page 2739, entry [1170]Open original source
ضرب الأهواز لما أن كان في بداية جمادى الأولى قام الرئيس صدام موجه قواته إلى الأهواز فحرق الأهواز وطرد أهلها إلى إيران، وحوّل الأهواز من جنات وعيون وبساتين وأشجار وارفة، ومزارع إلى صحراء قاحلة ليس فيها ديار، وكان يدعي بذلك أنه يظهر قوته وشجاعته ومقدرته، ولكن أعداءه يتفكرون من تدميره لشعبه وإضعافه وإذلاله، ويأخذون من ذلك فرجة على همجيته وسوء تدابيره، ولبغض نفسه لأهل العراق الذين حاولوا اغتياله مرات عديدة، ولكن الأمور مرهونة لأوقاتها، والمقصود من ذلك أن منطقة الأهواز تحولت إلى صحراء قاحلة.