page 1287, entry [476]Open original source
ذكر ما جرى فيها من الحوادث ففيها جعل على إمارة الرياض الأمير سلطان بن عبد العزيز نجل جلالة الملك بدلًا عن النجل الثاني ناصر بن جلالة الملك. وفيها في شهر شعبان عزل أمير بريدة عبد الله بن فيصل وجعل مكانه الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، فرحل الأول بأهله إلى الرياض، وقدم الأمير الشاب عبد الله بن عبد العزيز، وكان قد قدم الأمير العظيم عبد العزيز بن مساعد بن جلوي في ٢٥ شعبان ليؤطد إمارة نجله في القصيم، فكان مبتدأ إمارة عبد الله في غرة شهر رمضان مباشرة وعمره إذ ذاك لا يتجاوز ١٨ سنة، ولما أن قدم بطائرة من الرياض مزودًا من قبل جلالة الملك بما يلزم من العلوم والآداب التي تعود مصلحتها على الجميع، فرح به الأهالي ورجوا خيرًا لا يأملون به من الذكاء والحزم والنشاط والشهامة، وكان عند حسن ظنهم به، والشبل ولد الأسد، ومن أشبه أباه فما ظلم.وفيها عزل ابن سعود قاضي البكيرية الشيخ عبد العزيز بن سبيل وجعل مكانه الشيخ سليمان بن عبد الله المشعلي، وكان شيخًا رزينًا ومن خيرة تلامذة آل سليم، فباشر عمله هناك. وكذلك أيضًا نقل قاضي دخنة وهو الشيخ محمد بن صالح بن سليم. وفيها أيضًا نقل الشيخ سليمان بن عبيد من قضاء الزلفي إلى قضاء بلدة المجمعة، وذلك لطلب من الأهالي له.