page 699, entry [903]Open original source
أبو عاصم (¬٢) النبيل اسمه الضحاك تقدم. روى الطحاوي (¬٣) عن بكار (¬٤) بن قتيبة، سمعت أبا عاصم النبيل، قال: كنا عند أبي حنيفة بمكة شرفها الله تعالى، وكثر عليه أصحاب الحديث، وأصحاب الرأي، فقال: ألا رجل يذهب إلى صاحب الربع، حتى يفرق هؤلاء عنا؟ فقلت له: أنا أذهب إليه، ولكن بقي معي مسائل أحب أن أسألك عنها، قال: ادن فسل، فدنوت، فسألته وسأله غيري فأجابه [ونسيني] (¬٥)، ثم كثر عليه، فقال: قد كان هاهنا فتى زعم أنه يذهب إلى صاحب الربع، فمن هو؟ قلت: أنا هو، فقال لي: ألا تذهب إليه كما زعمت؟ فقلت: يا أبا حنيفة، لم أقل إني أذهب الساعة، إنما قلت: أذهب بلا وقت انتخبته، ولا أردته، فذلك على وقت ما، فقال: أتحتال عليّ؟ إن مخاطبات الناس لا تقع على هذا. يريد إنما هي على الفور. *