page 1758, entry [1823]Open original source
١٦٦٥ - مسلم بن سلامة بن شبيب النّفيعىّ عرف بالنّجم السّنجارىّ (¬*) قدم حلب، وسمع بها، ثم وردها مرّة ثانية ليولّيه (¬١) شاذبخت النّورىّ مدرسته التى أنشأها بحلب، وانتقل إليها ليصبح يذكر بها الدّرس، واحتفل النّورىّ لتوليته، فأرسل الملك الظّاهر غازى إلى شاذبخت، وسأله (¬٢) أن يولّيها الموفّق ابن النّحّاس، فلم يسعه مخالفته، فسار عن حلب. ثم إنه عاد إليها مرة ثالثة، فأدركته منيّته بها قبل السّتمائة. ذكره ابن العديم، وقال: كان فقيها فاضلا، أديبا، له «جدل» حسن، صنّفه، وأجاد فيه. وقرأت له بيتين (¬٣) أجاز بهما (¬٣) بيتين هما لعبد المحسن الصّورىّ، وهما قوله (¬٤):أنست بوحدتى حتّى لو انّى … رأيت الإنس لاستوحشت منه ولم تدع التّجارب لى صديقا … أميل إليه إلّا ملت عنه فأجازهما (¬١) ابن سلامة، بقوله (¬٢): لأنّى قد خبرتهم انتقادا … فحز من شئت منهم ثم صنه (¬٣) إذا عاشرت خلّا صار خلّا … وإن تسأل عن العاصى تكنه وأما النّفيعىّ؛ بضمّ (¬٤) النون وفتح الفاء (¬٥) وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفى آخرها عين مهملة: هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار، يقال لها النّفيعيّة. ***وأمّا الثانى: