page 197, entry [369]Open original source
٣٩٦ - علي بن جامع الأوسي (٤) : مالقي أبو بحر وأبو الحسن؛ روى عن أبي الحسن شريح وأبي الحسين بن الطراوة، وأختص به، وأبوي عبد الله: جعفر حفيد مكي وأبن أخت غانم. روى عنه أبوا بكر: عتيق أبن قنترال ويحيى بن أحمد الهواري، وأبوا جعفر: أبن علي الأوسي وأبن محمد اللوشي أبن الأصلع، وأبو الحسن بن علي النفزي الأصطبي وأبو حسين عبيد الله بن محمد المذحجي وأبو عبد الله بن يربوع وأبوا العباس: اليافعي وأصبغ بن علي بن أبي العباس. وكان نحوياً ماهراً أديباً شاعراً محسناً كاتباً بليغاً متفنناً، عالي الرواية، مكفوف البصر؛ إقرأ القرآن ودرس العربية بمسجد القاضي أبن حسونمن مالقة مدة، ثم أنتقل عنها إلى باغوث (١) فأقام بها نحو ثلاثين سنة مكرماً مبروراً معاملاً بما يليق بأمثاله، وكان سبب خروجه من مالقة أن مقامة صنعت في ثلب بعض أعيان مالقة فنسبت إليه فخاف على نفسه مما عسى أن ينجر إليه منهم بسببها، ثم إنه آثر التحول إلى مالقة فشاركه في ذلك [؟..] (٢) وعاد إليها محترماً متلقى بأزيد مما أمل إجلالاً وتعظيماً، وعكف بها على شأنه من الإقراء والتدريس إلى أن توفي بها.