Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الأوساط الإسلامية تناشد الرئيس جمال عبد الناصر

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان · page 1797, entry [709]

تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان — إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن

Open narrator profile: الأوساط الإسلامية تناشد الرئيس جمال عبد الناصر
page 1797, entry [709]Open original source
الأوساط الإسلامية تناشد الرئيس جمال عبد الناصر وجه عدد من الشخصيات السياسية والجامعية في المغرب وغيره نداء إلى عبد الناصر رئيس الجمهورية المصرية لإلغاء أحكام الإعدام التي صدرت في مطلع الأسبوع الأول من جمادى الأولى بحق سيِّد قطب وستة أعضاء آخرين من جماعة الإخوان المسلمين ومن بين هذه الشخصيات التي قامت بالوجاهة علال الفاسي زعيم حزب الاستقلال المغربي والدكتور عبد الكريم الخطيب أحد زعماء الحركة الشعبية وزعماء في باكستان يطلبون تخفيف حكم الإعدام الذي صدر بحق سيد قطب وزملائه وتلقى الحبيب بورقيبة الرئيس التونسي برقية من اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا ناشده فيها الاتحاد التوسط لإنقاذ الإخوان المسلمين السبعة ويضم الاتحاد خمسة وعشرين طالبًا ولقد تعالت صيحات المسلمين في كل مكان طالبين من السلطات المصرية الحاكمة العفو عنه أو التخفيف على الأقل فلم تجد تلك الصيحات آذانًا صاغية فضلًا عن أن تكون واعية، قال الأستاذ علال من أهل فاس لقد مضى القضاء وحق الأمر فحكم بالإعدام على الداعية الإسلامي الكبير المجاهد الشهيد سيد قطب وعلى ثلة من رفاقه إن ذلك مصير الدعاة إلى الخير ذلك ما يترقبه المجاهدون الذين يقولون الحق ولو كان مرًا لقد اتهم سيد قطب وصحبه بالتآمر على الدولة وعلى قتل رئيسها ونحن لا نعلم من سيدقطب إلا الدعوة بالحسنى والصدق في القول ثم قال لقد مات سيد قطب شهيدًا وليس شأننا أن نبكي الشهداء ولا أن نتألم لما يصيب المناضلين فمن عرف ما قصد وإن عليه ما وجد وأن ما نعلمه عن سيد قطب هو الدين المتين والعلم الواسع والنضال المستميت لا لشيء لا لدنيا يصيبها أو جاه يتبوأه أو عدو ينتقم منه ولكن لينجح القرآن ويسمو بنو الإنسان، ثم قال: كان سيد قطب مجاهدًا نزيهًا حريصًا على الخير عامر القلب بالله طاهر النفس زكي الضمير يحب الخير للناس كما يحبه لنفسه وكان إلى جانب ذلك عالمًا كبيرًا وناقدًا مقتدرًا ومفسرًا، لكتاب الله، أصدر كتابًا في النقد الأدبي وأخذ يتطور فاتصل بالقرآن وأصدر كتابيه العظيمين التصوير الفني في القرآن ومشاهد يوم القيامة في القرآن وأخذ يعدد ما له من المكارم والفضائل إلى أن قال: كما لقطب كتب كثيرة منها معالم في الطريق وقد حللت المجلة القوات المسلحة في مصر في عددها ٤٤٦ الصادرة في أول شهر تشرين الثاني سنة (١٩٦٥ م) هذا الكتاب وذلك أثناء المحاكمة لسيد قطب وكان تحليلًا موضوعيًّا للكتاب واعتبرته قيادة جديدة للبشرية، ثم قال لقد وفى آل قطب بما يجب عليهم نحو ربهم ونحو وطنهم الإسلامي والعربي.
Parsing and provenance details
Local passage ID
439788
Book record
shamela-145210
Source record
dedupe:709:906967
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate