Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عفوه وتجاوزه

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 1863, entry [746]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: عفوه وتجاوزه
page 1863, entry [746]Open original source
عفوه وتجاوزه خرج مرة في الساعة الرابعة ليلًا من دعوة أحد الأعيان ومعه أحد رجاله فرأى أحمالًا في الماقفة في بريدة في طريقه إلى القصر كان أصحابها قد هربوها وهي من البن والهيل فلما رأوا الأمير وجلوا وسقط في أيديهم ووجموا عن الكلام فوقفعليها وجعل ينكتها بالعصا ويقول هذا كرمع (قرض) فزال الخوف عنهم وقالوا نعم يا طويل العمر فهمس الخادم بأذنه يقول إنها قهوة وهيل فقال اسكت فمن سألك وذهب كأن لم يرها فهنيئًا لك يا أبا صالح وأمن الله خوفك وهكذا الرجال يعفون مع القدرة. ومن عطفه ورأفته التي سيجازيه الله عليها أنه نزل عليه أوامر من جلالة الملك بأن يقبض على رجل يدعى جميعان قدم إلى قرية من قرى القصيم فيسجنه ويصادر أمواله ذلك بأنها تكررت تهريباته ومخالفائه فسأل عن بيته وأمر الخدم والرجال أن يقبضوا عليه في وقت صلاة الفجر ثم ركب الفرس على خفية بعد صلاة العشاء الآخرة حتى طرق الباب عليه في قريته وقال له انجُ بنفسك أتعرفني قال نعم وأشكرك فاخبره بأنها نزلت عليه الأوامر من سيده ولما يسعه إلا تنفيذها وأرشده بأن يوزع البضاعة عند معارفه ويخرجها من بيته في ليلته ويفر إلى جهة غير معلومة فقام الرجل من فوره يسعى في خلاص نفسه لأنه إن وجد فإنه سيعاقب بما يستحقه من التأديب في نفسه وماله ونجى تحت ظلام الليل، ولما أن جرى التفتيش امتثالًا للأوامر في الوقت المعين كتب المحضر بأنه ليس موجودًا ولم يكن في بيته شيء هذا شيء من رحمته وعطفه ونزل عليه أمر من أحد أمراء البيت المالك بأن البندقية الموجودة بيد فلان قد سرقت من أحد رجالنا فاقبضها وكان هذا الرجل الموجودة بيده يدعى عبد الله بن علي الحمادي من أطايب الرجال فدعى به وقال يا ولدي هكذا جرى وإن فيصل بن عبد العزيز أقوى مني ومنك فأجاب بأنه لم يسرقها وإنما اشتراها بحر ماله من أعرابي بحضرة شهود فقال نعم، ولكن ما هو اسم ابنك فأجاب بقوله اسه صالح فقال يا أبا صالح أخبرتك بأن فلان ضلع حديد إن سقط علينا أهلكنا وإن سقطنا عليه هلكنا ولا بد من حضورها وسنعوضك بعض الشيء ونبعث لسمو الأمير يعوضك البقية إن شاء الله فقبضها ودفعها مرضيًا لصاحبها فكان الرجل يمتدح الأمير ويثني عليه بحسن تصرفه، وقد أنجب أولادًا فمهم صالح النجل الأكبر وكان رصينًا عاقلًا ويجعله والده بالوكالة عنه إذا غاب وكان موظفًافي مالية بريدة وعبد الله وعبد العزيز وناصر وسعد وقد توفي الأخير في حياة والده وله أسباط من بناته منهم مدير المعهد الزراعي في القصيم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز بن مشيقح كان شابًّا أديبًا ومن أسباطه بعض أبناء سليمان بن علي بن حجي صاحب الأدب والرجولة في مدينة بريدة وكان مزارعًا في الجهات القريبة من بريدة وكان عمر المتوفى يناهز التسعين فالله المستعان. وفيها وفاة الأديب الصري حبيب جامالي وقد أقيم له مأتم هناك كبير اشترك فيه جمهور كبير وكان مشتغلًا بالصحافة وكاتبًا ومحررًا في مجلة المقطف ثم انتقل إلى مجلة الهلال ثم شمل نشاطه الأدبي والصحفي جميع صحف دار الهلال كالاثنين والمصور وحواء وإيماج وكانت وفاته عن عمر يناهز السبعين قضى منها أكثر من نصف قرن يعمل في الصحافة المصرية.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439825
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:746:907004
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عفوه وتجاوزه — shamela-145210 · Hadith Research Library