Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Abu Bakr As-Siddique

ابن خلكان - وفيات الأعيان · page 1075, entry [455]

وفيات الأعيان — ابن خلكان

Open narrator profile: Abu Bakr As-Siddique
page 1075, entry [455]Open original source
أبو بكر الصديق أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة - واسمه عثمان - بن عامر، من ولد تيم بن مرة - تيم قريش - يلتقي هو ورسول الله ﷺ عند مرة بن كعب وهما في القعدد إليه سواء، بين كل واحد منهما وبينه ستة آباء، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، ولقبه عتيق، لقب به لجمال وجهه ﵁، وقيل إن رسول الله ﷺ قال له: أنت عتيق من النار، وسمي صدّيقاً لتصديقه خبر المسرى. وأمه سلمى وتكنى أم الخير بنت صخر وهي بنت عم أبيه.كان طويلاً آدم خفيف العارضين يخضب بالحنّاء والكتم. بويع له يوم الاثنين الذي توفي فيه رسول الله ﷺ، وتوفي بالسل ليلة الثلاثاء، وقيل يوم الجمعة، لتسع ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، وسنه ثلاث وستون سنة، وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وتسعة أيام، وغسلته زوجته أسماء ابنة عميس، وصلى عليه عمر ﵄، وحمل على سرير رسول الله ﷺ، وهو سرير عائشة ﵂، وكان من خشبتي ساجٍ منسوج بالليف، وبيع في ميراث عائشة، ﵂، بأربعة آلاف درهم، فاشتراه مولى لمعاوية وجعله للمسلمين، ويقال إنه بالمدينة، ودفن في حجرة عائشة ورأسه بين كتفي رسول الله ﷺ. وكان يأخذ من بيت المال في كل يوم ثلاثة دراهم، وكان قال لعائشة: انظري يا بنية ما زاد في مال أبي بكر منذ وليت هذا الأمر فرديه على المسلمين، فنظرت فإذا بكر وقطيفة لا تساوي خمسة دراهم ومجشة، فلما جاء بذلك الرسول إلى عمر قال: رحم الله أبا بكر لقد كلف من بعده تعباً. وروي أن أبا بكر خرج بعد البيعة ومعه ميزان ورزمة ثياب تحت يده وخرج إلى السوق فقيل له: ما هذا فقال: أكتسب لنفسي وعيالي، فأجمعوا رأيهم وفرضوا له في كل يوم درهماً وثلثي درهم من بيت مال المسلمين. وأبو بكر ﵁ أول من طلب من النبي ﷺ الدلالة على نبوته، وسبب ذلك أن أبا بكر ﵁ كان باليمن في تجارة، ونبِّئ النبي ﷺ وهو غائب، فنزل أبو بكر ﵁ في طريقه على دير فيه راهب باليمن هو ورفقته، فسألهم الراهب: هل فيكم خطيب قالوا: نعم، وأشاروا إلى أبي بكر ﵁، فدعاه إليه وحده فقال له الراهب: من أين أنت فقال: من مكة، فقال: هل ظهر بها أحد يدعي النبوة فقال: لا، فقال الراهب: عندي صورة أريكها فإن عرفت أحداً يشبهها فعرفني، فعرض عليه الصورة فقال: هذه صورة رجل يعرف بمحمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فقال الراهب: هذا هو النبي المدعو به وهو خاتم الأنبياء، يظفر بأعدائه ويعلو دينه الأديان. فقال أبو بكر ﵁:ما عرفنا هذا منه ولا ادعاه ولا عرف بالعلم ولا يحسن الكتابة ولا خالط اليهود والنصارى، فقال الراهب: هذا هو النبي نفسه. وقيل أن الراهب قال لأبي بكر: وأنت الخليفة من بعده على أهل دينه. فرجع أبو بكر من عند الراهب ولم يشعر أحداً من رفقته بما قال له الراهب، فلما قدم مكة قالت له أمه سلمى أم الخير: ما بلغك ما حدث من صديقك محمد زعم أنه نبي نبأه الله وأرسله إلى قومه وكافة الخلق، فقال لها: وأين هو قالت: بجبل حراء، فأسرع أبو بكر ﵁ نحو الجبل فرأه في غار فسلمّ عليه وقال: بلغني أنك ادعيت النبوة والرسالة، فقال له: لست بمدعٍ، وقد فعل الله ذلك بي، قال له: فما الدليل على صدقك قال: هل خرجت علي كذباً فقال: لا والله، غير أن هذا أمر لا يقبل بغير دليل. فقال النبي ﷺ: دليله ما قاله لك الراهب، قال أبو بكر: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله، أنا أول متابع لك على هذا الأمر. وهو أول من أمّ في محراب رسول الله ﷺ في حياته، وأول من دعي بخليفة وأول من رقي منبر رسول الله ﷺ. قال الشعبي: لما ولي أبو بكر الخلافة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها أيها الناس أني وليتكم ولست بخيركم ولكن نزل القرآن فأدّبنا فتأدبنا، وسنّ رسول الله ﷺ فعلمنا فتعلمنا، وإن أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق. إنما أنا متبع ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فسددوني. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين. ولما تم الأمر لأبي بكر ﵁ ارتدت العرب إلا قليلاً منه، وكان قد تنبأ في حياة رسول الله ﷺ ثلاثة: الأسود بن كعب العنسي ومسيلمة الكذاب - واسمه ثمامة بن حبيب - وطليحة الأسدي. فأما الأسود فإنه غلب على صنعاء ونجران إلى عمل الطائف واستطار استطارة الحريق فكتب رسول الله ﷺ يأمر بقتله فقتله فيروز الديلمي في منزله، وجاءرسول الله ﷺ الخبر بقتله من السماء فأخبر به أصحابه، ثم وصل المخبر بقتله إلى المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ، وكان أول فتح على أبي بكر ﵁. كذا ذكره الطبري في تاريخه، وقال أبو بشر الدولأبي إنه قتل في خلافة أبي بكر. وأما مسيلمة وطليحة فإن أمرهما استغلظ، واجتمع على طليحة عوام طيء وأسد وغطفان، وارتدت قبائل العرب إلا قيساً وثقيفاً ومنعوا الزكاة، فأشار الناس على أبي بكر ﵁ بأخذ العرب بالصلاة ومسامحتهم في الزكاة فقال: والله لو منعوني عقالاً أو عناقاً مما كانوا يؤدون إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على ذلك. ثم خرج إلى عبس وذبيان فقاتلهم فانهزموا وعادوا إلى المدينة، ثم سيّر الجيوش لقتال أهل الردة، وعقد أحد عشر لواء على أحد عشر جنداً وسير خالد بن الوليد ﵁ إلى طليحة ومن تابعه من غطفان، فهزمهم وانهزم طليحة حتى لحق بالشام، وقتل من أصحابه جمع كبير، ثم أسلم طليحة بعد ذلك لمَّا بلغه عن أسد وغطفان، ولم يزل مقيماً في كلب حتى مات أبو بكر ﵁ ثم أتى عمر ﵁ فبايعه ورجع إلى ديار قومه. وسار خالد لقتال بني حنيفة ومسيلمة. وكانت امرأة تعرف بسجاح ابنة الحارث قد تنبأت في بني تغلب وسارت إلى مسيلمة الكذاب فتزوجت به وأقامت عنده ثلاثاً ثم انصرفت إلى قومها، ثم هزم الله بني حنيفة وقتل مسيلمة الكذاب، قتله وحشي قاتل حمزة. ولما فرغ خالد ﵁، من أمر اليمامة كتب إليه أبو بكر الصديق ﵁، يأمره بالمسير إلى العراق، فسار وصالح أهل الحيرة على جزية حملها إلى المدينة، وكانت أول جزية حملت إليها. وقال أبو بكر ﵁ لخالد حين بعثه إلى أهل الردة: احرص على الموت توهب لك الحياة، ففتح الأنبار وعين التمر وأنفذ السبي إلى المدينة، وسار إلى دومة الجندل فقتل وسبى، ثم وجه أبو بكر ﵁ الجيوش إلى الشام، وأمر خالداً بالمسير إليها، وفتحت بصرى في خلافته، وهي أول مدينة فتحت بالشام.