page 1851, entry [739]Open original source
طعنة في الصميم المسجد الأقصى وأولى القبلتين تعمل اليهود على تحويل بعضه كنيسة وآخرة ذلك تحرقه بالنار، ما زالت اليهود تتحدى شعور العرب والآن يقع المسجد الأقصى فريسة لليهود يضعون فيه القمامة ويحولون بعضه كنيسة وآخرة ذلك تحرقه بالنار فأين أُسود الحِمى وأين أُباة الضيم وأين ملوك الإسلام والعرب وأين فوارس محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه وأين أهل الغيرة الذين يغارون على ذلك الملك السليب، أما أبناء القدس فإنهم عازمون على الكفاح حتى النهاية وأبوا أن يخنعوا ويستسلموا لليهود وفي كل يوم يقدمون على مذبح الفداء ضحايا جديدةحتى يتم لهم النصر على عدوهم، وقد مضت سلطات الاحتلال في طريقها لإسكان اليهود بدلًا من العرب مطبقين كل الأعمال الوحشية لطرد أهل القدس واحتلال اليهود بدلًا عنهم. هذا وقد شرعت القوات الإسرائيلية في خامس ربيع الثاني بفتح نيرانها على القوات الأردنية واستمر إطلاق النار حوالي خمسين دقيقة ولما تزال اليهود تشن غاراتها على الأردن وتوالي اعتداءاتها وبقصف القرى والمدن فهدمت المساجد والدارس ومنازل السكان، فقد شنت في شهر واحد على الأردن واحدًا وخمسين اعتداءً داخل الأراضي الأردنية وقامت قوات إسرائيلية تهاجم وتحرق خيام بعض العشائر في سيناء بدعوى أنهم وفروا المأوى لرجال المقاومة العرب واعتقلت إسرائيل العشرات من أهالي سيناء.