page 383, entry [400]Open original source
٣٩٧ - ابن عبد الظاهر * المولى الأديب العلَّامة البليغ، محيي الدين، عبد الله ابن شيخ القرّاء عبد الظاهر بن نَشْوان، الجُذامي، المقرئ الكاتب. صاحب النَّظم والنثر، ومؤلِّف "سيرة الملك الظاهر"، وهي كبيرة جدًّا. مولده في المحرَّم سنة عشرين وست مئة. وسمع من: جعفر الهَمْداني، ويوسف بن المَخِيلي، وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان. وما حَدَّثني أحد بالسَّماع عن ابن رمضان غير هذا.خدم بديوان الإنشاء، وشاع نظمُه ونثره. روى عنه: أبو حيان، والبِرْزالي، واليَعمَري، والقاضي شهاب الدين محمود، وآخرون. وهو القائل: إن لَوْزي جِلِّقٌ … عَجْمُه ليِّن القِوَى لم يُكلِّفك كَسْرَهُ … فالِقُ الحبِّ والنَّوَى وأنشدنا أبو الصَّفَّار الألبكي: أنشدنا أبو حيان: أنشدنا محيي الدين لنفسه: لا تَسَلْني عن أوَّلِ العشقِ إنِّي … أنا فيه قديمٌ هَجْرٌ وهِجْرَهُ من دموعي ومِنْ جَبينك أرخْ … تُ [غرامي] بمُستَهَلٍّ وغُرَّهْ ولغيري شهر يَمُرُّ وكم لي … من سُيوف الجُفونِ سهمٌ وسَهْرَهُ وله: نَسَبَ الناسُ للحمامة حُزنًا … وأُراها في الحُزْن ليست هنالك خَضَبتْ كَفَّها وطوَّقَتِ الجي … دَ وغنَّتْ وما الحزينُ كذلك وكان محيي الدين موصوفًا بالمروءة والعصبية، ونشأ له الولد العلّامة الأديب القاضي: