page 132, entry [192]Open original source
١٦٠ - الحسن بن إسماعيل بن الربعى. سمع عبد الرحمن الفهرى وغيره. وروى عن إمامنا أشياء. منها: ما أنبانا المبارك قال أخبرنا عبد العزيز الأزجى حدثنا أبو بكر المفيد حدثنا الحسن بن اسماعيل الربعى قال قال لى أحمد بن حنبل، إمام أهل السنة والصابر تحت المحنة: أجمع تسعون رجلا من التابعين وأئمة المسلمين وأئمة السلف، وفقهاء الأمصار على: أن السنة التى توفّى عنها رسول الله ﷺ، أولها: الرضا بقضاء الله ﷿، والتسليم لأمره، والصبر على حكمه، والأخذ بما أمر الله به، والانتهاء عما نهى الله عنه. والإيمان بالقدر خيره وشره، وترك المراء والجدال فى الدين، والمسح على الخفين، والجهاد مع كل خليفة، برّ وفاجر، والصلاة على من مات من أهل القبلة، والإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة، وينفص بالمعصية، والقرآن كلام الله، منزل على قلب نبيه محمد ﷺ، غير مخلوق، من حيثما تلى. والصبر تحت لواء السلطان على ما كان فيه من عدل أو جور. وأن لا نخرج على الأمراء بالسيف، وإن جاروا. وأن لا نكفر أحدامن أهل التوحيد، وإن عملوا الكبائر. والكف عما شجر بين أصحاب رسول الله ﷺ. وأفضل الناس - بعد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان وعلى ابن عم رسول الله ﷺ. والترحم عل جميع أصحاب رسول الله ﷺ، وعلى أولاده وأزواجه وأصهاره. رضوان الله عليهم أجمعين. فهذه السنة الزموها، تسلموا، أخذها هدى، وتركها ضلالة. وبه قال الحسن بن إسماعيل: قيل لأبى عبد الله أحمد بن حنبل، وأنا أسمع: كم يكفى الرجل من الحديث، حتى يمكنه أن يفتى: يكفيه مائة ألف؟ قال: لا. قيل: مائتا ألف؟ قال: لا. قيل: ثلاثمائة ألف؟ قال: لا. قيل: أربعمائة ألف؟ قال: لا. قيل: خمسمائة ألف؟ قال: أرجو.