page 1175, entry [869]Open original source
٨٤٩ - ابن حِبَّان * * الحافظ، العلَّامة الأوحد، أبو حاتم، محمد بن حِبَّان بن أحمد بنحِبَّان بن مُعَاذ بن معبد بن سَهيد (١) بن هَدِيَّة (٢) بن مُرَّة بن سَعْد بن يزيد بن مُرَّة بن زيد بن عبد الله بن دَارِم بن حَنْظَلة بن مالك بن زيد مَناة بن تميم، التَّميمي، البُسْتي، صاحب التَّصانيف (٣). سمع الحسين بن إدريس الهَرَوي، وأبا خليفة الجُمَحي، والنَّسَائي، وابن خُزَيمة، والحسن بن سُفْيان، وأبا يَعْلى المَوْصلي، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، وخَلْقًا كثيرًا. قال في كتاب "الأنواع": لعلنا كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ. روى عنه: الحاكم، ومنصور بن عبد الله الخَالدي، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن هارون الزَّوْزَني، ومحمد بن أحمد بن منصور النَّوْقاتي، وخَلْق. قال أبو سَعْد الإدْريسي: كان على قَضَاء سَمَرَقد زمانًا، وكان من فُقهاء الدِّين، وحُفَّاظ الآثار، عالمًا بالطبّ والنُّجوم وفنون العِلْم، صنف"المُسْنَد الصَّحيح" (١) و "التَّاريخ" و"كتاب الضُّعَفاء"، وفَقَّه النَّاس بسَمَرْقَنْد (٢). وقال الحاكم: كان من أوعية العِلْم في الفِقْه واللُّغة والحديث والوعظ، ومن عُقَلاء الرِّجال، قَدِمَ نَيسَابور فسمع من عبد الله بن شِيرويه، وغيره، ورحل إلى بُخَارى فلحق عمر بن محمد بن بُجَيْر، ثم ورد نَيْسَابور سنة أربع وثلاثين، وسار إلى قضاء نَسَا، ثم انصرف إلينا سنة سبعٍ فأقام بنيسابور، وبنى الخانقاه، وقُرِئ عليه جُمْلة من مصنَّفاته، ثم خرج من نَيْسَابور إلى وطنه سِجِسْتان عام أربعين، وكانت الرِّحلة إليه لسماع كُتُبه (٣). وقال الخطيب: كان ثِقَةً نبيلًا فهمًا. وذكره ابن الصَّلاح في "طبقات الشَّافعية" وقال: ربما غَلِطَ الغلطَ الفاحش في تصرُّفاته. وقال أبو إسماعيل الهَرَوي: سألت يحيى بن عَمَّار عنه فقال: نحن أخرجناه من سِجِسْتَان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين (٤). مات ابن حِبَّان في شوال سنة أربع وخمسين وثلاث مئة، وهو في عَشْر الثمانين. وفيها: مات مُسْنِد مِصْر أبو بكر أحمد بن إبراهيم بنأحمد بن عطية بن الحدَّاد (١)، له أربع وثمانون سنة. والشَّاعر أبو الطَّيِّب أحمد بن الحسين بن الحسن، الجُعْفي، الكُوفي، المعروف بالمُتَنَبِّي. ومسنِد نَيسَابور أبو العَبَّاس محمد بن إسحاق بن أيوب الصِّبْغي، وله مئة وأربع سنين. ومقرئ بغداد أبو بكر بن الحسن بن مِقْسم العَطَّار.