وحج بالناس سنة اثنتي عشرة، وهي السنة الثانية من خلافته وولي الأولى عمر ﵁. ومات أبو قحافة والد أبي بكر بعد موت أبي بكر ﵁ بسنة، وقيل تسعة أشهر، وذلك في سنة أربع عشرة، وسنه سبع وتسعون سنة. وكان إسلامه يوم فتح مكة، وكان يوم مات أبو بكر ﵁ بمكة، ولم يلِ الخلافة من أبوه حي غير أبي بكر ﵁. وهو أول من جمع القرآن الكريم بين اللوحين، وذلك أن المسلمين لما اصيبوا باليمامة خاف أبو بكر، ﵁، أن يفنى قراء القرآن - وإنما كان في صدور الرجال - فجمعه وجعله بين اللوحين وسمّاه مصحفاً، ولم يزل عنده إلى أن مات، وبقي عند عمر، ﵁، إلى أن مات، وبقي عند حفصة ابنته. ولما احتضر أبو بكر ﵁ استخلف على المسلمين عمر بن الخطاب، ﵁، ووصّاه، فكان من وصيته أن قال: هذا ما وصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند آخر عهده من الدنيا وأول عهده بالآخرة؛ إني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، فإن بّر وعدل فذاك ظني به ورجائي فيه، وان غيّر وبدّل فلا علم لي بالغيب، والخير أردت، ولكل امرىء ما اكتسب، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون. ووصل الخبر بموت أبي بكر ﵁ إلى الشام وخالد بن الوليد على دمشق يحاصرها، وفي اليوم الثاني من ورود الخبر فتحت دمشق. وكان خالد ﵁ أخفى خبر موته إلى أن فتح دمشق. واختلفوا في سبب مرضه الذي مات فيه، فقيل: سّمته يهودية، وقيل اغتسل في يوم بارد فحمّ ومرض خمسة عشر يوماً، وكان عمر ﵁ يصلي بالناس حين ثقل. وكان رسول الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة يركب وأبو بكر ﵁ رديفه، وهو أسنّ من رسول الله ﷺ، وكان أبو بكر، ﵁، يعرف الطريق لاختلافه إلى الشام، فكان يمربالقوم فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر فيقول: هادٍ يهديني. وهذا الحديث يدل على أنه أسنّ من رسول الله ﷺ. ورأى أبو بكر ﵁ رجلاً بيده ثوب فقال: أهو للبيع قال: لا أصلحك الله، فقال: هلا قلت: لا، وأصلحك الله لئلا يشتبه الدعاء لي بالدعاء علي وقال لرجل قال له: لأشتمّنك شتماً يدخل معك قبرك، قال: معك يدخل والله لا معي. ومدح قوم أبا بكر ﵁ فقال: الله أعلم بي مني بنفسي، وأنا أعلم بنفسي منكم، فاستغفروا الله مما لا تعلمون، وأسأله أن لا يؤاخذكم بما تقولون، وأن يجعلني خيراً مما تظنون. وحكي أن أبا بكر ﵁ أتى النبي ﷺ بصدقته فأخفاها فقال: يا رسول الله، هذه صدقتي ولله عندي معاد، وجاء عمر ﵁ بصدقته فأظهرها وقال: يا رسول الله، هذه صدقتي ولي عند الله المعاد، فقال رسول الله صلى عليه وسلم: يا عمر، وترت قوسك بغير وتر، ما بين صدقتيكما كما بين كلمتيكما. أولاده لصلبه وأعقابهم: عبد الله بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر وأمهما قتيلة من بني عامر بن لؤي، وعبد الرحمن وعائشة وأمهما أم رومان بنت الحارث بن الحويرث من بني فراس بن غنم بن كنانة، ومحمد بن أبي بكر أمه أسماء بنت عميس، وأم كلثوم أمها بنت زيد بن خارجة - رجل من الأنصار. (٨٢) فأما عبد الله بن أبي بكر فإنه شهد الطائف مع النبي ﷺ فجرح وبقي إلى خلافة أبيه ومات وترك سبعة دنانير فاستكثرها أبوه ﵁. وولد عبد الله إسماعيل، وهلك ولا عقب له. (٨٣) وأما أسماء فهي ذات النطاقين وتزوجها الزبير بمكة فولدت له عدة أولاد، ثم طلقها فكانت مع عبد الله ابنها حتى قتل، وبقيت مائة سنة حتى عميت وماتت بمكة ﵂. وأما عائشة ﵂ فتزوجها النبي ﷺ وقد تقدم ذكرها في هذا الحرف -. (٨٤) وأما عبد الرحمن بن أبي بكر فشهد يوم بدر مع المشركين ثم أسلموحسن إسلامه ومات فجأة سنة ثلاث وخمسين بجبل بقرب مكة، فأدخلته عائشة الحرم ودفنته وأعتقت عنه. وكان شهد الجمل معها، ويكنى أبا عبد الله. (٨٥) وأما أم كلثوم فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمداً وكان عاملاً على مكة. وولدت له زكريا وعائشة، ثم قتل عنها فتزوجها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي - الآتي ذكره - ولطلحة عقب كثير وهم ينزلون بالقرب من المدينة، وكانت