العباس. وقد سبق ذكر أبيه. ولد فى رجب سنة ست وأربعين وخمسمائة. وبكّر به والده، وأسمعه من أبى الحسن بن الخل الفقيه، وأبى العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكى، وأبى بكر بن الزاغونى، ونصر بن نصر العكبرى وسلمان بن حامد الشحام، وتفرد فى وقته بالرواية عن هؤلاء. وأسمعه أيضا من أبى الوقت صحيح البخارى، وهو آخر من حدث به ببغداد كاملا عنه سماعا، ومن جماعة آخرين. ثم طلب هو بنفسه، وسمع من جماعة بعد هؤلاء، وقرأ على الشيوخ، وكتب بخطه. ورحل، وسمع بالموصل من خطيبها أبى الفضل وغيره، وأقام بها مدة. وسمع بدمشق من محمد بن حمزة بن أبى الصقر، وأبى المعالى بن صابر وغيرهما. وسمع بحران من حامد بن أبى الحجر وغيره. ثم رجع إلى بغداد، ولازم أبا الفرج بن الجوزى مدة، وأخذ عنه، وقرأ عليه كثيرا من تصانيفه ومروياته، وجمع تاريخا فى نحو خمسة أسفار، ذيّل به على تاريخ أبى سعد بن السمعانى سماه «درة الإكليل فى تتمة التذييل» رأيت أكثره بخطه، وقد نقلت منه فى هذا الكتاب كثيرا، وفيه فوائد جمة، مع أوهام وأغلاط. وقد بالغ ابن النجار فى الحط على تاريخه هذا، مع أنه أخذه عنه واستفاده منه، ونقل منه فى تاريخه أشياء كثيرة، بل نقله كله، وقال: لم يكن محققا فيما ينقله ويقوله. وكان لحنة، قليل المعرفة بأسماء الرجال.وكان قد استنابه يوسف بن الجوزى فى الحسبة بباب الأزج، وسوق العجم، وما والاهما، سوى الحريم. فأقام على ذلك مدة يسيرة ثم عزل. وشهد عند القضاة مدة، واستخدم فى عدة خدم المخزن وغيره. ونظر فى المارستان التفشى، ثم عزل عن الشهادة، وأسن وانقطع فى منزله إلى حين وفاته. وكان يخضب بالسواد، ثم ترك الخضاب قبل موته بمدة. قلت: وقد ذكر فى تاريخه: أنه قرأ شيئا من المذهب على القاضى أبى يعلى ابن القاضى أبى خازم وحضر درسه، وأنه تكلم فى بعض مسائل الخلاف مع الفقهاء قال: وحملنى والدى إلى أبى النجيب السهروردى بجامع المدينة فى يوم جمعة، وأنا طفل فاستدل أبو النجيب فى مسألة بيع الرطب بالتمر، وذكرت على دليله عدة أسئلة علمنى والدى إياها قبل ذلك. فلما أنهيت الكلام خلع قميصه بالجامع فألبسنى إياه: وقال: هذه خرقة التصوف، وأجاز لى، وكتب بخطه بذلك. ولما عمر المستنصر مدرسته المعروفة به: جعل القطيعى شيخ دار الحديث بها، وكان ابن النجار بها مفيدا للطلبة. وهذا من جملة الأسباب التى أوجبت تحامله عليه. وقد وصفه غير واحد من الحفاظ وغيرهم بالحافظ وأثنى عمر بن الحاجب على تاريخه، فقال: وقفت على تراجم من بعضه، فرأيته قد أحكمها، واستوفى فى كل ترجمة ما لم يعمله أحد فى زمانه، يدل على حفظه وإتقانه، ومعرفته بهذا الشأن. وحدث بالكثير ببغداد والموصل. وروى عنه جماعة كثيرون، منهم الشيخ تقى الدين الواسطى، والفاروتى، ولأبرقوهى، والقرافى. قال ابن النجار: توفى ليلة السبت لأربع خلون من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وستمائة. وصلّى عليه من الغد بعدة مواضع. ودفن بباب حرب. رحمه الله تعالى. قرئ على جدى أبى أحمد رجب بن الحسن غير مرة ببغداد - وأنا حاضر -فى الثالثة والرابعة والخامسة: أخبركم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزار - سنة ست وثمانين وستمائة - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعى ح وأخبرنا محمد بن إسماعيل الأنصارى - بدمشق - أخبرنا عبد الحميد بن أحمد ابن الزجاج أخبرنا القطيعى. ح وأخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن الحموى أخبرنا أبو القاسم على ابن بلبان أخبرنا القطيعى أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ابن عيسى أخبرنا أبو الحسن الداودى أخبرنا أبو محمد السرخسى أخبرنا أبو عبد الله الفربرى حدثنا البخارى حدثنا المكى بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبى عبيد عن سلمة بن الأكوع قال: سمعت النبى ﷺ يقول «من يقل علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار». وأنشد لنفسه فى تاريخه: أهديت قلبى إليكم خذوه … وقتلى حرام، فلا تقربوه وها هو ذا عندكم واقف … يروم الوصال، فلا تحرموه وأيضا كتب بها إلى أبى المظفر بن مهاجر فقيه الموصل: فى كل يوم نقلة ورحيل … وشوق لقلبى مزعج ومزيل؟ يعزّ علينا أن يعز وصولنا … إلى بلد فيه الحبيب نزيل؟٣٦٤ - محمد بن أحمد بن الحسين الموصلى، المقرئ، الفقيه الأديب، شمس الدين أبو عبد الله. ويعرف بشعلة. قرأ القرآن على أبى الحسن على بن عبد العزيز الأربلى وغيره. وتفقه. وقرأ العربية، وبرع فى الأدب والقرآن، وصنف تصانيف كثيرة، ونظم الشعر الحسن. قال الحافظ الذهبى: كان شابا فاضلا. ومقرئا محققا، ذا ذكاء مفرط، …▸ expand full passage (2,538 chars)٣٦٤ - محمد بن أحمد بن الحسين الموصلى، المقرئ، الفقيه الأديب، شمس الدين أبو عبد الله. ويعرف بشعلة. قرأ القرآن على أبى الحسن على بن عبد العزيز الأربلى وغيره. وتفقه. وقرأ العربية، وبرع فى الأدب والقرآن، وصنف تصانيف كثيرة، ونظم الشعر الحسن. قال الحافظ الذهبى: كان شابا فاضلا. ومقرئا محققا، ذا ذكاء مفرط، وفهم ثاقب. ومعرفة تامة بالعربية واللغة، وشعره فى غاية الجودة. نظم فى الفقه وفى التاريخ وغيره. ونظم كتاب «السمعة فى القراءات السبعة» وكان - مع فرط ذكائه - صالحا زاهدا متواضعا. كان شيخنا التقى المقصاتى يصف شمائله وفضله، ويثنى عليه. وكان قد حضر بحوثه. وسمع أبا الحسن شيخه يقول: كان أبو عبد الله نائما إلى جانبى فاستيقظ، وقال لى: رأيت الساعة رسول الله ﷺ، فطلبت منه العلم، فأطعمنى تمرات. قال أبو الحسن: من ذلك الوقت فتح الله عليه، وتكلم. قلت: له تصانيف كثيرة، أكثرها فى القراءات «شرح الشاطبية» ونظم «عقود ابن جني» فى العربية سماه «العنقود» ونظم «اختلاف عدد الآى برموز الجمّل» وله نظم العبادات من «الخرقى» وله كتاب «الناسخ والمنسوخ» فى القرآن. وكلامه فيه يدل على تحقيقه وعلمه، وله كتاب «فضائل الأئمة الأربعة» ومن نظمه قوله: دع عنك ذكر فلانة وفلان … واجنب لما يلهى عن الرحمن واعلم بأن الموت يأتى بغتة … وجميع ما فوق البسيطة فانفإلى متى تلهوا وقلبك غافل … عن ذكر يوم الحشر والميزان؟ أتراك لم تك سامعا ما قد أتى … فى النص للآيات والقرآن؟ فانظر بعين الاعتبار، ولا تكن … ذا غفلة عن طاعة الديان واقصد لمذهب أحمد بن محمد … أعنى ابن حنبل الفتى الشيبانى فهو الإمام مقيم دين المصطفى … من بعد درس معالم الإيمان أحيا الهدى وأقام فى إحيائه … متجردا للضرب، غير جبان تعلوه أسياط الأعادى، وهو لا … ينفك عن حق إلى بهتان ويقول عند الضرب: لست بتابع … يا ويحكم، لكم بلا برهان ماذا أقول غدا لربى إذ أنا … وافقتكم فى الزور والبهتان؟ وعدلت عن قول النبى وصحبه … وجميع من تبعوه بالإحسان أترون أنى خائف من ضربكم … لا، والإله الواحد المنان كن حنبليا ما حييت فإننى … أوصيك خير وصية الإخوان ولقد نصحتك إن قبلت، فأحمد … زين الثقات وسيد الفتيان من ذا أقام كما أقام إمامنا … متجردا من غير ما أعوان مستعذبا للمرّ فى نصر الهدى … متجرعا لغضاضة السلطان وسلا بمهجته وبايع ربه … أن لا يطيع أئمة العدوان وأقام تحت الضرب، حتى إنه … دحض الضلال وفتنة الفتان وأتى برمح الحق يطعن فى العدى … أهل الضلال وشيعة الشيطان ماذا لقى ما قد لقيه من الأذى … فى ربه من ساكن البلدان فعلى ابن حنبل السلام وصحبه … ما ناحت الورقاء فى الأغصان إنّي لأرجو أن أفوز بحبه … وأنال فى بعثى رضى الرحمن حمدا لربى إذ هدانى دينه … وعلى شريعة أحمد أنشانى واختار مذهب أحمد لى مذهبا … ومن الهوى والغىّ قد أنجانىمن ذا يقوم من العباد بشكر ما … أولاه سيده من الإحسان؟ قال الذهبى: توفى فى صفر سنة ست وخمسين وستمائة بالموصل. وله ثلاث وثلاثون سنة. رحمه الله تعالى. وقرأت على بعض شيوخنا ببغداد: أنه توفى سنة خمسين. والله أعلم.٣٨١ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أبى الرجال أحمد بن على اليونينى البعلبكى، الشيخ الفقيه المحدث الحافظ، الزاهد العارف الربانى، تقى الدين أبو عبد الله بن أبى الحسين، أحد الأعلام وشيوخ الإسلام. ولد فى سادس رجب سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بيونين من قرى بعلبك. ونشأ يتيما بدمشق، فأقعدته أمه فى صنع…▸ expand full passage (5,665 chars)٣٨١ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أبى الرجال أحمد بن على اليونينى البعلبكى، الشيخ الفقيه المحدث الحافظ، الزاهد العارف الربانى، تقى الدين أبو عبد الله بن أبى الحسين، أحد الأعلام وشيوخ الإسلام. ولد فى سادس رجب سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بيونين من قرى بعلبك. ونشأ يتيما بدمشق، فأقعدته أمه فى صنعة النشاب، ثم حفظ القرآن. وسمع الحديث من أبى طاهر الخشوعى، وأبى التمام القلانسى، وحنبل المكبر، وأبى اليمن الكندى، والحافظ عبد الغنى وغيرهم. وتفقه بالشيخ موفق الدين. وأخذ الحديث عن الحافظ عبد الغنى، والعربية عن أبى اليمن الكندى وبرع فى الخط المنسوب، ولبس خرقة التصوف من الشيخ عبد الله البطائحى صاحب الشيخ عبد القادر. ولزم خدمة الشيخ عبد الله اليونينى الزاهد، صاحب الأحوال والكرامات الذى يقال له: أسد الشام، وانتفع به. وكان الشيخ عبد الله - هذا - يثنى على الشيخ الفقيه ويقدمه، ويقتدى به فى الفتاوى. وكذلك كان شيخه الحافظ عبد الغنى يثنى عليه. وبرع فى الحديث وحفظ فيه الكتب الكبار حفظا متقنا «كالجمع بين الصحيحين» للحميدى «وصحيح مسلم». قال ولده قطب الدين موسى صاحب التاريخ: حفظ والدى «الجمع بين الصحيحين» وأكثر «المسند» يعنى مسند الإمام أحمد. وحفظ «صحيح مسلم» فى أربعة أشهر. وحفظ سورة الأنعام فى يوم واحد، وحفظ ثلاث مقامات من الحريرية فى بعض يوم.وذكره عمر بن الحاجب الحافظ، فأطنب فى وصفه وأسهب، وقال: اشتغل بالفقه والحديث، إن إلى صار إماما حافظا - إلى أن قال: ولم ير فى زمانه مثل نفسه فى كماله وبراعته، وجمع بين على الشريعة والحقيقة. وكان حسن الخلق والخلق، نفّاعا للخلق، مطرحا للتكلف. من جملة محفوظه «الجمع بين الصحيحين» وحدثنى أنه حفظ «صحيح مسلم» جميعه، وكرر عليه فى أربعة أشهر. وكان يكرر على أكثر «مسند» أحمد من حفظه. وأنه كان يحفظ فى الجلسة الواحدة ما يزيد على سبعين حديثا. وقال الحافظ عزّ الدين الحسينى: هو أحد المشايخ المشهورين، الجامعين بين العلم والدين. وكان حفظ كثيرا من الحديث النبوى، مشهورا بذلك. انتهى. وكان حريصا على سماع الحديث وقراءته، مع علو سنة، وعظم شأنه. وكان أهل بعلبك يسمعون بقراءته على المشايخ الواردين عليهم، كالقزوينى، وبهاء الدين المقدسى، وابن رواحة الحموى، وغيرهم. وكان ذا أحوال وكرامات، وأوراد وعبادات. لا يخل بها، ولا يؤخرها عن وقتها لورود أحد عليه، ولو كان من الملوك. وكان لا يرى إظهار الكرامات، ويقول: كما أوجب الله على الأنبياء إظهار المعجزات أوجب على الأولياء إخفاء الكرامات، ويروى عن الشيخ عثمان شيخ دير ناعس - وكان من أهل الأحوال - قال: قطب الشيخ الفقيه ثمان عشرة سنة. وكان له ﵀ منزلة عالية عند الملوك، ويحترمونه احتراما زائدا، حتى كان مرة بقلعة دمشق فى سماع البخارى، عند الملك الأشرف. فقام الشيخ الفقيه مرة يتوضأ. فقام السلطان ونفض تخفيفته لما فرغ الشيخ من الوضوء، وقدمها إليه ليتنشف بها، أو ليطأ عليها برجله، وحلف أنها طاهرة. وأنه لا بد أن يفعل ذلك.قال الحافظ الذهبى: حدثنى بذلك شيخنا أبو الحسين بن اليونينى. أو ابن الشيخ الفقيه. قال الحافظ: والشك منى. قال: وسار الملك الأشرف إلى بعلبك مرة، فبدأ قبل كل شئ، فأتى دار الشيخ الفقيه، ونزل فدق الباب، فقيل: من ذا؟ فقال: موسى. قال: ولما قدم الملك الكامل على أخيه الأشرف جعل الأشرف يذكر للكامل محاسن الشيخ الفقيه. فقال: أشتهى أن أراه. فأرسل إليه إلى بعلبك بطاقة فاستحضره، فوصل إلى دمشق. فنزل الكامل إليه، وتحادثا بدار السعادة، وتذاكرا شيئا من العلم. فذكروا مسألة القتل بالمثقل، وجرى ذكر حديث «الجارية التى قتلها اليهودى، فرضّ رأسها بين حجرين. فأمر رسول الله ﷺ بقتله» فقال الملك الكامل: إنه لم يعترف. فقال الشيخ الفقيه: فى صحيح مسلم «فاعترف» فقال الكامل: أنا اختصرت صحيح مسلم، ولم أجد هذا فيه. فقال: بلى، فأرسل الكامل، فأحضر اختصاره لمسلم فى خمس مجلدات. فأخذ الكامل مجلدا، والأشرف آخر، وعماد الدين بن موسك آخر. وأخذ الشيخ الفقيه مجلدا، فأول ما فتحه: وجد الحديث، كما قال، فتعجب الكامل من سرعة استحضاره، وسرعة كشفه. وأراد أن يأخذه معه إلى الديار المصرية. فأرسله الأشرف سريعا إلى بعلبك. فقال للكامل: إنه لا يؤثر ببعلبك شيئا. فأرسل الكامل إليه ذهبا كثيرا. وقال ولده قطب الدين موسى: كان والدى يقبل بر الملوك، ويقول: أنا لى فى بيت المال أكثر من هذا، ولا يقبل من الأمراء ولا الوزراء شيئا، إلا أن يكون هدية مأكول ونحوه. ويرسل إليهم شيئا من ذلك، فيقبلونه على سبيل التبرك والاستشفاء. وذكر أنه أثرى وكثر ماله، وأن الأشرف كتب له كتابا بقرية يونين.فأعطاه لمحيى الدين بن الجوزى ليأخذ عليه خط الخليفة. فلما شعر الشيخ بذلك أخذ الكتاب ومزقه. وقال: أنا فى غنية عن ذلك. قال: وكان والدى لا يقبل شيئا من الصدقة. ويزعم أنه من ذرية جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على رضى الله عنهم. قال: وكان قبل ذلك فقيرا لا مال له. وكان للشيخ عبد الله زوجة لها ابنة جميلة. فكان الشيخ عبد الله يقول لها: زوجيها من الشيخ محمد، فتقول له: إنه فقير، وأنا أحب أن تكون ابنتى سعيدة. فيقول: كأنى أراه وإياها فى دار، وفيها بركة، وله رزق كثير، والملوك يترددون إلى زيارته. فزوجتها منه. فكان الأمر كذلك. وكانت أول زوجاته. وكانت الملوك كلهم يحترمونه ويعظمونه. بنو العادل وغيرهم. وكذلك مشايخ العلماء، كابن الصلاح، وابن عبد السلام، وابن الحاجب، والحصرى. والقضاة، كابن سناء الدولة، وابن الجوزى، وغيرهم. وكان الناس ينتفعون بعلومه وفنونه، ويتلقون عنه الطريقة الحسنة. وكان عظيم الهيبة، منور الشيبة، مليح الصورة، ضخما، حسن السمت والوقار. وكان يلبس قبعا صوفه إلى الخارج، على طريقة شيخه الشيخ عبد الله. وكان كثير الاقتداء به، والطاعة له. حكى مرة: أنه كان قد عزم على الرحلة إلى حران، قال: وكان قد بلغنى أن بها رجلا يعرف علم الفرائض جيدا. فلما كانت الليلة التى أريد فى صبحتها أن أسافر: جاءتنى رسالة الشيخ عبد الله اليونينى. فعزم على إلى القدس الشريف. فكأنى كرهت ذلك، وفتحت المصحف، فطلع قوله تعالى (٢١:٣٦ ﴿اِتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ)﴾ قال: فخرجت معه إلى القدس. فوجدت ذلك الحرانى بالقدس. فأخذت عنه علم الفرائض، حتى خيل إلىّ أنى قد صرت أبرع منه فيه.وقد وقع بين الشيخ وبين أبى شامة الشافعى منازعة فى الكلام على حديث الإسراء. وصنف كل منهما فى ذلك شيئا. وحدث الشيخ بالكثير. وروى عنه ابناه: أبو الحسين الحافظ، والقطب المؤرخ، وأبو عبد الله ابن أبى الفتح، وإبراهيم بن حاتم البعلى الزاهد، ومحمد بن المحب، وأبو عبد الله ابن الزراد، وإبراهيم بن القرشية البعلى، خاتمة أصحابه بالسماع. وبالإجارة: زينب بنت الكمال، وغيرها. وتوفى ليلة تاسع عشر رمضان سنة ثمان وخمسين وستمائة ببعلبك. ودفن عند شيخه عبد الله اليونينى رحمة الله عليهما.