Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٨٨] /إبراهيم بن محمد ابن بهادر بن عبدا لله الغزّيّ

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس · page 1205, entry [416]

المجمع المؤسس للمعجم المفهرس — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: • إبراهيم بن محمد
page 1205, entry [416]Open original source
[٣٨٨] /إبراهيم بن محمد ابن بهادر بن عبدا لله الغزّيّ, برهان الدين ابن زُقّاعة - بضم الزاي وتشديد القاف وعين مهملة ومنهم من يجعل الزاي سيناً مهملة. ذكر لي أنه ولد سنة خمس وأربعين, وتعاني الخياطة في مبدإ أمره وأخذالقراءات عن شمس الدين الحُكرِيّ, والفقه عن بدر الدين القُونويّ, والتصوف عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر. وسمع الحديث من نور الدين الفُوّيّ وغيره. ٥/م- ثم بلغني أنه كان يذكر أنه سمع "البخاري" من قاضي بلدهم علاء الدين ابن خلف. وكان يدّعي أنه قرشي من بني نوفل. واشتغل بالآداب, وقال الشعر, ونظر في النجوم, وعلم الحروف, ومعرفة منافع النبات, وفاق في ذلك, وساح في الأرض لتطّلب ذلك والوقوف على حقائقه وتجرّد وتزهّد وعظم قدره خصوصا في دولة الظاهر برقوق, وشاع ذكره. وجمع أشياء منها: ١٢٩٠ - "دوحة الورد في معرفة الفرد". ١٢٩١ - و" تعريب التعجيم في حرف الجيم". وغير ذلك. قرأت بخط صاحبنا خليل بن محمد المحدث: سمعتُ صاحبنا خليل بنهارون الجزائري يقول: سمعت الشيخ محمداً القرمي ببيت المقدس يقول: كنت يوماً في خلوة, فسألت الله تعالي أن يبعث لي قميصاً على يد وليّ من أوليائه, فإذا بالشيخ إبراهيم ومعه قميص فقال: أعطوا هذا القميص للشيخ, وانصرف من ساعته. ثم إن الشيخ تحوّل من غزة إلي القاهرة بعد الكائنة العظمي بدمشق فسكنها, وسكن بمصر علي شاطئ النيل, وتقدّم عند الناصر حتى كان لا يخرج إلي الأسفار إلاّ بعد أن يأخذ له الطالع, فنقم عليه الملك المؤيّد ذلك, فنالته محنة في أوائل دولته, ثم أعرض عنه إلي أن مات في ثاني عشري ذي الحجّة سنة ست عشرة وثمانمائة. وأول ما اجتمعتُ به سنة تسع وتسعين فسمعت من نظمه وفوائده. ثم اجتمعت به بغزة قبل تحوّله إلي القاهرة, وسمعت من نظمه أيضاً وفوائده. ثم كثر اجتماعنا بعد سكناه القاهرة. وقد حجّ وجاور, وأجاز لي رواية نظمه وتصانيفه منها: ١٢٩٢ - "القصيدة التائية في صفة الأرض وما احتوت" كانت أولاً خمس مائة بيت ثم زاد فيها إلي أن جاوزت خمسة آلاف. وكان ماهراً في استحضار الحكايات والماجريات في الحال, ماهراً في النظم والنثر, عالماً بالأوفاق, وكان يخضب بالسواد, ثم أطلق قبل موته بثلاث سنين, أنشدني لنفسه من قصدة نبوية: غُصن بانٍ بطيبةَ ... في حشا الصَّبِّ راسخ من صِباي هويتُه ... وأنا لآن شائِخ قمرُ لاح نُورهُ ... فاستضاءت فراسخ عجباً كيف لم يكن ... كاتباً وهُو ناسخ ذُللت حين بعثه ... من قريش شوامخ أسدٌ سيفُ دينهِ ... ذابح الشرك شالخ فاتحٌ مطلبَ الهدى ... وعلي الشرك صارخ ومُسبِّحٌ بحقِّه طا ... ئرُ القلب نافخأحمدُ سيدُ الورى ... وبه ساد شالخ مِثل ما ساد فالغٌ ... من قديمٍ وفالخ عقدُ إكسيرِ وُدّهِ ليس لي عنه فاسخ يا نخيلاتُ وَجدهِ إنَّ دمعي شمارِخ حرِّقي دُستَ مُهجتي فالهوي فيه طابخ وهذا عنوان نظمه, وربما ندر له ما هو أفحل منه, يرحمه الله تعالي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
480522
Book record
shamela-20861
Source record
dedupe:416:581369
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate