page 1891, entry [2002]Open original source
١٨٢٥ - يعقوب بن إبراهيم القاضى الأنصارىّ، أبو يوسف (¬*) (¬١) تكرّر ذكره فى «الهداية»، و «الخلاصة» (¬١). قال ابن عبد البرّ: لا يختلفون أنّ أبا يوسف القاضى هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس (¬٢) بن سعد بن حبتة الأنصارىّ.قال ابن الكلبىّ: سعد بن حبتة، هو سعد بن عوف بن بحير (¬١) بن معاوية (¬٢) وأمّه حبتة بنت مالك، من بنى عمرو بن عوف، جاءت به إلى رسول الله ﷺ فدعا له، وبرّك عليه، ومسح على رأسه. ومن ولده النّعمان بن سعد، الذى روى عن علىّ. ومن ولده أيضا خنيس بن سعد. ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضى. أخذ الفقه عن الإمام، وهو المقدّم من أصحاب الإمام. وولى القضاء لثلاثة خلفاء: المهدىّ، والهادى، والرشيد. قال أبو عمر: ولا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاة فى الآفاق من الشرق إلى الغرب إلّا أبا يوسف هذا فى زمانه، وأحمد ابن أبى دواد فى زمانه. قال أحمد، وابن معين، وابن المدينىّ: ثقة. مات ببغداد، يوم الخميس، وقت الظهر، لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: لخمس ليال خلون من ربيع الآخر، سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة. قال ابن أبى العوّام: حدّثنى محمد بن أحمد بن حمّاد، حدّثنى محمد بن شجاع، سمعت الحسن ابن أبى مالك، وعباس بن الوليد، وبشر بن الوليد، وأباعلىّالرّازىّ يقولون (¬١): سمعنا أبا يوسف، يقول: ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلّا وهو قول قاله ثم رغب عنه. قال الطّحاوىّ: سمعت علىّ بن الحسين أبا عبيد القاضى، يقول: حدّثنى ابن فهم، حدّثنى ابن زنجويه حدّثنى أحمد بن حنبل، قال: كنت فى مجلس أبى يوسف القاضى، حين أمر ببشر المريسىّ، فجرّ برجله فأخرج، ثم رأيته بعد ذلك فى المجلس، فقيل له: على ما فعل بك رجعت إلى المجلس!؟ فقال: لست أضيع حظّى من العلم لما فعل بى بالأمس. رأيت فى كتاب «اللّؤلؤيّات»، أن أبا يوسف القاضى أوصى بمائة ألف لأهل مكة، ومائة ألف لأهل المدينة، ومائة ألف لأهل الكوفة، ومائة ألف لأهل بغداد. وتقدّم فى ترجمة عبد الرحمن بن محمد (¬٢) بن محمد (¬٢) بن رضوان، المنام الذى رآه معروف الكرخىّ لأبى يوسف (¬٣). ***