Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محطة بترومين

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 2051, entry [836]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: محطة بترومين
page 2051, entry [836]Open original source
محطة بترومين في هذه السنة أسست محطة في القصيم شمال المطار في المليداء اتخذ لها موضع فسيح بسعة ١٢٠.٠٠٠ برميل، ثم زيد في سعتها إلى ٦٢٠.٠٠٠ برميل ليتم بيع جميع المحروقات منها بنزين ممتاز بنزين عادي، ديزل، كيروسين، زيت التزليق، وذلك يوميًا وكان يردها يوميًا عشرات الوايتات للتفريغ فيها والتعبئة منها لخدمة إقليم القصيم وسيزود هذا المشروع في إنشاء مصفاة فيما بعد .. وفيها قام مشروع تغذية الأطفال والطلاب في المدارس للمرحلة الثانية ليستفيد منها مائة ألف طالب من ثلاث عشرة منطقة تعليمية واشترط في الوجبة أن تكون جافة وتتوفر فيها جميع شروط الوجبة الصباحية والشروط الصحية في الإعداد والتغليف وقد نجحت هذه المرة وأصبح الطالب يتمتع بهذا النشاط، وهذا التشجيع ولا ريب أن من الطلاب من هو بحاجة إليها. وفيها نزلت قيمة شجر الأثل الذي كان قبل ذلك هو رأس أموال بعض الناس بحيث كان الهصير وقودًا والأخشاب سقوفًا ويتخذ لما سوى ذلك من المصالح ولما رأت الحكومة أنه أصبح بحالة لا يلتفت إليها رأت أن تكون تلك الأخشاب مهيأة لأن تقوم مقام المستورادات من البلاد الأخرى وهي أخشاب الساج التي منها المربعات والألواح على اختلافها ورأت أن تنشأ لذلك معامل ومصانع لعله أنيسد فراغًا وبما أن البيوت الشعبية قلت في المملكة وكان غالب الشعب السعودي أو أجمعه إنما يقيمون البيوت من الإسمنت والحديد والبناء المسلح ولما لممارسة معامله كذلك من المشقة والنفقات والكلفة فإنها لم تنتظم تلك الفكرة وكنت أذكر كلمة ظهرت من أمي لأبويه في حال إقبال الناس على شجر الإثل وجعله رأس مال ومقالات الخلق فيه أن قال: والله ما كنت أظن أن شجرة حقرها الله في كتابه يكون لها مستقبل، وفعلًا حصل ذلك وكانت الأمة في قديم الدهر يتخذون أخشابه لصنعة الأبواب بالنوافذ المنقوشة فقد اتخذوا بدلًا عنها أبوابًا على الطراز الحديث من الساج، فسبحانه مقلب الدهور ومصرف الأمور وذهبت دولة الأثل وقام المزارعون يبذرون الفاصوليا والخس والجزر والبصل والبطيخ والنعناع والتفاح والبرتقال والليمون وغير ذلك من أنواع الأشجار التي جلبت عليهم من الخارج كالموز والجوافة وأشجار الرياحين والزينة وقاموا بإرشاد وزارة الزراعة بتوجيه من البيطريين يعالجون أمراض المواشي والأشجار والزراعة عما حدث فيها من الآفات.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439912
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:836:907286
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
محطة بترومين — shamela-145210 · Hadith Research Library