page 684, entry [232]Open original source
ذكر أنجال الشريف وإمارتهم لما دفعنا التاريخ إلى هنا فلا بد من ذكر هؤلاء الأمراء، فأحدهم علي بن الحسين ولي العهد لأبيه، وكان نحيفًا عليه آثار السكينة، دقيق العضلات، ضعيف البنية، بليدًا، ولكنه يظهر من أخلاقه أنه ألطف من عبد الله، وسيأتي ذكر ملوكيته وأنه اسم لأحقيته، وفيه بعض السياسة غير أنه لم يوفق، ولما أخرج من الحجاز نزل ضيفًا عند أخيه فيصل في العراق.