Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زيارة وزير الدفاع للقصيم

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2737, entry [1169]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: زيارة وزير الدفاع للقصيم
page 2737, entry [1169]Open original source
زيارة وزير الدفاع للقصيم لما أن كان في اليوم الثالث عشر من ربيع الثاني قام وزير الدفاع والنائب الثاني والمفتش العام بزيارة رسمية للقصيم، فأقيمت الولائم والاستقبالات لقدومه، وتبادل الخطباء في الخطب والقصائد في الترحيب بقدومه والثناء على الحكومة، كما أنه أقام مأدبة حافلة للأهالي حضرها الأعيان، وقد تأثر بما سمعه من مديح والده المؤسس وأبدى شكره لأهالي القصيم والثناء عليهم، وكان لزيارته مكانة بين الأمة، وتلقى كل استقبال وترحيب، وقد لبث في بريدة العاصمة أربعة أيام يلتقيبجميع أهالي القصيم الذين استقبلوه بالهبة والترحيب وكامل الود والمحبة والفرح، وزار المواضع الحربية لأنه كمسؤول عن تقدمها وما تخرجه من الدفعات والقوات ورجال الأمن التي هي حصن البلاد، فكانت موضع الإعجاب وقرة العين لأن بتقدم هذه القوات وتوفرها حفظ العباد والبلاء ولله در القائل حيث يقول: فقل لرجال الضبط والربط إنكم ... أسود حروبٍ للخطوب تقارع وما تقدم شعب ولا أفلحت أمة إلا بحفظ كيانها والأمن بأوطانها كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁: "أخيفوا الوحوش في البراري قبل أن تهجم عليكم في بيوتكم" وما عبد الله وأقيمت الصلوات في المساجد كما ينبغي إلا بتوفير الأمن والراحة ورغد العيش، فنسأل الله تعالى أن يثبت المسلمين برجال الأمن الأقوياء الأشداء المخلصين الذين يسهرون لأمن البلاد والعباد، وما تقدم شعب ولا حكومة إلا برجال شعارهم مراقبة الله وحفظ البلاد وأداء الواجب فيما أسند إليهم، وفي كلام أبي حفص أمير المؤمنين عمر: "لو ماتت شاة في شط العراق لخشيت أن يسأل الله عمر عنها". ويروي لنا تاريخ الحافظ بن بشر ﵀ ما جرى في زمن الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود من أن المسافرين في أيامه كانوا يربطون الخيام بأكياس الذهب والفضة إذا لم يجدوا خبايا، وإن في زمن كان خمسة على مطيهم يسيروا في ليلة باردة، فمرت بهم شاة بين العشائين فتحدثوا بأخذها وإنها لهم أو لغيرهم أو للذئب، فجعلوا يتراودون في من ينزل منهم ويأخذها لهم، وجعل كل واحد يأمر صاحبه فيعتذر، كلٌ يخشى من سطوة الإمام عبد العزيز، حتى قالوا هذه الشاة يرعاها عبد العزيز بن محمد قالوا لمن أخذها. وفيها في ٤/ ٥ أعيدت بنازير بوتو علي ذي الفقار إلى منصبها الأول بعد خلعها فنودي بها رئيسة وزراء باكستان، وبسبب ذلك أن لها شعبية ويؤيدها أصوات كثيرة من باكستان ومن الدول الكثيرة التي لديها انحراف عن الإسلام، وكان أبوها هو الرئيس السابق ثم خلعوه ثم قتلوه، ربما أن ضياء الحق الذي تولىالرئاسة قد قام بقتل والدها فلا تخلو المسألة من طلبها الثأر لوالدها بحيث اغتيل بحادث طيارة، وفي هذه الأيام تعود بنازير إلى رئاسة الوزراء. وفي هذه الأثناء لا تزال المناوشات مستمرة بين الفلسطينيين واليهود بغزة وأريحا، وعم الصلح الذي كانت الأمة تسعى له، كما أن طائرات الهلوكبتر مستمرة في ضرب لبنان، بما يستطيعونه بالقنابل المدمرة والمحرقة، وتهدم المنازل، وقامت بضرب قاذفات القنابل الصاروخية فيحل الهلاك والتدمير من بين القاتلين، وكانت قاذفات القنابل المدمرة والقنابل المحرقة تعمل عملها السيئ في التدمير والهدم والهلاك في لبنان الذي طالت عليه السنين وهو يكابد الأهوال والتدمير.
Parsing and provenance details
Local passage ID
440232
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:1169:907804
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
زيارة وزير الدفاع للقصيم — shamela-145210 · Hadith Research Library