page 687, entry [2848]Open original source
٢٧٥٧ - عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي: أمير مكة، والمدينة، والطائف، وليها لمروان بن محمد سنة سبع وعشرين ومائة، عوضا عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز الماضي، وحج بالناس فيها ونفر في النفر الأول إلى المدينة، فزاد أهلها في عطائهم بالتجهيز، فخرجوا وعليهم عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، ليلقوا الخارجي أبا حمزة عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي الطيب، والي لموسم، فالتقوا في صفر سنة ثلاثين، وبلغ خبرهم عبد الواحد فلحق به بالشام، فولىمروان على الحجاز واليمن عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فقتل أبا حمزة الخارجي، وجماعة من أصحابه بمكة، ثم سار إلى اليمن، وقد حدث صاحب الترجمة عن أبيه عبد الله بن علي العباسي، روى عنه الوليد بن محمد الموقري، وكان جوادا ممدحا، فمما قيل فيه: من كان أخطأه الربيع فإنه … نظر الحجاز مضيف عبد الواحد إن المدينة أصبحت معمورة … بمتوج حلو الشمائل ماجد كالغيث من عرض الفرات تهافتت … سبل إليه بصادرين ووارد في أبيات. قتله صالح بن علي (الماضي) في سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وأمه: أم عمرو ابنة عبد الله بن خالد بن أسد بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس.