page 2708, entry [1140]Open original source
أخبار حول الرئيس الجديد في أمريكا لما فاز الرئيس الجديد في أمريكا بيل كلينتون وفاز بانتخابه رئيسًا وذلك في ١١/ ٥ الموافق ليوم الخميس ٥ نوفمبر تشرين الثاني طلب أن لا يعمل إلا في ١ يناير ١٩٩٣ م، كانت الأمة تتوقع أعمال هذا الرئيس الجديد وتترقب هذا الناشئ في الأفق برعوده وبروقه، وحق ليبيا أن تتغير حساسية أمريكا نحوها بحيث وضعت عليها قبل ذلك عقوبات اقتصادية وضيق عليها الخناق بسبب تفجير باخرة أمريكية قام بهذا العلم رجلان من ليبيا فلم تسلمهما ليبيا للتحقيق، والعقوبات وعجب لذلك أهل العزة والأنفة وكيف تعاقب ليبيا بهذا العمل البسيط وتترك الصرب يبطش بالمسلمين في البوسنة والهرسك وتسومهم سوء العذاب، ولم يتحرك لذلك بنت شفة لا من أمريكا ولا فرنسا ولا بريطانيا فيقوم الصربيون بمشاهدة النصارى يذبحون سكان البوسنة والهرسك كلما تذبح الشاة من بهيمة الأنعام، ولا يرحم النصارى شيخًا كبير ولا طفلًا ولا ضعيفًا، بل قد توصلت الأحوال إلى أن تشق بطون الحوامل ويخرج بأجنتها ويجعل مكان الجنين جرو كلب أو خنزير، وهذا بهتان عظيم، وتقطع ثدي النساء بعد هتك أعراضها ويسامون سوء العذاب بعد هدم معابد المسلمين ومساجدهم وقتل الأئمة والمؤذنين في محاريب المساجد وعلى أبوابها، وتدنيس ما تهدم بدمائهم كما فعل بالعراق وأصبح أهلوها كبش الفداء من أعمال رئيسها الذي جرَّ عليهم البلاء، ولم يستأصل شفته ويقضي عليه حتى أصبح العراق بهذا الوضع السيء، وتقطعوا أمرهم بينهم شيعًا وأحزابًا فأصبحت دولة عربية مسلمة يسومها رئيسها سوء العذاب، ورجوا خيرًا من هذا الرئيس الجديد في أمريكا خيرًا. وسقطت روسيا وهي الدولة العظيمة الثانية من دول العالم، كما كانت الصومال بهذا الوضع السيئ سنتان تمرّ بهم وهم يتناحرون ويتقاتلون حتى هلكوا جوعًا وتركوا عراة وشرد بعضهم، وقد قدمنا ما فيه كفاية، وقد شهد بعض المسلمين بأن البوسنة والهرسك وما في معيتهم أنه قاموا قبل حلول البلاء عليهم منالعرب يصيحون لإخوانهم المسلمين ويعرضون بطلب النجدة والقوات عما أحاط بهم من البلاء، وما يتوقعون من أعداء الله وأعدائهم، فلم يجدوا منجدًا ولا نصيرًا حتى أصيبوا بتلك الكوارث ولأعمال القتل الجماعي. كما أن الإسلام بأفغانستان أمسى كئيبًا من أعدائه، وكلما قام المسلمون هناك بمدافعة الشر إذا قد يحيط بهم بلاء أكبر. وكذلك بورما وما أصيب به المسلمون فيها وما عومل به أهالي كشمير من أذى الهندوس الذين تخلوا من الدين والشرف، وفعلوا بالمسلمين ما فعلوا، فعياذ بالله من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وقد قبض في بعض الممالك الإسلامية التي تنتمي على الإسلام على جميع من له لحية من الرجال فأودعوا غيابات السجون، وكانت النتيجة من ذلك أن من كان متمسكًا بهدي الرسول ﷺ فإنه يخشى من شره، وكانت النصارى في يوغسلافيا ينادون بمكبرات الصوت: اقتلوا كلاب محمد، وينادي اليهود بفلسطين ولبنان بهذه العبارة: هات المشمش والتفاح دين محمد قد مات، ويتنادى بعضهم بهذه العبارة: محمد مات مات ما خلَّف غير البنات.