بنت محمد بن طلحة عند سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس. (٨٦) وأما محمد بن عبد الرحمن فولد عبد الله بن محمد وله عقب يقال لهم آل أبي عتيق من بين ولد أبي بكر وذلك أن عدةً من ولد أبي بكر تفاضلوا فقال أحدهم: أنا ابن الصّديق، وقال الآخر: أنا ابن ثاني اثنين، وقال آخر: أنا ابن صاحب الغار، وقال محمد بن عبد الرحمن: أنا ابن عتيق، فنسب إلى ذلك هو وولده إلى اليوم. وأما محمد بن أبي بكر فسيأتي ذكره في حرف الميم إن شاء الله تعالى (١) . (٨٧) مواليه: بلال بن أبي رباح وأمه حمامة، وكان من مولدي السراة فيما بين اليمن والطائف، وكان لرجل من بني جمح فاشتراه أبو بكر ﵁ بخمس أواقي وأعتقه، وكان من المعذبين في الله ﷿، وشهد بلال بدر والمشاهد كلها، وهو أول من أذّن لرسول الله ﷺ، فلما قبض رسول الله ﷺ جاء إلى أبي بكر ﵁ فاستأذنه إلى الشام فأذن له، فلم يزل مقيماً بها ولم يؤذن بعد النبي ﷺ لأحد منهم، فلما قدم عمر ﵁ إلى الشام لقيه فأمره بالأذان فأذّن، فبكى عمر والمسلمون معه. وكان بلال يكنى أبا عبد الله، وكان شديد الأدمة نحيفاً طوالاً خفيف العارضين به شمط كبير وكان لا يغير شيبه. مات بدمشق سنة عشرين وهو ابن بضع وستين سنة، رحمه الله تعالى. كتّابه: عثمان بن عفان ﵁ وزيد بن ثابت.قاضيه: عمر بن الخطاب ﵁، وقيل أنه أقام سنة لم يختصم إليه أحد. حاجبه: شديد مولاه. وكان خاتم رسول الله ﷺ في يده. ٣٤٠ - (١)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    قال: أيها أيها الناس أني وليتكم ولست بخيركم ولكن نزل القرآن فأدّبنا فتأدبنا، وسنّ رسول الله ﷺ فعلمنا فتعلمنا، وإن أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق. إنما أنا متبع ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني وإن زغت فسددوني. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولجميع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    ب حتى مات أبو بكر ﵁ ثم أتى عمر ﵁ فبايعه ورجع إلى ديار قومه. وسار خالد لقتال بني حنيفة ومسيلمة. وكانت امرأة تعرف بسجاح ابنة الحارث قد تنبأت في بني تغلب وسارت إلى مسيلمة الكذاب فتزوجت به وأقامت عنده ثلاثاً ثم انصرفت إلى قومها، ثم هزم الله بني حنيفة وقتل مسيلمة الكذاب، قتله وحشي قاتل حمزة. ولما فرغ خالد ﵁، من أمر اليمامة كتب إليه أبو بكر الصديق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    مة. وكانت امرأة تعرف بسجاح ابنة الحارث قد تنبأت في بني تغلب وسارت إلى مسيلمة الكذاب فتزوجت به وأقامت عنده ثلاثاً ثم انصرفت إلى قومها، ثم هزم الله بني حنيفة وقتل مسيلمة الكذاب، قتله وحشي قاتل حمزة. ولما فرغ خالد ﵁، من أمر اليمامة كتب إليه أبو بكر الصديق ﵁، يأمره بالمسير إلى العراق، فسار وصالح أهل الحيرة على جزية حملها إلى المدينة، وكانت أول جز

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولجميع المسلمين. ولما تم الأمر لأبي بكر ﵁ ارتدت العرب إلا قليلاً منه، وكان قد تنبأ في حياة رسول الله ﷺ ثلاثة: الأسود بن كعب العنسي ومسيلمة الكذاب - واسمه ثمامة بن حبيب - وطليحة الأسدي. فأما الأسود فإنه غلب على صنعاء ونجران إلى عمل الطائف واستطار استطارة الحريق فكتب رسول الله ﷺ يأمر بقتله فقتله فيروز الديلمي في منز

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
433677
Book record
shamela-1000
Source record
115350
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate