page 2052, entry [837]Open original source
حالة عمّار كان هذا المكان يحمل هذا الاسم ويبعد عن أقرب نقطة حدود الأردن بكيلوين ونصف وهذا المركز يعتبر مدينة متكاملة بجميع مراكزها على الحدود الأردنية وكان افتتاح هذا المركز في ١٠/ ١ من هذه السنة، وانتقلت الدوائر الحكومية إلى مبانيها الجديدة، وقد انتهى في العام الماضي بناء مركز الرقعي والحماطيات أما عن مركز حالة عمار فيبعد عن تبوك بحوالي مائة كيلو وأربع كيلوات، أما عن التسمية هذه لهذا الموضع فإنه يعتبر بعض الرواة أنها نسبة إلى شخص يدعى عمار كان حارسًا على نقاط الخط الحديدي لأن بعض الرواة يرى أنها حديثة ترجع إلى أواخر الدولة العثمانية وبعضهم يرى أنها قديمة تعود إلى عصر صدر الإسلام، وقد أقيمت هذه المدينة في هذه السنة والتي قبلها إقامة حديثة وشقت فيها الشوارع المسفلتة المضاءةبالأنوار الكهربائية والمباني العصرية، أما مراحل المشروع فكان مركز بئر ابن هرماس الذي يبعد عن مدينة تبوك بحوالي ستين كيلومترًا، يقوم باستقبال الحجاج لأن جمرك تبوك يكون دائمًا مشغولًا باستقبال سيارات البضائع التي ترد يوميًا إلى المملكة وتعد ازدياد عدد الحجاج القادمين سنويًّا بدأت الحكومة السعودية تفكر في تطوير مراكز استقبال الحجاج بحيث توفر لهم أكبر قدر من الخدمات التي تساعدهم على بلوغ أهدافهم في الحج والعمرة والزيارة، ولقد بدأت الدراسات لإقامة هذا المشروع الجديد منذ ست سنوات وبُدأَ في تنفيذ العمل عام (١٣٨٩ هـ) حيث رست على شركة عالية وتعثرت أعمال هذه الشركة في بداية العام الماضي وسلمت العملية لشركة أخرى قامت بإتمام الشروع وكان الأمير سلطان السديري مفتش الحدود الغربية وأمير القريات هو المشرف على أعمال الحج في هذا المركز، ولقد جدت الحكومة السعودية في راحة الحجاج وبعثت مرشدين وموجهين يقومون بالتوعية في أيام الموسم ويبينوا أحكام المناسك ويقوموا بالفتيا لما كان الحجاج الوافدون في أمس الحاجة إلى ذلك. وفيها في ١٣/ ١٠ وفاة