page 1120, entry [825]Open original source
٨٠٥ - النَّجَّاد * الإِمام، الحافظ، الفقيه، أبو بكر، أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسْرَائيل بن يونس، البَغْدَادي، الحَنْبَلي. ولد سنة ثلاثٍ وخمسين ومئتين.وسمع الحسن بن مُكْرم، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقَان، وأحمد بن ملاعب، والبِرْتي، وإسماعيل القاضي، وابن أبي الدُّنيا، وتمتامًا، وهلال بن العلاء، وأبا داود، وطبقتَهم. روى عنه: أبو بكر القَطيعي، والدَّارَقُطْني، وابن شاهين، والحاكم، وابن مَنْدَه، وابن رزقويه، وابنا بِشْران، وابن الفضل القَطَّان، وأبو علي بن شَاذان، وأبو بكر بن مَرْدُويه، وخلق. قال الخطيب: كان صَدوقًا عارفًا، صنَّف في السُّنَن كتابًا كبيرًا، وكان له في جامع المنصور يوم الجمعة حَلْقتان: حَلْقة قبل الصَّلاة للفتوى، وحلقة بعدها للإِملاء (١). حدَّثني أحمد بن سليمان المقرئ، سمعت أبا الحسن بن رزقويه غير مَرَّة يقول: أبو بكر النَّجّاد ابنُ صاعدنا (٢). أخبرنا الحَمَّامي، سمعت أبا علي بن الصَّوَّاف، يقول: كان النَّجّاد يجيء معنا إلى بِشْر بنِ موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبسها؟ قال: أُحب أن أمشيَ في طلب حديث رسول الله ﷺ وأنا حافٍ (٣). حدَّثني الحسين بن علي الحَنَفي، سمعت أبا إسحاق الطَّبَري يقول: كان النَّجَّاد يصوم الدَّهْر، ويفطِر كلَّ ليلة على رغيف، ويترك منهلُقْمَة، فإذا كان ليلة الجُمُعة تصدَّق بذلك الرغيف، وأكل تلك اللُّقَم (١). وقد صنَّفَ النَّجَّاد كتابًا في الفِقْه والاختلاف. ومات في ذي الحِجَّة سنة ثمانٍ وأربعين وثلاث مئة، ودفن عند قبر بشر (٢). وفيها: مات كبير الصُّوفية المحدِّث جعفر بن محمد بن نُصير الخُلْدي الخَوَّاص ببغداد. وقاضي مصر ودمشق أبو بكر عبد الله بن محمد بن الحسن بن الخَصِيب (٣) الشَّافعي. ومحدِّث الكوفة أبو الحسن عليُّ بنُ محمد بن الزُّبير القُرَشي.