page 761, entry [3153]Open original source
٣٠٦٢ - علي بن فرخوص: أبو الحسن التلمساني المغربي، قال ابن فرحون: كان من أجلاء مشايخ الغرب المجولين المسافرين، له حال جليل ومقام عظيم، ورحلة طاف فيها كثيرا من بلدان المشرق والمغرب، واستفاد علوما جليلة من علم الحرف وأسرار الطلاسم والتربيعات وعلم السيرة والكيمياء والروحانيات وجميع ما تؤخذ معرفته تجد عنده منه طرفا جيدا، وكان يحكي في مجالسه غرائب ونوادر أن عطف عليه المجاورون وجميع أهل المدينة وكبار الدولة ووزراؤها وعظماء أهل مكة بأجمعها، وكان يمشي في طريق الماشي مع جماعة فلا يقطعها إلا في شهر، لأن الغرب كلها صارت تعرفه وتحبه وتعزم عليه، فكان يجعل سفره .... ، وله مناقب جليلة ومحاسن جميلة، لا يسع هذا المحل ذكرها، وذكره ابن صالح فقال: نزيل الحرمين الشريفين، وقديم الهجرة فيهما، لازم لبس المرقعات في وسطه، وعلى أكتافه … بمكة، وولي مشيخة الرباط الذي بباب إبراهيم فيها ويستخلف ...... عبد الله الهواري، وفي كل سنة يجيء من طريق الماشي للزيارة فيقيم أشهرا ثم يرجع في عامه، وكان ذا فضائل من علم وطب، رأى أخيارا من الصالحين وكبارا من العلماء.