Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن الفرضي

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث · page 7467, entry [3920]

سير أعلام النبلاء - ط الحديث — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: ابن الفرضي
page 7467, entry [3920]Open original source
٣٧٢٦ - ابن الفرضي (¬١): الإمام الحافظ، البارع الثقة، أبو الوليد، عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر القرطبي، ابن الفرضي، مصنف "تاريخ الاندلسيين". أخذ عن: أبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وعبد الله بن قاسم، وعباس ابن أصبغ، وخلف بن القاسم، وخلق. وحج، فحمل عن: أبي بكر أحمد بن محمد بن المهندس، ويوسف بن الدخيل، والحسن بن إسماعيل الضراب، وأبي محمد بن أبي زيد، وأحمد بن رحمون، وأمد بن نصر الداوودي. وله تأليف في "أخبار شعراء الأندلس" ومصنف في "المؤتلف والمختلف، وفي "مشتبه النسبة". حدث عنه: أبو عمر بن عبد البر، وقال: كان فقيهًا حافظًا، عالمًا في جميع فنون العلم في الحديث والفرجال، أخذت معه عن أكثر شوخي، و كان حسن الصحبة والمعاشرة، قتلته البربر، وبقي ملقى في داره ثلاثة أيام. وقال أبو مروان بن حيان، وممن قتل يوم أخذ يوم قربطة الفقيه الأديب الفصيح ابن الفرضي، وورى متغيرًا من غير غسلن ولا كفن، ولا صلاة، ولم ير مثله بقرطبة في سعة الرواية، وحفظ الحديث، ومعرفة الرجال، والافتنان في العلوم، والأدب البارع، ولد سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، وحج سنة اثنتين وثمانين، وجمع من الكتب أكثر ما يجمعه أحد في علماء البلد، وتقلد قراءة الكتب بعهد العامرية، واستقضاه محمد المهدي ببلنسية، وكان حسن البلاغة والخط. قال الحميدي: حدثنا علي بن أحمد الحافظ، أخبرني أبو الوليد بن الفرضي قال: تعلقت بأستار الكعبة، وسألت الله -تعالى- الشهادة، ثم فكرت في هول القتل، فندمت، وهممت أن أرجع، فأستقبل الله ذلك، فاستحييت. قال الحافظ على: فأخبرني من رآه بين القتلى،ودنا منه، فسمعه يقول بصوت ضعيف: "لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلَّا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك". كأنه يعيد على نفسه الحديث، ثم قضى على إثر ذلك، ﵀. وله شعر رائق فمنه: إنّ الذي أصبحت طوع يمينه … إن لم يكن قمرًا فليس بدونه ذلّي له في الحبّ من سلطانه … وسقام جسمي من سقام جفونه وقال ابن عبد البر: أنشدنا ابن الفرضي لنفسه: أسير الخطايا عند بابك واقفٌ … على وجلٍ ممّا به أنت عارف يخاف ذنوبًا لم يغب عنك غيبها … ويرجوك فيها فهو راجٍ وخائف ومن ذا الذي يرجو سواك ويتّقي … ومالك في فصل القضاء مخالف فيا سيّدي! لا تخزني في صحيفتي … إذا نشرت يوم الحساب الصّحائف قتل ﵀ سنة ثلاث وأربع مائة كهلًا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    وسألت الله -تعالى- الشهادة، ثم فكرت في هول القتل، فندمت، وهممت أن أرجع، فأستقبل الله ذلك، فاستحييت. قال الحافظ على: فأخبرني من رآه بين القتلى،ودنا منه، فسمعه يقول بصوت ضعيف: "لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلَّا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك". كأنه يعيد على نفسه الحديث، ثم قضى على

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    ٣٧٢٦ - ابن الفرضي (¬١): الإمام الحافظ، البارع الثقة، أبو الوليد، عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر القرطبي، ابن الفرضي، مصنف "تاريخ الاندلسيين". أخذ عن: أبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وعبد الله بن قاسم، وعباس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
418641
Book record
shamela-22669
Source record
dedupe:3920:613594
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate