page 1572, entry [1553]Open original source
١٥٥٢- أُسامة بْن زيد بْن حارثة بْن شَراحِيل بْن كَعب بْن عَبد العزى، أَبو زيد، المَدَنِيٌّ. مَولَى النَّبِيّ ﷺ. ويُقال: إِنَّه من كلب، من اليمن. قَالَ شُعبة، عَنْ سعد بْن إِبْرَاهِيم: عاش أُسامة بعد عثمان. قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ بُكَير: حدَّثنا عَبد اللهِ بْنُ سُوَيد، عَنْ عَيّاش بْنِ عَبّاس، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمد بْنِ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ، عَنْ أُسامة بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سافَرتُ مَعَ النَّبيِّ ﷺ غَزوَةً، فَكان إِذا فاءَ الفَيءُ، إِن كَانَ بِيَدِهِ عَمَلٌ أَلقاهُ، وأَقبَلَ عَلى الصَّلَاةِ. حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا حَماد، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبيه؛ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ أخَّرَ الإِفاضَةَ بَعضَ التَّأخِيرِ، مِن أَجلِ أُسامَةَ بنِ زَيدٍ، ذَهَبَ يَقضِي حاجَتَهُ، فَلَما جاءَ، جاءَ غُلَامٌ أَفطَسُ، أَسوَدُ، فَقال أَهلُ اليَمَنِ: مَا حَبَسَنا بِالإِفاضَةِ اليَومِ إِلَاّ مِن أَجلِ هَذا؟،. قَالَ عُروة: إِنَّمَا كَفَرَتِ اليمنُ، بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ أَجْلِ أُسامة.