page 2865, entry [1268]Open original source
ذكر وفاة حاكم المغرب لما أن كان في يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر ٢٣ يوليو ١٩٩٩ م برج الأسد ظهرًا توفى الحسن الثاني ملك المغرب، وهذه ترجمته: هو الملك المعظم في قومه، الذي استطاع أن يسود قومه بعقله وسياسته، ومن حسن حظه عدم الثورات والمشاغبات والمنازعات في ملكه، وذلك لأنه أخذ الأمور بالحزم والشجاعة، وكان لما أن قضى الله عليه الموت اكتضتالشوارع في قلب العاصمة المغربية الرباط بالمعزين، وتدفق سكان البلاد على المدينة من شتى أرجاء المغرب للمشاركة في تشييع جنازته، لأنه الملك الراحل الحسن الثاني أحد أقطاب العالم، هكذا ذكرت بعض الجرائد، وأحد أنصار السلام في الشرق الأوسط، وتوافدت موجات من الأهالي على العاصمة خلال الليل من القرى والبلدان المجاورة، وقبل سويعات من مغادرة الموكب للقصر الملكي اصطفت قوات الجيش والشرطة في جو حار شبّع بالرطوبة على طول طريق طوله ٢ كيلو متر إلى الضريح، ورفع الآلاف من المغاربة صور الراحل وقاموا يبكون وينتحبون، ثم توافد زعماء العالم ورؤساء الدول وكبار الشخصيات العالمية إلى القصر الملكي لإلقاء النظرة الأخيرة.