page 1110, entry [1094]Open original source
٩٥٥ - علىّ بن الجعد بن عبيد الجوهرىّ، أبو الحسن (¬*) من أصحاب أبى يوسف. رأى الإمام وهو صغير، وحضر جنازته. وروى عنه، (¬١) قال: ما رئى باك أكثر (¬١) من يوم مات أبو حنيفة. قال الذّهبىّ: وهو آخر أصحاب شعبة، وابن أبى ذئب، وطائفة، تفرّد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوىّ. سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرّج عنه فى «صحيحه» شيئا، مع أنه أكبر شيخ لقى؛ وذلك لأنه فيه بدعة، قال نوبة: من قال: القرآن مخلوق. لم أعنّفه. قال إسحاق بن إسرائيل، فى جنازة علىّ بن الجعد: أخبرنى-[يعنى] (¬٢) عليّا (¬٣) - أنه قعد نحو سبعين سنة، أو ستين سنة، يصوم يوما ويفطر يوما.قال على بن الجعد: ولدت فى آخر خلافة أبى العبّاس، سنة ست وثلاثين ومائة. وتوفّى سنة ثلاثين ومائتين، ببغداد، ودفن بمقبرة [باب] (¬١) حرب، وله ست وتسعون سنة. روى عنه البخارىّ، وأبو داود. قال عبدوس: كان عند علىّ بن الجعد عن شعبة نحو من ألف ومائتى حديث. روى على بن الجعد، عن أبى يوسف، سألت أبا حنيفة عن المحرم يحصر فى الحرم. فقال: لا يكون محصرا. فقلت: أليس أنّ النّبىّ ﷺ أحصر بالحديبية وهى من الحرم؟ فقال: إن مكة كانت (¬٢) يومئذ دار الحرب، فأمّا اليوم فهى دار الإسلام، فلا يتحقّق الحصر فيها. قال علىّ: قال أبو يوسف: وأمّا أنا فأقول: إذا غلب العدوّ على مكة، حتى حالوا بينه وبين البيت، فهو محصر. تقدّم ابنه الحسن (¬٣). ***