page 1796, entry [708]Open original source
قتل عالم من العلماء قال الله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾ إن الإخوان المسلمين في مصر جماعة من المسلمين تآخوا في الله حول شريعة الله ممثلة في كتابه العزيز والذكر الحكيم والقرآن المجيد وسنة رسول الله محمد بن عبد الله ﷺ يعملون لأقامة حدود الله في الأرض والحكم بشريعة الله فيها تمهيدًا لإعادة مجد الإسلام وتحرير أوطان المسلمين من كل مستبدٍ غاصب وكان "حسن البنا" أحد أولئك الذين لا يدرك الوصف ذكراهم وقد قتله كبار رجال وزارة الداخلية وسعت ممثلة في رئيس وزرائها إلى قبره وقد سعى الشهيد وحده إلى قبره منذ أربع سنوات وليس في جنازته إلا فئة من الجنود يمنعون الناس عن جنازته التي لم يمشِ فيها إلا والده وولده والآن يقتل عالم عظيم مفسر للقرآن وهو "سيد قطب"، بعد تعذيبه في السجن بأنواع التعذيبات التي تقشعرّ منها الأبدان وتنكرهاالأديان ويضج لها الثقلان ويتأثر لها الإنس والجان تلك الجريمة الشنيعة التي لا يقرها أبيّ له إنسانية وخوف من الله ﷿ ففي شهر جمادي الأولى ٢٩/ ٨ أغسطس أصدر عبد الناصر من موسكو حيث كان في زيارة لأسياده الروس أمرًا إلى زبانيته بمصر بتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بالكاتب الإسلامي الكبير الشهيد سيد قطب الرجل العابد المجاهد الصابر فقدم العالم الشهيد السيد قطب وزينب الغزالي قد أحاط بهما الحراس من كل جانب يستمعان إلى الحكم الصادر عليهما بإعدام قطب وبالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بالنسبة لزينب الغزالي وقد ضجت الأمة لذلك.