٤٧٣ - محمد بن أحمد بن أبى نصر بن الدباهى البغدادى، الزاهد شمس الدين، أبو عبد الله بن أبى العباس. ولد سنة ست - أو سبع - وثلاثين وستمائة ببغداد. وصحب الشيخ يحيى الصرصري، وكان خال والدته، والشيخ عبد الله كتيلة مدة، وسافر معه، وأجاز له التسترى من ماردين، وجاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم، والجزيرة، ومصر، …▸ expand full passage (2,537 chars)٤٧٣ - محمد بن أحمد بن أبى نصر بن الدباهى البغدادى، الزاهد شمس الدين، أبو عبد الله بن أبى العباس. ولد سنة ست - أو سبع - وثلاثين وستمائة ببغداد. وصحب الشيخ يحيى الصرصري، وكان خال والدته، والشيخ عبد الله كتيلة مدة، وسافر معه، وأجاز له التسترى من ماردين، وجاور بمكة عشر سنين، ودخل الروم، والجزيرة، ومصر، والشام، ثم استوطن دمشق، وتوفى بها. قال الشيخ كمال الدين بن الزملكانى عنه: شيخ صالح، عارف زاهد، كثير الرغبة فى العلم وأهله، والحرص على الخير، والاجتهاد فى العبادة، تخلى عن الدنيا، وخرج عنها، ولازم العبادة، والعمل الدائم والجد، واستغرق أوقاته فى الخير، وكان لديه فضل. وعنده مشاركات جيدة فى علوم. وله عبارة حسنة فيما يكتبه، وطلب الفوائد الدينية. متقشف ورع، صلب فى الدين، مجانب لمن يخشى على دينه منه، محب للصالحين وأهل الخير، منقطع عن الناس مهيب. يقوم الليل ويكثر الصوم، ويطيل الصلاة بخشوع وإخبات واستغراق، ويتلو القرآن العظيم، لا يرى خاليا من أفعال الخير وأعمال البر، ويتصدق فى السر، وينصح الإخوان، ويسعى فى مصالحهم، ويحسن القيام على عياله، ويلازم الجماعات فى الجامع، ولا يغشى السلاطين ولا الولاة، ولا أهل الدنيا، إلا عند ضرورة دينية. وكان يخشن مأكله وملبسه، ويحب طريق السلف الصالح، وإذا رآه إنسان عرف الجد فى وجهه، يقوم فيما يظهر له من الحق، ويأمر بما يمكنه من المعروف، وينهى عما يقدر على النهى عنه من المنكر، ولم يزل كذلك حتى توفى. قال البرزالى: أحد المشايخ العارفين الصالحين، وله كلام حسن. وجمع وتأليف، وهو حسن الجملة، عديم التكلف، وافر الإخلاص، متبع للسنة، حسن المشاركة فى العلم، سيد من السادات. وقال الذهبى: كان إماما فقيه النفس، عارفا بمعاملات القلوب، صحبخلقا من المشايخ، وأخذ عنهم أخلاق القوم وطريقهم، وكان حسن المجالسة، متبعا للسنة، محذرا من البدعة، كثير الطلب، ترك أباه ونعمته وتجرد، ودخل الروم، والجزيرة، والشام، ومصر، والحجاز، يصحب بقايا الصوفية، ويقتفى آثارهم، وحفظ كثيرا عنهم وعن مشايخ الطريق، وأنفق كثيرا من الأموال من ميراثه على الفقراء. وقرأ الفقه فى شبيبته على مذهب أحمد، وجاور بالحرمين بضع عشرة سنة، وتأهّل وولد له، فلما لمعت له أنوار شيخنا - يعنى: ابن تيمية - وظفر بأضعاف تطلبه: ارتحل إلى دمشق بأهله، واستوطنها. علقت عنه: أشياء، وسمعت من تأليفه خطبة بليغة، وصحبته بضع عشرة سنة، وسمعت منه جزءا بإجازته من التشتبرى. قلت: سمع منه البرزالى، والذهبي، وذكراه فى معجميهما. قال الذهبى: ابتلى بضيق النفس سبعة أشهر، ثم بالاستسقاء. وانتقل إلى رحمة الله يوم الخميس رابع عشر شهر ربيع الآخر، سنة إحدى عشر وسبعمائة. ودفن بقاسيون قبل الشيخ عماد الدين الواسطى بيومين. وأنشدنى بعضهم: الدهر ساومنى عمرى، فقلت له … لا بعت عمرى بالدنيا وما فيها ثم اشتراه تفاريقا بلا ثمن … تبّت يدا صفقة قد خاب شاريها وذكر البرزالى: أنه توفى آخر نهار الخميس المذكور عند الغروب، وصلّى عليه ضحى نهار الجمعة بالجامع، ودفن غربى تربة الشيخ أبى عمر، رضى الله عنهما.٥٣١ - محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلى، ثم الصالحى، القدوة الزاهد أبو عبد الله. ولد سنة إحدى وخمسين وستمائة. وسمع من أبى حفص عمر بن عوة الجزرى صاحب البوصيرى. وهو آخر من حدث عنه، ومن أبى طالب بن السرورى، وابن عبد الدائم وجماعة. وصحب الشيخ شمس الدين بن الكمال، وغيره من العلماء والصلحاء. وكان صالحا ت…▸ expand full passage (764 chars)٥٣١ - محمد بن أحمد بن تمام بن حسان التلى، ثم الصالحى، القدوة الزاهد أبو عبد الله. ولد سنة إحدى وخمسين وستمائة. وسمع من أبى حفص عمر بن عوة الجزرى صاحب البوصيرى. وهو آخر من حدث عنه، ومن أبى طالب بن السرورى، وابن عبد الدائم وجماعة. وصحب الشيخ شمس الدين بن الكمال، وغيره من العلماء والصلحاء. وكان صالحا تقيا، من خيار عباد الله، يقتات من عمل يده. وكان عظيمالحرمة، مقبول الكلمة عند الملوك. وولاة الأمور، يرجع إلى قوله ورأيه، أمارا بالمعروف، نهاء عن المنكر. ذكره الذهبى فى معجم شيوخه، وقال: كان مشارا إليه فى الوقت بالإخلاص وسلامة الصدر، والتقوى والزهد، والتواضع التام، والبشاشة، ما أعلم فيه شيئا يشينه فى دينه أصلا. قلت: حدث بالكثير، وسمع منه خلق. وأجاز لى ما يجوز له روايته بخط يده. توفى ثالث عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. ودفن بسفح قاسيون، رحمه الله تعالى.٥٣٥ - محمد بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى ابن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى، الجماعيلى الأصل، ثم الصالحى، ثم المقرئ الفقيه المحدث، الحافظ الناقد، النحوى المتفنن، شمس الدين أبو عبد الله بن العماد أبى العباس. ولد فى رجب سنة أربع وسبعمائة. وقرأ بالروايات، وسمع الكثير من القاضى أبى ال…▸ expand full passage (4,275 chars)٥٣٥ - محمد بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى ابن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى، الجماعيلى الأصل، ثم الصالحى، ثم المقرئ الفقيه المحدث، الحافظ الناقد، النحوى المتفنن، شمس الدين أبو عبد الله بن العماد أبى العباس. ولد فى رجب سنة أربع وسبعمائة. وقرأ بالروايات، وسمع الكثير من القاضى أبى الفضل سليمان بن حمزة، وأبى بكر بن عبد الدائم، وعيسى المطعم، والحجار، وزينب بنت الكمال، وخلق كثير. وعنى بالحديث وفنونه، ومعرفة الرجال والعلل. وبرع فى ذلك. وتفقه فى المذهب وأفتى. وقرأ الأصلين والعربية، وبرع فيها. ولازم الشيخ تقى الدين ابن تيمية مدة. وقرأ عليه قطعة من الأربعين فى أصول الدين للرازى. قرأ الفقه على الشيخ مجد الدين الحرانى، ولازم أبا الحجاج المزى الحافظ، حتي برع عليه فى الرجال، وأخذ عن الذهبى وغيره.وقد ذكره الذهبى فى طبقات الحفاظ، قال: ولد سنة خمس - أو ست - وسبعمائة. واعتنى بالرجال والعلل، وبرع وجمع، وتصدى للافادة والاشتغال فى القراءة والحديث، والفقه والأصلين، والنحو. وله توسع فى العلوم وذهن سيال وذكره فى معجمه المختص، وقال: عنى بفنون الحديث، ومعرفة رجاله، وذهنه مليح، وله عدة محفوظات وتآليف، وتعاليق مفيدة. كتب عنى، واستفدت منه. قال: وقد سمعت منه حديثا يوم درسه بالصدرية. ثم قال: أخبرنا المزى إجازة أخبرنا أبو عبد الله السروجى أخبرنا ابن عبد الهادى -[فذكر حديثا هذا لفظه: درس ابن عبد الهادى بالصدرية] (¬١) درس الحديث وبغيرها بالسفح. وكتب بخطه الحسن المتقن الكثير. وصنف تصانيف كثيرة بعضها كلمت، وبعضها لم يكمله؛ لهجوم المنية عليه فى سن الأربعين. فمن تصانيفه «تنقيح التحقيق فى أحاديث التعليق» لابن الجوزى مجلدان «الأحكام الكبرى» المرتبة على أحكام الحافظ الضياء، كمل منها سبع مجلدات «الرد على أبى بكر الخطيب الحافظ فى مسئلة الجهر بالبسملة» مجلد «المحرر فى الأحكام» مجلد «فصل النزاع بين الخصوم فى الكلام على أحاديث: «أفطر الحاجم والمحجوم» مجلد لطيف «الكلام على أحاديث مس الذكر» جزء كبير «الكلام على أحاديث: البحر هو الطهور ماؤه» جزء كبير «الكلام على أحاديث القلتين» جزء «الكلام على حديث معاذ فى الحكم بالرأى» جزء كبير، الكلام على حديث «أصحابى كالنجوم» جزء، الكلام على حديث أبى سفيان «ثلاث أعطيتهن يا رسول الله» والرد علىابن حزم فى قوله: إنه موضوع. كتاب «العمدة» فى الحفاظ، كمل منه مجلدان «تعليقة فى الثقات» كمل منه مجلدان، الكلام على أحاديث «مختصر ابن الحاجب» مختصر ومطول، الكلام على أحاديث كثيرة فيها ضعف من «المستدرك» للحاكم، أحاديث الصلاة على النبى ﷺ، جزء منتقى من «مختصر المختصر» لابن خزيمة، ومناقشته على أحاديث أخرجها فيه، فيها مقال، مجلد، الكلام على «أحاديث الزيارة» جزء، مصنف «فى الزيارة» مجلد، الكلام على أحاديث «محلل السباق» جزء، جزء فى «مسافة القصر» جزء فى قوله تعالى (١٠٨:٩ ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى﴾ - الآية) جزء فى أحاديث «الجمع بين الصلاتين فى الحضر»، «الإعلام فى ذكر مشايخ الأئمة الأعلام» أصحاب الكتب الستة. عدة أجزاء، الكلام على حديث «الطواف بالبيت صلاة»، «جزء كبير فى مولد النبى ﷺ» تعليقة على «سنن البيهقى الكبرى» كمل منها مجلدان، جزء كبير فى «المعجزات والكرامات» جزء فى «تحريم الربا» جزء فى «تملك الأب من مال ولده ما شاء» جزء فى «العقيقة» جزء فى «الأكل من الثمار التى لا حائط عليها»، «الرد على الكياالهرّاسى» جزء كبير، «ترجمة الشيخ تقى الدين ابن تيمية (¬١)» مجلد «منتقى من تهذيب الكمال للمزى «كمل منه خمسة أجزاء «إقامة البرهان على عدم وجوب صوم يوم الثلاثين من شعبان» جزء، جزء فى «فضائل الحسن البصرى» رضى الله عنه «جزء فى حجب الأم بالإخوة، وأنها تحجب بدون ثلاثة» جزء «فى الصبر» جزء «فى فضائل الشام» «صلاة التراويح» جزء كبير، الكلام على أحاديث «لبس الخفين للحرم» جزء كبير، جزء فى «صفة الجنة» جزء فى «المراسيل» جزء فى مسألة «الجد والإخوة»، «منتخب من مسند الإمام أحمد» مجلدان «منتخب من سنن البيهقى» مجلد «منتخب من سنن أبى داود» مجلد لطيف«تعليقه على التسهيل فى النحو، كمل منها مجلدان، جزء فى الكلام على حديث «أفرضكم زيد» أحاديث «حياة الأنبياء فى قبورهم» جزء، تعليقة، على «العلل» لابن أبى حاتم، كمل منها مجلدان. تعليقة على «الأحكام» لأبى البركات ابن تيمية لم تكمل «منتقى من علل الدار قطنى» مجلد، جزء فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر «شرح لألفية (¬١) ابن مالك» جزء. ما أخذ على تصانيف أبى عبد الله الذهبى الحافظ شيخه عدة أجزاء. حواشى على كتاب «الإلمام» جزء فى الرد على أبى حيان النحوى فيما رده على ابن مالك وأخطأ فيه، جزء فى «اجتماع الضميرين» جزء «فى تحقيق الهمز والإبدال فى القراءات» وله رد على ابن طاهر، وابن دحية، وغيرهما، وتعاليق كثيرة فى الفقه وأصوله، والحديث، ومنتخبات كثيرة فى أنواع العلم. وحدث بشئ من مسموعاته. وسمع منه غير واحد، وقد سمعت من أبيه، فإنه عاش بعده نحو عشر سنين توفى الحافظ أبو عبد الله فى عاشر جمادى الأول سنة أربع وأربعين وسبعمائة ودفن بسفح قاسيون، وشيعه خلق كثير، وتأسفوا عليه، ورئيت له منامات حسنة. رحمه الله تعالى.٥٣٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان بن أسعد بن المنجى التنوخى، الدمشقى، الفقيه المفتى، المدرس المحتسب، عزّ الدين أبو عبد الله بن وجيه الدين ولد فى أول سنة ثمان وثمانين وستمائة. حضر على الفخر ابن البخارى، وزينب بنت مكى وغيرهما. وحدثكان ذكيا مخالطا للشافعية، جماعا للكتب. وولى حسبة دمشق. ونظر الجامع. ودرس فى أماكن. وكان صدرا رئيسا كثير الحشمة والمروءة، حسن الشكل، محبا لأهل العلم وتوفى فى جمادى الأولى سنة ست وأربعين وسبعمائة. وهو والد فاطمة أم الحسن.٥٤٢ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبى الفرج بن أبى الحسن بن سرايا ابن الوليد الحرانى. نزيل مصر، الفقيه القاضى، بدر الدين أبو عبد الله، ويعرف بابن الحبال. ولد بعد السبعين وستمائة تقريبا. وسمع من العز الحرانى، وابن خطيب المزة، والشيخ نجم الدين بن حمدان، وغيرهم. وتفقه وبرع، وأفتى، وأعاد بعدة مدارس، وناب فى الحكم بظاهر القاهرة. وصنف تصانيف عديدة، منها: «شرح الخرقى» وهو مختصر جدا، وكتاب «الفنون». وحدث، وروى عنه جماعة، منهم: ابن رافع، وكان حسن المناظرة، لين الجانب، لطيف الذات، ذا ذهن ثاقب. توفى فى تاسع عشر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة.— · 1 entry
محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم أبو علي بن الصواف حدث بمسند أبي بكر الحميدي عن بشر بن موسى الأسدي وسمع المسند من عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وحدث عن جماعة منهم إسحاق بن الحسن الحربي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والعباس بن أحمد الوشاء وعبد الله بن الصفر السكري ومحمد بن أحمد بن النضر وأحم…▸ expand full passage (1,295 chars)محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم أبو علي بن الصواف حدث بمسند أبي بكر الحميدي عن بشر بن موسى الأسدي وسمع المسند من عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وحدث عن جماعة منهم إسحاق بن الحسن الحربي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والعباس بن أحمد الوشاء وعبد الله بن الصفر السكري ومحمد بن أحمد بن النضر وأحمد بن هارون البرديجي وأبو مسلم الكشي وأحمد بن يوسف بن الضحاك وغيرهم. حدث عنه الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو الحسن محمد بن أحمد بن أحمد بن رزقوية وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردوية وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهانيان. أخبرتنا عفيفة بنت أحمد بن عبد الله بأصبهان قالت أنا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد الذهبي المعروف بالدشتج قراءة عليه وأنا أسمع في سنة سبع عشرة وخمسمائة أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة من سنة تسع وعشرين وأربعمائة قال أنا أبو علي محمد بن احمد بن الحسن بن الصواف أنا أبو علي بشر بن موسى أنا إبراهيم بن إسحاق العتبي أنا محمد بن أبان عن أبي إسحاق عن عمارة بن روبية الثقفي قال سمع أذناي ووعا قلبي من رسول الله ﷺ يقول: "من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وجبت له الجنة" (¬١). قال ابن أبي الفوارس الحافظ محمد بن أحمد توفي أبو علي بن الصواف ليلة السبت ودفن يوم السبت لثلاث خلون من شعبان سنة تسعوخمسين وثلاثمائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة لأن مولده في النصف من شعبان سنة سبعين ومائتين وكان من أهل التحري والثقة ما رأيت مثله في التحري.— · 8 entries
محمد بن أحمد ابن عثمان بن سياوش، الشيخ الإمام المقرئ الفقيه الصالح، بقية السلف، شمس الدين أبو عبد الله الخلاطي الدمشقي الشافعي الصوفي، إمام الكلاسة وابن إمامها. كان ديناً خيراً وقوراً، حسن الشكل، طيب الصوت إلى الغاية، جيد المشاركة في القراءات، والفقه مليح الكتابة. خطب بالجامع الأموي بدمشق بعد الشيخ …▸ expand full passage (1,032 chars)محمد بن أحمد ابن عثمان بن سياوش، الشيخ الإمام المقرئ الفقيه الصالح، بقية السلف، شمس الدين أبو عبد الله الخلاطي الدمشقي الشافعي الصوفي، إمام الكلاسة وابن إمامها. كان ديناً خيراً وقوراً، حسن الشكل، طيب الصوت إلى الغاية، جيد المشاركة في القراءات، والفقه مليح الكتابة. خطب بالجامع الأموي بدمشق بعد الشيخ شرف الدين. وتوفي - رحمه الله تعالى - فجأة بعد سنة من ولايته في بكرة يوم الأربعاء ثامن شوال سنة ست وسبع مئة، وحضر الأفرم والأعيان جنازته. عاش اثنتين وستين سنة. وولي الخطابة بعده جلال الدين القزويني. وكان الناس يقبلون يده، ويتباركون به، وما تصل أيديهم إليه من الزحام.وهو ممن كان كاملاً في الإمامة والخطابة لورعه ودينه وصلفه وتواضعه وفضيلته وطيب نغمته وحسن أدائه ومعرفة الأنغام وفقهه، وكل ما كان فيه غاية. محمد بن أحمد الشيخ سعد الدين الكاساني، شيخ خانقاه الطاحون بدمشق. كان فاضلاً في فنه على رأي الصوفية، بصيراً بأقوالهم. قرأ هو والشيخ شمس الدين الأيكي على الشيخ صدر الدين القونوي. وهو قرأ على الشيخ محيي الدين بن عربي، وقد شرح قصيدة ابن الفارض التائية في مجلدين. وتوفي - رحمه الله تعالى - في سابع عشر ذي الحجة سنة تسع وتسعين وست مئة.محمد بن أحمد بن نوح ابن أحمد بن زيد بن محمد بن عصفور، الأديب الفاضل أبو عبد الله الإشبيلي ابن أخت الإمام ابن عصفور صاحب " المقرب ". كان شيخاً مطبوعاً حلو المجالسة، دمث الأخلاق، متفنناً في الآداب واللغة، وله نصيب من علوم القرآن والأثر والبلاغة والحساب، وله اليد الطولى في الشعر. وكانت فيه ديانة وعفاف،…▸ expand full passage (658 chars)محمد بن أحمد بن نوح ابن أحمد بن زيد بن محمد بن عصفور، الأديب الفاضل أبو عبد الله الإشبيلي ابن أخت الإمام ابن عصفور صاحب " المقرب ". كان شيخاً مطبوعاً حلو المجالسة، دمث الأخلاق، متفنناً في الآداب واللغة، وله نصيب من علوم القرآن والأثر والبلاغة والحساب، وله اليد الطولى في الشعر. وكانت فيه ديانة وعفاف، أخذ عن علماء المغرب، قال شيخنا الذهبي: جالسته مرات. وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة تسع وتسعين وست مئة. ومولده، بإشبيلية سنة إحدى وثلاثين وست مئة. محمد بن أحمد بن صلاح شمس الدين السرواني الصوفي، شيخ الخانقاه الشهابية بدمشق. كان عارفاً بالنجوم والأرصاد والأحكام، ويقرئ الفلسفة، وله مشاركات جيدة في المعقولات. توفي - رحمه الله تعالى - سنة تسع وتسعين وست مئة.محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي عز الدين الأميوطي. تفقه على ضياء الدين عبد الرحيم، والنصير بن الطباخ. وأخذ أيضاً مذهب مالك عن ابن الأبياري قاضي الثغر، وبحث " مختصر ابن الحاجب "، وقرأ بالسبع على النور الكفتي، والمكين الأسمر، وجماعة. وتصدر للإقراء، وتخرج به جماعة من الفقهاء، وكان فيه ورع. وتوفي - رحمه …▸ expand full passage (2,337 chars)محمد بن أحمد بن إبراهيم القاضي عز الدين الأميوطي. تفقه على ضياء الدين عبد الرحيم، والنصير بن الطباخ. وأخذ أيضاً مذهب مالك عن ابن الأبياري قاضي الثغر، وبحث " مختصر ابن الحاجب "، وقرأ بالسبع على النور الكفتي، والمكين الأسمر، وجماعة. وتصدر للإقراء، وتخرج به جماعة من الفقهاء، وكان فيه ورع. وتوفي - رحمه الله تعالى - في ليلة الخميس سادس شعبان سنة خمس وعشرين وسبع مئة، وقد أكمل خمسة وسبعين عاماً. وكان حاكماً بالكرك ثلاثين سنة، وكان يروي كتاب " التنبيه " بالسند عن القسطلاني عن شيخ ابن سكينة، عن ابن عبد السلام، عن المؤلف. ويروي " مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه " عن شيخ له عن المصنف، كذا نقلته من خط شيخنا علم الدين البرزالي. وقال: اجتمعت به في سنة ثلاث وسبع مئة بالكرك، وأراني " التنبيه " و" المختصر " وعليهما طبقة السماع. محمد بن أحمد بن محمود ابن أسد بن سلامة بن سلمان بن فتيان الشيباني القاضي الصدر الرئيس بدر الدين بن العطار، تقدم ذكر والده القاضي كمال الدين في الأحمدين مكانه. حضر على الشيخ تقي الدين بن أبي اليسر في السنة الثالثة، وروى عنه. وسمعمن ابن الصيرفي، والقاضي ابن عطاء، وابن علان، وابن الصابوني، والمقداد، والشيخ شمس الدين بن أبي عمر، وابن البخاري، وغيرهم. قال شيخنا: علم الدين البرزالي، ورافقني في سماع " مسند أحمد " و" صحيح " البخاري وغير ذلك، كتب المنسوب، وأتى به آنق من تخارج العذار في خد المحبوب، ونظم القريض، وباهى به زهر الروض الأريض، وباشر نظر الجيش في أيام الأفرم، فخظي عنده، وصار عضده في ذلك الوقت وزنده، وسمر عنده ونادمه، وصد عنه الأذى وصادمه، واختص به كثيرا، وأحله من العز محلاً أثيرا، وما أحمد عقبى ذلك لما عاد الناصر من الكرك، ووقع من الردى في حبائل موبقة الشرك، فغودر، وقد صودر، ثم انتاشه الله من تلك الورطة، وأجاب الخلاص شرطه. ولم يزل بعد ذلك على حاله إلى أن لحق أباه، وسلب الموت قلبه، وسباه. وتوفي - رحمه الله تعالى - في ليلة السبت رابع عشري ذي القعدة سنة خمس وعشرين وسبع مئة، ودفن بتربة والده بسفح قاسيون. ومولده في ليلة الجمعة سادس جمادى الأولى سنة سبعين وست مئة. وكان في أيام الأفرم زائد الحظوة لديه، نادمه، وعاشره، وطلع يوماً إلى بستانه، فوجد الفعول يعملون في طين السطوح، فأخذ الأفرم الحبل بيده، ومتح به أسطال طين، ولما جاء الأمير سيف الدين تنكز في الرسلية إلى الأفرم من عند أستاذه الناصر إلى الكرك قام إليه، وفتش حتى تكة لباسه، لئلا يكون فيها كتب إلى الأمراء بدمشق. ولما توجه مع الناس صحبة السلطان إلى أن عوقه في مصر، وصادره، وأخذ منه مالاً، وعاد بعد الناس بمدة إلى دمشق، وكان قد ولي نظر الأشراف وكتابة الإنشاء بدمشق وغير ذلك. وكان حسن المباشرة، شديد التصرف، وشكره الناس عند موته، وتألموا، وتأسفوا عليه.محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء الشيخ المسند الرحلة الصدوق شمس الدين أبو عبد الله الصالحي بن الزراد الحرير. سمع بعد الخمسين من البلخي، ومحمد بن عبد الهادي وأخيه، والعماد بن النحاس، واليلداني، والصدر البكري، وخطيب مردا، وابن خليل، والفقيه اليونيني، وعدة.وسمع من الكتب الكبار، وتفرد، وروى الكثير، وخرج له ش…▸ expand full passage (978 chars)محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء الشيخ المسند الرحلة الصدوق شمس الدين أبو عبد الله الصالحي بن الزراد الحرير. سمع بعد الخمسين من البلخي، ومحمد بن عبد الهادي وأخيه، والعماد بن النحاس، واليلداني، والصدر البكري، وخطيب مردا، وابن خليل، والفقيه اليونيني، وعدة.وسمع من الكتب الكبار، وتفرد، وروى الكثير، وخرج له شيخنا الذهبي مشيخة. وكان ديناً متواضعاً، يتجر، ويرتفق، ثم ضعف حاله، وافتقر، وساء ذهنه قبل موته، وتبلغم. وكان له نظم. وتوفي - رحمه الله تعالى - ثالث عشر شوال سنة ست وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة ست وأربعين وست مئة. محمد بن أحمد الشيخ أبو عبد الله بن الشيخ المحدث كمال الدين عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الحنبلي، المعروف بالضياء السالك طريق الفقر. كان شيخاً يخالط الفقراء طول عمره، وحضر غزوات الظاهر مع المشايخ، وسمع من المزي حضوراً، ومن خطيب مردا، والبكري، وابن سعد، ومحمد بن عبد الدائم، وجماعة. وله إجازة بعض أصحاب السلفي، وشهدة. وتوفي - رحمه الله تعالى - في سادس شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وسبع مئة. ومولده سنة أربع وأربعين وست مئة.محمد بن أحمد الإمام الفاضل الرئيس الأصيل الشيخ عز الدين ابن الشيخ شمس الدين بن المنجا التنوخي الحنبلي، ناظر الجامع الأموي، ومحتسب دمشق أخيراً. كان حسن الشكل والعمه، مليح الوجه، يحكي البدر وتمه، فيه مكارم وإحسان، ومحاسن قلما تجتمع في إنسان، غزير المروه، كثير الفتوه. حنبلي كثير الاختلاط بالشافعية، ظاه…▸ expand full passage (964 chars)محمد بن أحمد الإمام الفاضل الرئيس الأصيل الشيخ عز الدين ابن الشيخ شمس الدين بن المنجا التنوخي الحنبلي، ناظر الجامع الأموي، ومحتسب دمشق أخيراً. كان حسن الشكل والعمه، مليح الوجه، يحكي البدر وتمه، فيه مكارم وإحسان، ومحاسن قلما تجتمع في إنسان، غزير المروه، كثير الفتوه. حنبلي كثير الاختلاط بالشافعية، ظاهر الذكاء فيما يباشره والألمعيه، أثر في الجامع آثاراً حسنه، وجدد فيه الترخيم والزخرفة، وما أسهر له العيون الوسنه. وكان جماعة للكتب النظيفه، والمجلدات الطريفه، خلف منها أشياء نفائس،وكتباً عدة كالنجوم الزاهرة أو الكواعب العرائس، وبهضه ما تحمل من الديون، وكانت جملة لو صورت خارت لها القوى، وحارت العيون، ولكن لنيته الجميلة، قام ولده بحملتها الثقيله. ولم يزل على حاله في الحسبة إلى أن جاء ما لا أحتسب، وقدم على ما قدم واكتسب. وتوفي - رحمه الله تعالى - في العشرين من جمادى الأولى سنة ست وأربعين وسبع مئة. ومولده ... وحدث عن زينب بنت مكي، وكان قد ولي نظر الجامع الأموي عوضاً عن عماد الدين بن الشيرازي في يوم عرفة سنة أربع وثلاثين وسبع مئة، وانتقل ابن الشيراوي إلى الحسبة.محمد بن أحمد الإمام المفتي الشيخ بدر الدين بن الحبال الحنبلي، فاضل الحنابلة في عصره. سألت عنه شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي، فقال لي: فقيه فاضل، كان ينوب للقاضي تقي الدين الحنبلي. توفي - رحمه الله تعالى - في سلخ ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر.محمد بن أحمد الشيخ الإمام ناصر الدين الحنفي المعروف بالربوة، بضم الراء وسكون الباء الموحدة وبعد الواو المفتوحة هاء. كان من فضلاء الحنفية. وكان بيده تدريس المقدمية داخل باب الفراديس بدمشق، ونزل عنها لولده، واشتغل هو بخطابة جامع الأمير سيف الدين يلبغا ﵀ بعد منازعات ومخاصمات. ولم يزل على حاله إلى أن توفي - رحمه الله تعالى - يوم الثلاثاء العشرين من جمادى الأولى سنة أربع وستين وسبع مئة. وتولي مكانه في الخطابة قاضي القضاة جمال الدين الكفري الحنفي. وكان الشيخ ناصر الدين المذكور يعرف بالقونوي.محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء الشيخ المسند الرحلة الصدوق شمس الدين أبو عبد الله الصالحي بن الزراد الحرير. سمع بعد الخمسين من البلخي، ومحمد بن عبد الهادي وأخيه، والعماد بن النحاس، واليلداني، والصدر البكري، وخطيب مردا، وابن خليل، والفقيه اليونيني، وعدة.وسمع من الكتب الكبار، وتفرد، وروى الكثير، وخرج له ش— · 2 entries
محمد بن أحمد ويقال أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي، هذا قول ابن الفرضي وغيره، والأول قول ابن عفيف، المعروف باللؤلؤي - صناعة أبيه - قرطبي، كنيته أبو بكر. سمع من أبي صالح، وطاهر بن عبد العزيز. قال ابن أبي دليم: كان أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن. وله بصر باللغة والشعر والوثائق. قال الرازي: كان قد برع…▸ expand full passage (5,341 chars)محمد بن أحمد ويقال أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي، هذا قول ابن الفرضي وغيره، والأول قول ابن عفيف، المعروف باللؤلؤي - صناعة أبيه - قرطبي، كنيته أبو بكر. سمع من أبي صالح، وطاهر بن عبد العزيز. قال ابن أبي دليم: كان أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن. وله بصر باللغة والشعر والوثائق. قال الرازي: كان قد برع في علم السنن، وتقدم في الفتيا، وأخذ من جميع العلوم بنصيب وافر. وكان من أهل الحدس الصادق والرأي المصيب. قال ابن الفرضي: كان إمامًا في الفقه على مذهب مالك، مقدمًا في الفتيا، لم يزل مشاورًا من أيام أحمد بن بقي الى أن توفي. وقد حدّث. قال اسماعيل بن إسحاق: وكان اللؤلؤي من أحفظ أهل زمانه لمذهب مالك.لم تذكر له رحلة. حدثنا أبو حارث: كان صدر المفتين وأرواهم وأفقههم في تلك المعاني. قال ابن عفيف: كان مقدّمًا في الشورى، أفقه أهل عصره، وأبصرهم بالفتيا، وعليه مدار طلاب العلم، وعليه تفقه محمد بن زرب القاضي. وكان أخفش العينين ضعيف البصر، وأفرط عليه آخر عمره، حتى كان لا يستبين الكتاب في أيام المناظرة. فكان ابن زرب يلقي عنه، ويمسك الكتاب. وذكره محمد بن عبد الرؤوف الكاتب في كتابه، فقال: كان فقيهًا حافظًا متفننًا في العلوم، غزير العلم، كثير الرواية، جيد القياس، صحيح الفطنة، عالمًا بالاختلاف، حافظًا للغة، بصيرًا بالغريب والعربية، شاعرًا حسن القريض، متصرفًا في أساليبه، راوية له، مميزًا به. رغب عن الشعر ونكب عنه، الى التبحر في علم الفقه، وعلم السنّة. فأكثر شعره في الزهد والوعظ والمكاتبات. وذكره في طبقات شعراء الأندلس. وسئل خالد بن سعيد يومًا عن مسألة عويصة، فقال للسائل: عليك بأبي بكر اللؤلؤي، فإليه تأتي هذه الأحمال الكبار، وإما تأتينا المحتملات، ونسمع. وكانت فيه دعابة، يستعملها حتى أن شواطر النساء كن يكتبن إليه بالمسائل من المجون، يتعرضن بها إليه، فيجيبهن ويتخلص، ويندر فيهن. أتته امرأة بسؤال فيه: ما تقول يرحمك الله في امرأة وعدت ثم أخلفت، ما يجب عليها؟ فكتب بأسفل كتابها: أساءت حين وعدت، وأحسنت حين أخلفت. وكتب في بعض أيام الشتاء، الى محمد بن مسرة، وكان من وجوه تلامذته، يستدعيه للمذاكرة: هلم إن اليوم يوم دجن … الى محل مثل الضمير المكن ساكنه كطائر في وكن … لعلنا نحكم أدنى فنفي مجلس مرفرف ذي كن … فأنت عند الظن أمشى مني وأنت في سنك دون سني وكتب الى تلميذه أبي بكر بن زرب شعرًا: كتمت تباريحي فصرح عن سري … سوانح تمت عن غرامي وما تدري ومنها: أتتني بصفو الود منك صحيفة … تخبر عن ود وتنظر عن بر كأن نثير اللفظ في جنباتها … لقائط در أو جمان من النّثر تضمنها من جوهر الشعر حكمة … بها سحرت من كان يُنعت بالسحر إذا نشرت يزهى بها كل سامع … ومنشدها يبدي صدودًا من الكبر يطول بها لفظ البليّ بلاغة … ونبصر بالراوي بها طائل العمر ألا حبذا أرض يكون محمد … بها وبنفسي حيث كان أبو بكر فوالله لو أستطيع محض مودة … لا حللته قلبي وأسكنته صدري وللؤلؤي رحمه الله تعالى: إن وإن كنت القريض أقوله … يومًا فليس على القريض معولي علمي الكتاب وسنة مأثورة … وتفنّني في أضرُبٍ وتحوّلي فإذا ذكرت ذوي العلوم وجدتني … في السبق قدام الرعيل الأول أشفي العَمى ببيان قول فاصل … يجلو ويكشف كل أمر مشكل والجمع يعلم أنني إمّا أقُلْ … إن أنصفوا في ذاك أن لا أفعل واللؤلؤي كان المقرب بابن زرب أولًا. والمنتسب المال في حكاية طويلة، في كتب تواريخ الأندلسيين، يعد فيها الفقهاء. وكان اللؤلؤيفي آخر عمره لا يفتي بالتدمية، ولا يقول به، لقصة غريبة جرت له مع بعض جيرانه بالبادية. وذلك أن جارًا له كان له حقل، مُداخِلٌ لحقل اللؤلؤي، يكرم عليه، ويود لو جمعه لحقله. فلا يزال اللؤلؤي يسأل صاحبه أن يبيعه منه. أو يعاوضه منه بكل حيلة، فلا يجيبه، الى أن اعتلّ صاحب الحقل، فعاده اللؤلؤي. فأظهر الرجل من السرور بعيادته والشكر له ما أطمعه في قضاء حاجته. فكلمه في ذلك ورغب إليه في تصييره له، فأظهر له الإسعاف بذلك وقال له: أحضر من شئت من الفقهاء أشهدهم على بيعي منك إياه، الى أن أستقل، فتبلغ ما تحبه، فسرّ بذلك. فقال له: فأجئ بالثمن، فقال الرجل سبحان الله يا فقيه، على مثلها من الحال، أقبض مالًا؟ لو كان عندي مال لأودعتكه، وكنت أحرز له من ذريتي. فسرّ بقوله وطمع فيه. وانطلق فجاء بعدة من الفقهاء أصحابه، فأدخلهم عليه. فإذا به قد أظهر انهداد قوته، وضعف منطقه. فدنا الفقيه منه، فقال: يا فلان أشهد الفقهاء - حفظهم الله - ببيعك مني. قال: أشهدكم أن الفقيه اللؤلؤي قاتلي، قاصدًا متعمدًا لقتلي. وأنه المأخوذ بدمي. فإن حدث بي حدث الموت استقيدوا لي منه. فإن دمي في عنقه، وأنتم رهناء بالصدق عني، فدهش اللؤلؤي، وقام على الرجل يستثبته، ويذكره بما جرى بينهما. ويخوّفه الله. وسلك أصحابه الفقهاء في ذلك سبيله. فلا يرجع عن ذلك، ويقول: ما أشهدكم إلا على ما كان. ولقد تناولني بيده بعد لسانه، والله سائلكم إن تكتموها. فلما لم يجدوا فيه حيلة، خرجوا عنه. فسألهم اللؤلؤي أن يتفرقوا قليلًا، حتى يخلو به، ففعلوا، فانفرد به. فطفق يعذله ويقول له: الى هنا انتهت بك الحال، حتى تعصى الله فيّ، وتدعي عليّ بغير الحق. فقال له: وهل قلتُ إلا ما فعلت؟ دخلتَ عليّ، وأنا أحسبك عابدًا مشفقًا. فسررت بذلك، فإذابك باغي فرصة، فلما مسستني في سويداء قلبي، وأعدت عليّ من حديث هذا الحقل، ما تعلم كرهي له، لكونه قرة عيني، وأتيت عليّ، فخرجت الى ما تراه. فهل أردت إلا قتلي؟ فاعتذر إليه اللؤلؤي وقال: أنا تائب لله تعالى من ذلك، فاتق الله فيّ، وراجع عقلك بما تدري ما يؤول إليه حالك. وجدّ في الرغبة إليه، في حلّ ما عقده من التدمية عليه. فبعدما أجابه الى ذلك وقال: أما وقد مضت الى هذا فاحلف بالأيمان اللازمة أنك لا تلتمس هذا الحقل في حياتي، ولا بعد مماتي، ولا تسعى لملكه بوجه، وتحرّمه على نفسك وتدفعه عنك، ولو صال إليك بميراث، ولا تهمّ لي مع ذلك بمساءة، ولا معارضة على فعلي. ولا تحقد على ذريتي بعدي. فحلف له على ذلك. وتوثق منه. وأذن للفقهاء عند ذلك للدخول. فلما دخلوا أشهدهم أنه قد عفا عن الفقيه لله تعالى، وأسقط عنه تبعة دمه. فقال له اللؤلؤي: إنم أريد أن تكذب نفسك، وتعود الى الحق. فقال له: هذا هو الحق، فإن أقنعك عفوي عنك، وإلا فأنا على ما عقدته عليك. وأما تكذيبي، فلا أقول به، إذ أنت قاتلي. فرضي منه بذلك، وتوثق من الإشهاد عليه، وصار حديثهما عجبًا، واعتقد بعد، أن لا يفتي بإمضاء تدمية بعدها. وتوفي اللؤلؤي في سنة خمسين وثلاثمائة، وقيل سنة إحدى وخمسين.محمد بن أحمد ويقال أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي، هذا قول ابن الفرضي وغيره، والأول قول ابن عفيف، المعروف باللؤلؤي - صناعة أبيه - قرطبي، كنيته أبو بكر. سمع من أبي صالح، وطاهر بن عبد العزيز. قال ابن أبي دليم: كان أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن. وله بصر باللغة والشعر والوثائق. قال الرازي: كان قد برع…▸ expand full passage (5,341 chars)محمد بن أحمد ويقال أحمد بن عبد الله بن أحمد الأموي، هذا قول ابن الفرضي وغيره، والأول قول ابن عفيف، المعروف باللؤلؤي - صناعة أبيه - قرطبي، كنيته أبو بكر. سمع من أبي صالح، وطاهر بن عبد العزيز. قال ابن أبي دليم: كان أفقه أهل زمانه بعد موت ابن أيمن. وله بصر باللغة والشعر والوثائق. قال الرازي: كان قد برع في علم السنن، وتقدم في الفتيا، وأخذ من جميع العلوم بنصيب وافر. وكان من أهل الحدس الصادق والرأي المصيب. قال ابن الفرضي: كان إمامًا في الفقه على مذهب مالك، مقدمًا في الفتيا، لم يزل مشاورًا من أيام أحمد بن بقي الى أن توفي. وقد حدّث. قال اسماعيل بن إسحاق: وكان اللؤلؤي من أحفظ أهل زمانه لمذهب مالك.لم تذكر له رحلة. حدثنا أبو حارث: كان صدر المفتين وأرواهم وأفقههم في تلك المعاني. قال ابن عفيف: كان مقدّمًا في الشورى، أفقه أهل عصره، وأبصرهم بالفتيا، وعليه مدار طلاب العلم، وعليه تفقه محمد بن زرب القاضي. وكان أخفش العينين ضعيف البصر، وأفرط عليه آخر عمره، حتى كان لا يستبين الكتاب في أيام المناظرة. فكان ابن زرب يلقي عنه، ويمسك الكتاب. وذكره محمد بن عبد الرؤوف الكاتب في كتابه، فقال: كان فقيهًا حافظًا متفننًا في العلوم، غزير العلم، كثير الرواية، جيد القياس، صحيح الفطنة، عالمًا بالاختلاف، حافظًا للغة، بصيرًا بالغريب والعربية، شاعرًا حسن القريض، متصرفًا في أساليبه، راوية له، مميزًا به. رغب عن الشعر ونكب عنه، الى التبحر في علم الفقه، وعلم السنّة. فأكثر شعره في الزهد والوعظ والمكاتبات. وذكره في طبقات شعراء الأندلس. وسئل خالد بن سعيد يومًا عن مسألة عويصة، فقال للسائل: عليك بأبي بكر اللؤلؤي، فإليه تأتي هذه الأحمال الكبار، وإما تأتينا المحتملات، ونسمع. وكانت فيه دعابة، يستعملها حتى أن شواطر النساء كن يكتبن إليه بالمسائل من المجون، يتعرضن بها إليه، فيجيبهن ويتخلص، ويندر فيهن. أتته امرأة بسؤال فيه: ما تقول يرحمك الله في امرأة وعدت ثم أخلفت، ما يجب عليها؟ فكتب بأسفل كتابها: أساءت حين وعدت، وأحسنت حين أخلفت. وكتب في بعض أيام الشتاء، الى محمد بن مسرة، وكان من وجوه تلامذته، يستدعيه للمذاكرة: هلم إن اليوم يوم دجن … الى محل مثل الضمير المكن ساكنه كطائر في وكن … لعلنا نحكم أدنى فنفي مجلس مرفرف ذي كن … فأنت عند الظن أمشى مني وأنت في سنك دون سني وكتب الى تلميذه أبي بكر بن زرب شعرًا: كتمت تباريحي فصرح عن سري … سوانح تمت عن غرامي وما تدري ومنها: أتتني بصفو الود منك صحيفة … تخبر عن ود وتنظر عن بر كأن نثير اللفظ في جنباتها … لقائط در أو جمان من النّثر تضمنها من جوهر الشعر حكمة … بها سحرت من كان يُنعت بالسحر إذا نشرت يزهى بها كل سامع … ومنشدها يبدي صدودًا من الكبر يطول بها لفظ البليّ بلاغة … ونبصر بالراوي بها طائل العمر ألا حبذا أرض يكون محمد … بها وبنفسي حيث كان أبو بكر فوالله لو أستطيع محض مودة … لا حللته قلبي وأسكنته صدري وللؤلؤي رحمه الله تعالى: إن وإن كنت القريض أقوله … يومًا فليس على القريض معولي علمي الكتاب وسنة مأثورة … وتفنّني في أضرُبٍ وتحوّلي فإذا ذكرت ذوي العلوم وجدتني … في السبق قدام الرعيل الأول أشفي العَمى ببيان قول فاصل … يجلو ويكشف كل أمر مشكل والجمع يعلم أنني إمّا أقُلْ … إن أنصفوا في ذاك أن لا أفعل واللؤلؤي كان المقرب بابن زرب أولًا. والمنتسب المال في حكاية طويلة، في كتب تواريخ الأندلسيين، يعد فيها الفقهاء. وكان اللؤلؤيفي آخر عمره لا يفتي بالتدمية، ولا يقول به، لقصة غريبة جرت له مع بعض جيرانه بالبادية. وذلك أن جارًا له كان له حقل، مُداخِلٌ لحقل اللؤلؤي، يكرم عليه، ويود لو جمعه لحقله. فلا يزال اللؤلؤي يسأل صاحبه أن يبيعه منه. أو يعاوضه منه بكل حيلة، فلا يجيبه، الى أن اعتلّ صاحب الحقل، فعاده اللؤلؤي. فأظهر الرجل من السرور بعيادته والشكر له ما أطمعه في قضاء حاجته. فكلمه في ذلك ورغب إليه في تصييره له، فأظهر له الإسعاف بذلك وقال له: أحضر من شئت من الفقهاء أشهدهم على بيعي منك إياه، الى أن أستقل، فتبلغ ما تحبه، فسرّ بذلك. فقال له: فأجئ بالثمن، فقال الرجل سبحان الله يا فقيه، على مثلها من الحال، أقبض مالًا؟ لو كان عندي مال لأودعتكه، وكنت أحرز له من ذريتي. فسرّ بقوله وطمع فيه. وانطلق فجاء بعدة من الفقهاء أصحابه، فأدخلهم عليه. فإذا به قد أظهر انهداد قوته، وضعف منطقه. فدنا الفقيه منه، فقال: يا فلان أشهد الفقهاء - حفظهم الله - ببيعك مني. قال: أشهدكم أن الفقيه اللؤلؤي قاتلي، قاصدًا متعمدًا لقتلي. وأنه المأخوذ بدمي. فإن حدث بي حدث الموت استقيدوا لي منه. فإن دمي في عنقه، وأنتم رهناء بالصدق عني، فدهش اللؤلؤي، وقام على الرجل يستثبته، ويذكره بما جرى بينهما. ويخوّفه الله. وسلك أصحابه الفقهاء في ذلك سبيله. فلا يرجع عن ذلك، ويقول: ما أشهدكم إلا على ما كان. ولقد تناولني بيده بعد لسانه، والله سائلكم إن تكتموها. فلما لم يجدوا فيه حيلة، خرجوا عنه. فسألهم اللؤلؤي أن يتفرقوا قليلًا، حتى يخلو به، ففعلوا، فانفرد به. فطفق يعذله ويقول له: الى هنا انتهت بك الحال، حتى تعصى الله فيّ، وتدعي عليّ بغير الحق. فقال له: وهل قلتُ إلا ما فعلت؟ دخلتَ عليّ، وأنا أحسبك عابدًا مشفقًا. فسررت بذلك، فإذابك باغي فرصة، فلما مسستني في سويداء قلبي، وأعدت عليّ من حديث هذا الحقل، ما تعلم كرهي له، لكونه قرة عيني، وأتيت عليّ، فخرجت الى ما تراه. فهل أردت إلا قتلي؟ فاعتذر إليه اللؤلؤي وقال: أنا تائب لله تعالى من ذلك، فاتق الله فيّ، وراجع عقلك بما تدري ما يؤول إليه حالك. وجدّ في الرغبة إليه، في حلّ ما عقده من التدمية عليه. فبعدما أجابه الى ذلك وقال: أما وقد مضت الى هذا فاحلف بالأيمان اللازمة أنك لا تلتمس هذا الحقل في حياتي، ولا بعد مماتي، ولا تسعى لملكه بوجه، وتحرّمه على نفسك وتدفعه عنك، ولو صال إليك بميراث، ولا تهمّ لي مع ذلك بمساءة، ولا معارضة على فعلي. ولا تحقد على ذريتي بعدي. فحلف له على ذلك. وتوثق منه. وأذن للفقهاء عند ذلك للدخول. فلما دخلوا أشهدهم أنه قد عفا عن الفقيه لله تعالى، وأسقط عنه تبعة دمه. فقال له اللؤلؤي: إنم أريد أن تكذب نفسك، وتعود الى الحق. فقال له: هذا هو الحق، فإن أقنعك عفوي عنك، وإلا فأنا على ما عقدته عليك. وأما تكذيبي، فلا أقول به، إذ أنت قاتلي. فرضي منه بذلك، وتوثق من الإشهاد عليه، وصار حديثهما عجبًا، واعتقد بعد، أن لا يفتي بإمضاء تدمية بعدها. وتوفي اللؤلؤي في سنة خمسين وثلاثمائة، وقيل سنة إحدى وخمسين.— · 2 entries
محمد بن أحمد ١٨٧٨/ محمد بن أحمد ابن أخت أبي العبّاس الرأس/- ٦٥١/ ١٦١ ١٨٧٦/ محمد بن أحمد الجرجانيّ/- ٣٩٨/ ١٦٠ ١٧٤٧/ محمد بن أحمد الحواري/- ٢٦٤/ ١١٢ ١٨٨٠/ محمد بن أحمد السلاويّ/- ٦٥٩/ ١٦١ ١٨٧٧/ محمد بن أحمد الشذائيّ/- بعد ٣٥٨/ ١٦١ ١٨٧٩/ محمد بن أحمد العميديّ النحويّ/- ٤٤٣/ ١٦١ ١٦٧٤/ محمد بن أحمد بن إب…▸ expand full passage (24,321 chars)محمد بن أحمد ١٨٧٨/ محمد بن أحمد ابن أخت أبي العبّاس الرأس/- ٦٥١/ ١٦١ ١٨٧٦/ محمد بن أحمد الجرجانيّ/- ٣٩٨/ ١٦٠ ١٧٤٧/ محمد بن أحمد الحواري/- ٢٦٤/ ١١٢ ١٨٨٠/ محمد بن أحمد السلاويّ/- ٦٥٩/ ١٦١ ١٨٧٧/ محمد بن أحمد الشذائيّ/- بعد ٣٥٨/ ١٦١ ١٨٧٩/ محمد بن أحمد العميديّ النحويّ/- ٤٤٣/ ١٦١ ١٦٧٤/ محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عبد الله القرشيّ الزاهد/ ٥٤٤ - ٥٩٩/ ٧٠ ١٦٧٦/ محمد بن أحمد بن إبراهيم الملويّ المنفلوطيّ/- ٧٧٤/ ٧٩ ١٦٧٧/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد/- ٣٢٢/ ٧٩ ١٦٧٥/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن داود الأذرعيّ/ ٧٣٨ - ٨٠٥/ ٧٩ ١٦٧١/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عليّ الخويّيّ/ ٥٩٩ - ٦٨٦/ ٦٩ ١٦٧٢/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى ابن المجير/ ٦١٠ - ٦٨٠/ ٦٩ ١٦٧٣/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يحيى الأميوطيّ، قاضي الكرك/ ٦٥١ - ٧٢٥/ ٧٠ ١٦٧٩/ محمد بن أحمد بن أحمد بن الخلّاص البجّانيّ/- ٣٧٤/ ٨١ ١٦٧٨/ محمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين ابن أبي المنصور/- ٧٢٤/ ٨٠ ١٧٥١/ محمد بن أحمد زين الدين ابن الإخوة/ ٦١٣ - / ١١٣ ١٦٨٠/ محمد بن أحمد بن إسحاق صاحب الحنفاء/- ٣٣٥/ ٨١ ١٦٨١/ محمد بن أحمد بن إسماعيل المعيطيّ/- ٣٥٦/ ٨١ ١٦٨٢/ محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزوينيّ/- ٦١٤/ ٨٢ ١٧٥٩/ محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ الحرّانيّ/ ٢٦٣ - ٣٣٩/ ١١٦ ١٦٨٤/ محمد بن أحمد بن أيّوب ابن شنبوذ المقرئ/ ٢٤٥ - ٣٢٨/ ٨٣ ١٦٨٩/ محمد بن أحمد بن أبي بكر ابن التاج القوصيّ/- ٧٤٩/ ٨٦ ١٦٨٥/ محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبيّ، صاحب التفسير/- ٦٧١/ ٨٥١٦٨٦/ محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد ابن القزّاز الحرّانيّ/ ٦١٨ - ٧٠٥/ ٨٦ ١٦٨٧/ محمد بن أحمد بن بلال ابن القيّاس البلويّ/- ٣١٤/ ٨٦ ١٦٨٨/ محمد بن أحمد بن تغلب الآمدي/- ٥٥٧/ ٨٦ ١٦٩٠/ محمد بن أحمد بن تميم بن أبي العرب/ ٣٣٧ - ٤١٩/ ٨٧ ١٦٩١/ محمد بن أحمد بن تميم بن عمرو/ ٣٣٢ - ٤١٥/ ٨٧ ١٦٩١/ محمد بن أحمد بن جبير صاحب الرحلة/ ٥٤٠ - ٦١٤/ ٨٧ ١٦٩٣/ محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعيّ/ ٢٠٤ - ٣٠٠/ ٨٨ ١٦٩٤/ محمد بن أحمد بن أبي الجود البغداديّ المقرئ/- ٣٩٤/ ٨٨ ١٦٩٧/ محمد بن أحمد بن حاتم البيكنديّ قاضي حلب/ ٣٩٢ - ٤٨٢/ ٨٩ ١٦٩٦/ محمد بن أحمد بن حاضر الشقريّ الأندلسيّ/- ٦٣٩/ ٨٩ ١٦٩٥/ محمد بن أحمد بن الحارث بن مسكين/- ٣٢٢/ ٨٨ ١٧٠١/ محمد بن أحمد بن حسن ابن شعرة الأزدي/- ٣٢٠/ ٩٠ ١٦٩٨/ محمد بن أحمد بن حسن بن إبراهيم، مايش الصوفيّ/ ٨٩ ١٦٩٩/ محمد بن أحمد بن حسن بن عامر البلّسيّ/ ٦٢٣ - ٦٩٥/ ٨٩ ١٧٠٠/ محمد بن أحمد بن حسن المالقيّ/- ٦٥١/ ٩٠ ١٧٠٣/ محمد بن أحمد بن الحسين الجريجيّ الأهوازيّ/- بحو ٣٥٠/ ٩١ ١٧٠٢/ محمد بن أحمد بن الحسين بن مأمون القيسيّ/- ٤٢٨/ ٩٠ ١٧٠٤/ محمد بن أحمد بن حمّاد زغبة/- ٣١٨/ ٩١ ١٧٠٥/ محمد بن أحمد بن حمّاد بن سعيد الدولابيّ/ ٢٢٤ - ٣١٦/ ٩١ ١٧٠٦/ محمد بن أحمد بن أبي حمّاد الزاهد/- نحو ٣٠٠/ ٩٢ ١٧٠٧/ محمد بن أحمد بن حمدان الرسعنيّ/- نخو ٣٥٠/ ٩٢ ١٧٠٨/ محمد بن أحمد بن حمدي، أبو غالب البخاريّ/- ٣٢٠/ ٩٢ ١٧٠٩/ محمد بن أحمد بن حيّان الشاطبيّ/- ٧١٨/ ٩٢ ١٧١٠/ محمد بن أحمد بن خالد بن محمد الفارقيّ/ ٦٦٠ - ٧٢١/ ٩٢ ١٧١٢/ محمد بن أحمد بن خالد بن نصر ابن القيسرانيّ/ ٦٢٣ - ٧٠٣/ ٩٣ ١٧١١/ محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الأعداليّ/- ٣٤٩/ ٩٣ ١٧١٣/ محمد بن أحمد بن خزيمة البصريّ/- ٢٩٦/ ٩٣ ١٧١٤/ محمد بن أحمد بن خلف المطريّ/- ٧٤١/ ٩٣ ١٧١٥/ محمد بن أحمد بن خليفة الصرائريّ التونسيّ/- ٤١٨/ ٩٤ ١٧١٦/ محمد بن أحمد بن خليل بن سعادة الخويّيّ/ ٦٢٦ - ٦٩٣/ ٩٤ ١٧١٧/ محمد بن أحمد بن خليل بن فرج القرطبيّ/ ٣٢٢ - ٤٠٦/ ٩٦ ١٧١٨/ محمد بن أحمد بن داود الهواريّ التونسيّ/ ٥٧٣ - ٦٤٣/ ٩٧ ١٧١٩/ محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفيّ/- ٣٠٩/ ٩٧ ١٧٢٠/ محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان الأسوانيّ/- ٣٣٥/ ٩٧١٧٢١/ محمد بن أحمد بن أبي زاهر/ ٢٣١ - ٣٠٣/ ٩٨ ١٧٢٢/ محمد بن أحمد بن أبي سعد بن حمّويه/ ٥٤١ - ٦١٤/ ٩٨ ١٧٢٣/ محمد بن أحمد بن سلمان الزهري الإشبيلي/ ٥٦٠ - ٦١٧/ ٩٨ ١٧٢٤/ محمد بن أحمد بن سليمان بن برد ابن نجيح/- ٣١٦/ ٩٨ ١٧٢٩/ محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب ابن خطيب داريا/- ٧٤٥ - ٨١٠/ ١٠١ ١٧٢٥/ محمد بن أحمد بن سهل بن راشد الصفّار/- ٣٠٦/ ٩٩ ١٧٢٦/ محمد بن أحمد بن سهل بن الربيع الإخميميّ/- ٣١٨/ ٩٩ ١٧٢٧/ محمد بن أحمد بن سهل بن نصر ابن النابلسيّ الزاهد/- ٣٦٣/ ٩٩ ٧٣٠/ محمد بن أحمد بن شاكر الجمحيّ/- ٢٧٦/ ١٠٢ ١٧٣٤/ محمد بن أحمد بن شاكر القطّان/- ٤٠٧/ ١٠٤ ١٧٣٢/ محمد بن أحمد ابن الصابونيّ الإشبيليّ/- ٦٣٤/ ١٠٣ ٣٥٧٢/ محمد بن أحمد بن صفيّ بن قاسم ابن الغزوليّ/- ٦٩٧/ ٧/ ٢٦٣ ١٧٣١/ محمد بن أحمد بن الصلت البغداديّ/- ٣١١/ ١٠٢ ١٧٣٣/ محمد بن أحمد بن طاهر الخدبّ الإشبيليّ/ ٥١٢ - ٥٨٠/ ١٠٣ ١٧٣٥/ محمد بن أحمد بن العبّاس الإخميميّ/ ٣٥١ - ٣٩٥/ ١٠٤ ١٧٥٠/ محمد بن أحمد بن عبد الأعلى القرطبيّ/- ٣٩٣/ ١١٣ ١٧٤١/ محمد بن أحمد بن عبد الجبّار الوردانيّ/- ٣٤٣/ ١٠٥ ١٧٥٣/ محمد بن أحمد بن عبد الحميد الباهليّ/- ٢٥١/ ١١٣ ١٧٥٤/ محمد بن أحمد بن عبد الخالق التقيّ الصائغ/ ٦٣٦ - ٧٢٥/ ١١٤ ١٧٥٥/ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الدشناويّ/ ٦٤٦ - ٧٢٢/ ١١٤ ١٧٥٦/ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصنداتيّ الأندلسيّ/- ٦٦٠/ ١١٥ ١٧٥٧/ محمد بن أحمد بن عبد العزيز ابن الصوّاف/ ٦٢٢ - ٦٩٦/ ١١٥ ١٧٥٨/ محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة القرطبيّ/- ٢٥٥/ ١١٥ ١٧٢٨/ محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويريّ قاضي مكّة/ ٧٢٢ - ٧٨٦/ ١٠١ ١٧٦٠/ محمد بن أحمد بن عبد اللطيف الرنديّ/- ٧٢٣/ ١١٦ ١٧٤٩/ محمد بن أحمد بن عبد الله التليليّ الأندلسيّ/ ٦١٧ - ٦٩٦/ ١١٣ ١٧٤٨/ محمد بن أحمد بن عبد الله الحلبيّ الكاتب/- ٧١٥/ ١١٢ ١٧٤٦/ محمد بن أحمد بن عبد الله العريبيّ/- ٣٠٠/ ١١٢ ١٧٣٦/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم الجواليقيّ/- ٤٣١/ ١٠٤ ١٧٣٧/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن أسامة الدمشقيّ/- ٦٤٦/ ١٠٤ ١٧٣٨/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن داود ابن الصيرفيّ/- ٣٦٥/ ١٠٥ ١٧٣٩/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن صديق الشامليّ/- بعد ٦٥١/ ١٠٥ ١٧٤٣/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، ابن بنت منيع/- ٣٥٣/ ١٠٦ ١٧٤٤/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، ابن شريعة الباجيّ/ ٣٥٦ - ٤٣٣/ ١٠٦١٧٤٢/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، القطب الصفراويّ/ ٦٤١ - / ١٠٦ ١٧٤٥/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهليّ/ ٢٧٩ - ٣٦٧/ ١٠٧ ١٧٦١/ محمد بن أحمد بن عبد المحسن الغرّافيّ/ ٦٣٠ - / ١١٧ ١٧٦٢/ محمد بن أحمد بن عبد المغيث القلزميّ الشاعر/- ٣٩٩/ ١١٧ ١٧٦٣/ محمد بن أحمد بن عبد الملك الباجيّ/ ٥٦٤ - ٦٣٥/ ١١٧ ١٧٦٩/ محمد بن أحمد بن عبد المؤمن ابن اللبّان/ ٦٨٥ - ٧٤٩/ ١١٩ ١٧٥٢/ محمد بن أحمد بن عبد الواحد ابن النحوي/ ٥٧٦ - ٦٥٤/ ١١٧ ١٧٦٥/ محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحسينيّ/ ٦٥٦ - / ١١٨ ١٧٦٦/ محمد بن أحمد بن عبيد بن الأدرع الحسنيّ/- ٣٦٦/ ١١٨ ١٧٧٠/ محمد بن أحمد بن عبيد البخاريّ/- ٤٨٢/ ١٢١ ١٧٦٨/ محمد بن أحمد بن عبيد بن محمد ابن الوشّاء/- ٣٩٧/ ١١٨ ١٧٦٧/ محمد بن أحمد بن عبيد الله ابن باغر العلويّ/ ٢٩٣ - بعد ٣٦٤/ ١١٨ ١٧٧٣/ محمد بن أحمد بن عثمان المدينيّ/- ٣٠٣/ ١٢٣ ١٧٧١/ محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم ابن عدلان/ ٦٦٦ - ٧٤٩/ ١٢٢ ١٧٧٤/ محمد بن أحمد بن عثمان بن عيسى الهكاري/- ٧٠٨/ ١٢٣ ١٧٧٥/ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الحافظ الذهبيّ/ ٦٧٣ - ٧٤٨/ ١٢٣ ١٧٧٦/ محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد ابن أبي الحديد/ ٣٠٩ - ٤٠٥/ ١٢٦ ١٧٧٢/ محمد بن أحمد بن عجلان الغزّيّ/ ٦٤٨ - ٧٢٤/ ١٢٢ ١٧٧٧/ محمد بن أحمد بن أبي العزّ ابن الدبّاغ/- ٧١٩/ ١٢٦ ١٧٧٩/ محمد بن أحمد بن عطيّة المرّاكشيّ/ ٦٣٨ - ٧١٩/ ١٢٧ ١٧٧٨/ محمد بن أحمد بن عطيّة بن موسى الدانيّ/- ٦٢٣/ ١٢٦ ١٧٩١/ محمد بن أحمد بن علي ابن جارة/- ٦٤١/ ١٣١ ١٧٨٦/ محمد بن أحمد بن عليّ الرمليّ/ ٧٤٤ - ٨٣١/ ١٣٠ ١٧٩٤/ محمد بن أحمد بن عليّ الكتبيّ/- ٦٨٣/ ١٣١ ١٧٩٣/ محمد بن أحمد بن عليّ الماذرائيّ الأعور/- ٣٠٥/ ١٣١ ١٧٨٠/ محمد بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم التنيسيّ/ ٢٩٣ - بعد ٣٥٧/ ١٢٧ ١٧٨٣/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أحمد جار الله محمود/- ٧٠٤/ ١٢٨ ١٧٨١/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أسد البردعيّ/- ٣٤٨/ ١٢٧ ١٧٨٨/ ٢٧٤٨/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أبي زيد الصدفيّ البزّاز/- ٣٧٦/ ١٣٠ ١٧٩٢/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أبي سعد القزوينيّ/- ٤٥٢/ ١٣١ ١٧٨٢/ محمد بن أحمد بن عليّ بن عليّ البغداديّ/ ٣٠٥ - ٣٩٩/ ١٢٧ ١٧٩٨/ محمد بن أحمد بن عليّ بن عنتر السلميّ/- ٦٦١/ ١٣٢ ١٧٨٥/ محمد بن أحمد بن عليّ بن غدير/ ٦٧٠ - ٧٣٩/ ١٢٩١٧٨٩/ محمد بن أحمد بن عليّ بن محمد الباروديّ النحويّ/- ٣٤٩/ ١٣٠ ١٧٨٤/ محمد بن أحمد بن عليّ بن محمد بن حنّا/ ٦٥٣ - ٦٩٤/ ١٣٠ ١٧٩٠/ محمد بن أحمد بن عليّ بن يحيى ابن المنجّم/- ٣٠٤/ ١٣٠ ١٧٩٦/ محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد الداجونيّ/- ٣٢٤/ ١٣٢ ١٧٩٥/ محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد ابن الظهير المرّاكشيّ/ ٦٠٢ - ٦٧٦/ ١٣١ ١٧٩٧/ محمد بن أحمد بن عمرو البزّاز/- ٣٩٩/ ١٣٢ ١٧٩٩/ محمد بن أحمد بن عياض المرادي/- ٢٩١/ ١٣٣ ١٨٠١/ محمد بن أحمد بن عيسى بن رضوان ابن القليوبيّ/ ٦٦٢ - ٧٢٥/ ١٣٤ ١٨٠٢/ محمد بن أحمد بن عيسى بن زياد الخولانيّ/- ٣٣٩/ ١٣٥ ١٨٠٠/ محمد بن أحمد بن عيسى بن عبد الله السعديّ/- ٤٤١/ ١٣٤ ١٨٠٣/ محمد بن أحمد بن غلبون أبو الطيّب/- قبل ٤١٧/ ١٣٥ ١٨٠٤/ محمد بن أحمد بن فتح ابن المصغونيّ/ ٦٧٩ - ٧٤٠/ ١٣٥ ١٨٠٦/ محمد بن أحمد بن أبي فروة الشعبانيّ/- ٢٥٦/ ١٣٦ ١٨٠٧/ محمد بن أحمد بن الفضل الأردستانيّ/- ٣٨٧/ ١٣٦ ١٨٠٩/ محمد بن أحمد بن [محمد بن] القاسم الهرويّ المقرئ/ ٣٢٩ - ٤١٧/ ١٣٧ ١٨٠٨/ محمد بن أحمد بن القاسم بن منصور الروذباريّ الصوفيّ/- ٣٢٢/ ١٣٦ ١٨١٠/ محمد بن أحمد بن كامل الكنديّ/- ٣٢٧/ ١٣٨ ٣٢٢٦/ محمد بن أبي أحمد ابن اللهيب/- بعد ٥٧٠/ ٢٧٤ ١٨٤٥/ محمد بن أحمد بن محمد النقجواني الصوفيّ/ ٦٤٥ - ٧٢٢/ ١٥٣ ١٨١١/ محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن سراقة الشاطبيّ/- ٦٦٠/ ١٣٨ ١٨١٩/ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد التلمساني حفيد ابن مرزوق/ ٧٦٦ - ٨٤٢/ ١٤٣ ١٨١٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الشلانجرديّ المعلّم/- ٤٦٠/ ١٣٩ ١٨١٥/ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الصيداويّ/ ٣٠٥ - ٤٠٢/ ١٣٩ ١٨١٧/ محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل الأنباريّ/ ٣٩٦ - ٤٧٦/ ١٣٩ ١٨١٨/ محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر ابن الحدّاد/ ٢٦٤ - ٣٤٤/ ١٤٠ ١٨٢٠/ محمد بن أحمد بن محمّد بن الحجّاج ابن رشدين/- ٣٣٠/ ١٤٣ ١٨١٢/ محمد بن أحمد بن محمّد بن حسنون ابن النرسيّ/ ٣٦٧ - ٤٥٦/ ١٣٨ ١٨٢١/ محمد بن أحمد بن محمد بن خروف/- ٣٥٣/ ١٤٤ ١٨٢٢/ محمد بن أحمد بن محمد بن خلف ابن الفحّام/- ٣٩٩/ ١٤٤ ١٨٢٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن زكريا الألشيّ/ ٥٧١ - / ١٤٤ ١٨٢٨/ محمد بن أحمد بن محمد بن زكريا الصنعانيّ أبو العبّاس المخطوم/- ٢٩٨/ ١٤٦ ١٨٢٤/ محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد التكريتيّ/ ٥٠٢ - ٥٩٩/ ١٤٥ ١٨٢٥/ محمد بن أحمد بن محمد بن سهل النقّاش الطليطليّ/- ٥٢٩/ ١٤٥١٨٢٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن الصبّاح الرعينيّ/- ٣٠٣/ ١٤٥ ١٨٢٧/ محمد بن أحمد بن محمد بن طالب القبريّ/- ٣٦٢/ ١٣٥ ١٨٣٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الصوّاف/ ٣٧٤ - ٤٤٠/ ١٤٩ ١٨٣٤/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن الجبّاب القيروانيّ/ ٦٠٨ - ٦٩١/ ١٤٩ ١٨٢٩/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد ابن اليتيم البلنسيّ/ ٥٤٤ - ٦٢١/ ١٤٧ ١٨٣٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد المروانيّ الشاعر/ ٣١٩ - ٣٨٥/ ١٤٨ ١٧٤٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن شافع/- ٣٣٦/ ١٠٥ ١٨٣١/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الشريشيّ/ ٦٠١ - ٦٨٥/ ١٤٨ ١٨٣٢/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن النجّار/- ٦٩٣/ ١٤٨ ١٨١٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد اليقطينيّ/- ٣٥٠/ ١٣٨ ١٨١٤/ محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو القطّان/- ٤٠٧/ ١٣٨ ١٨٠٥/ محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج القمّاح/- ٣٦٨/ ١٣٦ ١٨٣٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم ابن قفل الدمياطيّ/- بعد ٦٨٨/ ١٤٩ ١٨٣٨/ محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيّ/ ٥٢٨ - ٦٠٧/ ١٥٠ ١٨٤٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الأصبهانيّ/ ٦٤١ - ٧١٥/ ١٤٩ ١٨٣٩/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق السبتيّ/- ٥٩٧/ ١٥١ ١٨٤٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مصطفى المقدسيّ/- ٦٩٣/ ١٥١ ١٨٤١/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد ابن المؤيّد ابن العجميّ/ ٦٠٢ - ٦٨٧/ ١٥١ ١٨٤٢/ محمد بن أحمد بن محمد بن نافع الطحّان/- ٣٢٢/ ١٥١ ١٨٤٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى ابن القبتوريّ/ ٢٨٤ - ٣٨٠/ ١٥٢ ١٨٤٤/ محمد بن أحمد بن محمود ابن العطّار/ ٦٧٠ - ٧٢٥/ ١٥٤ ١٨٤٧/ محمد بن أحمد بن مكّي النشائيّ/ ٧١٩ - ٧٦٠/ ١٥٤ ١٨٤٩/ محمد بن أحمد بن منصور ابن الجوهريّ/ ٦٩٠ - ٧٣٦/ ١٥٤ ١٨٥٠/ محمد بن أحمد بن منظور العسقلانيّ/ ٥٩٧ - ٦٧٦/ ١٥٤ ١٨٥١/ محمد بن أحمد بن المنهال البصريّ/ ٢٨٠ - ٣٤٨/ ١٥٥ ١٨٥٢/ محمد بن أحمد بن منوّر ابن شيخيان الصوفيّ/ ٦٢٣ - ٦٩٣/ ١٥٥ ١٨٥٣/ محمد بن أحمد بن موسى بن أحمد الوضاحيّ المرسيّ/- ٥٣٩/ ١٥٥ ١٨٥٧/ محمد بن أحمد بن موسى بن عيسى البطرنيّ التونسيّ/ ٧٠٣ - ٧٩٣/ ١٥٥ ١٨٥٤/ محمد بن موسى بن هذيل البلنسيّ/ ٥١٩ - ٥٩٣/ ١٥٥ ١٨٥٦/ محمد بن أحمد بن موسى بن يغمور/ ٦٧٠ - / ١٥٦ ١٨٥٥/ محمد بن أحمد بن الموفّق اللورقيّ/ ٥٧٥ - ٦٦١/ ١٥٥ ١٨٥٨/ محمد بن أحمد بن نصر الترمذيّ/ ٢٠٠ - ٢٩٥/ ١٥٦ ١٨٥٩/ محمد بن أحمد بن نصر ابن الدباهيّ/ ٦٣٦ - ٧١١/ ١٥٧ ١٨٦٠/ محمد بن أحمد بن نعمة الدعجانيّ/ ٦٢٧ - ٦٨٢/ ١٥٧١٨٦١/ محمد بن أحمد بن نوح ابن أخت ابن عصفور الإشبيليّ/ ٦٣١ - ٦٩٩/ ١٥٧ ١٨٦٢/ محمد بن أحمد بن هاشم بن أحمد التفليسيّ/ ٦٥٨ - ٧٢٠/ ١٥٧ ١٨٦٣/ محمد بن أحمد بن هاشم بن عبد الجبّار المعافريّ/- ٣٥٨/ ١٥٩ ١٨٦٤/ محمد بن أحمد بن هبة الله ابن العديم/ ٥٩٠ - ٦٥٦/ ١٥٨ ١٨٦٧/ محمد بن أحمد بن يحيى البغدادي/- ٣٥٨/ ١٥٩ ١٨٦٨/ محمد بن أحمد بن يحيى ابن السبوريّ/ ٦٥٣ - بعد ٧٢٥/ ١٥٩ ١٨٦٥/ محمد بن أحمد بن يحيى بن شهيد الفاسيّ/- قبل ٦٤٠/ ١٥٨ ١٨٦٦/ محمد بن أحمد بن يحيى بن هبة الله ابن سنيّ الدولة/ ٦١٥ - ٧٠٨/ ١٥٨ ١٥٦٩/ محمد بن أحمد بن يزيد ابن أبي العوّام/- ٣٧٦/ ١٥٩ ١٨٧٠/ محمد بن أحمد بن أبي يزيد الإخميميّ/- ٣١٨/ ١٥٩ ١٨٧١/ محمد بن أحمد بن يعلى الغزال المالقيّ/ ٥٣٤ - ٦٣٨/ ١٥٩ ١٨٧٤/ محمد بن أحمد بن يوسف الفاخريّ/- ٦٢٥/ ١٦٠ ١٨٧٢/ محمد بن أحمد بن يوسف بن سالم المنبجيّ/ ٦٥٤ - ٧٢٢/ ١٥٩ ١٨٧٣/ محمد بن أحمد بن يوسف بن عيّاش السلاويّ/- ٦١٦/ ١٦٠ ١٨٧٥/ محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلّال/- ٣٢٢/ ١٦٠ ١٨٩٧/ محمد بن إدريس بن الأسود الصدفيّ السمسار/- ٣٩٠/ ٢٢٧ ١٨٩٥/ محمد بن إدريس بن العبّاس الإمام الشافعيّ/ ١٥٠ - ٢٠٤/ ١٦٩ ١٩٠٠/ محمد بن إدريس بن محمد القموليّ/- ٧٠٩/ ٢٢٨ ١٨٩٨/ محمد بن إدريس بن المنذر أبو حاتم الرازي/ ١٩٥ - ٢٧٥/ ٢٧٧ ١٨٩٩/ محمد بن إدريس بن وهب الأعور/- ٣١٣/ ٢٢٨ ١٩٤٥/ محمد بن أرغون النائب ناصر الدين/- ٧٢٧/ ٢٤٦ ١٩٤٦/ محمد بن أسامة بن صخر السرقسطيّ/- ٢٨٧/ ٢٤٧ ١٩٤٨/ محمد بن أسامة بن مرشد/ ٥٤١ - / ٢٤٧ ١٩٤٩/ محمد بن أسباط بن حكيم القرطبيّ/- ٢٧٩/ ٢٤٧ ١٩٥٠/ محمد بن إسحاق بن إبراهيم المناوي صهر ابن جماعة/- ٧٦٥/ ٢٤٧ ١٨٨١/ محمد بن إسحاق بن خزيمة/ ٢٢٣ - ٣١١/ ١٦٢ ١٨٨٢/ محمد بن إسحاق بن سيبويه البيكنديّ/- ٢٦٢/ ١٦٣ ١٨٨٣/ محمد بن إسحاق بن عبد الله ابن قاضي اليمن/ ٦٦٦ - ٧١١/ ١٦٣ ١٨٨٤/ محمد بن إسحاق بن عمر العديميّ السروجيّ/ ٦٥٣ - ٧٣٣/ ١٦٣ ١٨٨٥/ محمد بن إسحاق بن كنداج الطولونيّ/- بعد ٢٨٢/ ١٦٣ ١٨٨٦/ محمد بن إسحاق بن لؤلؤ الملك الرحيم/- ٧٠٢/ ١٦٣ ١٨٨٨/ محمد بن إسحاق بن محمد بن مرتضى البلبيسيّ/- ٧٤٩/ ١٦٤١٨٨٩/ محمد بن إسحاق بن منذر ابن السليم قاضي الجماعة/ ٣٠٦ - ٣٦٧/ ١٦٥ ١٨٩٠/ محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة النبويّة/- ١٥١/ ١٦٥ ١٨٩١/ محمد بن إسرائيل بن أبي بكر القصّاع/- ٦٧١/ ١٦٧ ١٨٩٤/ محمد بن أسعد بن سعد الساعي الزاهد/- ٦٥٨/ ١٦٩ ١٨٩٢/ محمد بن أسعد بن عبد الكريم القايانيّ/ ٦٥٠ - ٧٣٠/ ١٦٧ ١٨٩٣/ محمد بن أسعد بن عليّ الجوّانيّ نسّابة بغداد/ ٥٢٥ - ٥٩٨/ ١٦٧ ١٨٩٦/ محمد بن أسلم الأزديّ/- ٢٩٦/ ٢٢٧ ١٩٠١/ محمد بن باديس بن زيري بن مناد/- ٤٠٧/ ٢٢٨ ١٩٠٢/ محمد بن بدر الصيرفيّ قاضي مصر/ ٢٦٤ - ٣٣٠/ ٢٢٩ ١٩٠٣/ محمد بن بركات بن هلال النحويّ/ ٤٢٠ - ٥٢٠/ ٢٣٠ ١٩٠٦/ محمد بن أبي البركات البطائحيّ الصوفيّ/ ٥٥٠ بعد ٦٦٠/ ٢٣٤ ١٩٠٧/ محمد بن نزال قائد الجيوش/- بعد ٤٠٦/ ٢٣٤ ١٩٣٧/ محمد بن برجوان بن مايين الكرديّ/- ٥٥٩/ ٢٤٢ ١٩٣٨/ محمد بن بسطام بن رجاء التجيبيّ السوسيّ/- ٣١٣/ ٢٤٣ ١٩٣٩/ محمد بن بشائر بن فوز التميميّ/ ٦٢٩ - ٦٩٢/ ٢٤٣ ١٩٤٠/ محمد بن بشر بن بطريق العكريّ الزنبريّ/ ٢٤٨؛ ٣٣٢/ ٢٤٤ ١٩٤١/ محمد بن بشير الأنصاريّ/ ٢٤٥ ١٩٤٢/ محمد بن بشير المعافريّ الباجيّ/- ١٩٨/ ٢٤٥ ١٩٤٣/ محمد بن بطال بن وهب اللورقيّ/- ٣٦٦/ ٢٤٥ ١٩٤٤/ محمد بن بكار بن بلال العامليّ/ ١٤٢ - ٢١٦/ ٢٤٦ ١٩٠٨/ محمد بن بكتوت الغرزيّ المحدّث/ ٦٦٠ - ٧٢٦/ ٢٣٥ ١٩٣٥/ محمد بن بكر بن محمد ابن العوّام الشيبانيّ/- ٣٣٧/ ٢٤٢ ١٩١٠/ محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن النحّاس الحلبيّ/ ٦٢٣ - ٧٢٠/ ٢٣٥ ١٩١٢/ محمد بن أبي بكر بن أحمد بن خلف/ ٥٥٩ - ٦٥٣/ ٢٣٥ ١٩١١/ محمد بن أبي بكر بن أحمد الزغبي نميلة/ ٦٢٩ - ٧٢٨/ ٢٣٥ ١٩١٣/ محمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمد الربعيّ/ ٦٥١ - ٧٣٥/ ٢٣٦ ٣٦٢٩ م/ محمد بن أبي بكر الإشبيليّ الخيّاط/- ٥٩٠/ ٢٨١/ ٧ ١٩١٤/ محمد بن أبي بكر بن داود العماديّ/ ص ٦٩١/ ٢٣٦ ١٩١٥/ محمد بن أبي بكر بن رشيد الرجيليّ صاحب القصائد الوتريّة/- ٦٦٢/ ٢٣٦ ١٩١٦/ محمد بن أبي بكر بن ظافر الفيّوميّ/- ٧٤٨/ ٢٣٦ ١٩١٧/ محمد بن أبي بكر بن عبّاس ابن مدود/- ٦٦٩/ ٢٣٧ ١٩١٩/ محمد بن أبي بكر بن عبد الحميد بن عمر/ ٦٥٢ - / ٢٣٧١٩٢٠/ محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق الصقلّيّ/ ٦٢١ - / ٢٣٧ ١٩٢١/ محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الدمشقيّ/ ٦١٠ - / ٢٣٨ ١٩١٨/ محمد بن أبي بكر بن أبي عبد الله بن علي العسقلانيّ العطّار/ ٦٣٠ - ٧١١/ ٢٣٧ ١٩٣٠/ محمد بن أبي بكر بن أبي عبد الله بن محمد الصالحي/ ٦٥٦ - ٧٣٥/ ٢٤٠ ١٩٠٥/ محمد بن أبي بكر بن عبد المنعم/ ٦٦١ - ٧٢٨/ ٢٣٤ ١٩٢٣/ محمد بن أبي بكر بن عليّ ابن الخبّاز الموصليّ/ ٥٥٧ - ٦٣١/ ٢٣٨ ١٩٠٤/ محمد بن أبي بكر بن عليّ بن سلمان/ ٥٥٩ - ٦٣٧/ ٢٣٤ ١٩٢٤/ محمد بن أبي بكر بن عمر السبكيّ/ ٦٤١ - ٧٠٨/ ٢٣٨ ١٩٢٥/ محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران الإخنائيّ/ ٦٥٨ - ٧٥٠/ ٢٣٩ ١٩٢٦/ محمد بن أبي بكر بن عيسى أخوه/ ٦٦٤ - ٧٣٢/ ٢٣٩ ١٩٢٧/ محمد بن أبي بكر بن غنيم الحنبليّ/ ٦٢١ - ٦٩٢/ ٢٣٩ ١٩٢٨/ محمد بن أبي بكر بن الفضل القتاليّ/- ٣٨٠/ ٢٤٠ ١٩٣٢/ محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد الأيكيّ/ ٦٣٠ - ٦٩٧/ ٢٤١ ١٩٣١/ محمد بن أبي بكر بن محمد بن منصور الحوزيّ/- ٧٣٢/ ٢٤١ ١٩٢٩/ محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي نصر ابن أبي كديّة القيروانيّ/- ٥١٢/ ٢٤٠ ١٩٣٣/ محمد بن أبي بكر بن محمود ابن الدقّاق/ ٦٤٢ - ٧٢١/ ٢٤٢ ١٩٣٤/ محمد بن أبي بكر بن أبي الوقار الرقاقيّ/ ٦٥٩ - ٧٤٩/ ٢٤٢ ١٩٢٢/ محمد بن أبي بكر بن يحيى ابن المهدويّ/ ٦١٤ - ٦٨٥/ ٢٣٨ ١٩٠٩/ محمد بن بكير بن عثمان الضبيّ الحسنيّ/- ٢٠٨/ ٢٣٥ ١٦٣٦/ محمد بن بنيمان بن سعد الهمدانيّ/ ٥٧٣ - ٦٦٣/ ٢٤٢ ١٩٥١/ محمد بن بيبرس الملك السعيد بركة خان/ ٦٥٨ - ٦٧٨/ ٢٤٨ ١٩٥٥/ محمد بن بيليك المحسنيّ الجزريّ/- بعد ٧٥٥/ ٢٥٤ ١٩٥٢/ محمد بن ترنشاه بن زنكي/ ٦٠٠ - / ٢٥٣ ١٩٥٤/ محمد بن تكين/- بعد ٣٢٤/ ٢٥٣ ١٩٥٧/ محمد بن تمّام بن عبد الله الطليطليّ/- ٤٠٠/ ٢٥٣ ١٩٥٦/ محمد بن تمّام بن يحيى الصنهاجي/ ٦٠٣ - ٦٦٩/ ٢٥٥ ١٩٥٨/ محمد بن تميم بن واقد الإفريقيّ/- ٢٦٦/ ٢٥٥ ١٩٥٩/ محمد بن ثابت بن أسلم البنانيّ/- ١٦٠/ ٢٥٥ ١٩٦٠/ محمد بن جابار الجرجاني الصوفيّ/- ٣٦١/ ٢٥٦ ١٩٦١/ محمد بن جابر بن حمّاد الرمّال/- ٢٧٩/ ٢٥٨ ١٩٦٢/ محمد بن جابر بن غرّاد العتكيّ/ ٢٥٨ ١٩٦٣/ محمد بن جابر بن محمد التونسيّ/ ٦٧٣ - ٧٤٩/ ٢٥٨١٩٦٤/ محمد بن جامع بن باقي الأندلسيّ/ ٥٨٧ - ٦٣٢/ ٢٥٩ ١٩٦٥/ محمد بن جبريل بن عثمان ابن القطّان/ ٦٣٨ - ٧٠٣/ ٢٥٠ ١٩٦٦/ محمد بن جبريل بن عليّ المراغيّ الصوفيّ/ ٦٣٥ - / ٢٥٩ ١٩٦٧/ محمد بن جبريل بن عيسى الطحّان/ ٦٤٠ - / ٢٥٩ ١٩٦٨/ محمد بن جبريل بن أبي الفوارس الدربنديّ/ ٥٨١ - ٦٥٠/ ٢٥٩ ١٩٦٩/ محمد بن جبريل بن المغيرة ابن أخي العلم/ ٥٥٨ - ٦٣٧/ ٢٦٠ ١٩٧٠/ محمد بن جرير بن يزيد الطبريّ صاحب التاريخ والتفسير/ ٢٢٤ - ٣١٠/ ٢٦٠ ٢٠٠٢/ محمد بن جعفر ابن الخشّاب/- ٣١٠/ ٢٧٤ ٢٠٠٠/ محمد بن جعفر الدبّاغ الظاهريّ/- ٣١٥/ ٢٧٣ ٢٠٠١/ محمد بن جعفر القواذي/- ٣٢٠/ ٢٧٤ ١٩٧١/ محمد بن جعفر بن إبراهيم الرامراني/- ٣٦٠/ ٢٦٤ ١٩٧٢/ محمد بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم العلّاف/- ٣٣٠/ ٢٦٤ ١٩٧٣/ محمد بن جعفر بن أحمد بن حجّاج البلويّ/- ٣١٨/ ٢٦٤ ١٩٧٤/ محمد بن جعفر بن أحمد بن سليمان/- ٣٢٨/ ٢٦٤ ١٩٧٥/ محمد بن جعفر بن أحمد بن عليّ الصّوليّ/ ٥٥٨ - ٦٣٨/ ٢٦٥ ١٩٧٦/ محمد بن جعفر بن أيّوب القصريّ/ ٢٦٥ ١٩٧٧/ محمد بن جعفر بن الحسن الحسينيّ/- ٣٤٧/ ٢٦٥ ١٩٧٨/ محمد بن جعفر بن الحسين غندر البغداديّ/- ٣٧٠/ ٢٦٥ ١٩٧٩/ محمد بن جعفر بن حمزة ابن الشمّاع/- ٣٥٨/ ٢٦٦ ١٩٨٠/ محمد بن جعفر بن درّان غندر البغداديّ/- ٣٥٧/ ٢٦٦ ١٩٨١/ محمد بن جعفر بن أبي راشد المغربيّ/- ٣٤٥/ ٢٦٦ ١٩٨٢/ محمد بن جعفر بن رهيل البزّاز/- ٣٩٠/ ٢٦٦ ١٩٨٣/ محمد بن جعفر بن شاكر البرقيّ/- ٢٩٩/ ٢٦٧ ١٩٨٤/ محمد بن جعفر بن أبي طالب/ بعد- ٣٨/ ٢٦٧ ١٩٨٥/ محمد بن جعفر بن عليّ ابن جبارة الجوهريّ/- بعد ٣٦٠/ ٢٦٧ ١٩٨٦/ محمد بن جعفر بن عليّ الميماسي/- ٤٣٥/ ٢٦٧ ١٩٨٧/ محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد الحلبيّ/ ٦٠٤ - / ٢٦٨ ١٩٨٨/ محمد بن جعفر بن محمد بن أعيّن/- ٢٩٣/ ٢٦٨ ١٩٨٩/ محمد بن جعفر بن محمد بن حفص ابن الإمام/ ٢١٤ - ٣٠٠/ ٢٦٨ ١٩٩٠/ محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطيّ/- ٣٢٧/ ٢٦٩ ١٩٩٢/ محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم القناويّ/ ٦٤٥ - ٧٢٨/ ٢٦٩ ١٩٩٣/ محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم الخزاعي/- ٤٠٨/ ٢٧٠١٩٩١/ محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله الطحّان/ ٣٥٨ - ٤٣١/ ٢٦٩ ١٩٩٥/ محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ الآمليّ غندر/- ٧٠٠/ ٢٧٢ ١٩٩٤/ محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ ابن المغربيّ الوزير/- ٤٧٨/ ٢٧١ ١٩٩٩/ محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ بن يحيى الصنهاجيّ/- ٦٠٣/ ٢٧٣ ١٩٩٦/ محمد بن جعفر بن محمد بن الفضل ابن المارستانيّ/ ٣٥٤ - ٤٢٧/ ٢٧٢ ١٩٩٧/ محمد بن جعفر بن محمد بن كامل ابن الدهّان/- ٣٤١/ ٢٧٢ ١٩٩٨/ محمد بن جعفر بم محمد القزّاز النحويّ/ ٤١٢/ ٢٧٢ ٢٠٠٣/ محمد بن جنادة بن عبد الله الإلهاني الإشبيليّ/- ٢٩٦/ ٢٧٤ ٢٠٠٤/ محمد بن جنكلي بن محمد بن البابا/ ٦٩٧ - ٧٤٢/ ٢٧٤ ٢٠٠٥/ محمد بن الجنيد بن خلف السمرقنديّ/- ٣٣٤/ ٢٧٥ ٢٠٠٦/ محمد بن جوهر بن ذكا النابلسيّ/- بعد ٤٩٥/ ٢٧٥ ٢٠٠٧/ محمد بن جوهر بن محمد التلعفريّ/ ٦١٥ - ٦٩٦/ ٢٧٥ ٢٠٠٨/ محمد بن جيش أبو الفتح النفيس/- ٣٢١/ ٢٧٥ ٢٠٠٩/ محمد بن حاتم بن نعيم المروزيّ/- بعد ٣٠٠/ ٢٧٥ ٢٠١٠/ محمد بن حاتم بن هبة الله الدلاصيّ/ ٦٠٠ - ٦٨٤/ ٢٧٦ ٢٠١١/ محمد بن الحارث بن الأبيض الأطروش/ ٢٦٤ - ٣٤٣/ ٢٧٦ ٢٠١٨/ محمد بن الحارث الإياديّ قاضي الرملة/- ٢٧٢/ ٢٧٩ ٢٠١٢/ محمد بن الحارث بن تميم بن المعزّ الحميريّ/- ٥٥٧/ ٢٧٦ ٢٠١٣/ محمد بن الحارث بن راشد صدرة المؤذّن/- ٢٤١/ ٢٧٧ ٢٠١٤/ محمد بن الحارث بن أبي سعد القرطبيّ/- ٢٦٠/ ٢٧٧ ٢٠١٦/ محمد بن الحارث بن شدّاد ابن أبي الليث قاضي مصر/- ٢٥٠/ ٢٧٧ ٢٠١٥/ محمد بن الحارث بن عبد الحميد ابن الورديّ/- ٢٨٩/ ٢٧٧ ٢٠١٧/ ٢٩٩٥/ محمد بن أبي الحارث [عيسى] بن الصلت الشاعر/- نحو ٢١٨/ ٢٧٩ ٢٠١٩/ محمد بن حامد بن المتوّج ثقة الملك/- ٥٦١/ ٢٧٩ ٢٠٢٠/ محمد بن أبي حامد التنيسيّ/- ٤٥٨/ ٢٨٠ ٢٠٢١/ محمد بن حبّان بن أحمد البستيّ الحافظ/ ٢٧٠ - ٣٥٤/ ٢٨٠ ٢٠٢٢/ محمد بن حبش الواعظ البغدادي الضرير/- ٣١٤/ ٢٨١ ٢٠٢٣/ محمد بن حبيب بن طاهر ابن شمّاخ الغافقيّ/- ٤٥٩/ ٢٨١ ٢٠٢٤/ محمد بن الحجّاج بن رشدين المهريّ/- ٢٤٢/ ٢٨١ ٢٠٢٥/ محمد بن الحجّاج بن زيّان المراديّ/- ٢٢٩/ ٢٨٢ ٢٠٢٦/ محمد بن الحجّاج بن سليمان الحمصيّ/- ٢٦٢/ ٢٨٢ ٢٠٢٧/ محمد بن الحجّاج بن مطرّف الإشبيليّ/ ٦١٨ - ٧٠٤/ ٢٨٢ ٢٠٢٨/ محمد بن الحجّاج بن يوسف اللخميّ/- ١٨٥/ ٢٨٢٢٠٢٩/ محمد بن أبي حجيرة القرطبيّ/- ٢٩٣/ ٢٨٢ ٢٠٣٠/ محمد بن أبي حذيفة «مشئوم قريش» /- ٣٦/ ٢٨٢ ٢٠٣٢/ محمد بن أبي الحرم القلانسيّ/ ٦٢٤ - ٦٩٥/ ٢٨٢ ٢٠٣١/ محمد بن حرملة بن سعيد الجرشيّ/- ٣٠٣/ ٢٨٧ ٢٠٣٣/ محمد بن حسّان بن عتاهية اليمنيّ/- ١٩٧/ ٢٨٧ ٢١٠٨/ محمد بن الحسن التاريخ/ ٣٠٧ ٢١٠٥/ محمد بن الحسن السهواجيّ/ بعد ٤٠٠/ ٣٠٥ ٢١٠٦/ محمد بن الحسن الفهريّ الشاعر/ ٣٩٠ - ٤٦٤/ ٣٠٦ ٢١٠٧/ محمد بن الحسن القطّان/- ٢٧٤/ ٣٠٦ ٢٠٣٦/ محمد بن الحسن بن إبراهيم القمنيّ/- ٧٤٠/ ٢٨٧ ٢٠٣٥/ محمد بن الحسن بن أحمد المحلّيّ/- ٦٥٠/ ٢٨٧ ٢٠٣٧/ محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن الرازي قاضي دمشق/- ٧٤٥/ ٢٨٧ ٢٠٣٩/ محمد بن الحسن بن أحمد بن أبي الحسين الديباجيّ/- ٦٥٠/ ٢٨٩ ٢٠٤٠/ محمد بن الحسن بن أحمد بن حمدان الأسيوطيّ/ ٢٨٩ ٢٠٤١/ محمد بن الحسن بن أحمد بن عليّ الماذرائيّ/- ٣٨٨/ ٢٨٩ ٢٠٤٢/ محمد بن الحسن بن إسماعيل اللخميّ عزّ القضاة/- ٦٤٣/ ٢٨٩ ٢٠٤٣/ محمد بن الحسن بن بربك بن بدرون/ ٦١٣ - ٦٩٤/ ٢٨٩ ٢٠٦١/ محمد بن الحسن بن الحارث ابن نجا/ ٦٨٢ - ٧٤٩/ ٢٩٤ ٢٠٤٤/ محمد بن الحسن بن أبي الحسن/ ٦٥٥ - ٧٣٥/ ٢٨٩ ٢٠٤٥/ محمد بن الحسن بن حمدون الصيدلانيّ/- ٣٦٠/ ٢٩٠ ٢٠٤٦/ محمد بن الحسن بن حنيفة المالكيّ/- بعد ٣٦٠/ ٢٩٠ ٢٠٤٧/ محمد بن الحسن بن حيدر الرهاويّ/- ٧١٦/ ٢٩٠ ٢٠٤٨/ محمد بن الحسن بن خالد الصدفيّ الورّاق/- ٣٦٧/ ٢٩٠ ٢٠٥١/ محمد بن الحسن بن الربيع/- ٣١١/ ٢٩٢ ٢٠٥٣/ محمد بن الحسن بن زرارة الطائيّ المشرف/- ٥٧٦/ ٢٩٢ ٢٠٤٩/ محمد بن الحسن بن سباع ابن الصائغ العروضيّ/ ٦٤٥ - ٧٢٢/ ٢٩٠ ٢٠٥٤/ محمد بن الحسن بن سعيد الحميديّ والي القاهرة/- ٦٤٦/ ٢٩٢ ٢٠٥٠/ محمد بن الحسن بن شاور ابن النقيب/- ٦٨٧/ ٢٩١ ٢٠٥٥/ محمد بن الحسن بن صارم القبائليّ/ ٦٢٠ - / ٢٩٢ ٢٠٥٦/ محمد بن الحسن بن صالح النباتيّ/ ٦٢٦ - / ٢٩٣ ٢٠٥٧/ محمد بن الحسن بن صدقة البوصيريّ الناسخ/- ٥١٩/ ٢٩٣ ٢٠٥٨/ محمد بن الحسن [أبي عتاب] بن طريف الأعين/- ٢٤٠/ ٢٩٣٢٠٥٩/ محمد بن الحسن بن طغان الكهف/- ٦٠٤/ ٢٩٣ ٢٠٦٦/ محمد بن الحسن بن عبد ربّه الوزير حفيد صاحب العقد/ ٢٩٥ ٢٠٦٢/ محمد بن الحسن بن عبد الرحمن الأندلسيّ/- بعد ٤٥٠/ ٢٩٤ ٢٠٦٣/ محمد بن الحسن بن عبد السلام ابن المقدسيّة/ ٥٧٣ - ٦٥٤/ ٢٩٤ ٢٠٦٤/ محمد بن الحسن بن عبد العزيز ابن الوزير الجرويّ/ ٢٩٥ ٢٠٦٠/ محمد بن الحسن بن عبد الله الإربليّ المقرئ/- ٧٠٠/ ٢٩٣ ٢٠٦٥/ محمد بن الحسن بن عبد الملك ابن البونيّ الطبيب/ ٦٢١ - ٦٨٩/ ٢٩٥ ٢٠٨١/ محمد بن الحسن بن عليّ الأنطاكيّ/- قبل ٣٨٠/ ٢٩٩ ٢٠٨٠/ محمد بن الحسن بن عليّ المدينيّ/- ٣١٥/ ٢٩٨ ٢٠٨٢/ محمد بن الحسن بن عليّ الكركنتيّ/- ٥٣٧/ ٢٨٩ ٢٠٦٧/ محمد بن الحسن بن عليّ بن أحمد القسطلاني/ ٦٤٢ - ٦٩٥/ ٢٩٥ ٢٠٧٠/ محمد بن الحسن بن عليّ بن حبيب الجهضميّ/- بعد ٢٩٩/ ٢٩٦ ٢٠٧١/ محمد بن الحسن بن عليّ بن الحسن حفيد ابن عساكر/ ٥٩٣ - ٦٦٨/ ٢٩٧ ٢٠٣٨/ محمد بن الحسن بن عليّ ابن أبي الحسين الكلبيّ الصقلّيّ/ ٣١٩ - ٣٦٣/ ٢٨٨ ٢٠٧٢/ محمد بن الحسن بن عليّ بن خلف التونسيّ/ ٦٣٥ - ٧١٩/ ٢٩٧ ٢٠٧٣/ محمد بن الحسن بن عليّ بن خلف الخولانيّ/ ٤٤١ - ٥١٥/ ٢٩٧ ٢٠٧٤/ محمد بن الحسن بن عليّ بن صالح المالقيّ/- ٦٠٤/ ٢٩٧ ٢٠٦٨/ محمد بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن الفرسيسيّ/ ٧١٩ - ٨٠٦/ ٢٩٦ ٢٠٦٩/ محمد بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن ابن اليازوريّ/- بعد ٤٦١/ ٢٩٦ ٢٠٧٥/ محمد بن أبي الحسن بن عليّ بن عثمان الخلّال الصعبيّ/ ٥٩٠ - ٦٨٢/ ٢٩٧ ٢٠٧٦/ محمد بن الحسن بن عليّ بن عيسى ابن الصيرفيّ اللخميّ/ ٦٨٠ - ٧٣٨/ ٢٩٨ ٢٠٧٧/ محمد بن الحسن بن عليّ بن أبي القاسم ابن التونسيّ/ ٥٣٦ - / ٢٩٨ ٢٠٧٨/ محمد بن الحسن بن عليّ بن محمد الدقّاق/ ٣٠٨ - ٣٩٢/ ٢٩٨ ٢٠٧٩/ محمد بن الحسن بن عليّ بن يوسف الأندلسيّ/ ٤٤٢ - ٥١٥/ ٢٩٨ ٢٠٨٣/ محمد بن الحسن بن عمر ابن عين الغزال/- ٤٢٧/ ٢٩٩ ٢٠٨٤/ محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني الصوفيّ/ ٥١٩ - ٦١٢/ ٢٩٩ ٢٠٨٥/ محمد بن الحسن بن فرح القزاز الأصفر/- ٣٧٥/ ٣٠٠ ٢٠٨٦/ محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة العسقلانيّ/- بعد ٣١٠/ ٣٠٠ ٢٠٩٨/ محمد بن الحسن بن محمد الأسدآبادي الصوفيّ/ ٤٠٠ - ٤٦٧/ ٣٠٤ ٢٠٨٩/ محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن الأقساسيّ/- ٤٨٧/ ٣٠٠ ٢٠٩٠/ محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الفائزيّ/ ٥٧٨ - ٦٥٢/ ٣٠١ ٢٠٩١/ محمد بن الحسن بن محمد بن زياد النقّاش/ ٢٦٦ - ٣٥١/ ٣٠١٢٠٩٢/ محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد ابن غلام الفرس الدانيّ/ ٤٧٢ - ٥٤٧/ ٣٠٢ ٢٠٩٣/ محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز ابن الفرات/- ٦٩٥/ ٣٠٢ ٢٠٩٤/ محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن صاحب الصلاة المالقيّ/- ٦٠٩/ ٣٠٢ ٢٠٩٥/ محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله ابن القطّان/ ٥٣٧ - ٦١٣/ ٣٠٣ ٢٠٩٦/ محمد بن أبي الحسن بن محمّد بن عوض الحارثيّ/- ٧٢٤/ ٣٠٣ ٢٠٩٧/ محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف الفاسيّ المقرئ/ بعد ٥٨٠ - ٦٥٦/ ٣٠٣ ٢٠٨٨/ محمد بن الحسن بن محسن الزيّات الشاعر/- ٥٧٥/ ٣٠٠ ٢٠٨٧/ محمد بن الحسن بن محسن بن عبد الرحيم الأشمونيّ/ ٣٠٠ ٢٠٩٩/ محمد بن الحسن بن مهذّب ابن مماتي/ ٥٨٣ - ٦٦٧/ ٣٠٤ ٢١٠١/ محمد بن الحسن بن موسى الشيرازيّ المقرئ/- ٤٣٩/ ٣٠٥ ٣١٠٢/ محمد بن الحسن بن نصر الخلّال الزيّات/- ٣٠٣/ ٣٠٥ ٢١٠٤/ محمد بن الحسن بن هلال النقّاش/- ٧٠١/ ٣٠٥ ٢١٠٣/ محمد بن الحسن بن الوليد الكلابيّ/- بعد ٣٥٥/ ٣٠٥محمد بن أحمد ١٨٧٨/ محمد بن أحمد ابن أخت أبي العبّاس الرأس/- ٦٥١/ ١٦١ ١٨٧٦/ محمد بن أحمد الجرجانيّ/- ٣٩٨/ ١٦٠ ١٧٤٧/ محمد بن أحمد الحواري/- ٢٦٤/ ١١٢ ١٨٨٠/ محمد بن أحمد السلاويّ/- ٦٥٩/ ١٦١ ١٨٧٧/ محمد بن أحمد الشذائيّ/- بعد ٣٥٨/ ١٦١ ١٨٧٩/ محمد بن أحمد العميديّ النحويّ/- ٤٤٣/ ١٦١ ١٦٧٤/ محمد بن أحمد بن إب…▸ expand full passage (24,321 chars)محمد بن أحمد ١٨٧٨/ محمد بن أحمد ابن أخت أبي العبّاس الرأس/- ٦٥١/ ١٦١ ١٨٧٦/ محمد بن أحمد الجرجانيّ/- ٣٩٨/ ١٦٠ ١٧٤٧/ محمد بن أحمد الحواري/- ٢٦٤/ ١١٢ ١٨٨٠/ محمد بن أحمد السلاويّ/- ٦٥٩/ ١٦١ ١٨٧٧/ محمد بن أحمد الشذائيّ/- بعد ٣٥٨/ ١٦١ ١٨٧٩/ محمد بن أحمد العميديّ النحويّ/- ٤٤٣/ ١٦١ ١٦٧٤/ محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عبد الله القرشيّ الزاهد/ ٥٤٤ - ٥٩٩/ ٧٠ ١٦٧٦/ محمد بن أحمد بن إبراهيم الملويّ المنفلوطيّ/- ٧٧٤/ ٧٩ ١٦٧٧/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد/- ٣٢٢/ ٧٩ ١٦٧٥/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن داود الأذرعيّ/ ٧٣٨ - ٨٠٥/ ٧٩ ١٦٧١/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عليّ الخويّيّ/ ٥٩٩ - ٦٨٦/ ٦٩ ١٦٧٢/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى ابن المجير/ ٦١٠ - ٦٨٠/ ٦٩ ١٦٧٣/ محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يحيى الأميوطيّ، قاضي الكرك/ ٦٥١ - ٧٢٥/ ٧٠ ١٦٧٩/ محمد بن أحمد بن أحمد بن الخلّاص البجّانيّ/- ٣٧٤/ ٨١ ١٦٧٨/ محمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين ابن أبي المنصور/- ٧٢٤/ ٨٠ ١٧٥١/ محمد بن أحمد زين الدين ابن الإخوة/ ٦١٣ - / ١١٣ ١٦٨٠/ محمد بن أحمد بن إسحاق صاحب الحنفاء/- ٣٣٥/ ٨١ ١٦٨١/ محمد بن أحمد بن إسماعيل المعيطيّ/- ٣٥٦/ ٨١ ١٦٨٢/ محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزوينيّ/- ٦١٤/ ٨٢ ١٧٥٩/ محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ الحرّانيّ/ ٢٦٣ - ٣٣٩/ ١١٦ ١٦٨٤/ محمد بن أحمد بن أيّوب ابن شنبوذ المقرئ/ ٢٤٥ - ٣٢٨/ ٨٣ ١٦٨٩/ محمد بن أحمد بن أبي بكر ابن التاج القوصيّ/- ٧٤٩/ ٨٦ ١٦٨٥/ محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبيّ، صاحب التفسير/- ٦٧١/ ٨٥١٦٨٦/ محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد ابن القزّاز الحرّانيّ/ ٦١٨ - ٧٠٥/ ٨٦ ١٦٨٧/ محمد بن أحمد بن بلال ابن القيّاس البلويّ/- ٣١٤/ ٨٦ ١٦٨٨/ محمد بن أحمد بن تغلب الآمدي/- ٥٥٧/ ٨٦ ١٦٩٠/ محمد بن أحمد بن تميم بن أبي العرب/ ٣٣٧ - ٤١٩/ ٨٧ ١٦٩١/ محمد بن أحمد بن تميم بن عمرو/ ٣٣٢ - ٤١٥/ ٨٧ ١٦٩١/ محمد بن أحمد بن جبير صاحب الرحلة/ ٥٤٠ - ٦١٤/ ٨٧ ١٦٩٣/ محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعيّ/ ٢٠٤ - ٣٠٠/ ٨٨ ١٦٩٤/ محمد بن أحمد بن أبي الجود البغداديّ المقرئ/- ٣٩٤/ ٨٨ ١٦٩٧/ محمد بن أحمد بن حاتم البيكنديّ قاضي حلب/ ٣٩٢ - ٤٨٢/ ٨٩ ١٦٩٦/ محمد بن أحمد بن حاضر الشقريّ الأندلسيّ/- ٦٣٩/ ٨٩ ١٦٩٥/ محمد بن أحمد بن الحارث بن مسكين/- ٣٢٢/ ٨٨ ١٧٠١/ محمد بن أحمد بن حسن ابن شعرة الأزدي/- ٣٢٠/ ٩٠ ١٦٩٨/ محمد بن أحمد بن حسن بن إبراهيم، مايش الصوفيّ/ ٨٩ ١٦٩٩/ محمد بن أحمد بن حسن بن عامر البلّسيّ/ ٦٢٣ - ٦٩٥/ ٨٩ ١٧٠٠/ محمد بن أحمد بن حسن المالقيّ/- ٦٥١/ ٩٠ ١٧٠٣/ محمد بن أحمد بن الحسين الجريجيّ الأهوازيّ/- بحو ٣٥٠/ ٩١ ١٧٠٢/ محمد بن أحمد بن الحسين بن مأمون القيسيّ/- ٤٢٨/ ٩٠ ١٧٠٤/ محمد بن أحمد بن حمّاد زغبة/- ٣١٨/ ٩١ ١٧٠٥/ محمد بن أحمد بن حمّاد بن سعيد الدولابيّ/ ٢٢٤ - ٣١٦/ ٩١ ١٧٠٦/ محمد بن أحمد بن أبي حمّاد الزاهد/- نحو ٣٠٠/ ٩٢ ١٧٠٧/ محمد بن أحمد بن حمدان الرسعنيّ/- نخو ٣٥٠/ ٩٢ ١٧٠٨/ محمد بن أحمد بن حمدي، أبو غالب البخاريّ/- ٣٢٠/ ٩٢ ١٧٠٩/ محمد بن أحمد بن حيّان الشاطبيّ/- ٧١٨/ ٩٢ ١٧١٠/ محمد بن أحمد بن خالد بن محمد الفارقيّ/ ٦٦٠ - ٧٢١/ ٩٢ ١٧١٢/ محمد بن أحمد بن خالد بن نصر ابن القيسرانيّ/ ٦٢٣ - ٧٠٣/ ٩٣ ١٧١١/ محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الأعداليّ/- ٣٤٩/ ٩٣ ١٧١٣/ محمد بن أحمد بن خزيمة البصريّ/- ٢٩٦/ ٩٣ ١٧١٤/ محمد بن أحمد بن خلف المطريّ/- ٧٤١/ ٩٣ ١٧١٥/ محمد بن أحمد بن خليفة الصرائريّ التونسيّ/- ٤١٨/ ٩٤ ١٧١٦/ محمد بن أحمد بن خليل بن سعادة الخويّيّ/ ٦٢٦ - ٦٩٣/ ٩٤ ١٧١٧/ محمد بن أحمد بن خليل بن فرج القرطبيّ/ ٣٢٢ - ٤٠٦/ ٩٦ ١٧١٨/ محمد بن أحمد بن داود الهواريّ التونسيّ/ ٥٧٣ - ٦٤٣/ ٩٧ ١٧١٩/ محمد بن أحمد بن راشد بن معدان الثقفيّ/- ٣٠٩/ ٩٧ ١٧٢٠/ محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان الأسوانيّ/- ٣٣٥/ ٩٧١٧٢١/ محمد بن أحمد بن أبي زاهر/ ٢٣١ - ٣٠٣/ ٩٨ ١٧٢٢/ محمد بن أحمد بن أبي سعد بن حمّويه/ ٥٤١ - ٦١٤/ ٩٨ ١٧٢٣/ محمد بن أحمد بن سلمان الزهري الإشبيلي/ ٥٦٠ - ٦١٧/ ٩٨ ١٧٢٤/ محمد بن أحمد بن سليمان بن برد ابن نجيح/- ٣١٦/ ٩٨ ١٧٢٩/ محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب ابن خطيب داريا/- ٧٤٥ - ٨١٠/ ١٠١ ١٧٢٥/ محمد بن أحمد بن سهل بن راشد الصفّار/- ٣٠٦/ ٩٩ ١٧٢٦/ محمد بن أحمد بن سهل بن الربيع الإخميميّ/- ٣١٨/ ٩٩ ١٧٢٧/ محمد بن أحمد بن سهل بن نصر ابن النابلسيّ الزاهد/- ٣٦٣/ ٩٩ ٧٣٠/ محمد بن أحمد بن شاكر الجمحيّ/- ٢٧٦/ ١٠٢ ١٧٣٤/ محمد بن أحمد بن شاكر القطّان/- ٤٠٧/ ١٠٤ ١٧٣٢/ محمد بن أحمد ابن الصابونيّ الإشبيليّ/- ٦٣٤/ ١٠٣ ٣٥٧٢/ محمد بن أحمد بن صفيّ بن قاسم ابن الغزوليّ/- ٦٩٧/ ٧/ ٢٦٣ ١٧٣١/ محمد بن أحمد بن الصلت البغداديّ/- ٣١١/ ١٠٢ ١٧٣٣/ محمد بن أحمد بن طاهر الخدبّ الإشبيليّ/ ٥١٢ - ٥٨٠/ ١٠٣ ١٧٣٥/ محمد بن أحمد بن العبّاس الإخميميّ/ ٣٥١ - ٣٩٥/ ١٠٤ ١٧٥٠/ محمد بن أحمد بن عبد الأعلى القرطبيّ/- ٣٩٣/ ١١٣ ١٧٤١/ محمد بن أحمد بن عبد الجبّار الوردانيّ/- ٣٤٣/ ١٠٥ ١٧٥٣/ محمد بن أحمد بن عبد الحميد الباهليّ/- ٢٥١/ ١١٣ ١٧٥٤/ محمد بن أحمد بن عبد الخالق التقيّ الصائغ/ ٦٣٦ - ٧٢٥/ ١١٤ ١٧٥٥/ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الدشناويّ/ ٦٤٦ - ٧٢٢/ ١١٤ ١٧٥٦/ محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصنداتيّ الأندلسيّ/- ٦٦٠/ ١١٥ ١٧٥٧/ محمد بن أحمد بن عبد العزيز ابن الصوّاف/ ٦٢٢ - ٦٩٦/ ١١٥ ١٧٥٨/ محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة القرطبيّ/- ٢٥٥/ ١١٥ ١٧٢٨/ محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويريّ قاضي مكّة/ ٧٢٢ - ٧٨٦/ ١٠١ ١٧٦٠/ محمد بن أحمد بن عبد اللطيف الرنديّ/- ٧٢٣/ ١١٦ ١٧٤٩/ محمد بن أحمد بن عبد الله التليليّ الأندلسيّ/ ٦١٧ - ٦٩٦/ ١١٣ ١٧٤٨/ محمد بن أحمد بن عبد الله الحلبيّ الكاتب/- ٧١٥/ ١١٢ ١٧٤٦/ محمد بن أحمد بن عبد الله العريبيّ/- ٣٠٠/ ١١٢ ١٧٣٦/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم الجواليقيّ/- ٤٣١/ ١٠٤ ١٧٣٧/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن أسامة الدمشقيّ/- ٦٤٦/ ١٠٤ ١٧٣٨/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن داود ابن الصيرفيّ/- ٣٦٥/ ١٠٥ ١٧٣٩/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن صديق الشامليّ/- بعد ٦٥١/ ١٠٥ ١٧٤٣/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، ابن بنت منيع/- ٣٥٣/ ١٠٦ ١٧٤٤/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، ابن شريعة الباجيّ/ ٣٥٦ - ٤٣٣/ ١٠٦١٧٤٢/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، القطب الصفراويّ/ ٦٤١ - / ١٠٦ ١٧٤٥/ محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهليّ/ ٢٧٩ - ٣٦٧/ ١٠٧ ١٧٦١/ محمد بن أحمد بن عبد المحسن الغرّافيّ/ ٦٣٠ - / ١١٧ ١٧٦٢/ محمد بن أحمد بن عبد المغيث القلزميّ الشاعر/- ٣٩٩/ ١١٧ ١٧٦٣/ محمد بن أحمد بن عبد الملك الباجيّ/ ٥٦٤ - ٦٣٥/ ١١٧ ١٧٦٩/ محمد بن أحمد بن عبد المؤمن ابن اللبّان/ ٦٨٥ - ٧٤٩/ ١١٩ ١٧٥٢/ محمد بن أحمد بن عبد الواحد ابن النحوي/ ٥٧٦ - ٦٥٤/ ١١٧ ١٧٦٥/ محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحسينيّ/ ٦٥٦ - / ١١٨ ١٧٦٦/ محمد بن أحمد بن عبيد بن الأدرع الحسنيّ/- ٣٦٦/ ١١٨ ١٧٧٠/ محمد بن أحمد بن عبيد البخاريّ/- ٤٨٢/ ١٢١ ١٧٦٨/ محمد بن أحمد بن عبيد بن محمد ابن الوشّاء/- ٣٩٧/ ١١٨ ١٧٦٧/ محمد بن أحمد بن عبيد الله ابن باغر العلويّ/ ٢٩٣ - بعد ٣٦٤/ ١١٨ ١٧٧٣/ محمد بن أحمد بن عثمان المدينيّ/- ٣٠٣/ ١٢٣ ١٧٧١/ محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم ابن عدلان/ ٦٦٦ - ٧٤٩/ ١٢٢ ١٧٧٤/ محمد بن أحمد بن عثمان بن عيسى الهكاري/- ٧٠٨/ ١٢٣ ١٧٧٥/ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الحافظ الذهبيّ/ ٦٧٣ - ٧٤٨/ ١٢٣ ١٧٧٦/ محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد ابن أبي الحديد/ ٣٠٩ - ٤٠٥/ ١٢٦ ١٧٧٢/ محمد بن أحمد بن عجلان الغزّيّ/ ٦٤٨ - ٧٢٤/ ١٢٢ ١٧٧٧/ محمد بن أحمد بن أبي العزّ ابن الدبّاغ/- ٧١٩/ ١٢٦ ١٧٧٩/ محمد بن أحمد بن عطيّة المرّاكشيّ/ ٦٣٨ - ٧١٩/ ١٢٧ ١٧٧٨/ محمد بن أحمد بن عطيّة بن موسى الدانيّ/- ٦٢٣/ ١٢٦ ١٧٩١/ محمد بن أحمد بن علي ابن جارة/- ٦٤١/ ١٣١ ١٧٨٦/ محمد بن أحمد بن عليّ الرمليّ/ ٧٤٤ - ٨٣١/ ١٣٠ ١٧٩٤/ محمد بن أحمد بن عليّ الكتبيّ/- ٦٨٣/ ١٣١ ١٧٩٣/ محمد بن أحمد بن عليّ الماذرائيّ الأعور/- ٣٠٥/ ١٣١ ١٧٨٠/ محمد بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم التنيسيّ/ ٢٩٣ - بعد ٣٥٧/ ١٢٧ ١٧٨٣/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أحمد جار الله محمود/- ٧٠٤/ ١٢٨ ١٧٨١/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أسد البردعيّ/- ٣٤٨/ ١٢٧ ١٧٨٨/ ٢٧٤٨/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أبي زيد الصدفيّ البزّاز/- ٣٧٦/ ١٣٠ ١٧٩٢/ محمد بن أحمد بن عليّ بن أبي سعد القزوينيّ/- ٤٥٢/ ١٣١ ١٧٨٢/ محمد بن أحمد بن عليّ بن عليّ البغداديّ/ ٣٠٥ - ٣٩٩/ ١٢٧ ١٧٩٨/ محمد بن أحمد بن عليّ بن عنتر السلميّ/- ٦٦١/ ١٣٢ ١٧٨٥/ محمد بن أحمد بن عليّ بن غدير/ ٦٧٠ - ٧٣٩/ ١٢٩١٧٨٩/ محمد بن أحمد بن عليّ بن محمد الباروديّ النحويّ/- ٣٤٩/ ١٣٠ ١٧٨٤/ محمد بن أحمد بن عليّ بن محمد بن حنّا/ ٦٥٣ - ٦٩٤/ ١٣٠ ١٧٩٠/ محمد بن أحمد بن عليّ بن يحيى ابن المنجّم/- ٣٠٤/ ١٣٠ ١٧٩٦/ محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد الداجونيّ/- ٣٢٤/ ١٣٢ ١٧٩٥/ محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد ابن الظهير المرّاكشيّ/ ٦٠٢ - ٦٧٦/ ١٣١ ١٧٩٧/ محمد بن أحمد بن عمرو البزّاز/- ٣٩٩/ ١٣٢ ١٧٩٩/ محمد بن أحمد بن عياض المرادي/- ٢٩١/ ١٣٣ ١٨٠١/ محمد بن أحمد بن عيسى بن رضوان ابن القليوبيّ/ ٦٦٢ - ٧٢٥/ ١٣٤ ١٨٠٢/ محمد بن أحمد بن عيسى بن زياد الخولانيّ/- ٣٣٩/ ١٣٥ ١٨٠٠/ محمد بن أحمد بن عيسى بن عبد الله السعديّ/- ٤٤١/ ١٣٤ ١٨٠٣/ محمد بن أحمد بن غلبون أبو الطيّب/- قبل ٤١٧/ ١٣٥ ١٨٠٤/ محمد بن أحمد بن فتح ابن المصغونيّ/ ٦٧٩ - ٧٤٠/ ١٣٥ ١٨٠٦/ محمد بن أحمد بن أبي فروة الشعبانيّ/- ٢٥٦/ ١٣٦ ١٨٠٧/ محمد بن أحمد بن الفضل الأردستانيّ/- ٣٨٧/ ١٣٦ ١٨٠٩/ محمد بن أحمد بن [محمد بن] القاسم الهرويّ المقرئ/ ٣٢٩ - ٤١٧/ ١٣٧ ١٨٠٨/ محمد بن أحمد بن القاسم بن منصور الروذباريّ الصوفيّ/- ٣٢٢/ ١٣٦ ١٨١٠/ محمد بن أحمد بن كامل الكنديّ/- ٣٢٧/ ١٣٨ ٣٢٢٦/ محمد بن أبي أحمد ابن اللهيب/- بعد ٥٧٠/ ٢٧٤ ١٨٤٥/ محمد بن أحمد بن محمد النقجواني الصوفيّ/ ٦٤٥ - ٧٢٢/ ١٥٣ ١٨١١/ محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن سراقة الشاطبيّ/- ٦٦٠/ ١٣٨ ١٨١٩/ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد التلمساني حفيد ابن مرزوق/ ٧٦٦ - ٨٤٢/ ١٤٣ ١٨١٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الشلانجرديّ المعلّم/- ٤٦٠/ ١٣٩ ١٨١٥/ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الصيداويّ/ ٣٠٥ - ٤٠٢/ ١٣٩ ١٨١٧/ محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل الأنباريّ/ ٣٩٦ - ٤٧٦/ ١٣٩ ١٨١٨/ محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر ابن الحدّاد/ ٢٦٤ - ٣٤٤/ ١٤٠ ١٨٢٠/ محمد بن أحمد بن محمّد بن الحجّاج ابن رشدين/- ٣٣٠/ ١٤٣ ١٨١٢/ محمد بن أحمد بن محمّد بن حسنون ابن النرسيّ/ ٣٦٧ - ٤٥٦/ ١٣٨ ١٨٢١/ محمد بن أحمد بن محمد بن خروف/- ٣٥٣/ ١٤٤ ١٨٢٢/ محمد بن أحمد بن محمد بن خلف ابن الفحّام/- ٣٩٩/ ١٤٤ ١٨٢٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن زكريا الألشيّ/ ٥٧١ - / ١٤٤ ١٨٢٨/ محمد بن أحمد بن محمد بن زكريا الصنعانيّ أبو العبّاس المخطوم/- ٢٩٨/ ١٤٦ ١٨٢٤/ محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد التكريتيّ/ ٥٠٢ - ٥٩٩/ ١٤٥ ١٨٢٥/ محمد بن أحمد بن محمد بن سهل النقّاش الطليطليّ/- ٥٢٩/ ١٤٥١٨٢٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن الصبّاح الرعينيّ/- ٣٠٣/ ١٤٥ ١٨٢٧/ محمد بن أحمد بن محمد بن طالب القبريّ/- ٣٦٢/ ١٣٥ ١٨٣٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن الصوّاف/ ٣٧٤ - ٤٤٠/ ١٤٩ ١٨٣٤/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز ابن الجبّاب القيروانيّ/ ٦٠٨ - ٦٩١/ ١٤٩ ١٨٢٩/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد ابن اليتيم البلنسيّ/ ٥٤٤ - ٦٢١/ ١٤٧ ١٨٣٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حامد المروانيّ الشاعر/ ٣١٩ - ٣٨٥/ ١٤٨ ١٧٤٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن شافع/- ٣٣٦/ ١٠٥ ١٨٣١/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الشريشيّ/ ٦٠١ - ٦٨٥/ ١٤٨ ١٨٣٢/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن النجّار/- ٦٩٣/ ١٤٨ ١٨١٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد اليقطينيّ/- ٣٥٠/ ١٣٨ ١٨١٤/ محمد بن أحمد بن محمد بن عمرو القطّان/- ٤٠٧/ ١٣٨ ١٨٠٥/ محمد بن أحمد بن محمد بن الفرج القمّاح/- ٣٦٨/ ١٣٦ ١٨٣٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم ابن قفل الدمياطيّ/- بعد ٦٨٨/ ١٤٩ ١٨٣٨/ محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيّ/ ٥٢٨ - ٦٠٧/ ١٥٠ ١٨٤٦/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد الأصبهانيّ/ ٦٤١ - ٧١٥/ ١٤٩ ١٨٣٩/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق السبتيّ/- ٥٩٧/ ١٥١ ١٨٤٠/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مصطفى المقدسيّ/- ٦٩٣/ ١٥١ ١٨٤١/ محمد بن أحمد بن محمد بن محمد ابن المؤيّد ابن العجميّ/ ٦٠٢ - ٦٨٧/ ١٥١ ١٨٤٢/ محمد بن أحمد بن محمد بن نافع الطحّان/- ٣٢٢/ ١٥١ ١٨٤٣/ محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى ابن القبتوريّ/ ٢٨٤ - ٣٨٠/ ١٥٢ ١٨٤٤/ محمد بن أحمد بن محمود ابن العطّار/ ٦٧٠ - ٧٢٥/ ١٥٤ ١٨٤٧/ محمد بن أحمد بن مكّي النشائيّ/ ٧١٩ - ٧٦٠/ ١٥٤ ١٨٤٩/ محمد بن أحمد بن منصور ابن الجوهريّ/ ٦٩٠ - ٧٣٦/ ١٥٤ ١٨٥٠/ محمد بن أحمد بن منظور العسقلانيّ/ ٥٩٧ - ٦٧٦/ ١٥٤ ١٨٥١/ محمد بن أحمد بن المنهال البصريّ/ ٢٨٠ - ٣٤٨/ ١٥٥ ١٨٥٢/ محمد بن أحمد بن منوّر ابن شيخيان الصوفيّ/ ٦٢٣ - ٦٩٣/ ١٥٥ ١٨٥٣/ محمد بن أحمد بن موسى بن أحمد الوضاحيّ المرسيّ/- ٥٣٩/ ١٥٥ ١٨٥٧/ محمد بن أحمد بن موسى بن عيسى البطرنيّ التونسيّ/ ٧٠٣ - ٧٩٣/ ١٥٥ ١٨٥٤/ محمد بن موسى بن هذيل البلنسيّ/ ٥١٩ - ٥٩٣/ ١٥٥ ١٨٥٦/ محمد بن أحمد بن موسى بن يغمور/ ٦٧٠ - / ١٥٦ ١٨٥٥/ محمد بن أحمد بن الموفّق اللورقيّ/ ٥٧٥ - ٦٦١/ ١٥٥ ١٨٥٨/ محمد بن أحمد بن نصر الترمذيّ/ ٢٠٠ - ٢٩٥/ ١٥٦ ١٨٥٩/ محمد بن أحمد بن نصر ابن الدباهيّ/ ٦٣٦ - ٧١١/ ١٥٧ ١٨٦٠/ محمد بن أحمد بن نعمة الدعجانيّ/ ٦٢٧ - ٦٨٢/ ١٥٧١٨٦١/ محمد بن أحمد بن نوح ابن أخت ابن عصفور الإشبيليّ/ ٦٣١ - ٦٩٩/ ١٥٧ ١٨٦٢/ محمد بن أحمد بن هاشم بن أحمد التفليسيّ/ ٦٥٨ - ٧٢٠/ ١٥٧ ١٨٦٣/ محمد بن أحمد بن هاشم بن عبد الجبّار المعافريّ/- ٣٥٨/ ١٥٩ ١٨٦٤/ محمد بن أحمد بن هبة الله ابن العديم/ ٥٩٠ - ٦٥٦/ ١٥٨ ١٨٦٧/ محمد بن أحمد بن يحيى البغدادي/- ٣٥٨/ ١٥٩ ١٨٦٨/ محمد بن أحمد بن يحيى ابن السبوريّ/ ٦٥٣ - بعد ٧٢٥/ ١٥٩ ١٨٦٥/ محمد بن أحمد بن يحيى بن شهيد الفاسيّ/- قبل ٦٤٠/ ١٥٨ ١٨٦٦/ محمد بن أحمد بن يحيى بن هبة الله ابن سنيّ الدولة/ ٦١٥ - ٧٠٨/ ١٥٨ ١٥٦٩/ محمد بن أحمد بن يزيد ابن أبي العوّام/- ٣٧٦/ ١٥٩ ١٨٧٠/ محمد بن أحمد بن أبي يزيد الإخميميّ/- ٣١٨/ ١٥٩ ١٨٧١/ محمد بن أحمد بن يعلى الغزال المالقيّ/ ٥٣٤ - ٦٣٨/ ١٥٩ ١٨٧٤/ محمد بن أحمد بن يوسف الفاخريّ/- ٦٢٥/ ١٦٠ ١٨٧٢/ محمد بن أحمد بن يوسف بن سالم المنبجيّ/ ٦٥٤ - ٧٢٢/ ١٥٩ ١٨٧٣/ محمد بن أحمد بن يوسف بن عيّاش السلاويّ/- ٦١٦/ ١٦٠ ١٨٧٥/ محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلّال/- ٣٢٢/ ١٦٠ ١٨٩٧/ محمد بن إدريس بن الأسود الصدفيّ السمسار/- ٣٩٠/ ٢٢٧ ١٨٩٥/ محمد بن إدريس بن العبّاس الإمام الشافعيّ/ ١٥٠ - ٢٠٤/ ١٦٩ ١٩٠٠/ محمد بن إدريس بن محمد القموليّ/- ٧٠٩/ ٢٢٨ ١٨٩٨/ محمد بن إدريس بن المنذر أبو حاتم الرازي/ ١٩٥ - ٢٧٥/ ٢٧٧ ١٨٩٩/ محمد بن إدريس بن وهب الأعور/- ٣١٣/ ٢٢٨ ١٩٤٥/ محمد بن أرغون النائب ناصر الدين/- ٧٢٧/ ٢٤٦ ١٩٤٦/ محمد بن أسامة بن صخر السرقسطيّ/- ٢٨٧/ ٢٤٧ ١٩٤٨/ محمد بن أسامة بن مرشد/ ٥٤١ - / ٢٤٧ ١٩٤٩/ محمد بن أسباط بن حكيم القرطبيّ/- ٢٧٩/ ٢٤٧ ١٩٥٠/ محمد بن إسحاق بن إبراهيم المناوي صهر ابن جماعة/- ٧٦٥/ ٢٤٧ ١٨٨١/ محمد بن إسحاق بن خزيمة/ ٢٢٣ - ٣١١/ ١٦٢ ١٨٨٢/ محمد بن إسحاق بن سيبويه البيكنديّ/- ٢٦٢/ ١٦٣ ١٨٨٣/ محمد بن إسحاق بن عبد الله ابن قاضي اليمن/ ٦٦٦ - ٧١١/ ١٦٣ ١٨٨٤/ محمد بن إسحاق بن عمر العديميّ السروجيّ/ ٦٥٣ - ٧٣٣/ ١٦٣ ١٨٨٥/ محمد بن إسحاق بن كنداج الطولونيّ/- بعد ٢٨٢/ ١٦٣ ١٨٨٦/ محمد بن إسحاق بن لؤلؤ الملك الرحيم/- ٧٠٢/ ١٦٣ ١٨٨٨/ محمد بن إسحاق بن محمد بن مرتضى البلبيسيّ/- ٧٤٩/ ١٦٤١٨٨٩/ محمد بن إسحاق بن منذر ابن السليم قاضي الجماعة/ ٣٠٦ - ٣٦٧/ ١٦٥ ١٨٩٠/ محمد بن إسحاق بن يسار صاحب السيرة النبويّة/- ١٥١/ ١٦٥ ١٨٩١/ محمد بن إسرائيل بن أبي بكر القصّاع/- ٦٧١/ ١٦٧ ١٨٩٤/ محمد بن أسعد بن سعد الساعي الزاهد/- ٦٥٨/ ١٦٩ ١٨٩٢/ محمد بن أسعد بن عبد الكريم القايانيّ/ ٦٥٠ - ٧٣٠/ ١٦٧ ١٨٩٣/ محمد بن أسعد بن عليّ الجوّانيّ نسّابة بغداد/ ٥٢٥ - ٥٩٨/ ١٦٧ ١٨٩٦/ محمد بن أسلم الأزديّ/- ٢٩٦/ ٢٢٧ ١٩٠١/ محمد بن باديس بن زيري بن مناد/- ٤٠٧/ ٢٢٨ ١٩٠٢/ محمد بن بدر الصيرفيّ قاضي مصر/ ٢٦٤ - ٣٣٠/ ٢٢٩ ١٩٠٣/ محمد بن بركات بن هلال النحويّ/ ٤٢٠ - ٥٢٠/ ٢٣٠ ١٩٠٦/ محمد بن أبي البركات البطائحيّ الصوفيّ/ ٥٥٠ بعد ٦٦٠/ ٢٣٤ ١٩٠٧/ محمد بن نزال قائد الجيوش/- بعد ٤٠٦/ ٢٣٤ ١٩٣٧/ محمد بن برجوان بن مايين الكرديّ/- ٥٥٩/ ٢٤٢ ١٩٣٨/ محمد بن بسطام بن رجاء التجيبيّ السوسيّ/- ٣١٣/ ٢٤٣ ١٩٣٩/ محمد بن بشائر بن فوز التميميّ/ ٦٢٩ - ٦٩٢/ ٢٤٣ ١٩٤٠/ محمد بن بشر بن بطريق العكريّ الزنبريّ/ ٢٤٨؛ ٣٣٢/ ٢٤٤ ١٩٤١/ محمد بن بشير الأنصاريّ/ ٢٤٥ ١٩٤٢/ محمد بن بشير المعافريّ الباجيّ/- ١٩٨/ ٢٤٥ ١٩٤٣/ محمد بن بطال بن وهب اللورقيّ/- ٣٦٦/ ٢٤٥ ١٩٤٤/ محمد بن بكار بن بلال العامليّ/ ١٤٢ - ٢١٦/ ٢٤٦ ١٩٠٨/ محمد بن بكتوت الغرزيّ المحدّث/ ٦٦٠ - ٧٢٦/ ٢٣٥ ١٩٣٥/ محمد بن بكر بن محمد ابن العوّام الشيبانيّ/- ٣٣٧/ ٢٤٢ ١٩١٠/ محمد بن أبي بكر بن إبراهيم ابن النحّاس الحلبيّ/ ٦٢٣ - ٧٢٠/ ٢٣٥ ١٩١٢/ محمد بن أبي بكر بن أحمد بن خلف/ ٥٥٩ - ٦٥٣/ ٢٣٥ ١٩١١/ محمد بن أبي بكر بن أحمد الزغبي نميلة/ ٦٢٩ - ٧٢٨/ ٢٣٥ ١٩١٣/ محمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمد الربعيّ/ ٦٥١ - ٧٣٥/ ٢٣٦ ٣٦٢٩ م/ محمد بن أبي بكر الإشبيليّ الخيّاط/- ٥٩٠/ ٢٨١/ ٧ ١٩١٤/ محمد بن أبي بكر بن داود العماديّ/ ص ٦٩١/ ٢٣٦ ١٩١٥/ محمد بن أبي بكر بن رشيد الرجيليّ صاحب القصائد الوتريّة/- ٦٦٢/ ٢٣٦ ١٩١٦/ محمد بن أبي بكر بن ظافر الفيّوميّ/- ٧٤٨/ ٢٣٦ ١٩١٧/ محمد بن أبي بكر بن عبّاس ابن مدود/- ٦٦٩/ ٢٣٧ ١٩١٩/ محمد بن أبي بكر بن عبد الحميد بن عمر/ ٦٥٢ - / ٢٣٧١٩٢٠/ محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق الصقلّيّ/ ٦٢١ - / ٢٣٧ ١٩٢١/ محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الدمشقيّ/ ٦١٠ - / ٢٣٨ ١٩١٨/ محمد بن أبي بكر بن أبي عبد الله بن علي العسقلانيّ العطّار/ ٦٣٠ - ٧١١/ ٢٣٧ ١٩٣٠/ محمد بن أبي بكر بن أبي عبد الله بن محمد الصالحي/ ٦٥٦ - ٧٣٥/ ٢٤٠ ١٩٠٥/ محمد بن أبي بكر بن عبد المنعم/ ٦٦١ - ٧٢٨/ ٢٣٤ ١٩٢٣/ محمد بن أبي بكر بن عليّ ابن الخبّاز الموصليّ/ ٥٥٧ - ٦٣١/ ٢٣٨ ١٩٠٤/ محمد بن أبي بكر بن عليّ بن سلمان/ ٥٥٩ - ٦٣٧/ ٢٣٤ ١٩٢٤/ محمد بن أبي بكر بن عمر السبكيّ/ ٦٤١ - ٧٠٨/ ٢٣٨ ١٩٢٥/ محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران الإخنائيّ/ ٦٥٨ - ٧٥٠/ ٢٣٩ ١٩٢٦/ محمد بن أبي بكر بن عيسى أخوه/ ٦٦٤ - ٧٣٢/ ٢٣٩ ١٩٢٧/ محمد بن أبي بكر بن غنيم الحنبليّ/ ٦٢١ - ٦٩٢/ ٢٣٩ ١٩٢٨/ محمد بن أبي بكر بن الفضل القتاليّ/- ٣٨٠/ ٢٤٠ ١٩٣٢/ محمد بن أبي بكر بن محمد بن محمد الأيكيّ/ ٦٣٠ - ٦٩٧/ ٢٤١ ١٩٣١/ محمد بن أبي بكر بن محمد بن منصور الحوزيّ/- ٧٣٢/ ٢٤١ ١٩٢٩/ محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي نصر ابن أبي كديّة القيروانيّ/- ٥١٢/ ٢٤٠ ١٩٣٣/ محمد بن أبي بكر بن محمود ابن الدقّاق/ ٦٤٢ - ٧٢١/ ٢٤٢ ١٩٣٤/ محمد بن أبي بكر بن أبي الوقار الرقاقيّ/ ٦٥٩ - ٧٤٩/ ٢٤٢ ١٩٢٢/ محمد بن أبي بكر بن يحيى ابن المهدويّ/ ٦١٤ - ٦٨٥/ ٢٣٨ ١٩٠٩/ محمد بن بكير بن عثمان الضبيّ الحسنيّ/- ٢٠٨/ ٢٣٥ ١٦٣٦/ محمد بن بنيمان بن سعد الهمدانيّ/ ٥٧٣ - ٦٦٣/ ٢٤٢ ١٩٥١/ محمد بن بيبرس الملك السعيد بركة خان/ ٦٥٨ - ٦٧٨/ ٢٤٨ ١٩٥٥/ محمد بن بيليك المحسنيّ الجزريّ/- بعد ٧٥٥/ ٢٥٤ ١٩٥٢/ محمد بن ترنشاه بن زنكي/ ٦٠٠ - / ٢٥٣ ١٩٥٤/ محمد بن تكين/- بعد ٣٢٤/ ٢٥٣ ١٩٥٧/ محمد بن تمّام بن عبد الله الطليطليّ/- ٤٠٠/ ٢٥٣ ١٩٥٦/ محمد بن تمّام بن يحيى الصنهاجي/ ٦٠٣ - ٦٦٩/ ٢٥٥ ١٩٥٨/ محمد بن تميم بن واقد الإفريقيّ/- ٢٦٦/ ٢٥٥ ١٩٥٩/ محمد بن ثابت بن أسلم البنانيّ/- ١٦٠/ ٢٥٥ ١٩٦٠/ محمد بن جابار الجرجاني الصوفيّ/- ٣٦١/ ٢٥٦ ١٩٦١/ محمد بن جابر بن حمّاد الرمّال/- ٢٧٩/ ٢٥٨ ١٩٦٢/ محمد بن جابر بن غرّاد العتكيّ/ ٢٥٨ ١٩٦٣/ محمد بن جابر بن محمد التونسيّ/ ٦٧٣ - ٧٤٩/ ٢٥٨١٩٦٤/ محمد بن جامع بن باقي الأندلسيّ/ ٥٨٧ - ٦٣٢/ ٢٥٩ ١٩٦٥/ محمد بن جبريل بن عثمان ابن القطّان/ ٦٣٨ - ٧٠٣/ ٢٥٠ ١٩٦٦/ محمد بن جبريل بن عليّ المراغيّ الصوفيّ/ ٦٣٥ - / ٢٥٩ ١٩٦٧/ محمد بن جبريل بن عيسى الطحّان/ ٦٤٠ - / ٢٥٩ ١٩٦٨/ محمد بن جبريل بن أبي الفوارس الدربنديّ/ ٥٨١ - ٦٥٠/ ٢٥٩ ١٩٦٩/ محمد بن جبريل بن المغيرة ابن أخي العلم/ ٥٥٨ - ٦٣٧/ ٢٦٠ ١٩٧٠/ محمد بن جرير بن يزيد الطبريّ صاحب التاريخ والتفسير/ ٢٢٤ - ٣١٠/ ٢٦٠ ٢٠٠٢/ محمد بن جعفر ابن الخشّاب/- ٣١٠/ ٢٧٤ ٢٠٠٠/ محمد بن جعفر الدبّاغ الظاهريّ/- ٣١٥/ ٢٧٣ ٢٠٠١/ محمد بن جعفر القواذي/- ٣٢٠/ ٢٧٤ ١٩٧١/ محمد بن جعفر بن إبراهيم الرامراني/- ٣٦٠/ ٢٦٤ ١٩٧٢/ محمد بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم العلّاف/- ٣٣٠/ ٢٦٤ ١٩٧٣/ محمد بن جعفر بن أحمد بن حجّاج البلويّ/- ٣١٨/ ٢٦٤ ١٩٧٤/ محمد بن جعفر بن أحمد بن سليمان/- ٣٢٨/ ٢٦٤ ١٩٧٥/ محمد بن جعفر بن أحمد بن عليّ الصّوليّ/ ٥٥٨ - ٦٣٨/ ٢٦٥ ١٩٧٦/ محمد بن جعفر بن أيّوب القصريّ/ ٢٦٥ ١٩٧٧/ محمد بن جعفر بن الحسن الحسينيّ/- ٣٤٧/ ٢٦٥ ١٩٧٨/ محمد بن جعفر بن الحسين غندر البغداديّ/- ٣٧٠/ ٢٦٥ ١٩٧٩/ محمد بن جعفر بن حمزة ابن الشمّاع/- ٣٥٨/ ٢٦٦ ١٩٨٠/ محمد بن جعفر بن درّان غندر البغداديّ/- ٣٥٧/ ٢٦٦ ١٩٨١/ محمد بن جعفر بن أبي راشد المغربيّ/- ٣٤٥/ ٢٦٦ ١٩٨٢/ محمد بن جعفر بن رهيل البزّاز/- ٣٩٠/ ٢٦٦ ١٩٨٣/ محمد بن جعفر بن شاكر البرقيّ/- ٢٩٩/ ٢٦٧ ١٩٨٤/ محمد بن جعفر بن أبي طالب/ بعد- ٣٨/ ٢٦٧ ١٩٨٥/ محمد بن جعفر بن عليّ ابن جبارة الجوهريّ/- بعد ٣٦٠/ ٢٦٧ ١٩٨٦/ محمد بن جعفر بن عليّ الميماسي/- ٤٣٥/ ٢٦٧ ١٩٨٧/ محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد الحلبيّ/ ٦٠٤ - / ٢٦٨ ١٩٨٨/ محمد بن جعفر بن محمد بن أعيّن/- ٢٩٣/ ٢٦٨ ١٩٨٩/ محمد بن جعفر بن محمد بن حفص ابن الإمام/ ٢١٤ - ٣٠٠/ ٢٦٨ ١٩٩٠/ محمد بن جعفر بن محمد بن سهل الخرائطيّ/- ٣٢٧/ ٢٦٩ ١٩٩٢/ محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الرحيم القناويّ/ ٦٤٥ - ٧٢٨/ ٢٦٩ ١٩٩٣/ محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الكريم الخزاعي/- ٤٠٨/ ٢٧٠١٩٩١/ محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله الطحّان/ ٣٥٨ - ٤٣١/ ٢٦٩ ١٩٩٥/ محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ الآمليّ غندر/- ٧٠٠/ ٢٧٢ ١٩٩٤/ محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ ابن المغربيّ الوزير/- ٤٧٨/ ٢٧١ ١٩٩٩/ محمد بن جعفر بن محمد بن عليّ بن يحيى الصنهاجيّ/- ٦٠٣/ ٢٧٣ ١٩٩٦/ محمد بن جعفر بن محمد بن الفضل ابن المارستانيّ/ ٣٥٤ - ٤٢٧/ ٢٧٢ ١٩٩٧/ محمد بن جعفر بن محمد بن كامل ابن الدهّان/- ٣٤١/ ٢٧٢ ١٩٩٨/ محمد بن جعفر بم محمد القزّاز النحويّ/ ٤١٢/ ٢٧٢ ٢٠٠٣/ محمد بن جنادة بن عبد الله الإلهاني الإشبيليّ/- ٢٩٦/ ٢٧٤ ٢٠٠٤/ محمد بن جنكلي بن محمد بن البابا/ ٦٩٧ - ٧٤٢/ ٢٧٤ ٢٠٠٥/ محمد بن الجنيد بن خلف السمرقنديّ/- ٣٣٤/ ٢٧٥ ٢٠٠٦/ محمد بن جوهر بن ذكا النابلسيّ/- بعد ٤٩٥/ ٢٧٥ ٢٠٠٧/ محمد بن جوهر بن محمد التلعفريّ/ ٦١٥ - ٦٩٦/ ٢٧٥ ٢٠٠٨/ محمد بن جيش أبو الفتح النفيس/- ٣٢١/ ٢٧٥ ٢٠٠٩/ محمد بن حاتم بن نعيم المروزيّ/- بعد ٣٠٠/ ٢٧٥ ٢٠١٠/ محمد بن حاتم بن هبة الله الدلاصيّ/ ٦٠٠ - ٦٨٤/ ٢٧٦ ٢٠١١/ محمد بن الحارث بن الأبيض الأطروش/ ٢٦٤ - ٣٤٣/ ٢٧٦ ٢٠١٨/ محمد بن الحارث الإياديّ قاضي الرملة/- ٢٧٢/ ٢٧٩ ٢٠١٢/ محمد بن الحارث بن تميم بن المعزّ الحميريّ/- ٥٥٧/ ٢٧٦ ٢٠١٣/ محمد بن الحارث بن راشد صدرة المؤذّن/- ٢٤١/ ٢٧٧ ٢٠١٤/ محمد بن الحارث بن أبي سعد القرطبيّ/- ٢٦٠/ ٢٧٧ ٢٠١٦/ محمد بن الحارث بن شدّاد ابن أبي الليث قاضي مصر/- ٢٥٠/ ٢٧٧ ٢٠١٥/ محمد بن الحارث بن عبد الحميد ابن الورديّ/- ٢٨٩/ ٢٧٧ ٢٠١٧/ ٢٩٩٥/ محمد بن أبي الحارث [عيسى] بن الصلت الشاعر/- نحو ٢١٨/ ٢٧٩ ٢٠١٩/ محمد بن حامد بن المتوّج ثقة الملك/- ٥٦١/ ٢٧٩ ٢٠٢٠/ محمد بن أبي حامد التنيسيّ/- ٤٥٨/ ٢٨٠ ٢٠٢١/ محمد بن حبّان بن أحمد البستيّ الحافظ/ ٢٧٠ - ٣٥٤/ ٢٨٠ ٢٠٢٢/ محمد بن حبش الواعظ البغدادي الضرير/- ٣١٤/ ٢٨١ ٢٠٢٣/ محمد بن حبيب بن طاهر ابن شمّاخ الغافقيّ/- ٤٥٩/ ٢٨١ ٢٠٢٤/ محمد بن