Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ومنهم: عمرو (¬٣) بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج · page 724, entry [814]

أخبار قبائل الخزرج — عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Open narrator profile: ومنهم: عمرو (¬٣) بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة
page 724, entry [814]Open original source
(٦٤٤) ومنهم: عمرو (¬٣) بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (¬٤). الأعرج (¬٥) * [١٠٥/أ] *، كان من آخر الأنصار إسلاما، قتل يوم أحد (¬٦). وأمه: رهم بنت القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. فولد عمرو بن الجموح: -معاذا، شهد العقبة، وبدرا -ومعوذا. -وخلادا، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا. -وهند بنت عمرو. وأمهم: هند بنت عمرو بن حرام (¬٧).-وعبد الرحمن بن عمرو. ﴿الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (١) إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٢) (¬١). فقرأ ما شاء الله أن يقرأ، فقال عمرو: إن لنا مؤامرة في قومنا، وكان سيد بني سلمة، قال: فخرجوا، فدخل على مناف، فقال: يا مناف!، تعلم والله ما يريد القوم غيرك فهل عندك من نكير؟، قال: فقلده السيف، وخرج لحاجته، فقام أهله فأخذوا السيف، فلما رجع، دخل عليه، فلم ير السيف، فقال: يا مناف أين السيف؟، ويحك والله إن العنز لتمنع استها!، والله ما أرى في أبي جعال غدا من خير، ثم قال: اللهم إني ذاهب إلى مالي بعلياء المدينة، فاستوصوا بمناف خيرا، فإني أكره أن أرى لمناف يوم سوء، قال: فذهب، فأخذوه وكسروه، وربطوه إلى جنب كلب ميت، وألقوه في بئر، فلما جاء، قال: كيف أنتم؟، قالوا: بخير يا سيدنا، وسّع الله لنا في منازلنا، وطهّر بيوتنا من الرجس، قال: والله إني أراكم قد أسأتم خلافي في مناف، قالوا: هو ذاك يا سيدنا، انظر إليه في تلك البئر، قال: فأشرف!!، فإذا هو قد ربطوه إلى جنب كلب!. قال: فبعث إلى قومه فجاؤوا، فقال: ألستم على ما أنا عليه؟، قالوا بلى أنت سيدنا، قال: فإني أشهدكم أني قد آمنت بما أنزل الله على محمّد، قال: فلما كان يوم أحد* [١٠٥/ب] *قال رسول الله ﷺ: «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات والأرض أعدّت للمتّقين»، فقام وهو أعرج!، فقال: والله لأخفرّن عليها في الجنة، قال: فحمل فقاتل حتى قتل. وعن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما قدم السبعون أهل العقبة المدينة، أظهروا الإسلام، وفي قومهم بقايا من الأوس والخزرج على شركهم مقيمين علىأصنامهم، وكان عمرو بن الجموح منهم، وكان من أشرافهم، وكان له صنم يقال له: مناف، يعظمه ويطهره، وكانت بنو سلمة تذبح ذبائحها على صنم عمرو، لشرف عمرو فيهم، وكان فتيان من بني سلمة قد أسلموا، منهم: معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وقطبة بن عامر بن حديدة، وثعلبة بن عنمة، وكانوا يمهلون حتى إذا ذهب الليل دخلوا بيت صنم عمرو بن الجموح، فيخرجونه فيطرحونه في أنتن حفر بني سلمة، وينكسونه على رأسه، فإذا أصبح عمرو، فرآه، غمه ذلك، فيأخذه ويغسله ويطهره ويطيبه، ثم يعودون لمثل فعلهم، فلما كثر ذلك على عمرو، وجده يوما منكسا في بئر مقرونا بكلب، فأبصر شأنه وما هو فيه، وأتاه قطبة بن عامر بن حديدة، فقال: مثلك وأنت سيدنا وشريفنا يصنع ما تصنع، تظن أن هذه الخشبة تعقل شيئا، أو تمتنع من شيء، أيها الرجل!، إنه لا إله إلا الله، وحده لا شريك له وأن محمّدا عبده ورسوله، ولقيه عبد الله بن عمرو بن حرام، فقال: أيها الشيخ!، أما آن لك أن تبصر ما ترى، وما اتباعك خشبة أنت عملتها بيديك، تعلمن أني أذكرك الله في نفسك أن تموت على ما مات عليه قومك، قال: فما رام أبو جابر مكانه حتى أسلم، فكان عمرو بن الجموح بركة على قومه، ما يغادر واحدا من بني سلمة إلا أسلم، ثم أنشأ يقول يشكر الله الذي هداه فيما كان فيه من العمى والضلالة، حين عرف من الله ما عرف وأبصر من شأنه: -الحمد لله العلي ذي المنن … الواهب الرزاق ديان الدين* [١٠٦/أ] * -هو الذي أنقذني من قبل أن … أكون في ظلمة قبر مرتهن -والله لو كنت إلها لم تكن … أنت وكلب وسط بئر في قرن -أف لمثواك إلها مستدن … فالآن فتشنك عن شر الغبن. وقال عمرو بالجموح أيضا: -أتوب على الله عما مضى … واستنقذ الله من ناره -وأحمد ربي بالآئه … إله الحرام وأحجاره -فسبحانه عدد الخاطبين … وقطر السماء ومدراره -هداني وقد كنت في ظلمة … حليف مناف وأحجاره.روى ابن سعد: أن رسول الله ﷺ قال: «يا بني سلمة، من سيدكم؟، قالوا: سيدنا جدّ بن قيس، وإنّا لنبخله،-وفي لفظ: على بخل فيه-فقال: «وأّيّ داء أدوأ من البخل، بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح» (¬١). وقد روى مثل ذلك في: بشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة. وكان عمرو؛ يولم على رسول الله ﷺ إذا تزوج. وكان لم يشهد بدرا (¬٢). وكان رجلا أعرج، فلما أراد رسول الله ﷺ الخروج إلى أحد منعه بنوه من الخزرج، وقالوا: قد أعذرك الله، وبك من الزمانة ما بك، فأتى عمرو رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى هذا الوجه، والله إني لأرجوا أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله ﷺ: «أما أنت فقد عذرك الله ولا جهاد عليك»، ثم قال لبنيه: «لا عليكم أن لا تمنعوه لعلّ الله يرزقه الشّهادة»، فخلوا عنه. قالت امرأته هند بنت عمرو بن حرام: كأني أنظر إليه موليا وقد أخذ درقته (¬٣) وهو يقول: اللهم لا تردني إلى أهل حرثي، وهي منازل بني سلمة. قال أبو طلحة: فنظرت إلى عمرو بن الجموح، حين انكشف المسلمون ثم * [١٠٦/ب] *ثابوا وهو في الرعيل (¬٤) الأول، لكأني انظر إلى ظلع في رجله يقول: أنا والله مشتاق إلى الجنة، ثم انظر على ابنه خلاد، يعدو في إثره حتى قتلا جميعا (¬٥). وفي رواية: فلما ولى الناس، أقبل على القبلة وقال: اللهم أرزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا، فقتل شهيدا، وجاءت زوجه هند بنت عمرو بن حرام، فحملتهوأخاها عبد الله بن عمرو بن حرام، على بعير، وكفنا في كفن واحد، وقبرا في قبر واحد، وكانا متصافيين في الحياة متصاهرين، فقال رسول الله ﷺ: «والّذي نفسي بيده إنّ منكم من لو أقسم على الله لأبرّه، منهم عمرو بن الجموح، ولقد رأيته يطأ في الجنّة بعرجته». وعن مسلم بن صبيح: أن عمرو بن الجموح، قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم بدر، والله لئن لقيت لأدخلن الجنة، فبلغ ذلك عمر، فلقيه فقال: أنت القائل كذا وكذا، قال: نعم، فلما لقي يوم أحد، قال: فلم يكن لي همّ غيره، وطلبته فإذا هو في الرعيل الأول. وعن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل عمرو بن الجموح» (¬١). وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي صعصعة المازني، أنه بلغه: أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام، الأنصاريين، ثم السلميين، كان السيل قد خرّب قبرهما، وكانا في قبر واحد وهما ممن استشهد يوم أحد، وكان قبرهما مما يلي السيل، فحفر عنهما ليغيرا مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده على جرحه ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين أحد ويوم حفر عنهما ستة وأربعون سنة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
432976
Book record
shamela-948
Source record
dedupe:814:104028
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ومنهم: عمرو (¬٣) بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة — shamela-948 · Hadith Research Library