Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد العزيز بن جعفر

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي · page 550, entry [796]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي — أبو الحسين ابن أبي يعلى

Open narrator profile: عبد العزيز بن جعفر
page 550, entry [796]Open original source
٦١١ - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، أبو بكر المعروف بغلام الخلال. حدث عن محمد بن عثمان بن أبى شيبة، وموسى بن هارون، ومحمد بن الفضل الوصيفى، وسعيد بن عجب الأنبارى، وأبى خليفة الفضل بن الحباب البصرى، وعلى بن طيغور النسوى، وجعفر الفريابى، وأحمد بن محمد بن الجعد، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعى، ومحمد بن محمد الباغندى، وقاسم بن زكريا المطرز، والحسين بن عبد الله الخرقى، وأبى القاسم البغوى، ومحمد بن الحسن بن هارون بن بدينا، وعبد الله بن أحمد، وأبى بكر بن أبى داود، فى آخرين. روى عنه أحمد بن على بن عثمان بن الجنيد الخطبى، وبشر بن عبد الله الفاتنى، وجماعة من شيوخنا: أبو إسحاق بن شاقلا، وأبو عبد الله بن بطة، وأبو الحسن التميمى، وأبو حفص العكبرى، وأبو حفص البرمكى، وأبو عبد الله ابن حامد، وحدث عنه بمسائل الأثرم، وصالح، وعبد الله، وغير ذلك. وكان أحد أهل الفهم، موثوقا به فى العلم، متسع الرواية، مشهورا بالديانة، موصوفا بالأمانة، مذكورا بالعبادة.له المصنفات فى العلوم المختلفات: الشافى، المقنع، تفسير القرآن، الخلاف مع الشافعى، كتاب القولين، زاد المسافر، التنبيه. وغير ذلك. أخبرنا بركة، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، عن عبد العزيز، حدثنا أبو الطيب النعمان بن نعيم القاضى، حدثنا السرى بن عاصم حدثنا محمد بن مصعب الجزرى، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى عن عبدة بن أبى لبابة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ «الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن» وبه: حدثنا جعفر بن محمد بن سليمان الخلال حدثنا محمد بن عوف الحمصى قال: سمعت أحمد بن حنبل - وسئل عن التفضيل؟ - فقال: من قدم عليا على أبى بكر: فقد طعن على رسول الله ﷺ. ومن قدمه على عمر فقد طعن على رسول الله ﷺ وعلى أبى بكر. ومن قدمه على عثمان فقد طعن على أبى بكر، وعمر، وعلى عثمان، وعلى أهل الشورى، والمهاجرين، والأنصار. وبه: حدثنا العباس بن المغيرة قال: سمعت إسحاق بن الحسن الحربى يقول: سمعت محمد بن المنصور الطوسى يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما روى فى فضائل أحد من أصحاب رسول الله ﷺ بالأسانيد الصحاح: ما روى عن على بن أبى طالب. وبه: حدثنا محمد بن الحسن بن هارون بن بدينا قال: سألت أبا عبد الله عن الاستثناء فى الإيمان؟ قال: نعم، الاستثناء على غير معنى الشك، مخافة واحتياطا للعمل. وقد استثنى ابن مسعود وغيره، وهو مذهب الثورى. فلنذكر الآن طرفا من اختياراته التى خالف فيها اختيارات شيخه أبى بكر الخلال. اختار عبد العزيز: أنه يجب غسل جميع الذكر والأنثيين فى خروج المذى. وهو الذى نصره الوالد السعيد.واختار الخلال: أنه يغسل منه ما يغسل من البول. واختار عبد العزيز: أن الصلاة فى الثوب المغصوب باطلة، وهى الرواية الصحيحة. واختار الخلال: أنها صحيحة. واختار عبد العزيز: أن المرأة إذا وقفت إلى جانب الرجل: بطلت صلاة من يليها من الرجال. واختار الخلال، وابن حامد، والوالد: أنها لا تبطل. واختار عبد العزيز: أنه إذا شرب الماء فى صلاة التطوع: بطلت صلاته. وهو الذى نصره الوالد واختار الخلال: أنه لا تبطل صلاته واختار عبد العزيز: أنه إذا أحرم مع الإمام بالجمعة، ثم زحم عن الركعتين: أنه يستقبل الصلاة. واختاره الوالد السعيد واختار الخلال: أنه يصلى ركعتين واختار عبد العزيز: أنه لا يضم الذهب إلى الورق فى إكمال النصاب واختار الخلال: الضم. وهو الذى نصره الوالد، والخرقى واختار عبد العزيز: إذا وجد أحد المتصارفين عيبا بعد التفرق، وكان العيب من جنسه: ليس له البدل واختار الخلال والخرقى والوالد: له البدل واختار عبد العزيز: أن الكفر ملل. وهو الذى اختاره الوالد واختار الخلال: أن الكفر ملة واحدة واختار عبد العزيز: أن كل جناية لها أرش مقدر فى الحر، من الدية: يتقدر من العبد فى القيمة. وهو اختيار الخرقى والوالد. والرواية الثانية: يضمن العبد بما نقص. اختارها الخلال، وغير ذلكوذكر الوالد السعيد فى الانتصار لعبد العزيز. فقال: كان ذا دين، وأخا ورع علامة بارعا فى علم مذهب أحمد بن حنبل. وذكر تصانيفه. وذكر تعظيمه فى النفوس، وتقدمه عند السلطان ولقد حكى لى بعض الشيوخ عن والده - وكان له صحبة بأبى بكر - فذكر أن أبا بكر ذكر عند أخت معز الدولة بسوء، وأنه يغضّ من على بن أبى طالب. فاستدعته، وجمعت من المتكلمين لمناظرته. فكان صوته عليهم، وحجته ظاهرة لديهم. والأخت بحيث تسمع كلامه، حتى شهدت له بالفضل. وكان منها الإنكار عليهم. فيما كذبوه عليه، وأضافوه إليه. وبذلت له شيئا من المال. فامتنع من قبوله مع خفة حاله، وقلة ماله، زهدا وورعا قال: وحكى لنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الحجرى - المعروف بابن سكينة الأزجى - قال: حكى لنا الشيخ أبو الفضل بن التميمى قال: حكى لى شيخ كان يسافر فى طلب الحديث: أنه وقع لى فى خبر: أن النبى ﷺ قال «إذا كان يوم القيامة يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب» قال: فسافرت كذا وكذا بلدا، أسأل: هل هناك زيادة على هذا العدد؟ فما زادنى أحد. وكل يقول: هكذا سمعنا. فدخلت مدينة البصرة، وسألت عن ذلك؟ فما زادنى أحد. فلما كان ذات يوم نمت، وأنا تعب. فرأيت النبى ﷺ، فقبلت قدمه فقال لى: يا فلان، قد تعبت فى هذا الخبر الذى سمعته عنى. فقلت له: إي والله يا رسول الله. فقال لى: امض إلى بغداد إلى جامع الخليفة، سترى رجلا واسع الجبين، جهورى الصوت، فسله عن هذه المسألة - يعنى أبا بكر عبد العزيز - فإنه يجيبك. قال: فلم يحملنى القعود، حتى جئت إلى بغداد. قال: فقلت فى نفسى: لا سألت أحدا عن هذا الرجل، حتى أدخل الجامع، وانظر إلى الصفة التى وصفها رسول الله ﷺ. فدخلت يوم الجمعة الجامع. فسمعت صوته. فإذا هو بالصفة التى وصفها رسول الله ﷺ. فوقفت حذاءه، فقلت: أيهاالشيخ، مسألة. قال: أوسعوا للشيخ موضعا، إلى أن وصلت بين يديه. فقال لى: اجلس، فجلست: فقال لى سرا: ألست الرجل الذى بعث بك رسول الله ﷺ؟ فوقعت علىّ الرّعدة. فقلت: نعم، وأمسكت، ثم قال لى: أيها الشيخ هات مسألتك. فسألته عن الحديث: إن النبى ﷺ قال «يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب» فقال لى: يا أبله، أنت والذين سألتهم، حدثنا فلان عن فلان - وذكر الإسناد - أنه إذا كان يوم القيامة، وحصل أهل الموقف يقول الله سبحانه: هؤلاء إلى الجنة، ولا أبالى - ثلاث مرات - ويحثنى ثلاث حثيات. فمن قبضته أربع عشرة سماء، والأرض فى يده كحبة خردل فى أرض فلاة: كم مرة سبعون ألفا؟ قال: وحكى لنا أيضا هذا الشيخ عن الحسن بن خيرون - صاحب أبى بكر عبد العزيز - أنه قال: قال لى أبو بكر عبد العزيز: كنت مع أستاذى - يعنى أبا بكر الخلال - وأنا غلام مشتد، فاجتمع معه جماعة يتذاكرون بعد عشاء الآخرة فقال بعضهم لبعض: أليس مقبل - يعنى رجلا أسود، كان ناطورا بباب حرب - لنا مدة ما رأيناه؟ فقاموا يقصدونه، وقال لى أستاذى - يعنى أبا بكر الخلال - لا تبرح، احفظ الباب، فتركتهم حتى مضوا، وأغلقت الباب وتبعتهم. فلما بلغنا بعض الطريق قال لى أستاذى - يعنى الخلال - هو ذا، أرى وراءنا شخصا، فوقفوا فقال لى: أنت من؟ فأمسكت فزعا من أستاذى. فجاءنى واحد منهم، وأخذ بيدى، وقال: بالله عليك إلا تركته. فإن النجابة بين عينيه. فتركنى، ومضيت معه. فدخلنا إلى قراح فيه باذنجان مملوءا، والأسود قائم يصلى فسلموا، وجلسوا إلى أن سلم. وسلم بعضهم على بعض. فأخرج كساء فيه كسر يابسة وملح جريش وقال: كلوا، فتحدثوا. فأخذوا يذكرون كرامات الصالحين، وهو ساكت - يعنى الأسود - فقال واحد من الجماعة: يا مقبل، قد زرناك فما تحدثنا بشئ؟ فقال: إيش أنا؟ وأى شئ عندى أحدثكم؟ أنا أعرف رجلا لو سأل الله أن يجعلهذا القراح الباذنجان ذهبا لفعل. فو الله ما استتم الكلام حتى رأينا القراح يتقد ذهبا (¬١) فقال له أستاذى - يعنى أبا بكر الخلال -: يا مقبل، لأحد سبيل أن يأخذ من هذا القراح أصلا واحدا؟ فقال له: خذ. وكان القراح مسقيا. فأخذ الأصل فقلعه بعروقه. والأصل والورق والباذنجان الذى فيه ذهب. فوقعت من ذلك باذنجانة صغيرة وشئ من الورق، فأخذته وبقاياه معى إلى يوم حدّثه. قال: ثم صلّى ركعتين، وسأل الله، فأعاد القراح كما كان، وعاد موضع ذلك الأصل أصل باذنجانة. قال وحكى لنا هذا الشيخ، قال: لما مات أبو بكر عبد العزيز اختلف أهل باب الأزج فى دفنه. فقال بعضهم: يدفن فى قبر أحمد، وقال بعضهم: يدفن عندنا. وجردوا السيوف والسكاكين. فقال المشايخ: لا تقتتلوا، نحن فى حريم السلطان - يعنون المطيع لله - فما يأمر نفعل. قال: فلفوه فى النطع مشدودا بالشوارف (¬٢) خوفا أن يمزق الناس أكفانه. وكتبوا رقعة إلى الخليفة. فخرج: مثل هذا الرجل لا نعدم بركاته: أن يكون فى جوارنا. وهناك موضع يعرف بدار الفيلة. وهو ملك لنا. ولم يكن فيه دفن. فدفن فيه ﵀. قال: وحكى لنا أيضا قال: حكى لى أبو العباس بن أبى عمرو الشرابى - وكان على باب يعرف بباب الخاصة، مما يلى باب الأزج، يقارب قبر أبى بكر عبد العزيز - قال: كان لنا ذات ليلة خدمة، أمسيت لأجلها. ثم إنّي خرجت منها نومة الناس وغلق البوابون خلفى الباب. وتوجهت إلى دارى بباب الأزج. فرأيت عمود نور من جو السماء إلى جوف المقبرة، فجعلت انظر إليه ولا ألتفت، خوفا أن يغيب عنى، إلى أن وصلت حذاء قبر أبى بكر عبد العزيز. فإذ أنا بالعمود منجوف السماء إلى القبر. فبقيت متحيرا، ومضيت وهو على حاله (¬١). وحكى لنا هذا الشيخ عن أبى سعد السقاء - وهو من باب الأزج - قال: جئت يوما أصب راوية ماء فى حب مقبرة. فرأيت رجلا خراسانيا على قبر أبى بكر عبد العزيز، يترحم عليه ويتضرع. فصاح بى، وقال لى: تعالى يا سقاء، هذا الرجل فى هذا الموضع، لا يبنى عليه مشهد؟ هذا رجل حديثه عندنا. ورأيت النبى ﷺ فى نومى، وهو يقول: من زار قبر عبد العزيز غلام الخلال، يعنى غفر له (¬٢). قال: وكان - مع ما ذكرنا من التصانيف فى الفروع والأصول - له قدم فى تفسير القرآن، ومعرفة معانيه. ولقد وجدت عنه: أن رافضيا سأله عن قوله تعالى (٣٢:٣٩ ﴿وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ)﴾ من هو؟ فقال له: أبو بكر الصديق. فرد عليه، وقال: بل هو على بن أبى طالب. فهمّ به الأصحاب. فقال: دعوه، ثم قال: اقرأ ما بعدها ﴿لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ * لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ وهذا يقتضى أن يكون هذا المصدق ممن له إساءة سبقت. وعلى قولك أيها السائل: لم يكن لعلى إساءة. فقطعه. وهذا استنباط حسن لا يعقله إلا العلماء. فدل على علمه وحلمه وحسن خلقه. فإنه لم يقابله على جفائه بحفاء، وعدل إلى العلم.وقد امتدحه بعضهم بأبيات، قال فيها: فعبد العزيز له مقام بعلم … حين يفتى كالصوارم يزين الحنبلية حين يفتى … ويطرى الشافعى بلا دراهم وأقسم بالذى ناجى لموسى … لقد أضحى يشرف كل عالم ولو عاش ابن حنبل كى يراه … لأيقن أنه حصن المحارم فرحمة ربنا تسرى وتعلو … على قبر ابن حنبل بالمكارم وتوفى فى شوال لعشر بقين منه، سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. وتوفى فى يوم الجمعة بعد الصلاة. وفى رواية أخرى: قال أبو بكر عبد العزيز فى علته: أنا عندكم إلى يوم الجمعة. وذلك فى شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. فقيل له: يعافيك الله - أو كلاما هذا معناه - فقال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: سمعت أبا بكر المروذى يقول: عاش أحمد بن حنبل ثمانا وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة. ودفن بعد الصلاة. وعاش أبو بكر المروذى ثمانا وسبعين سنه، ومات يوم الجمعة. ودفن بعد الصلاة. وعاش أبو بكر الخلال ثمانا وسبعين سنة، ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة. وأنا عندكم إلى يوم الجمعة، ولى ثمان وسبعون سنة. فلما كان يوم الجمعة مات، ودفن بعد الصلاة. وهذه كرامة حسنة له. فإنه حدث بيوم موته. وكان يوم موته يوما عظيما لكثرة الجمع. وهاجر من داره لما ظهر سب السلف إلى غيرها وهذا يدل على قوة دينه وصحة عقيدته. ﵀. قلت أنا: وقرأت بخط بعض أصحابنا قال: حكى لنا أبو القاسم الأزجى: أن عبد العزيز بن جعفر: أضاق فى بعض الأوقات، فأخذ رقعة. وكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، فلان بن فلان محتاج. قال: فأخذتها، وخرجت إلىباب الخليفة، وألقيت الرقعة من يدى، فحملتها الريح، وعدت إلى منزلى: فما كان إلا يسيرا، فإذا الباب يطرق. فخرجت، وإذا شيخ لا أعرفه، فدفع إلىّ قرطاسا ثقيلا. فأخذته ودخلت. هذه الرقعة، بعدها هو خمسمائة درهم. وإذا رقعتى القرطاس. وفيها مكتوب: يا صاحب هذه الرقعة، بعدها أحسن الأدب فى الطلب. وقرأت بخط أبى حفص البرمكى قال: سمعت أبا بكر عبد العزيز بن جعفر يقول: سمع منى الخلال نحو عشرين مسألة، وأثبتها فى كتابه. قال: وحكى لنا عن الخلال: أنه قال: من لم يعارض لم يدر كيف يضع رجله. وقال: رأيت الخلال فى المنام، فسألته عما يأكل؟ فقال: ما أكلت منذ فارقتكم إلا بعض فرخ. وقال: أما علمت أن طعام الجنة لا ينفد؟ وقال: قال رجل للخلال: إنما جئتك أسألك عن مسألة. فقال له: أنت طرقى. وقال: ما دخلت إلى مجلس، فرفعت فيه إلا أخذت دون حقى فيه. قال البرمكى: الغالب أنه حكى هذا عن نفسه. وقال: سمعت ابن بشار يقول: من زعم أن الكفار يحاسبون ما يستحى من الله. ثم قال: من صلّى خلف من يقول هذه المقالة يعيد. وقال: تنزه ابن البربهارى عن ميراث أبيه عن سبعين ألف درهم. قال: وسئل الخلال: يكتفى الرجل بكتاب العلل عن المبسوط؟ قال: إذا كان له قريحة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Teacher and student relations

  • عبد العزيز بن جعفر · Narrated From · Muhammad bin 'Uthman bin Aba

    ٦١١ - عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف، أبو بكر المعروف بغلام الخلال. حدث عن محمد بن عثمان بن أبى شيبة، وموسى بن هارون، ومحمد بن الفضل الوصيفى، وسعيد بن عجب الأنبارى، وأبى خليفة الفضل بن الحباب البصرى، وعلى بن طيغور النسوى، وجعفر ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • أحمد بن علي · Reports From · عبد العزيز بن جعفر

    حسين بن عبد الله الخرقى، وأبى القاسم البغوى، ومحمد بن الحسن بن هارون بن بدينا، وعبد الله بن أحمد، وأبى بكر بن أبى داود، فى آخرين. روى عنه أحمد بن على بن عثمان بن الجنيد الخطبى، وبشر بن عبد الله الفاتنى، وجماعة من شيوخنا: أبو إسحاق بن شاقلا، وأبو عبد الله بن بطة، وأبو الحسن التميمى، وأبو حفص العكبرى، وأبو

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
452064
Book record
shamela-9543
Source record
322974
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate