page 801, entry [734]Open original source
٦٣٣ - سهل الصّعلوكىّ الفقيه، الخراسانىّ، الحنفىّ (¬**) ممّن جمع رئاسة الدّين والدّنيا.خرج عليه يوما وهو فى موكبه من سجن لحّام يهودىّ، فى أطمار سخم (¬١) من دخانه، قال: ألستم تروون عن نبيّكم أن الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر، وأنا عبد كافر، وترى حالى، وأنت مؤمن، وترى (¬٢) حالك! فقال له، على البديهة: إذا صرت غدا إلى عذاب الله كانت هذه (¬٣) جنّتك، وإذا صرت أنا إلى نعم (¬٤) الله ورضوانه، كان هذا (¬٥) سجنى. فعجب الخلق من فهمه وبداهته. ذكر هذه الترجمة هكذا القرطبىّ، فى كتاب «قمع الحرص». ***