page 2081, entry [455]Open original source
٢٨٧ - بسر بن أرطاة (¬١): " د، ت، س" الأمير، أبو عبد الرحمن القرشي، العامري، الصحابي، نزيل دمشق. له عن النبي ﷺ حديث: "لا تقطع الأيدي في الغزو" (¬٢). وحديث: "اللهم أحسن عاقبتنا" (¬٣). روى عنه: جنادة بن أبي أمية، وأيوب بن ميسرة، وأبو راشد الحبراني. قال الواقدي: توفى النبي ﷺ ولهذا ثمان سنين. وقال ابن يونس: صحابي، شهد فتح مصر، وله بها دار وحمّام، ولي الحجاز واليمن لمعاوية، ففعل قبائح، ووسوس في آخر عمره. قلت: كان فارسًا شجاعًا فاتكًا، من أفراد الأبطال، وفي صحبته تردد. قال أحمد وابن معين: لم يسمع من النبي ﷺ، وقد سبى مسلمات باليمن، فأقمن للبيع. وقال ابن إسحاق: قتل قثم وعبد الرحمن ابني عبيد الله بن العباس صغيرين باليمن، فتولهت أمهما عليهما. وقيل: قتل جماعة من أصحاب علي، وهدم بيوتهم بالمدينة. وخطب فصاح: يا دينار! يا رزيق! شيخ سمح عهدته ههنا بالأمس ما فعل؟ يعني عثمان- لولا عهد معاوية، ما تركت بها محتلمًا إلّا قتلته. ولكن كان له نكاية في الروم، دخل وحده إلى كنيستهم، فقتل جماعة، وجُرِحَ جراحات، ثم تلاحق أجناده فأدركوه وهو يَذُبّ عن نفسه بسيفه، فقتلوا من بقي، واحتملوه. وفي الآخرة جعل له في القراب سيف من خشب لئلَّا يبطش بأحد، وبقى إلى حدود سنة سبعين ﵀.