page 2709, entry [1141]Open original source
ذكر حركة في باكستان لما أن كان في ٢٠ جمادى الأولى من هذه السنة قامت بنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة بثورة ضد الحكومة تريد الاستيلاء على باكستان، وكان لها أنصار وشعبية أيدوها، وتنفست إيران الصعداء فكانت تهاجم مصر في مضايقة الإخوان المسلمين كما أنها جعلت تتدخل في أمور لا تعنيها، وكانت بذلك تتظاهر في نصرة الإسلام وتأييد العدالة، ولم يخفَ على مصر ما تبيته إيران لدول الخليج. ولما أن قامت بنازير الرئيس في باكستان تريد هذه المرة اغتصاب عرش باكستان وقد آنست أن الجو خلى لها، وقد استغواها أناس من الأعداء، فيما أنها مكروهة هناك، وقد قامت فيما سبق بتعذيب المسلمين، وقامت الحكومة الحالية دون إرادتها واستعدت بصدها والحيلولة بينها وبين ما تريد.وفيها هبَّ إعصار شديد على المحيط الهادي بحيث علت الأمواج، ونتج عن ذلك أضرار في الممتلكات، وذلك في يوم الجمعة ١٧ جمادى الثانية يوافق ١١ ديسمبر عشرين القوس، وقد هلك جمع من الأحياء والأنفس البشرية. وفيها في ١٥ جمادى الثانية ارتكمت سحب في جو حفر الباطن وهطلت أمطار، واشتد البرد في اليوم نفسه، واليومين قبله، هذا وقد توالى الجفاف وقلة الأمطار على مدينة الرياض إلى اليوم الثامن عشر من جمادى الآخرة في ٢١ من برج القوس ١٢ ديسمبر ١٩٩٢ م، ولله تمام الحكمة والتدبير.