page 2137, entry [876]Open original source
ثم دخلت سنة (١٣٩٨ هـ) استهلت هذه السنة والرئيس في أمريكا جيمي كارتر وفي العشر الأواخر من شهر محرم قام بجولة لزيارة ست دول في أوروبا وآسيا وشمال إفريقيا وفي أسوان وكان ذلك في ٢٥ محرم الموافق اليوم الأربعاء ٤ يناير (١٩٧٨ م) بعدما وصل إلى مصر كان هو وأنور السادات يتعانقان، عقد اجتماعهما في مطار أسوان واستغرق ذلك الاجتماع خمسًا وخمسين دقيقة، وقد توقف الرئيس الأمريكي ساعة في مصر وقام الرئيسان أنور السادات وكارتر يبحثان في شأن وجود السلام في الشرق الأوسط، وقال الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تنوي أن تلعب دورًا حيويًا في مفاوضات السلام، وكان السادات قد أعلن في خطابه الذي ألقاه في ٢٧ ديسمبر في حفل العشاء الذي أقيم تكريمًا لهيلموت سميدث مستشار ألمانيا الغربية أنه لن يتزحزح قيد أنملة عن مطالبه بشأن إقامة دولة فلسطينية والانسحاب الإسرائيليالتام من الأراضي العربية رغم رفض إسرائيل وقال إنا سنستمر في طريقنا بخطوات ثابتة وأضاف إننا مستعدون لأي موقف إلى أن يتحقق مطلب العرب الشرعي الخاص بانسحاب إسرائيل من كل الأراضي العربية المحتلة واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حقه في إقامة دولة مستقلة.