الحجّاج بن رشدين المهريّ/- ٢٤٢/ ٢٨١ ٢٠٢٥/ محمد بن الحجّاج بن زيّان المراديّ/- ٢٢٩/ ٢٨٢ ٢٠٢٦/ محمد بن الحجّاج بن سليمان الحمصيّ/- ٢٦٢/ ٢٨٢ ٢٠٢٧/ محمد بن الحجّاج بن مطرّف الإشبيليّ/ ٦١٨ - ٧٠٤/ ٢٨٢ ٢٠٢٨/ محمد بن الحجّاج بن يوسف اللخميّ/- ١٨٥/ ٢٨٢٢٠٢٩/ محمد بن أبي حجيرة القرطبيّ/- ٢٩٣/ ٢٨٢ ٢٠٣٠/ محمد بن أبي حذيفة «مشئوم قريش» /- ٣٦/ ٢٨٢ ٢٠٣٢/ محمد بن أبي الحرم القلانسيّ/ ٦٢٤ - ٦٩٥/ ٢٨٢ ٢٠٣١/ محمد بن حرملة بن سعيد الجرشيّ/- ٣٠٣/ ٢٨٧ ٢٠٣٣/ محمد بن حسّان بن عتاهية اليمنيّ/- ١٩٧/ ٢٨٧ ٢١٠٨/ محمد بن الحسن التاريخ/ ٣٠٧ ٢١٠٥/ محمد بن الحسن السهواجيّ/ بعد ٤٠٠/ ٣٠٥ ٢١٠٦/ محمد بن الحسن الفهريّ الشاعر/ ٣٩٠ - ٤٦٤/ ٣٠٦ ٢١٠٧/ محمد بن الحسن القطّان/- ٢٧٤/ ٣٠٦ ٢٠٣٦/ محمد بن الحسن بن إبراهيم القمنيّ/- ٧٤٠/ ٢٨٧ ٢٠٣٥/ محمد بن الحسن بن أحمد المحلّيّ/- ٦٥٠/ ٢٨٧ ٢٠٣٧/ محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن الرازي قاضي دمشق/- ٧٤٥/ ٢٨٧ ٢٠٣٩/ محمد بن الحسن بن أحمد بن أبي الحسين الديباجيّ/- ٦٥٠/ ٢٨٩ ٢٠٤٠/ محمد بن الحسن بن أحمد بن حمدان الأسيوطيّ/ ٢٨٩ ٢٠٤١/ محمد بن الحسن بن أحمد بن عليّ الماذرائيّ/- ٣٨٨/ ٢٨٩ ٢٠٤٢/ محمد بن الحسن بن إسماعيل اللخميّ عزّ القضاة/- ٦٤٣/ ٢٨٩ ٢٠٤٣/ محمد بن الحسن بن بربك بن بدرون/ ٦١٣ - ٦٩٤/ ٢٨٩ ٢٠٦١/ محمد بن الحسن بن الحارث ابن نجا/ ٦٨٢ - ٧٤٩/ ٢٩٤ ٢٠٤٤/ محمد بن الحسن بن أبي الحسن/ ٦٥٥ - ٧٣٥/ ٢٨٩ ٢٠٤٥/ محمد بن الحسن بن حمدون الصيدلانيّ/- ٣٦٠/ ٢٩٠ ٢٠٤٦/ محمد بن الحسن بن حنيفة المالكيّ/- بعد ٣٦٠/ ٢٩٠ ٢٠٤٧/ محمد بن الحسن بن حيدر الرهاويّ/- ٧١٦/ ٢٩٠ ٢٠٤٨/ محمد بن الحسن بن خالد الصدفيّ الورّاق/- ٣٦٧/ ٢٩٠ ٢٠٥١/ محمد بن الحسن بن الربيع/- ٣١١/ ٢٩٢ ٢٠٥٣/ محمد بن الحسن بن زرارة الطائيّ المشرف/- ٥٧٦/ ٢٩٢ ٢٠٤٩/ محمد بن الحسن بن سباع ابن الصائغ العروضيّ/ ٦٤٥ - ٧٢٢/ ٢٩٠ ٢٠٥٤/ محمد بن الحسن بن سعيد الحميديّ والي القاهرة/- ٦٤٦/ ٢٩٢ ٢٠٥٠/ محمد بن الحسن بن شاور ابن النقيب/- ٦٨٧/ ٢٩١ ٢٠٥٥/ محمد بن الحسن بن صارم القبائليّ/ ٦٢٠ - / ٢٩٢ ٢٠٥٦/ محمد بن الحسن بن صالح النباتيّ/ ٦٢٦ - / ٢٩٣ ٢٠٥٧/ محمد بن الحسن بن صدقة البوصيريّ الناسخ/- ٥١٩/ ٢٩٣ ٢٠٥٨/ محمد بن الحسن [أبي عتاب] بن طريف الأعين/- ٢٤٠/ ٢٩٣٢٠٥٩/ محمد بن الحسن بن طغان الكهف/- ٦٠٤/ ٢٩٣ ٢٠٦٦/ محمد بن الحسن بن عبد ربّه الوزير حفيد صاحب العقد/ ٢٩٥ ٢٠٦٢/ محمد بن الحسن بن عبد الرحمن الأندلسيّ/- بعد ٤٥٠/ ٢٩٤ ٢٠٦٣/ محمد بن الحسن بن عبد السلام ابن المقدسيّة/ ٥٧٣ - ٦٥٤/ ٢٩٤ ٢٠٦٤/ محمد بن الحسن بن عبد العزيز ابن الوزير الجرويّ/ ٢٩٥ ٢٠٦٠/ محمد بن الحسن بن عبد الله الإربليّ المقرئ/- ٧٠٠/ ٢٩٣ ٢٠٦٥/ محمد بن الحسن بن عبد الملك ابن البونيّ الطبيب/ ٦٢١ - ٦٨٩/ ٢٩٥ ٢٠٨١/ محمد بن الحسن بن عليّ الأنطاكيّ/- قبل ٣٨٠/ ٢٩٩ ٢٠٨٠/ محمد بن الحسن بن عليّ المدينيّ/- ٣١٥/ ٢٩٨ ٢٠٨٢/ محمد بن الحسن بن عليّ الكركنتيّ/- ٥٣٧/ ٢٨٩ ٢٠٦٧/ محمد بن الحسن بن عليّ بن أحمد القسطلاني/ ٦٤٢ - ٦٩٥/ ٢٩٥ ٢٠٧٠/ محمد بن الحسن بن عليّ بن حبيب الجهضميّ/- بعد ٢٩٩/ ٢٩٦ ٢٠٧١/ محمد بن الحسن بن عليّ بن الحسن حفيد ابن عساكر/ ٥٩٣ - ٦٦٨/ ٢٩٧ ٢٠٣٨/ محمد بن الحسن بن عليّ ابن أبي الحسين الكلبيّ الصقلّيّ/ ٣١٩ - ٣٦٣/ ٢٨٨ ٢٠٧٢/ محمد بن الحسن بن عليّ بن خلف التونسيّ/ ٦٣٥ - ٧١٩/ ٢٩٧ ٢٠٧٣/ محمد بن الحسن بن عليّ بن خلف الخولانيّ/ ٤٤١ - ٥١٥/ ٢٩٧ ٢٠٧٤/ محمد بن الحسن بن عليّ بن صالح المالقيّ/- ٦٠٤/ ٢٩٧ ٢٠٦٨/ محمد بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن الفرسيسيّ/ ٧١٩ - ٨٠٦/ ٢٩٦ ٢٠٦٩/ محمد بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن ابن اليازوريّ/- بعد ٤٦١/ ٢٩٦ ٢٠٧٥/ محمد بن أبي الحسن بن عليّ بن عثمان الخلّال الصعبيّ/ ٥٩٠ - ٦٨٢/ ٢٩٧ ٢٠٧٦/ محمد بن الحسن بن عليّ بن عيسى ابن الصيرفيّ اللخميّ/ ٦٨٠ - ٧٣٨/ ٢٩٨ ٢٠٧٧/ محمد بن الحسن بن عليّ بن أبي القاسم ابن التونسيّ/ ٥٣٦ - / ٢٩٨ ٢٠٧٨/ محمد بن الحسن بن عليّ بن محمد الدقّاق/ ٣٠٨ - ٣٩٢/ ٢٩٨ ٢٠٧٩/ محمد بن الحسن بن عليّ بن يوسف الأندلسيّ/ ٤٤٢ - ٥١٥/ ٢٩٨ ٢٠٨٣/ محمد بن الحسن بن عمر ابن عين الغزال/- ٤٢٧/ ٢٩٩ ٢٠٨٤/ محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني الصوفيّ/ ٥١٩ - ٦١٢/ ٢٩٩ ٢٠٨٥/ محمد بن الحسن بن فرح القزاز الأصفر/- ٣٧٥/ ٣٠٠ ٢٠٨٦/ محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة العسقلانيّ/- بعد ٣١٠/ ٣٠٠ ٢٠٩٨/ محمد بن الحسن بن محمد الأسدآبادي الصوفيّ/ ٤٠٠ - ٤٦٧/ ٣٠٤ ٢٠٨٩/ محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن ابن الأقساسيّ/- ٤٨٧/ ٣٠٠ ٢٠٩٠/ محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الفائزيّ/ ٥٧٨ - ٦٥٢/ ٣٠١ ٢٠٩١/ محمد بن الحسن بن محمد بن زياد النقّاش/ ٢٦٦ - ٣٥١/ ٣٠١٢٠٩٢/ محمد بن الحسن بن محمد بن سعيد ابن غلام الفرس الدانيّ/ ٤٧٢ - ٥٤٧/ ٣٠٢ ٢٠٩٣/ محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز ابن الفرات/- ٦٩٥/ ٣٠٢ ٢٠٩٤/ محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن صاحب الصلاة المالقيّ/- ٦٠٩/ ٣٠٢ ٢٠٩٥/ محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله ابن القطّان/ ٥٣٧ - ٦١٣/ ٣٠٣ ٢٠٩٦/ محمد بن أبي الحسن بن محمّد بن عوض الحارثيّ/- ٧٢٤/ ٣٠٣ ٢٠٩٧/ محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف الفاسيّ المقرئ/ بعد ٥٨٠ - ٦٥٦/ ٣٠٣ ٢٠٨٨/ محمد بن الحسن بن محسن الزيّات الشاعر/- ٥٧٥/ ٣٠٠ ٢٠٨٧/ محمد بن الحسن بن محسن بن عبد الرحيم الأشمونيّ/ ٣٠٠ ٢٠٩٩/ محمد بن الحسن بن مهذّب ابن مماتي/ ٥٨٣ - ٦٦٧/ ٣٠٤ ٢١٠١/ محمد بن الحسن بن موسى الشيرازيّ المقرئ/- ٤٣٩/ ٣٠٥ ٣١٠٢/ محمد بن الحسن بن نصر الخلّال الزيّات/- ٣٠٣/ ٣٠٥ ٢١٠٤/ محمد بن الحسن بن هلال النقّاش/- ٧٠١/ ٣٠٥ ٢١٠٣/ محمد بن الحسن بن الوليد الكلابيّ/- بعد ٣٥٥/ ٣٠٥— · 2 entries
٤٩٢ - محمد بن أحمد الشهير باسم: إلفا هاشم الفوتي المدني. م سنة ١٣٤٩ هـ. له: العشائر والخلان بشعوب وقبائل الفلاته.٥٧٠ - محمد بن أحمد عميد الدين علي الحسيني. النجفي النسابة. له: المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف.— · 2 entries
٢٩٨ - مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الشعري الطوسي قَالَ عبد الغافر من شُيُوخ الشَّافِعِيَّة المتعصبين فِي الْمَذْهَب سمع من أبي مَنْصُور الْبَغْدَادِيّ وَغَيره وَخرج إِلَى نسا فَسمِعت أَنه بلغه الْخَبَر بوقعة موحشة للْإِمَام أبي الْقَاسِم بن إِمَام الْحَرَمَيْنِ أبي الْمَعَالِي على يَدي عميد خُرَاسَان مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَنْصُور وَوضع من حشمته فَحزن لذَلِك وتقطعت مرارته وَمَات من ليلته فِي رَجَب سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة٢٩٩ - مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو سعيد النسوي قَالَ ابْن باطيش كَانَ إِمَام وقته بِبَلَد نسا مَشْهُورا بِالْكَرمِ والبذل— · 2 entries
٣٨٥٧ - محمد بن أحمد (٥) بن علي ابن العَلْقَمي [مؤيد الدين، أبو طالب، الأسدي البغدادي وزير المستعصم العباسي] (٦).٣٨٥٧ - محمد بن أحمد (٥) بن علي ابن العَلْقَمي [مؤيد الدين، أبو طالب، الأسدي البغدادي وزير المستعصم العباسي] (٦).— · 6 entries
محمد بن أحمد بن جعفر، أبو بكر الأزدي المؤدب الهروي. توفي فيها. سمع من ابن خزيمة، وطبقته. وعنه الحاكم. وكان مجاهدًا متعبدًا خيرًا. ١١٧ -محمد بن أحمد بن جعفر، أبو بكر الأزدي المؤدب الهروي. توفي فيها. سمع من ابن خزيمة، وطبقته. وعنه الحاكم. وكان مجاهدًا متعبدًا خيرًا. ١١٧ -محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن النعمان، أبو الفتح ابن النحوي الأنباري، نزيل الرملة. روى عن المحاملي، وأبي العباس بن عقدة، ويوسف الأزرق. روى عنه أبو سعد الماليني، وعلي الحنائي، وأبو علي الأهوازي، وآخرون. وكان كثير الحديث، واسع الرحلة (¬٢). ٣٧٥ - محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف…▸ expand full passage (1,535 chars)محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن النعمان، أبو الفتح ابن النحوي الأنباري، نزيل الرملة. روى عن المحاملي، وأبي العباس بن عقدة، ويوسف الأزرق. روى عنه أبو سعد الماليني، وعلي الحنائي، وأبو علي الأهوازي، وآخرون. وكان كثير الحديث، واسع الرحلة (¬٢). ٣٧٥ - محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء. وليس للشاميين في وقته مثله. روى عنه من شعره: أبو الحسين الميداني، وأبو محمد الجوهري، وأبو منصور يوسف بن هلال. قال فيه أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة " (¬٣): هو من حسنات الشام، وأحد صاغة الكلام، ومن عجيب شأنه ما أخبرني أبو بكر الخوارزمي قال: كان أبو الفرج الوأواء مناديا في دار بطيخ بدمشق على الفواكه، فما زال يشعر حتى جاد شعره وسار، ووقع منه ما يروق ويفوق حتى يعلو العيوق. وقال يوسف بن هلال: أنشدني الوأواء لنفسه: ترشفت من شفتيه العقارا … وقبلت من خده جلنارا وشاهدت منه كثيبا مهيلا … وغصنا رطيبا وبدرا ونارا وأبصرت من وجهه في الظلام … بكل مكان بليل نهارا قال: وأنشدني لنفسه: زمان الربيع زمان أنيق … وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حاليهما … فمن ذا يفيق ومن يستفيق ويوم ستارته غيمة … وقد طرزت رفرفيه البروق عقدنا من الند دخانه … ومن شرر الراح فيه حريقسجدنا لصلبان منثورة … وقد نصرتنا لديه الرحيق فذا أصفر وجل خائف … وذا أحمر وكذاك العشيق أدر يا غلام كؤوس المدام … وإلا فيكفيك لحظ وريق تغنم بنا غفلة الحادثا … ت فوجه الحوادث وجه صفيق وله في سيف الدولة بن حمدان: من قاس جدواك بالغمام فما … أنصف في الحكم بين شكلين أنت إذا جدت ضاحك أبدا … وهو إذا جاد باكي العين وله: أتاني زائرا من كان يبدي … لي الهجر الطويل ولا يزور فقال الناس لما أبصروه … ليهنك زارك القمر المنير متى أرعى رياض الحسن فيه … وعيني قد تضمنها غدير (¬١) ٣٧٦ -محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن النعمان، أبو الفتح ابن النحوي الأنباري، نزيل الرملة. روى عن المحاملي، وأبي العباس بن عقدة، ويوسف الأزرق. روى عنه أبو سعد الماليني، وعلي الحنائي، وأبو علي الأهوازي، وآخرون. وكان كثير الحديث، واسع الرحلة (¬٢). ٣٧٥ - محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف…▸ expand full passage (1,535 chars)محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن النعمان، أبو الفتح ابن النحوي الأنباري، نزيل الرملة. روى عن المحاملي، وأبي العباس بن عقدة، ويوسف الأزرق. روى عنه أبو سعد الماليني، وعلي الحنائي، وأبو علي الأهوازي، وآخرون. وكان كثير الحديث، واسع الرحلة (¬٢). ٣٧٥ - محمد بن أحمد، أبو الفرج الغساني الدمشقي الشاعر، المعروف بالوأواء. وليس للشاميين في وقته مثله. روى عنه من شعره: أبو الحسين الميداني، وأبو محمد الجوهري، وأبو منصور يوسف بن هلال. قال فيه أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة " (¬٣): هو من حسنات الشام، وأحد صاغة الكلام، ومن عجيب شأنه ما أخبرني أبو بكر الخوارزمي قال: كان أبو الفرج الوأواء مناديا في دار بطيخ بدمشق على الفواكه، فما زال يشعر حتى جاد شعره وسار، ووقع منه ما يروق ويفوق حتى يعلو العيوق. وقال يوسف بن هلال: أنشدني الوأواء لنفسه: ترشفت من شفتيه العقارا … وقبلت من خده جلنارا وشاهدت منه كثيبا مهيلا … وغصنا رطيبا وبدرا ونارا وأبصرت من وجهه في الظلام … بكل مكان بليل نهارا قال: وأنشدني لنفسه: زمان الربيع زمان أنيق … وعيش الخلاعة عيش رقيق وقد جمع الوقت حاليهما … فمن ذا يفيق ومن يستفيق ويوم ستارته غيمة … وقد طرزت رفرفيه البروق عقدنا من الند دخانه … ومن شرر الراح فيه حريقسجدنا لصلبان منثورة … وقد نصرتنا لديه الرحيق فذا أصفر وجل خائف … وذا أحمر وكذاك العشيق أدر يا غلام كؤوس المدام … وإلا فيكفيك لحظ وريق تغنم بنا غفلة الحادثا … ت فوجه الحوادث وجه صفيق وله في سيف الدولة بن حمدان: من قاس جدواك بالغمام فما … أنصف في الحكم بين شكلين أنت إذا جدت ضاحك أبدا … وهو إذا جاد باكي العين وله: أتاني زائرا من كان يبدي … لي الهجر الطويل ولا يزور فقال الناس لما أبصروه … ليهنك زارك القمر المنير متى أرعى رياض الحسن فيه … وعيني قد تضمنها غدير (¬١) ٣٧٦ -محمد بن أحمد بن محمد بن معضاد، أبو عبد الله البغدادي. روى عن ابن اللتي ومحمد بن محمد ابن السباك وغيرهما وكان حنبلياً، مقرئاً، فاضلاً، ضريراً. مات في ربيع الآخر. ٤١١ - محمد بن أحمد، الشيخ أبو عبد الله الواني الخلاطي، الصوفي، مؤذن مسجد أبي الدّرداء بالقلعة من دمشق. شيخ صالح معروف وهو والد رئيس المؤذنين، برهان الدين إبراهيم، توفي في سابع جمادى الأولى وقد شاخ. وقد سمع شيئاً ولم يروِ.٤١٢ -محمد بن أحمد بن محمد بن معضاد، أبو عبد الله البغدادي. روى عن ابن اللتي ومحمد بن محمد ابن السباك وغيرهما وكان حنبلياً، مقرئاً، فاضلاً، ضريراً. مات في ربيع الآخر. ٤١١ - محمد بن أحمد، الشيخ أبو عبد الله الواني الخلاطي، الصوفي، مؤذن مسجد أبي الدّرداء بالقلعة من دمشق. شيخ صالح معروف وهو والد رئيس المؤذنين، برهان الدين إبراهيم، توفي في سابع جمادى الأولى وقد شاخ. وقد سمع شيئاً ولم يروِ.٤١٢ -— · 7 entries
محمد بن احمد (كان حيا ١٠٦٥ هـ) (١٦٥٥ م) محمد بن احمد (درويش) فقيه. من آثاره: شرح ملتقى الابحر في فروع الفقه الحنفي وسماه غواص البحار فرغ من تأليفه في ١٦ ربيع الآخر سنة ١٠٦٥ هـ. (ط) فهرست الخديوية ٣: ٨٦ محمد بن احمد ( ... - ٦٤٩ هـ) ( ... - ١٢٥١ م) محمد بن احمد (شمس الدين) فقيه. من آثاره: شرح مختصر المزني في فروع الفقه الشافعي لم يكمل. (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ١٦٣٥محمد بن احمد الاسدي، الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن قاضي شهبة (بدر الدين، ابو الفضل) فقيه، مؤرخ. من آثاره: الكواكب الدرية في السيرة النورية، تطريف المجالس بذكر الفوائد والنفائس، بداية المحتاج في شرح المنهاج للنووي، المسائل المعلمات بالاعتراضات على المهمات، وكفاية المحتاج الى توجيه المنهاج وكلها في فروع الفقه الشافعي. (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ١٥٢١، ١٥٢٢، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ١٦٩، ٢: ٣٧٣، ٤٧٥محمد بن أحمد التونسي، المعروف الورغي (ابو عبد الله) . أديب، شاعر، ناثر. أصله من قبيلة ورغة المخيمة قرب الكاف. من آثاره: ديوان شعر، ومقامات أدبية. (ط) حسن حسني عبد الوهاب: المنتخب المدرسي من الادب، البغدادي: هدية العارفين ٢: ٣٤٠، البغدادي: ايضاح المكنون ١: ٥٣٧، ٢: ٥٣٧محمد بن احمد السلفي، الاصبهاني (ابو طاهر) محدث، حافظ، مؤرخ. من آثاره: الفضائل الباهرة في محاسن مصر والقاهرة. (ط) البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ١٩٥ محمد بن احمد (كان حيا ٩٨٩ هـ) (١٥٨١ م) محمد بن احمد بن سلوم الحنبلي. فاضل. من آثاره: وسيلة الراغبين. (ط brockelmann: s ,II: ٤٨٤ (محمد بن احمد السمرقندي، الحنفي (علاء الدين) فقيه، اصولي. من آثاره: ميزان الاصول في نتائج العقول في اصول الفقه، وتحفة الفقهاء. (ط) حاجي خليفة: كشف الظنون ٣٧٦، ١٥٤٢، ١٩١٧، يكي جامع كتبخانه سنده ٢٠، البغدادي: هدية العارفين brockelmann: g ,I: ٣٧٤ ,s ,I: ٦٤٠ ٩٠: ٢محمد بن احمد بن عز الدين بن الحسين المشهور بابن العنز. فلكي يماني. ولد ببيت ربيع من أعمال صعدة، وتوفي بهجرة قللة. من آثاره: شرح القصيدة الحائية للهادي عز الدين بن الحسن. (ط) الزركلي: الأعلام ٦: ٢٣٧ محمد بن احمد (كان حيا ١٠٥٠ هـ) (١٦٤٠ م) محمد بن احمد العقوي (١) . مقرىء. من آثاره: مفتاح الظفر لمن رام علوم كتاب الله بذهن حضر، وكتاب جامع لسور القرآن كلها وبيان ما نزل بمكة وبالمدينة وعدد آي السور والناسخ والمنسوخ. (ط) فهرس الازهرية ١: ١٠٦، ١١٥محمد بن أحمد المرابط، البوعقيلي، وعرف بالصباغ السوسي (ابو عبد الله) مؤرخ. من آثاره: طبقات بعض الاعلام. (ط) ابن سودة: دليل مؤرخ المغرب ٣٠٤